[
عجبتني هالقصيدة وحبيت تقرؤها معي وشكرا
يخترق التمثال الشاطئ بضوئه , فاتحا ذراعيه.
الاجنحة وحدها تعرف كيف تزن الجبال
التي حملها على كتفيه .
يخيل الي ان محمود مختار لا يزال يسن ازميله
بصخب الموج .
ترى ,هل في الشاطئ بخور آخر ؟
اهناك بحارة آخرون ؟
النهار غيب ,
وليل آخرهو الليل .
كان الانبياء حقول خصبة ,
وكان النبوة زهرة ذابلة .
يا عشاق الاسكندرية ,
اتحدث عن جراحكم فيها ,
اتحدث عن جراحها فيكم .
الجراح نجوم لا تعرف الافول .
[img]http://www12.*********/2009/07/07/10/511102726.jpg[/img]
[img]http://www12.*********/2009/07/07/10/162082932.jpg[/img]



اضافة رد مع اقتباس
المفضلات