بسم الله الرحمن الرحيم
رأيت هذه اللوحة
فقلت فيها
لاحت فكلّلت العيون عماية
بضيائها الذي لم ينصف
ماكان يوما بالهجير سرابها
بل كان ارضا بالغدير المشرف
تسعى تلون بالنفوس كناية
عن وجدها ذاك الذي لم يُعرف
مع تقديري لكل من يمر هنا و ينثر من عطره مايشيع في نفسي الرضا
زين أبيها














المفضلات