~.. سابقآأإ
حيث وقفت تينا أمام الباب .. و ضغطت على زر الجرس مرات متتالية ولكن لا مجيب ..
تمتمت متعجبة : هل يُعقل أن تكون أخذت قسطا من الراحة ؟
هزت كتفيها ثم وضعت الأكياس المليئة بالمشتريات جانبا .. لتُخرِج المفتاح من حقيبتها و هي تدندن بمرح ..
فتحت الباب ثم انحنت و التقطت الأكياس و هي تدخل و تغلق الباب بطرف قدمها ..
هتفت بصوت عال : مارغريتا .. لقد عدت .
و لكن لا مجيب ..!
رفعت تينا حاجبيها و هي تفسر الموقف : ربما تكون في الحمام ؟
تجاوزت الصالة الداخلية متوجهة إلى المطبخ لـتضع الحاجيات .. و ما إن وصلت إلى الباب المؤدي إلى المطبخ .. حتى سقطت الأكياس التي تحملها .. و دوت صرخة عميقة منها حال رؤيتها لذاك المنظر الدموي .
صرخة اخترقت الصمت الذي غلف المكان بكآبة .."
Part 15
The beginning of doubt
بدآية الــشك ..~
خارج ذاك المنزل .. حيث تقف السيارة السوداء الكبيرة و بجانبها كل من أليكس و جيمس اللذين ينتظران خروج البقية ..~
قال أليكس بسعادة : هيا أسرعوا .. يجب أن نحتفل الآن .. لقد نجحنا في اختراق عمليتهم .
أيدته ساشا بمرح : بالتأكيد .. مرحى لـ راين و آشلي ..
عندها خرجت آشلي من السيارة و قد احمر وجهها بسبب ما قالته ساشا و حين رفعت رأسها تلاقت عيناها بعيني راين الذي منحها ابتسامة هادئة زادت من تعقيد الوضع بالنسبة لها ..!
التفت الجميع لصوت أندرسون الذي يقف عند الباب .. حيث كان يستفسر عن المفتاح ..
أخرجت لارا المفتاح من حقيبتها فالتقطه أليكس منها بسرعة و توجه إلى الباب لفتحه ..
و عندها دخل مسرعا و هو ينادي بصوت عالي : مــــارغريتا ..!! تيــــنا لقد عدنا ..
دار بعينيه في أرجاء المنزل الهادئة و أصدر هزة من كتفيه تدل على تعجبه من الوضع .. سار بضع خطوات باتجاه المطبخ عله يجد مارغريتا ..
و ما إن وصل حتى تجمدت أطرافه و جحظت عيناه مما يراه .. همس برعب : مـ مستحيل !!
بخطوات مرتعشة تقدم نحو جسدها الملقى على الأرض بإهمال رفع رأسها بيديه المرتجفتين قائلا برجاء : مارغريتا ..!! مارغريتا لا لا يعقل .. من فـ فعل هذا بكِ ..!!؟
تناهى إلى أّذنيه أصوات أصدقائه المرحة و السعيدة .. أغمض عينيه بشدة و هو يشعر بالألم .. فجأة فتحهما بفزع و نبضات قلبه تتسارع بجنون .. ترك جسد مارغريتا برفق و أسرع يترك المطبخ و هو يتساءل عن ..
تـــــــــــيــــنا ..!!
...
صعد بسرعة درجات السلم و هو يتجاوز ساشا التي شهقت عند رؤيتها للدم الذي يغطيه أوقفته سائلة إياه بصوت مرتجف : مـ ماذا هناك ..؟
منحها نظرة تائهة و الكثير من التساؤلات و المشاعر تسيطر عليه و لم يمنحها جوابا على سؤالها إذ انطلق راكضا إلى الأعلى .. و بقي عقلها عاجزا عن تفسير الموقف إلى أن سمعت صرخة لارا في الأسفل .. حينها ارتجف قلبها بخوف ..~
...
عند أليكس الذي أصبح يبحث في كل الغرف بجنون و هو يصرخ : تينا ..! هل أنتِ هنا ؟ أجيبيني ..
توقف في الممر و هو يشد خصلات شعره هامسا : هذا لا يُعقل .. لا يٌعقل ..
تسلل إلى مسامعه صوت أنين مكتوم أرهف السمع ليكتشف أنه صادر من غرفة المكتب .. تقدم بسرعة و فتح الباب .. جال بعينيه في الغرفة المظلمة إلا من الضوء الذي يتسلل إليها من الخارج ..
نادى بصوت هادئ : تينا ..!
لم يجد جوابا .. ما زال يسمع ذاك الأنين .. حاول معرفة مصدره اقترب من المكتب .. ها هو الصوت يعلو انحنى قليلا ليجدها .. بحالة يُرثى لها ..
كانت تضم ركبتيها إلى صدرها بشدة و هي ترتجف و خصلات شعرها تغطي وجهها الذي دفنته بين ركبتيها .
جثا على ركبتيه و هو ينظر إليها بأسى .. على الأقل لم تصب بأذى ..
قال بنبرة هادئة يتخلهلها القلق : تينا ..
ازداد ارتجافها و ارتفع صوت بكائها .. سحبها بسرعة من ذراعها ليُجلسها أمامه و هو يقول : انظري .. لقد عدنا ..
عوضا أن يجعلها ذلك تهدأ جعل صوت بكائها يزداد .. أمسك كتفيها و هو يحاول أن يجعلها تنظر إليه .. هزها بقوة و هو يقول : تمالكي نفسكِ
أردف بخفوت و عيناه تجولان على ملامحها : أرجوكِ .
لم يُجدِ ذلك نفعا إذ كانت تحدق في الفراغ برعب و تهذي بكلمات غير مفهومة .
عندها صرخ أليكس بقوة : تينا استمعي إلي ..
شهقت بقوة و أنفاسها ما تزال متسارعة .. عندها نظر إلى وجهها المرتعب .. و شدها ليضمها بقوة .. يريد أن يشعرها بالأمان .. أو ربما العكس ..!
بدأت تينا بالحديث بين شهقاتها : مـ مارغريتا .. لـ لـ لقد
شد على ذراعيه أكثر وهو يغمض عينيه بألم قائلا بهمس : أعلم .. أعلم .
تحدثت بصعوبة : أ أنـا خـ خـائفة ..
مسح على شعرها و هو يهمس : لا تقلقي أنا معكِ ..~
في الأسفل ..~
حيث يقف راين و بين يديه آشلي التي وقعت مغشيا عليها .. و قد تبدلت ملامح وجهه تماما .. إلى الغضب و القسوة ..
وضعها على أريكة طويلة خضراء اللون بجانب لارا و ساشا اللتين تمكن الحزن منهما ..
ثم توجه بسرعة إلى حيث يقف جيمس و ليو و أندرسون .. أمام الحائط الذي يجاور المطبخ حيث يوجد خربشة باللون الأحمر .. لم تكن سوى رسالة موجهة إليهم ..
][ هذه البداية فقط !! ][ ا
صرخ راين بغضب : أولئك الأوغاد .. كيف يجرؤون ..؟
فيما أشاح ليو برأسه و هو يحاول تمالك نفسه ثم همس : لقد قطعوا يدها .!!
أردف بحنق : ما هذه الوحشية ؟ لقد كتبوا الرسالة بيدها .. سحقا لهم ..
أكمل راين بحدة و هو ينظر إلى الحائط : أقسم أن ننتقم منهم ..
زفر جيمس بعمق و هو يتساءل : ما هدفهم من تلك الرسالة ..؟
عندها نطق أندرسون الذي كان صامتا منذ البداية و هو يتأمل المكان : بسرعة .. سوف ننتقل .. لابد من أنهم سيعودون ..
اعترض أليكس الذي انضم إليهم للتو و وجهه ينطق بالحزن : و و لكن يـجب علينا دفنها .. من المستحيل أن نتركها هكذا ..
قال أندرسون بهدوء : بالتأكيد .. لقد كانت واحدة منا ..
زفر أليكس بعمق قبل أن يردف : و ما تزال .







اضافة رد مع اقتباس



بس الحمد الله ما كتشفت 

























المفضلات