السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا بـ رواد العام ^ ^
ما توارثناه شيء من الاخبار .. وماهو صادق حقيقي فيه شيء آخر!!
:
:
بالمرحلة * ألتأسيسه * درسنا في مادة الجغرافيا عن رحلة ماجلان واكتشاف راس الرجاء الصالح
وايضا عن كولومبس ذاك المدَّعي بأن الحظ حالفه عندما اكتشف قارتي امريكا والى اخر تلك المغامرات.
نعم ,, لقد تعلمنا أن هؤلاء الجهابذة هم محبي الاكتشافات !
و قد كٌنا على وشك التصفيق لهم الا انه يُمْنع إحداث ضجة اثناء الحصة
لان رأس الرجاء الصالح اقصد رأس المُدَرِّسة سيحدث صريرا لصدى الفراغ الذي تجده .
فكان التصفيق رمشياً !
;
قبل ايام كنت اقرء كتاب واقعنا المعاصر لمحمد قطب .. و كنت اتتبع الاحداث التي ادت الى الانهيار الرهيب التي تعاني منه الامة .
وبين تألم ودهشة عما تخفيه الكتب الدراسيه وما تغالطه من وقائع التاريخ
ومانجد فيها من تمجيد لمن لا يستحق !
ربما كان بلاهة وغفلة - أو خبث وسوء نية
على كلً لن نتعجب من نشوء جيل مسالم متملق يتصف بفقدان الشعور على حساب دينه !
بعد أن صدئت أذانهم من توغل ذبذبات الهراء ,
وعميت أبصارهم من بريق الشعارات المزيفة من طفرة العلم التي سبقنا بها الأعداء والتي هي أيام إيقاضنا لهم من رقادهم !
ان من الجرم تضخيم الاكتشافات القديمة للمسلمين ونسبها الى سارقي هذه الاكتشافات !!
- أصدقنا أيها التاريخ -
{
[COLOR="Navy"]عندما بدأت الحروب الصليبيه تأكل جسد الدوله العثمانيه الاسلاميه, عجزت عن اختراق الحاجز العثماني في الشرق .. بل لم تفكر مجرد التفكير في اقتحامه
اتجهت الى الالتفاف حول العالم الاسلامي من جهة الغرب من بعد اكتشافها لطريق رأس الرجاء الصالح .
وقد كان الطريق من أقصى الشرق الى اوربا عبر رأس الرجاء الصالح معروفاً ومحفوظاً عند المسلمين ..دوّنوه في خرائطهم ودرسو احواله الملاحيه دراسة دقيقه كما يبدو من كتاب عجائب الهند للبيروني وغيره .
ما الجديد الذي أضافوه ؟!!
لكن اوربا كانت قابعه في ظلمات قرونها الوسطى .. لا تعرف عن العالم الا القليل .. ولا تخاطر بركوب بحاره ومحيطاته .
ولكن مجموعه من العوامل المتفاعله داخل اوربا دفعتها اخيراً الى ارتياد البحار المجهولة .. وكان من اقوى هذه العوامل الدافع الصليبي .. التي عملت البابويه على تشجيعه ..
متمثلا بمتابعة المسلمين بعد طردهم من الادندلس ..
وايضا في محاولة انتزاع السيطرة التجارية العالميه وحيازتها تحت ايديهم .. لاضعاف المسلمين من جهه .. والتقوى على حربهم من جههة اخرى .
ومن عجائب ذاك الزمان
ان الرائد الذي دل فاسكو داجاما واعانه على اتمام رحلته.. هو البحار العربي المسلم (ابن ماجد)
الذي امده بالمعلومات والخرائط بل قاده بنفسه سفينته نحو جزر الهند الشرقيه !!
ثم يدعي المدعون , بأن فاسكو دي غاما هو مكتشف ذاك الطريق الممهد إلى الهند في ذلك الوقت !
غفله أم قهر ..؟ لست ادري !
وبعد ان أتم فاسكو داجاما رحلته بمعونة بن ماجد قال قولته الشهيره المفصحه عن الهدف الحقيقي لرحلته ,,
الذي نتغافل نحن عنه حين ندرس الرحله لابنائنا بتأثير الغزو الفكري .. ونزعم انها كانت رحلة علميه !
قال: ( الان لقد طوقنا رقبة الاسلام , ولم يبق الا جذب الحبل ليموت !!)
رحلة صليبيه محدده الاهداف .
ومثلها كل الرحلات الأخرى التى قام بها الصليبون في العالم الاسلامي ..
يدرسون مداخله ومخارجه ويرجعون الى حكوماتهم ليدلوها على طؤيقة التسلل الى بلاد المسلمين ,
واشهرها رحلة ماجلان التي كان هدفها الاستيلاء على الارضي الاسلامية في الفلبين واخضاعها لحكم الصليبيين , والتي ندرسها على انها من اعظم الرحلات (العلمية ) الاستكشافيه في التاريخ !
أما انها استكشافيه فنعم !.. وأما انها علمية .. فليس أشد من ذالك تزويرا على التاريخ !!
ثم انها استكشافيه بالنسبة لأوربا ..لأنها كشفت للأوربيين بلاد لم يكونو يعلمون عنها شيئا الا بالسماع ..
أما بالنسبة لنا نحن المسلمون ! هل كانت بلادنا مجهولة منا في انتظار أن يأتي ماجلان فيكشفها لنا .. كما نوحي لأبنائنا ونحن ندرس لهم التاريخ ؟!
}
مقتبس من كتاب
واقعنا المعاصر لسيد محمد قطب
:
أليس ..
من ابسط قواعد المدنية التي تنشدها الحضارات ان تعترف بالجميل لمن أحسن إليك ..
والأ تعض اليد التي امتدت لانتشالك ؟!
- كبرت كلمة تخرج من أفواههم ان يقولون الا كذبا -
يا ترى ما الذي نرجوه ممن يحادون الله ورسوله ؟! ,, وايّن كان فلا ولاء لهم مع المسلمين ..
- ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم -
لقد اشمأزت نفسي مما نتوارثه من تشويه للحقائق التاريخية على انها حقائق لا مناص منها
وخدعنا بمظاهر التفوق الغربي ونسينا أن نقرأ تاريخنا المجيد من كتبنا نحن لا من كتبهم .. حتى نراهم كما هم لا كما يريدون ان نراهم .
لان المتتبع لتاريخهم سيجد بان العلم الذي ينسبون فضله لانفسهم لم تقم قائمته عندهم إلا لإبادة المسلمين وحتى غير المسلمين ومحاولة السيطرة على العالم .
وحق لهم ان يدافعوا عن مكانتهم حتى اللحظة ..
فانتشار الإسلام معناه انحسار نفوذ الكفر الغربي وانتهاء سلطانة وسيطرته على الغرب وهذا ما يهابونه !!
وبكيدهم تمكنوا من تغليف الهوية الإسلامية ورميها حيث لا يلتفت إليها احد , حتى تناسى الناس مالهم وماعليهم وقعدو عن الانشاء والتشييد للعلم واصبحو فقراء ورضوا به وفلسفوا رضاهم بان القناعه من الرضا بقدر الله وعلى اساس ان الدنيا جيفه وطلابها كلاب !
وأنّى للعالم ان يعترف بالحقوق .. لان البقاء للاقوى كما هو متعارف عند سيد الغاب !
ليت شعري كيف فقدت الأمة الإسلامية كل حواسها وخرجت من الدائرة بعد
ان كانت هي الأمة العالمة بالأرض وأوربا تهرع إليها لتتلمّذ على ما بأيديها من علم .
ان ما ارجوه من كتابة هذا الموضوع ..
هو ان يلتفت من بقايا جند المسلمين الى الاهتمام باقتناء الكتب الاسلامية الموثوقه التي تكشف الكثير من كيد اعداء الله وساعين إلى توضيحها للاجيال الناشئه
فواقع الحال انه عندما ينشأ الناشئة في بلادنا
ويرى الواقع المر الذي تمر به الامة الاسلامية
يٌغيب في الظلمات مما يرى من هواننا على باقي الدول .
ولن يعود همه الدعوة الى الاسلام
فهو سيرى ان هذا الدين وصمة عار في جبينه وسيسعى لتخلص منه -_-
بينما ناشئة غير المسلمين يرون بان القبضه لهم ولمن والاهم
مبررين ذالك بان الإسلام لو كان حقاً ..
لما كان الكثير من أغبياء المسلمين تحت نعال اليهود والنصارى !
فمن لناشئة المسلمين ؟!
;
ما يمر به المسلمين هو ابتلاء لنا من الله لانصرافنا عن قُرآننا وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .
وكثيرا ما تساءلت لما المسلمين لا يبقون مرفوعي الجبين بالرغم من تفلتهم
لكن الحكمة التى قراتها في احد الكتب وقد نسيت اسمه .
ان المسلمين لو بقو هم أصحاب السيادة رغم تميّعهم فستأخذهم العزة إلى باطل
فارتبطت العزة بما أوجبه الله على بني البشر
هذا بذاك
واما ماتمر به الدول الكافره فما هي الا مسألة وقت .. ليس الا ..!
قال الله تعالى : " لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم "
~
اللهم انصر المسلمين في بقاع الارض
.
.
.
تحياتي





اضافة رد مع اقتباس

















المفضلات