مشاهدة النتائج 1 الى 4 من 4
  1. #1

    غمزه أول مشاركة لي ( الجزء الأول من قصتي) أجساد بلا أرواح....رعب

    القصة عن بترا و هية فتاة تعيش حياتها مع أباها بعد أن توفيت أمها متأثرة بمرض عضال
    ماتت أمها عندما كانت بترا في ال10 من عمرها و هي الأن تبلغ 20
    متفوقة في دراستها , تهوى الكيماء و الرياضيات و ليس لها أصدقاء الفتاة جميلة حنطية البشرة شعرها بني وعينيها بنية
    هذة الفتاة كانت تعتبر والدها مثلها الأعلى فهو يعمل خبيرا" مجال الكيمياء و عمله على مستوى عالي .
    كانت بترا تحاول دائما" الذهاب ألى مكان عمل والدها , و لكنه كان يرفض باستمرار بحجة أنها ماذالت صغيرة
    و بعد جدال دام طويلا":
    بترا : حسنا" والدي أنا أسفة لن أفتح معك موضوع الذهاب الى المصنع حتى تقرر أنت الوقت المناسب لذهابي معك
    جان : أحسنتي هذة هي أبنتي المطيعة التي أحبها كثيرا"
    *لم يكن جان يعلم ما يدور في بال صغيرته المطيعة.لقد كانت تنوي الذهاب بموافقته أو بدونها
    و في الصباح الباكر نهضت بترا مسرعة و استعملت نسختها من مفتاح سيارة والدها و اختبئت في اسفل المقعد الخلفي
    و بعد 10 دقائق وصل جان الى سيارته و عندما أراد الدخول اليها استغرب أنها ليست مقفولة لكن قال أنه ربما خلال النهار احتاجت
    بترا الى شيئ منها و نسيت بعد أخذه اقفال السيارة
    شغل جان الشريط المفضل لديه و قاد السيارة بتفاؤل و خاصتا" بعد الأتفاق الذي توصل له مع بترا
    وصل جان الى مكان عمله فأوقف السيارة في موقف السيارات ثم اقفلها و غادر ألى العمل
    لم تنتظر بترا كثيرا" لكي تلحق بوالدها , وهو على مرأة من عينها انتقلت الى المقاعد الأمامية و أدارت السيارة و نزلت منها
    ثم أقفلتها من جديد و لحقت بوالدها.تأملت بترا المصنع لقد كان كبير جدا" و كان هناك أشخاص من عمرها و أشخاص اكبر
    قليلا",استغربت بترا رفض والدها لمجيئها الى مكان فيه أشخاص من عمرها و يبدو عليهم السعادة
    و فجأة لمحت بترا شاب وسيم يجلس على رصيف عالي...لقد كان يبتسم لها لكنا لم تكن تنوي أن تشتت انتباهها أكثر لكي
    لا يغيب والدها عن نظرها.لحقت بترا بوالدها و فوجأت بالسراديب التي كان يسلكها و فوجأت أيضا" بقذارت المكان
    أي أنه مصنع ولا يجدر بالمصانع أن تكون قذرة وخاصتا" العلمية منها
    وصلت بترا الى مكتب والدها و هو ليس بحجم المكتب العادي أنه بحجم 4 مكاتب مجتمعة و قد كان هناك العديد من الأشخاص
    و من بينهم أمرأة في ال40 من عمرها اختبأت بترا لكي تراقب من بعد ما يجري*
    جان : صباح الخير سيدة لورن.
    لورن : صباح الخير سيد جان.....ما هية أخر النتائج؟
    جان : سلبية للأسف.
    لورن: سلبية؟؟؟ لماذا هذا المشروع أخذ وقتا" كبيرا" و محاولات كثيرا و مصاريف لا تحصى و مع ذلك النتيجة سلبية؟
    جان : نحن نبزل ما في وسعنا ...لكن لا يوجد تقدم
    لورن : لا يوجد تقدم؟ لكنك أنت أقنعتني و أقنعت الساكنين أنك ستحقق تقدم ملحوظ في هذا الموضوع فكيف فشلت؟
    جان : أنا لم أفشل بعد لكني أحتاج المزيد من الوقت بصراحة أنا أصاب هنا بتوتر كبير...يوجد أشياء تتحرك
    و أشياء تختفي ...و أشياء ترمى على الأرض ..هذا المكان أصبح لا يحتمل ولا يصلح للمواد الكيميائية الخطيرة التي
    أحتاج اليها لأنجاح التجربة فأنا و كادر العمل و حتى أنتي معرضين بأي وقت للموت نتيجة سقوط بعض المواد أو العبث بها
    من قبل الذين لا يجب التحدث عنهم و الذي تطلقين عليهم اسم الساكنين
    لورن : أنت كنت تعرف هذا الوضع و قد قبلت فيه كما هو,كما أن الساكنين هم أولياء نعمتي و نعمتك و يحتاجون شيئ واحد
    فقط و هو احراز تقدم و حل المعادلة و انجاح هذة التجربة المصيرية
    و بما أنك بدأت تتزمر و بسبب الفشل الذي لم تحقق غيره و بالسلطة الممنوحة لي لن تخرج من هنا يا جان
    جان : سيدة لورن أنـــ...أنا أرجوكي ...أمنحيني بعض الوقت و أنا سأبرهــ..
    لورن : لا تكمل لقد سئمت من كذباتك السخيفة أما الان فتعرف على بيتك الجديد هاهاهاههااهها
    هيا أيها الحراس ألقو القبض عليه و ضعوه حيث نضع الفاشلين
    جان : لا أرجوكي أنتظري .....هي أنت أبعد يداك عني....لا أرجوكي .. ابنتي أنها بمفردها في المنزل...
    لورن : لا تخف على ابنتك فلدينا خطط كثيرا لها حياتها مهمة لذلك لن يحصل لها مكروه...
    *كانت لورن تراقب ما يحدث بزهول لم تكن تعلم ما يجب أن تفعل ....لقد أحست بخوف شديد على والدها و على نفسها أيضا"
    لقد دارت أفكار كتيرة في رأسها ..أخذت تركض ألى الخارج و بسبب خوفها لم تفكر بأي شيء و لم تشعر بنفسها الا وهي أصبحت
    في ساحة المصنع
    هنا هدئت قليلا" و تزكرت أن والدها بخطر لكن لم تعلم ما يجب أن تفعل
    فكرت قليلا"و كانت تعلم أنها لن تستطيع فعل شيء بنفسها و لو كانت تحمل هاتفها النقال لكانت اتصلت بالشرطة لكنها نسيته في المنزل
    قررت بترا الذهاب الى الشاب الذي ابتسم لها لكن عندما وصلت للمكان لم تجده لكن وجدت فتاتان واحدة شقراء و الثانية
    سمراء و شاب*
    بترا : المعزرة لكن هل مع احدكم هاتف؟
    الفتاة السمراء : هاتف؟ و ما حاجتنا ألى هاتف؟
    الشاب : لا عليكي لكن هذة الفتاة جديدة و لا تعلم القوانين هنا
    *ثم نظر الى بترا بمكر و قال*
    الشاب : أليس كذلك يا بترا؟؟؟
    *استغربت بترا كيف أن هذا الشاب كان يعرف اسمها و شعرت بالقليل من الخوف لكنها تجاهلت الموضوع و كأنها لم تسمعه*
    بترا

    الى اللقاء مع التكملة...




  2. ...

  3. #2

  4. #3

  5. #4
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة عصفورة الليل مشاهدة المشاركة
    قصة روووعة..

    انتظر التكمله..
    تسلمي يا عصفورة
    مشكورة على المرورtongue

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter