مشاهدة نتيجة التصويت: من أفضل شخصية في القصة ؟

المصوتون
83. لا يمكنك التصويت في هذا التصويت
  • × آشلي ×

    18 21.69%
  • × تينا ×

    12 14.46%
  • × راين ×

    23 27.71%
  • × أليكس ×

    18 21.69%
  • × لاري ×

    11 13.25%
  • × كاترين ×

    1 1.20%
الصفحة رقم 22 من 27 البدايةالبداية ... 122021222324 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 421 الى 440 من 533
  1. #421
    3892


    ~.. سابقآأإ

    حيث وقفت تينا أمام الباب .. و ضغطت على زر الجرس مرات متتالية ولكن لا مجيب ..


    تمتمت متعجبة : هل يُعقل أن تكون أخذت قسطا من الراحة ؟


    هزت كتفيها ثم وضعت الأكياس المليئة بالمشتريات جانبا .. لتُخرِج المفتاح من حقيبتها و هي تدندن بمرح ..


    فتحت الباب ثم انحنت و التقطت الأكياس و هي تدخل و تغلق الباب بطرف قدمها ..


    هتفت بصوت عال : مارغريتا .. لقد عدت .


    و لكن لا مجيب ..!


    رفعت تينا حاجبيها و هي تفسر الموقف : ربما تكون في الحمام ؟


    تجاوزت الصالة الداخلية متوجهة إلى المطبخ لـتضع الحاجيات .. و ما إن وصلت إلى الباب المؤدي إلى المطبخ .. حتى سقطت الأكياس التي تحملها .. و دوت صرخة عميقة منها حال رؤيتها لذاك المنظر الدموي .


    صرخة اخترقت الصمت الذي غلف المكان بكآبة .."



    nsaayat6af44678d7


    Part 15
    The beginning of doubt

    بدآية الــشك ..~


    nsaayat6af44678d7

    خارج ذاك المنزل .. حيث تقف السيارة السوداء الكبيرة و بجانبها كل من أليكس و جيمس اللذين ينتظران خروج البقية ..~


    قال أليكس بسعادة : هيا أسرعوا .. يجب أن نحتفل الآن .. لقد نجحنا في اختراق عمليتهم .

    أيدته ساشا بمرح : بالتأكيد .. مرحى لـ راين و آشلي ..

    عندها خرجت آشلي من السيارة و قد احمر وجهها بسبب ما قالته ساشا و حين رفعت رأسها تلاقت عيناها بعيني راين الذي منحها ابتسامة هادئة زادت من تعقيد الوضع بالنسبة لها ..!

    التفت الجميع لصوت أندرسون الذي يقف عند الباب .. حيث كان يستفسر عن المفتاح ..

    أخرجت لارا المفتاح من حقيبتها فالتقطه أليكس منها بسرعة و توجه إلى الباب لفتحه ..

    و عندها دخل مسرعا و هو ينادي بصوت عالي : مــــارغريتا ..!! تيــــنا لقد عدنا ..

    دار بعينيه في أرجاء المنزل الهادئة و أصدر هزة من كتفيه تدل على تعجبه من الوضع .. سار بضع خطوات باتجاه المطبخ عله يجد مارغريتا ..

    و ما إن وصل حتى تجمدت أطرافه و جحظت عيناه مما يراه .. همس برعب : مـ مستحيل !!

    بخطوات مرتعشة تقدم نحو جسدها الملقى على الأرض بإهمال رفع رأسها بيديه المرتجفتين قائلا برجاء : مارغريتا ..!! مارغريتا لا لا يعقل .. من فـ فعل هذا بكِ ..!!؟

    تناهى إلى أّذنيه أصوات أصدقائه المرحة و السعيدة .. أغمض عينيه بشدة و هو يشعر بالألم .. فجأة فتحهما بفزع و نبضات قلبه تتسارع بجنون .. ترك جسد مارغريتا برفق و أسرع يترك المطبخ و هو يتساءل عن ..


    تـــــــــــيــــنا ..!!


    ...


    صعد بسرعة درجات السلم و هو يتجاوز ساشا التي شهقت عند رؤيتها للدم الذي يغطيه أوقفته سائلة إياه بصوت مرتجف : مـ ماذا هناك ..؟

    منحها نظرة تائهة و الكثير من التساؤلات و المشاعر تسيطر عليه و لم يمنحها جوابا على سؤالها إذ انطلق راكضا إلى الأعلى .. و بقي عقلها عاجزا عن تفسير الموقف إلى أن سمعت صرخة لارا في الأسفل .. حينها ارتجف قلبها بخوف ..~

    ...

    عند أليكس الذي أصبح يبحث في كل الغرف بجنون و هو يصرخ : تينا ..! هل أنتِ هنا ؟ أجيبيني ..

    توقف في الممر و هو يشد خصلات شعره هامسا : هذا لا يُعقل .. لا يٌعقل ..

    تسلل إلى مسامعه صوت أنين مكتوم أرهف السمع ليكتشف أنه صادر من غرفة المكتب .. تقدم بسرعة و فتح الباب .. جال بعينيه في الغرفة المظلمة إلا من الضوء الذي يتسلل إليها من الخارج ..

    نادى بصوت هادئ : تينا ..!

    لم يجد جوابا .. ما زال يسمع ذاك الأنين .. حاول معرفة مصدره اقترب من المكتب .. ها هو الصوت يعلو انحنى قليلا ليجدها .. بحالة يُرثى لها ..

    كانت تضم ركبتيها إلى صدرها بشدة و هي ترتجف و خصلات شعرها تغطي وجهها الذي دفنته بين ركبتيها .

    جثا على ركبتيه و هو ينظر إليها بأسى .. على الأقل لم تصب بأذى ..

    قال بنبرة هادئة يتخلهلها القلق : تينا ..

    ازداد ارتجافها و ارتفع صوت بكائها .. سحبها بسرعة من ذراعها ليُجلسها أمامه و هو يقول : انظري .. لقد عدنا ..

    عوضا أن يجعلها ذلك تهدأ جعل صوت بكائها يزداد .. أمسك كتفيها و هو يحاول أن يجعلها تنظر إليه .. هزها بقوة و هو يقول : تمالكي نفسكِ

    أردف بخفوت و عيناه تجولان على ملامحها : أرجوكِ .

    لم يُجدِ ذلك نفعا إذ كانت تحدق في الفراغ برعب و تهذي بكلمات غير مفهومة .

    عندها صرخ أليكس بقوة : تينا استمعي إلي ..

    شهقت بقوة و أنفاسها ما تزال متسارعة .. عندها نظر إلى وجهها المرتعب .. و شدها ليضمها بقوة .. يريد أن يشعرها بالأمان .. أو ربما العكس ..!

    بدأت تينا بالحديث بين شهقاتها : مـ مارغريتا .. لـ لـ لقد

    شد على ذراعيه أكثر وهو يغمض عينيه بألم قائلا بهمس : أعلم .. أعلم .

    تحدثت بصعوبة : أ أنـا خـ خـائفة ..

    مسح على شعرها و هو يهمس : لا تقلقي أنا معكِ ..~







    في الأسفل ..~


    حيث يقف راين و بين يديه آشلي التي وقعت مغشيا عليها .. و قد تبدلت ملامح وجهه تماما .. إلى الغضب و القسوة ..

    وضعها على أريكة طويلة خضراء اللون بجانب لارا و ساشا اللتين تمكن الحزن منهما ..

    ثم توجه بسرعة إلى حيث يقف جيمس و ليو و أندرسون .. أمام الحائط الذي يجاور المطبخ حيث يوجد خربشة باللون الأحمر .. لم تكن سوى رسالة موجهة إليهم ..

    ][ هذه البداية فقط !! ][ ا


    صرخ راين بغضب : أولئك الأوغاد .. كيف يجرؤون ..؟

    فيما أشاح ليو برأسه و هو يحاول تمالك نفسه ثم همس : لقد قطعوا يدها .!!

    أردف بحنق : ما هذه الوحشية ؟ لقد كتبوا الرسالة بيدها .. سحقا لهم ..

    أكمل راين بحدة و هو ينظر إلى الحائط : أقسم أن ننتقم منهم ..

    زفر جيمس بعمق و هو يتساءل : ما هدفهم من تلك الرسالة ..؟

    عندها نطق أندرسون الذي كان صامتا منذ البداية و هو يتأمل المكان : بسرعة .. سوف ننتقل .. لابد من أنهم سيعودون ..

    اعترض أليكس الذي انضم إليهم للتو و وجهه ينطق بالحزن : و و لكن يـجب علينا دفنها .. من المستحيل أن نتركها هكذا ..

    قال أندرسون بهدوء : بالتأكيد .. لقد كانت واحدة منا ..

    زفر أليكس بعمق قبل أن يردف : و ما تزال .


    3892
    00fb257bf3d4d2058d8082a4e27b4e14


  2. ...

  3. #422
    3892

    [ بريطانيا ، لندن .. مؤسسة جونز للاستيراد و التصدير ]

    صوت صراخ صادر من مكتب مدير المؤسسة ستيفن جونز يليه صوت بكاء و شهقات شابة منهارة تماما ..!!

    في ذلك الوقت وصل لاري إلى مكتب سكرتيرة والده " كاترين " ولكن لم يجدها لم يُعر ذلك أهمية .. إلا أن الضوضاء الصادرة من مكتب والده .. لفتته ..

    كان صوت رالف و هو يصرخ قائلا : أيتها الخائنة .. صدقا لم أتوقع ذلك منك ..

    و صوت والده القاسي البارد و هو يتحدث ببطء : لا عليك رآلف .. سنقتلها ما أهميتها على أي حال ..

    لسبب ما جعل ذلك لاري يلتفت بقوة إلى مكتب كاترين و هو يهمس : هل يُعقل أن تكون ..!!

    توجه إلى باب مكتب والده بسرعة و عقله يردد كلمة واحدة : مستحيل ..


    3892


    [ فرنسا ، باريس .. المطار ]

    للمرة الثانية .. داخل المطار و لكن هذه المرة بأنفس محطمة عكس سابقتها ..

    في قاعات الانتظار .. و على الكراسي التي صُفت بجانب بعضها بترتيب .. جلست الفتيات بهدوء و صمت، و ألم يسكن نفوسهن ..

    بالنسبة لـ لارا التي تحاول مسح دموعها و تمالك نفسها .. يجب أن تكون قوية لأجل الجميع ..

    أخذت نفسا عميقا و هي تنظر إلى ساشا التي كانت هادئة تماما عكس طبيعتها المرحة البشوشة .. حيث غلف الانزعاج و الغضب ملامحها ..!

    عند الفتيان اللذين كانوا يقفون مع أندرسون لينهوا إجراءات السفر و نقل جثة مارغريتا .. حول راين نظره إلى الفتيات و قال بهدوء : لقد أثر هذا الحادث عليهن كثيرا ..

    ثم ركز بصره على آشلي التي كانت تنظر للأسفل و هي تشبك يديها ببعض بتوتر محاولةً أن توقف ارتجافهما ..

    زفر بعمق و استند بظهره على الحائط الذي خلفه قائلا بخفوت : يبدو أن كل ما فعلناه يتلاشى ..

    التفت إلى أليكس و هو يتساءل : أتعتقد أنهما ستتجاوزان هذه الصدمة ؟

    رد أليكس بصوته الهادئ : و كيف لي أن أعلم ,, حقا يبدو أن دفاعاتهما تتلاشى ..

    أردف بضيق : و هذه الصدمة الأولى التي تواجهانها ..

    عقب راين بخفوت : و بقي الكثير ..

    وافقه أليكس بإيماءة من رأسه ثم أعاد نظره إلى تينا التي كانت تحدق بشرود في الفراغ و كأنها في عالم أخر ..

    عقد أليكس حاجبيه بانزعاج من حالها فهي لم تنطق بكلمة منذ استيقاظها ..

    هز رأسه بعدم رضا ثم توجه إلى أندرسون الذي دعاه لمساعدته ..



    3892


    [ بريطانيا ، لندن .. مؤسسة جونز للاستيراد و التصدير ]

    دخل لاري على الفور إلى مكتب والده و هو يرى أمامه منظر غريب ..

    كانت كاترين تقف في الزاوية خلف مكتب والده و بين يديها ملف ما و عيناها موجهتان إلى الأسفل و يبدو عليها التوتر ..!

    بينما كان يقف رالف أمام مكتب جونز و أصابع يديه اشتبكت بخصلات شعر فتاة تبكي و تصرخ باستجداء ولكن لا فائدة ..

    و والده كما هي العادة يجلس خلف مكتبه ببرود ..

    سأل لاري بهدوء و عيناه مثبتتان على كاترين : ما الذي يحدث ..؟

    ابتسم رالف بحدة و هو يقول : لقد اكتشفنا خيانة أحدهم ..

    و زاد من قبضته على شعر الفتاة التي تئن من شدة الألم .

    قال لاري بدهشة : رولينا ..!!

    أتبع بهمس : خائنة ؟

    صرخت فجأة تلك الفتاة المدعوة رولينا و هي تقول : أقسم لك سيدي .. أقسم لك أنني لم أتفوه بشيء أمامه ..

    رد عليها رالف : أووهـ حقا !! تواعدين رجلا من الشرطة وأنتِ على وشك الزواج به .. ما أدرانا بأنه لا يعرف أي شيء ..

    ازداد بكاؤها و هي تقول : أرجوك سيدي .. ثق بي ..

    رد عليها ستيفن جونز ببرود : يؤسفني ذلك رولينا .. لقد كنتِ من أمهر العميلات لدينا ,, و لكن عوضا عن ذلك ..

    أكمل و قد ارتفع صوته و تحول إلى غضب : عوضا عن ذلك .. اندفعتِ وراء عواطفك التي لا قيمة لها .. أخشى أنني أخر شخص سترينه أنتِ و هو .. نحن لا نقبل بالمجازفة

    ازداد نحيبها و هي ترتجف و قالت بضعف : أرجوك سيدي .. لا .. لا تؤذيه .. أرجوك .. إنه لا يعلم شيء ..

    نقل لاري نظراته بين المشهد الذي يحدث أمامه و بين كاترين التي تقف في الزاوية .. عقد حاجبيه بتعجب من حالها .. تبدو و كأنها ستنهار قريبا .. عيناها اللتان تحاولان تحاشي الموقف، و يدها المرتجفة التي تضغط بشدة على الملف الذي معها ..

    ارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة و هو يفكر بسخرية بأنها لم ترى شيئا بعد من بطولات والده ..

    عاد ينظر إلى والده الذي أخرج مسدسا من علبة فاخرة .. و الذي ما إن رأته الفتاة رولينا حتى علا صوت نحيبها و هي تتمتم بكلمات غير مفهومة .. إلا أن ذلك الرجل .. ستيفن جونز قاطعها بقسوة وهو يقول بخبث وبطْء : للأسف .. ولكن لابد للطيور من الموت يوما ما ..

    انطلقت رصاصة سريعة من مسدسه لتتحول الضجة التي كانت تعم المكتب إلى سكوت تام إلا من أنفاس الأربعة أشخاص المتواجدين هناك ..

    حول ستيفن نظره إلى كاترين التي أجفلت بمجرد سماع صوته و أمرها بصوته القاسي : اطلبي عاملات التنظيف بسرعة .. لا أود أن تنتشر رائحة دماء هذه الخائنة هنا ..

    ردت كاترين بسرعة : حـ حاضر سيدي ..

    عندها أصدر أوامره للموجودين أمامه بالخروج حين قال : انتهى العرض ... انصراف .!

    خرج كل من رالف و لاري تسبقهما كاترين بخطوات متوترة ..

    أمسكها لاري من ذراعها و هو يسألها بتعجب : ما بكِ ؟ لِم ترتجفين ..؟

    نظرت إليه و هي تحاول تمالك نفسها ثم زفرت بعمق و هي تقول بهدوء : لقد تأثرت مما حدث .. لا أكثر ..

    تركها و قد ابتسم بسخرية و هو يقول : إذا أهلا بكِ في عالمنا ..

    خرج كل من رالف ولاري إلى عملهما بينما تهاوت ساقا كاترين و هي تجلس على المكتب بتعب .. وضعت رأسها على المكتب لبرهة من الزمن ثم ما لبثت أن أمسكت سماعة الهاتف و طلبت من عاملات التنظيف القدوم .. ثم توجهت إلى الحمام الملحق بمكتبها و هي تغلقه بسرعة ..

    نظرت إلى وجهها في المرآة الكبيرة المعلقة على الحائط و صوت رولينا الباكي يتردد صداه في ذهنها .. عندها انهارت كل دفاعاتها و بدأت دموعها بالانسياب على وجنتيها ..

    صحيح أنها لم تعرفها و لكن شكلها المحطم اثر في كاترين كثيرا .. ما الذي ارتكبته ؟ فقط لأنها على وشك الزوج برجل من الشرطة فعلوا ذلك ..؟

    ماذا سيفعلون لو اكتشفوا أمري ..؟

    السؤال المعتاد الذي يجول في ذهن كاترين ..

    حاولت مسح دموعها و لكن عبثا تحاول .. وضعت يدها المرتجفة على خدها و هر تراقب دموعها المنهمرة بلا توقف .. و وجهها المحمر ..

    جلست بضعف في الزاوية و هي تضم نفسها بقوة .. لا أستطيع إكمال ذلك .. لا أستطيع ..

    رفعت رأسها بسرعة و هي تتمتم : لا .. يجب أن أستطيع ..

    أغمضت عينيها باستسلام و هذا ما يجول في خاطرها : " أين أنت راين ؟ بوجودك كنت أشعر أن هناك أحد ما يمكن أن يحميني .. الآن أنا وحيدة , لا أستطيع التفكير بما سيحدث لو كشفوا أمري .. لقد تغيرتُ كثيرا بدأت قوتي تتلاشى .. ليت ذلك لم يحصل .. ليتني لم أتي هنا يوما .. ما الذي اكتسبته بأي حال ,,

    تراءت لها صورة لاري بابتسامته الهادئة لتكمل بعد ذلك بهمس : سوى الألم و الحيرة المطلقة ..


    3892

  4. #423
    3892


    عند شخص أخر ..


    هناك داخل إحدى حجرات الطابق الأرضي لمؤسسة جونز للاستيراد والتصدير

    و بالتحديد على بعد خطوات من اللوح الأسود المخصص للتدريب على التصويب الناري


    وقف لاري كالعادة ممسكا بمسدسه موجها إياه إلى ذاك اللوح الذي ملأته الثقوب من جراء طلقاته النارية المتتابعة ..


    لم يوقف طلقاته إلا عند انتهاء ذخيرته .. هذه حالته المعتادة إذا كان يفكر في أمر ما ..!!

    ترك مسدسه بجانبه و أراح جسده على ذلك المقعد الكبير الجلدي ذي اللون الأسود .. بدأت أصابعه تعبث بخصلات شعره الرمادية .. و حاجباه معقودان بتفكير ..!!

    لماذا شككت بها ..؟ هل حقا لا أثق بها ؟ لا أنا بالطبع أثق بها و إلا لما كانت الوحيدة التي استطعت التحدث إليها في مشكلة تؤرقني .. هل يُعقل أن أراها في يوم من الأيام مكان رولينا ...؟

    ماذا سيحدث إن صدق حدسي ..؟ هل أبلغ عنها ..

    نهض و هو يذرع الغرفة جيئة و ذهابا و هو يكمل تفكيره بتوتر " ما الذي دهاني ..؟ لم أفترض شيئا سيئا ..؟ عل كل حال من أخدع .. إن كاترين لطيفة جدا ..

    فاجأه صوت من داخله يردد : ألطف من أن تكون مع المافيا .

    عقد حاجبيه بانزعاج و هو يفكر في ذلك ..

    زفر بعمق و قد توصل أخيرا إلى فكرة ربما تُبعد عنه هذه الحيرة ..

    خرج من الغرفة و هو يردد : ربما تخضعين لاختبار بسيط كآت ..


    ....


    عند مكتب " كاترين "

    استندت برأسها على مكتبها و هي تشعر بالتعب .. ما حدث اليوم كان أشبه بإنذار لها و لكنها لا تستطيع الانسحاب الآن .. يجب أن تكمل و ليحدث ما يحدث .. إنها تفعل ذلك من اجل أولئك الناس الأبرياء .. الذين يسقطون ضحايا ذلك المتعطش للدماء و الأموال .. ستيفن جونز .

    لم تكن كاترين بمفردها إذ انضم لها رالف الذي لم تلحظ وجوده بسبب الأفكار التي تعصف بذهنها كان يتحدث عن سفرته و المهمة التي قام بها و ما إلى ذلك من حديث لم يصل إلى مسامع كاترين ..

    نهض رالف و هو يقول بهدوء : ما بكِ كاترين ؟ هل أنتِ على ما يرام يا عزيزتي ..

    لم ترد كاترين و أبقت رأسها على مكتبها و هي تتمنى أن يكف رالف عن حديثه ..

    أعاد رآلف سؤاله مرة أخرى : ما بكِ كآت ؟ هل من خطب ما ؟

    هزت رأسها علامة على النفي .. و لكن عوضا أن ينصرف اقترب منها حيث اتكأ بساعديه على مكتبها و هو يتساءل : هل أنتِ حزينة لما حدث لتلك الفتاة ..؟

    زفرت بعمق و هي تقول : نعم .. أشعر بأنها مظلومة .. كما أنني تفاجأت لا أكثر ..

    ابتسم بهدوء و هو ينظر إليها فيما مسح بيديه على خصلات شعرها الأشقر .. ارتفع حاجبيه بتعجب فلم توبخه كاترين كعادتها .. إنما زفرت بعمق و لم تتحرك ..

    قال بثقة و أصابعه الطويلة تعبث بشعرها بحرية : لا تقلقي من شيء .. سأكون بجانبكِ دوما ..

    ما إن قال ذلك حتى ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتيها .. تنهدت مرة أخرى بتعب .

    في هذا الحين دخل أحدهم و كان يبدو على مظهره الانزعاج مما يراه .. قال بحدة : هذا مكان للعمل و ليس لأغراض أخرى .. أليس كذلك ..

    التفت إليه رآلف و هو يقول بسخرية : آووه مرحبا لاري ..

    رفعت رأسها و هي تنظر إلى رآلف بانزعاج في حين أكمل لاري موبخا : هل حان وقت استراحتك يا آنسة ؟

    عقدت حاجبيها بتعجب .. منذ متى و لاري يناديها بالألقاب .. ثم ما هذه النبرة التي يحدثها بها !!

    وقفت و هي تقول ببرود : لا داعي للقلق سيد لاري ..

    و أردفت بلهجة ذات مغزى دون أن تبعد عينيها عن وجهه : أنا لا اخلط بين عملي و علاقاتي الشخصية، و من المستحيل أن ألبي دعوة زميل للعشاء، خاصة و إن كانت لا تمت للعمل بصلة.

    ابتسامة خفية تسللت إلى شفتيه و هو يتساءل في سره هل تشعر بالغيرة ..!!

    نظرت إليه كاترين و هي تقول بتهكم : ماذا هل قلت شيئا مضحكا .. سيد لاري ..

    ضحك لاري و تغيرت ملامحه بسرعة .. عندها أصدر قلب كاترين خفقات سريعة .. و لانت ملامحها و ذاك البرود الذي تصنعته يتلاشى و سماع ضحكاته يرضيها دون اهتمام بسببها ..

    سيطر على ضحكاته الا أنه لم يستطع تجاهل تلميحها نحو موعده مع روزاليندا، خاصة و أنه عكس استهجانها الشديد.

    اقترب منها بخطوات واثقة و عينيه في عينيها، و لم تخف ضربات قلبها المتسارعة و تلك الابتسامة العالقة على طرف شفتيه توترها.

    تعمد مواجهتها صامتا، و لم تجرؤ عيناها الخضراء على تجاهل عينيه و هي تحاول فهم تلك النظرة التي ملأتهما،

    و قبل أن تتفوه بكلمة تساءل بهدوء : هل يعني هذا أنني لن أستطيع اللجوء إليك للتخفيف عني؟!

    هكذا هو دائما .. يخلص نفسه بالإيقاع بها

    يتلاعب بألفاظها ، و يبقي مشاعرها و أفكارها مضطربة دون أن تثق مما يحاول الوصول إليه.

    رغم نظرة التساؤل المغلفة بشيء من التحدي، لم تستطع التفوه بكلمة و فكرت بتوتر..
    من الصعب أن تجيب على سؤال كهذا، فهي الخاسرة في حال الرفض أو القبول.

    و بقي الصمت سائدا بينهما و عينا رالف تراقبهما و قد بدا له الأمر أعظم مما يظهران.

    موقف لاري و الذي تحول فجأة من الحنق إلى الهدوء و الرضا، و استهجان كاترين الذي تحول إلى استسلام و صمت غريبين..

    كل ذلك أثار ريبة في نفس رالف و حاول الاستفادة من الوضع بالتدخل موضحا بكل برود : لا تثقل عليها يا لاري..كانت بحاجة لمن يخفف عنها فقط .

    و أخيرا تخلصت من عينيه المربكتين و هو ينظر إلى رالف دون أن يتحرك من أمام كاترين قائلا : أرجو ألا تضيع وقتك الثمين ثانية في مهمة خاصة كهذه.

    و أردف بنفس اللهجة الساخرة : فكما سمعت، كاثرين لا تؤيد محاولة زملاء العمل التخفيف عن بعضهم البعض.

    تعمد رالف القول بلهجة مستفزة: حقا!! لم يبد عليها النفور من محاولتي.

    نظرت كاترين إلى رالف باستنكار شديد و قد أغضبها حديثه، على حين أعاد لاري نظراته إليها ثم رفع حاجبيه و نظرة باردة تملأ عينيه السوداء متمتما بتشفي: ليس من الحكمة التساهل مع أي كان.

    تساءل رالف باعتراض : ما لذي تعنيه؟

    إلا أن لاري لم يكن بحاجة لمجادلته، إذ انضمت إليهم فتاة شقراء تطلب محادثة رالف الذي اضطر لترك المكان على مضض.

    نظرت كاترين إلى لاري باضطراب يسيطر عليه الإحراج على حين وضح هو بهدوء : هذا بالضبط ما قد يحدث عندما تتصرفين بلباقة و تسمحين للآخرين بالتخفيف عنك، يُفسر تجاوبك على نحو خاطئ .. سواء بدعوة على العشاء أو ملاطفة في مكتبك.

    و ترك حجرة المكتب بهدوء أمام نظراتها المندهشة.. جلست على مقعدها خلف المكتب و هي تتساءل في سرها بدهشة عما عناه بحديثه..هل يحاول إخبارها أن تلبيته لدعوة روزاليندا لم تعني له شيء! أم أنها تتوهم أنه قد يهتم أن يوضح لها أمور لا تعنيها! فعلاقتهما لا تحتم عليه شيئا.

    و ترك مشاعرها كالعادة.. حائرة مضطربة.


    3892

  5. #424
    3892

    [ ألمانيا .. كولونيا .. ]

    في السيارة الكبيرة السوداء التي ضمت أشخاص مجتمعين بأجسادهم و متفرقين بعقولهم و أفكارهم تعصف بهم و ترهقهم بشدة ..

    اتكأت آشلي على طرف النافذة و هي تراقب منظر السيارات التي تمر بجانبهم بسرعة ,, و المباني و الأشجار كان كل شيء يتحرك بسرعة فائقة .. نظرت إلى ساعتها التي تحيط بمعصمها و وجدتها قد تعدت الواحدة ظهرا .. ارتفع حاجباها بتعجب .. حتى الدقائق تمر بسرعة .. مضى على وصولهم إلى ألمانيا ساعة تقريبا ..

    تنهدت بقوة و هي تعيد بصرها إلى الشارع الذي بجانبها .."ماتت مارغريتا .. فرحتنا بنجاح المهمة سُلب بما رأيناه .. حقا إن الأوقات السعيدة لا تدوم .. إلى متى ..؟ إلى متى و نحن نهرب و ننتقل من مكان إلى أخر .."

    تنهدت مرة أخرى و هي تريح رأسها على المقعد و تفكر هذه المرة بـ تينا التي أصبحت صامتة مؤخرا ..

    ~


    بجانب آشلي كانت تجلس تينا ذات الملامح الشاردة و هي تفكر بيأس .." لقد ذهبت مارغريتا ..!! ذهبت بكل بساطة .. لا أكاد أصدق ذلك لقد رأيتها قبل موتها بأقل من ساعة لقد حدثتني و ضحكت معي و لكن كل ذلك أصبح من الماضي "

    ابتسمت بسخرية مكملة خط أفكارها " ما الجديد في فقداني لأناس أهتم لأمرهم ..؟ "


    ~


    في المقاعد الأمامية حيث جلس راين و هو يقود السيارة بهدوء و عيناه تنظران إلى الطريق أمامه بنظرة غريبة و بريق حاد .. " لقد أضفت شخصا جديدا جونز .. هنيئا لك .. أقسم أن انتقامي سيكون أبشع مما تصورت .. علمتني كيف أكون قاتلا و ستحصد نتيجة دروسك قريبا "

    ارتسمت ابتسامة حادة على طرف شفتيه ..


    ~


    و بجانبه أليكس الذي أصابه الأرق مما حدث .. كانت مارغريتا لطيفة معه جدا يعتبرها شخصا مهما في حياته .. مهما فعلت كان يعلم تماما أنها تُريد مصلحته لا غير ..

    زفر بعمق و هو يتذكرها و يتذكر مواقفها معه .. و أخيرا التفت إلى الخلف ليرى تينا و آشلي الغارقتين في أفكارهما ..

    هز رأسه دلالة على عدم الرضا و عاد لأفكاره مجددا ..


    ~


    محطة جديدة و مدينة أخرى تفرض نفسها عليهم ..
    ألمانيا ..!!

    و تغيرات كثيرة جدا .."
    ما الذي سيحدث ..؟





    3892



    [ بريطانيا .. لندن " ]
    ( فرق التوقيت لا يكاد يذكر بين بريطانيا و ألمانيا ..)


    في داخل إحدى الشقق الفاخرة .. و التي تميزت بتصميمها الكلاسيكي الدافئ ..~
    أُدير مقبض الباب ليدل على وصول أحدهم .. و ما هي إلا ثوانِ حتى فُتِح الباب و دخل منه شاب يبدو على وجهه التعب ..

    خلل أصابعه في خصلات شعره الرمادية .. التي بدأت تطول مؤخرا ..

    زفر بعمق و هو يتجه إلى غرفة نومه و تسلل الرضا إلى ملامحه المرهقة و هو يرى سريره الكبير .. رمى جسده عليه بقوة يريد أن يرتاح قليلا .. و لكن هل سيجد الراحة فعلا ..!!!

    استمر تحديقه في السقف و هو يسترجع لقائه برالف قبل أن يسافر إلى مهمته
    و تلك الكلمات الغريبة التي تفوهـ به

    تساءل : هل ما يقوله رآلف صحيح ؟ هل يعرف حقا من قام بقتلها ؟

    ضغط على رأسه بقوة و هو يريد أن يريحه من هذه الأفكار التي تنتابه بالرغم عنه ..

    جلس على وضعيته تلك لمدة ربع ساعة تقريبا .. إلى أن شعر بالهدوء يغمره .

    نهض عندها و توجه إلى خزانة ملابسه ليُحضر معطفه و ما إن امتدت يده ليسحب المعطف حتى سقط عليه كتاب كبير .. نظر إليه بتعجب و هو يمسح على غلافه برفق ..

    جلس على طرف سريره و فتح ذلك الكتاب ليجد صورة كبيرة لطفل في السادسة من عمره تقريبا و تبدو عليه السعادة و عيناه تشعان مرحا ..

    مرر أصابعه على وجه ذلك الطفل و ضحك بمرارة و هو يقول : كنتُ متفائلا جدا .. هههههههه لم أتوقع يوما أن أعيش بهذا الشكل ..

    أغلق الكتاب و وضعه على المنضدة الصغيرة التي بجانب سريره و انطلق حاملا معطفه و هو يردد : ربما علي تفقد الماضي في وقت لاحق ..

    3892

  6. #425
    nsaayat6af44678d7

    نهاية البارت 15 ..
    جزء هادئ تقريبا "

    المزيد و المزيد من التغيرات .. و المفاجأت ..!!
    مع هموووسآت ..

    اقرؤوا البارت تمام .. فيه اشياء ما بين الأسطر .. ^^
    ....

    غومينا للمرة الألف على تأخري ..
    أتمنى يروقكمـ البارت ..

    لا تنسوا ردودكمـ ارائكمـ و توقعاتكمـ <~ اهم شيء

    و ادعوا لي


    nsaayat6af44678d7

  7. #426
    مرحباً حلا ^_^

    كيفك ؟؟ اتمنى ان تكووووني بخيرررررررررررر embarrassedembarrassed


    وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااو asianasian

    كالعااادة الباااااااااااارت في قمة الرووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووووووووووووعة من جد
    بداااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ع X ابدااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااع asianasian


    بصراااحة سببتووولي صدمة eekeek لأخر لحظة اتوقعت مارغريتا ما تموت crycrycrycry
    ليش مـ ـوتـ ـوهــ ــــ ـــ ـــــ ــــــ ــــ ــاcrycry
    اتمنى انو محد يموت تااني

    وكمان قلبي كان حيوقف اتوقعت انوو كات اكتشفت خلاص كنت شوية و حاتجنننbiggrin بس الحمد الله ما كتشفت sleepingsleeping

    المهم اونيقااااااااااااااااااي لالالا تتأخري في التكملة gooood

    سيوناااراا
    اخر تعديل كان بواسطة » funny twins في يوم » 20-02-2010 عند الساعة » 16:33
    sigpic357899_1

  8. #427
    ياهووووووووووووو

    واخيرا....البارت رووووووووووووووووووووووووعة وجناااااااااااااان

    وحزين كمان .....

    احزنني موت ماغريتا و أيضا رولينا المسكينة ...شعرت بالأسف تجاهها

    البارت رائع بمعنى الكلمة أختي

    في انتظار البارت القادم

    معذورة هاذي المرة على التاخر بس بليز ماتتاخريش المرة الجاية

    تحياتي

  9. #428
    البببارت قمه في الإبداع اختي حلا

    بس يا حرام ما رغيريتا

    لا تتأخري علىنا في البارت القادم ^.^
    اخر تعديل كان بواسطة » duo max weel في يوم » 20-02-2010 عند الساعة » 18:21

  10. #429

  11. #430
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    كيفك و كيف حالك ؟ ان شاء الله بخير

    صراحة البارت محزن كثير حتى انو ما عندي اي تعليق ... عسى البارت الجاي يكون افضل و تكونوا ابدعتوا فيه كما قبل

    باي

  12. #431
    [glow]بصراحة روعة البارت
    شكرا ليك حلا
    ياقلبي على تينا واشلي وكات هبكي عليهم
    وراين واليكس القمامير
    يسلمو عن جد تحفة
    والله يعينك خيتو بس لا تطولي علينا

    سلام[/glow]

  13. #432
    احمـ احمـ ..

    آأإأآب ..~

    يلا عآد لا تكونوا بخلا sleeping
    في نآس يدخلوا و ما يردوا " فيس يطالع بنص عين "
    و لما اتأخر يدخلوا يطلبوا بارت !! smokersmoker

    اممـ انتظركمـ ..~
    بآقي شويآت و تخلص الروآية و إلى الان مكسات اقل المنتديات تفاعلا crycry

    ×
    ×
    ×

    حلآ ..~

  14. #433
    حلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا تعيش حلااااااااااااااااااااااااااااااااا
    لا تطولي يا قمر الحماس واصل حده معاي biggrin

  15. #434
    اهلين حلا

    كيفك ان شاء الله تمام

    اسفه مرررررره لاني تأخرت في الرد مررررررره اسفه redface

    اما عن البارت مررررررره حلووووووووووgooood

    مع انه هاديء smoker

    بس ان شاء الله البارت الجاي يكون حماس مرهdevious

    بصراحه بغت تجيني جلطه eek لما قالوا خائنه انا قلت كاترين راحت فيها

    بس الحمد الله انها مو هيbiggrin

    بس حزنت على المسكينه اللي قتلوها ما اقول الا الله يرحمها <<<مصدقه الاخت عايشه الجوcool

    يلا استنى البارت الجاي منكrambo

    بايو

  16. #435
    يؤ يؤ يؤ . .

    أحوالهم انقلبت فجأه . . :/
    مهمتهم نجحت وفرحتهم فيهآ أفسدهآ موت مآرغريتآ . . بجد حآلتهم صعبه وبقوووه الحين ..
    و يكفي نفسيآتهم زيـرو و مشغولين البآل و بششكل كبيييير :/
    الله يسستر من المآفيـآ مآ تستغل وضعهم و تحآول تسسوي شيء مو كويس كعآدتهم : (

    /

    هالبارت هــــــآآدي و بقووووه و كئيب أكثر ، كلهم هآدين مآفي سوالف أو ضحك أو شيء كل وآحد مشغول بآله بشي و متأثرين بـ موت مآرغريتآ .. و خصوصآ آشلي و تينآ ، هالثنتييين يآ حيآتي عليهم مآ أمدآهم يتعودون ع وضعهم .. إلآ جآهم أقسسى من اللي رآح /
    أحس مره ره رآح يتحطمون و مثل مآ قآلوآ رآين و أليكس قوتهم رآح تروووح / و محآولاتهم في انهم يخلوهم قويآت و صبورآت . . بيروووح مع هاللي صآر لهم و خآصه مع آشلي ..
    تينآ قويه من أول / و صآر لهآ اللي صآر في المآضي ( أتمنى أعرف مآضيهآ ، عجلي علينآ فيه )

    /

    أمآ بالنسبة لـ رآين . .

    شو قصد بكلمته / أضفت شخصآ جديدآ جونز ؟؟؟
    ليه ! ، هو جونز كم قتل من شخص يهم رآين !! !!
    فيه أشيآء كثيييير بدهآ تفسييير و شرح . . وكمآن مآضي رآين يآليت لو تعجلي فيه : )

    رآين . . أحسسه أكثر شخص متأزم من المــآفيآ وهالشي يزييد فضولي أعرف ليه ووش السبب !!
    آآمم مثلآ نقول / قتلوآ وحده يحبهآ ، أو قتلوآ أحد أهله !!
    ششي محيييير هذا الـ رآين :/

    /

    أمآ يوم جبتي الكآميرآ ع شركة جونز و خآينه و تبكي .. تقطعت خوووف و على طول جآ ببآلي كآترين و شووي و أقوول مصيرهآ مصير مآرغريتآ :/
    واللي خفف شوي وجود لآري .. قلت ممكن ينقذ الموقف ، مع اني قلت هو في مآفيآ و مآاستبعد يعجبه الموقف / رغم انه شخص كويس نوعآ مآ و وجوده مع المآفيآ غلط × غلط ..
    بس مآآآندري شو نآوي يسوي في المستقبل ! ! ......... الله يسستر منه ..

    لحظه !

    كآترين على شفآ جرف هآر .. و الله يسستر مآ تنفضح هي و يصير لهآ اللي صآر لـ رولينآ . .
    بجد المفرووض عليهآ تنتبه و تركز مضبوووط و تحرص على نفسهآ أكثر من أي وقت بعد مآ شآفت وش اللي صآر لوحده خآنت المآفيآ ( مثل مآ يعتقدون هم ) :/
    و بقووولك من الحين / احذري أشد الحذر يصير لهآ شي أو تموووت ، خلااااص يكفي مآرغريتآ رآحت مآآآآآنبي وآحد ثآني يررووح : (

    موقف كآترين مع لآري . . /

    ييييع حرق أعصابي هالموقف !
    من جد لآري يخوووف ويآ حركآته المآكرة ، كلآمه يحير و يضيّع الوآحد / مآ ألوم كآترين . . بس تنتبه منه / هو نآوي يسسوي حآجه يتأكد منهآ هي خآينه أو لآ .. !! الله يسستر لآ يكتشفهآ ..

    شوفي هو أنآ أحس انو لاري في مشآعر بسيطه لـ كآترين !! احساسي صح او لآ . . ؟؟؟؟

    /

    وو الشآب اللي بالفندق في بريطآنيآ !!
    من هو / ومن يقصد ( قتلهآ ) !! وو شو علاقته بـ رآلف !!
    معقوله يكون الشرطي صديق رويلنآ !!!!!!!!!!
    آآآآممم آحتمآال / ليش لآ !

    /

    أحدآآث قويه ،
    و موآقف غآمضه ،
    و توقعي ان القآدم يحمل المزيييييد من الاثآره و الآكششن و الغمووووض . .

    ،

    وو أنبهك مره ثانيه / مآآآآآآآآآآآ نبي ضحآيآ جدد / مآرغريتآ وويكفي ، واللي يرحم وآلديك /

    و كمن شي ثآني ، لآ تتأخري في البارت الجآي / و عجلي لنآ بآنتقآم رآين من المآفيآ . . .



    ووو شكرآ (f)

    أعتذر ع الاطــآله

  17. #436
    حـــــــــــــــــــــــــــــــــــــجـــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــز
    الرجاء رفع الصور على مكسات

  18. #437
    شوفي أنا نفسيتي اتحطمت فما في كومينت هلأ .. برجع بعدين لأني حاسه إني في حالة صدمة عن جدددد
    b415088c8077dcbffb7aa163ce4650f3

  19. #438
    آااااخ ، بااك .. انا كنت عم بقرأ البارت و الصراحة عادي ما فرق معي موت مارغريتا ، لأني كنت عارفة يوم هدول الناس هجموا إنها رح تموت ، لأنه لازم الكاتب يضحي بحدا ، بس أول ما عرفت إنهم قطعوا يدها و كتبوا فيها و تخيلت الموقف ياللللله حسيت بألم فظيييييييييييييييع ببطني ، و من وقتها و أنا حاسه إني مخنوقة و زعلانه .. بس يوم قلتي غنه كاترين عم تبكي ظنيت إنها عرفت بموت مارغريتا بي يوم قلتي خاينة ساورني الشك إنها مو كاترين و قلت إنها حركة من حركاتك ... البارت كان حلو و حاسه إنوه لاري هوه فعلاً اللي رح يكشف كاترين .. ما أشبعت الأحداث فضولي و حسيته قصير ، مو مشكله يتعوض بالبارت الجديد

    ننتظرك بفارغ الصبر دبدوبتي ^_*

  20. #439
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة lollipoooop مشاهدة المشاركة
    حـجز .. لي بـآك بـعد ما أروق .. dead
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة .. smile
    أهلين حـلا تآن .. embarrassed
    كيفك قلبي .. إن شاء الله بأحسن حآل .. classic
    آه البآرت المنتظر .. بآرت الصدمآت .. الرعب .. الخوف و كمآ قلتي سابقا هذه ليست سوى البداية .. sleeping
    هذا البآرت له مكآنه خآصة .. بكوز إنه البآرت الصـآمت .. tongue
    بآرت أثر فيني من جميع النواحي .. cry
    لدرجة أني و أنا أقرأ قلبي ينبض بشده .. خصوصا في مقطع رولينا الخائنة .. حسيتني مكآن كآت .. dead
    ندخل كالعادة في التعليقآت .. asian < الجزء المفضل بالنسبة لي .. embarrassed
    (قال أليكس بسعادة : هيا أسرعوا .. يجب أن نحتفل الآن .. لقد نجحنا في اختراق عمليتهم .)
    لما قريت هذي العبآرة أنا عيوني صآرت كذا .. cry
    مررره حزنتني الجملة .. أتخيل أشكالهم لما يدخلوا و ينفجعوا بموت مآغي .. cry
    (عندها خرجت آشلي من السيارة و قد احمر وجهها بسبب ما قالته ساشا و حين رفعت رأسها تلاقت عيناها بعيني راين الذي منحها ابتسامة هادئة زادت من تعقيد الوضع بالنسبة لها ..!)
    اللحظآت السعيدة و الهانئه لا تدوم .. disappointed
    (و عندها دخل مسرعا و هو ينادي بصوت عالي : مــــارغريتا ..!! تيــــنا لقد عدنا ..
    دار بعينيه في أرجاء المنزل الهادئة و أصدر هزة من كتفيه تدل على تعجبه من الوضع .. سار بضع خطوات باتجاه المطبخ عله يجد مارغريتا ..
    و ما إن وصل حتى تجمدت أطرافه و جحظت عيناه مما يراه .. همس برعب : مـ مستحيل !!
    بخطوات مرتعشة تقدم نحو جسدها الملقى على الأرض بإهمال رفع رأسها بيديه المرتجفتين قائلا برجاء : مارغريتا ..!! مارغريتا لا لا يعقل .. من فـ فعل هذا بكِ ..!!؟)
    حلا .. البآرت هذا من بداية و إهو معذبني .. المشكلة إني كنت أقرأ البآرت و النفسية عدام .. dead
    فأي شيء ممكن يأثر .. cry
    و اللهي رحمت أليكس .. :بكاءوبشدة:
    (تناهى إلى أّذنيه أصوات أصدقائه المرحة و السعيدة .. أغمض عينيه بشدة و هو يشعر بالألم .. فجأة فتحهما بفزع و نبضات قلبه تتسارع بجنون .. ترك جسد مارغريتا برفق و أسرع يترك المطبخ و هو يتساءل عن ..
    تـــــــــــيــــنا ..!!)
    سحقا لكم أيها المآفيا .. ogre
    من يومي أكرهكم إلا في أنمي هيتمآن ريبورن .. embarrassed < ما كأني طلعت عن الموضوع .. laugh
    يا قلبي علية جآت تيـنا في بآله ع طوووول .. cry
    (منحها نظرة تائهة و الكثير من التساؤلات و المشاعر تسيطر عليه و لم يمنحها جوابا على سؤالها إذ انطلق راكضا إلى الأعلى .. و بقي عقلها عاجزا عن تفسير الموقف إلى أن سمعت صرخة لارا في الأسفل .. حينها ارتجف قلبها بخوف ..~)
    أليكس .. cry .. ماني قادرة أعبر .. dead
    (عند أليكس الذي أصبح يبحث في كل الغرف بجنون و هو يصرخ : تينا ..! هل أنتِ هنا ؟ أجيبيني ..
    توقف في الممر و هو يشد خصلات شعره هامسا : هذا لا يُعقل .. لا يٌعقل ..
    تسلل إلى مسامعه صوت أنين مكتوم أرهف السمع ليكتشف أنه صادر من غرفة المكتب .. تقدم بسرعة و فتح الباب .. جال بعينيه في الغرفة المظلمة إلا من الضوء الذي يتسلل إليها من الخارج ..
    نادى بصوت هادئ : تينا ..!
    لم يجد جوابا .. ما زال يسمع ذاك الأنين .. حاول معرفة مصدره اقترب من المكتب .. ها هو الصوت يعلو انحنى قليلا ليجدها .. بحالة يُرثى لها ..
    كانت تضم ركبتيها إلى صدرها بشدة و هي ترتجف و خصلات شعرها تغطي وجهها الذي دفنته بين ركبتيها.
    جثا على ركبتيه و هو ينظر إليها بأسى .. على الأقل لم تصب بأذى ..
    قال بنبرة هادئة يتخلهلها القلق : تينا ..
    ازداد ارتجافها و ارتفع صوت بكائها .. سحبها بسرعة من ذراعها ليُجلسها أمامه و هو يقول : انظري .. لقد عدنا ..
    عوضا أن يجعلها ذلك تهدأ جعل صوت بكائها يزداد .. أمسك كتفيها و هو يحاول أن يجعلها تنظر إليه .. هزها بقوة و هو يقول : تمالكي نفسكِ
    أردف بخفوت و عيناه تجولان على ملامحها : أرجوكِ .
    لم يُجدِ ذلك نفعا إذ كانت تحدق في الفراغ برعب و تهذي بكلمات غير مفهومة .
    عندها صرخ أليكس بقوة : تينا استمعي إلي ..
    شهقت بقوة و أنفاسها ما تزال متسارعة .. عندها نظر إلى وجهها المرتعب .. و شدها ليضمها بقوة .. يريد أن يشعرها بالأمان .. أو ربما العكس ..!
    بدأت تينا بالحديث بين شهقاتها : مـ مارغريتا .. لـ لـ لقد
    شد على ذراعيه أكثر وهو يغمض عينيه بألم قائلا بهمس : أعلم .. أعلم .
    تحدثت بصعوبة : أ أنـا خـ خـائفة ..
    مسح على شعرها و هو يهمس : لا تقلقي أنا معكِ ..~ )
    أليكس مصدوم من موت مآغي .. خآئف على تينا .. cry
    تينا .. الصدمة أثرت فيها .. أتخيل الوضع أمامي .. شيء يحزن من جد .. cry
    (حيث يقف راين و بين يديه آشلي التي وقعت مغشيا عليها .. و قد تبدلت ملامح وجهه تماما .. إلى الغضب و القسوة ..
    وضعها على أريكة طويلة خضراء اللون بجانب لارا و ساشا اللتين تمكن الحزن منهما ..)
    أثر موتها فيهم .. ما كأنهم راجعين من مهمة ناجحة .. cry
    (صرخ راين بغضب : أولئك الأوغاد .. كيف يجرؤون ..؟
    فيما أشاح ليو برأسه و هو يحاول تمالك نفسه ثم همس : لقد قطعوا يدها .!!
    أردف بحنق : ما هذه الوحشية ؟ لقد كتبوا الرسالة بيدها .. سحقا لهم ..
    أكمل راين بحدة و هو ينظر إلى الحائط : أقسم أن ننتقم منهم .. )
    وحشية .. بيدها .. cry .. سحقا لكم من أشرار .. ogre
    (اعترض أليكس الذي انضم إليهم للتو و وجهه ينطق بالحزن : و و لكن يـجب علينا دفنها .. من المستحيل أن نتركها هكذا ..)
    أكيد و هل في ذلك شك .. cry
    (صوت صراخ صادر من مكتب مدير المؤسسة ستيفن جونز يليه صوت بكاء و شهقات شابة منهارة تماما..!!
    في ذلك الوقت وصل لاري إلى مكتب سكرتيرة والده " كاترين " ولكن لم يجدها لم يُعر ذلك أهمية .. إلا أن الضوضاء الصادرة من مكتب والده .. لفتته ..
    كان صوت رالف و هو يصرخ قائلا : أيتها الخائنة .. صدقا لم أتوقع ذلك منك ..
    و صوت والده القاسي البارد و هو يتحدث ببطء : لا عليك رآلف .. سنقتلها ما أهميتها على أي حال..
    لسبب ما جعل ذلك لاري يلتفت بقوة إلى مكتب كاترين و هو يهمس : هل يُعقل أن تكون ..!!
    توجه إلى باب مكتب والده بسرعة و عقله يردد كلمة واحدة : مستحيل ..)
    أنا هنا قلبي كآن في كآمل طاقاتة النبضية .. كآن يدق بشكل غير طبيعي .. لدرجة إني إستغربت من نفسي .. paranoid
    (للمرة الثانية .. داخل المطار و لكن هذه المرة بأنفس محطمة عكس سابقتها ..)
    disappointed
    (ثم ركز بصره على آشلي التي كانت تنظر للأسفل و هي تشبك يديها ببعض بتوتر محاولةً أن توقف ارتجافهما ..
    زفر بعمق و استند بظهره على الحائط الذي خلفه قائلا بخفوت : يبدو أن كل ما فعلناه يتلاشى ..
    التفت إلى أليكس و هو يتساءل : أتعتقد أنهما ستتجاوزان هذه الصدمة ؟
    رد أليكس بصوته الهادئ : و كيف لي أن أعلم ,, حقا يبدو أن دفاعاتهما تتلاشى ..
    أردف بضيق : و هذه الصدمة الأولى التي تواجهانها ..
    عقب راين بخفوت : و بقي الكثير ..
    وافقه أليكس بإيماءة من رأسه ثم أعاد نظره إلى تينا التي كانت تحدق بشرود في الفراغ و كأنها في عالم أخر ..
    عقد أليكس حاجبيه بانزعاج من حالها فهي لم تنطق بكلمة منذ استيقاظها ..
    هز رأسه بعدم رضا ثم توجه إلى أندرسون الذي دعاه لمساعدته ..)
    آشلي .. تينا .. cry .. لكن حآل آشلي أرحم من تينا .. disappointed
    و يبدو حقآ أن الدفآعات تلاشت .. squareeyed
    (سأل لاري بهدوء و عيناه مثبتتان على كاترين : ما الذي يحدث ..؟)
    embarrassed < نغير من النفسية شوي ..
    (صرخت فجأة تلك الفتاة المدعوة رولينا و هي تقول : أقسم لك سيدي .. أقسم لك أنني لم أتفوه بشيء أمامه ..
    رد عليها رالف : أووهـ حقا !! تواعدين رجلا من الشرطة وأنتِ على وشك الزواج به .. ما أدرانا بأنه لا يعرف أي شيء ..
    ازداد بكاؤها و هي تقول : أرجوك سيدي .. ثق بي ..
    رد عليها ستيفن جونز ببرود : يؤسفني ذلك رولينا .. لقد كنتِ من أمهر العميلات لدينا ,, و لكن عوضا عن ذلك ..
    أكمل و قد ارتفع صوته و تحول إلى غضب : عوضا عن ذلك .. اندفعتِ وراء عواطفك التي لا قيمة لها .. أخشى أنني أخر شخص سترينه أنتِ و هو .. نحن لا نقبل بالمجازفة
    ازداد نحيبها و هي ترتجف و قالت بضعف : أرجوك سيدي .. لا .. لا تؤذيه .. أرجوك .. إنه لا يعلم شيء ..)
    حرآم .. البنت على وشك الزوآج .. و اللهي هالمافيا ماكو رحمة في قلوبهم .. ogre

  21. #440
    (نقل لاري نظراته بين المشهد الذي يحدث أمامه و بين كاترين التي تقف في الزاوية .. عقد حاجبيه بتعجب من حالها .. تبدو و كأنها ستنهار قريبا .. عيناها اللتان تحاولان تحاشي الموقف، و يدها المرتجفة التي تضغط بشدة على الملف الذي معها .. )
    واللهي إني خفت ع كآت .. ما تدري كيف إرتحت لما طلعت مو هي .. بس برضو كآن الموقف .. dead
    (.. ستيفن جونز قاطعها بقسوة وهو يقول بخبث وبطْء : للأسف .. ولكن لابد للطيور من الموت يوما ما )
    و يوم من الأيام إنت بتموت .. ogre
    (انطلقت رصاصة سريعة من مسدسه لتتحول الضجة التي كانت تعم المكتب إلى سكوت تام إلا من أنفاس الأربعة أشخاص المتواجدين هناك .. )
    cry
    (ردت كاترين بسرعة : حـ حاضر سيدي ..)
    يا قلبي .. cry
    (عندها أصدر أوامره للموجودين أمامه بالخروج حين قال : انتهى العرض ... انصراف .!)
    وجع في عينك .. قتل النآس إلحين صآر عرض .. ogre
    (أمسكها لاري من ذراعها و هو يسألها بتعجب : ما بكِ ؟ لِم ترتجفين ..؟
    نظرت إليه و هي تحاول تمالك نفسها ثم زفرت بعمق و هي تقول بهدوء : لقد تأثرت مما حدث .. لا أكثر ..)
    آه .. كآت من جد خوفتنا .. و لاري كمآن تخرع ع بآله إهي .. شكله شآك فيها و لا مآكان خآف إنها إهي .. cheeky
    (نظرت إلى وجهها في المرآة الكبيرة المعلقة على الحائط و صوت رولينا الباكي يتردد صداه في ذهنها .. عندها انهارت كل دفاعاتها و بدأت دموعها بالانسياب على وجنتيها ..
    صحيح أنها لم تعرفها و لكن شكلها المحطم اثر في كاترين كثيرا .. ما الذي ارتكبته ؟ فقط لأنها على وشك الزوج برجل من الشرطة فعلوا ذلك ..؟
    ماذا سيفعلون لو اكتشفوا أمري ..؟ )
    كآت .. تنرحمين ع هالوضع .. cry
    (أغمضت عينيها باستسلام و هذا ما يجول في خاطرها : " أين أنت راين ؟ بوجودك كنت أشعر أن هناك أحد ما يمكن أن يحميني .. الآن أنا وحيدة , لا أستطيع التفكير بما سيحدث لو كشفوا أمري .. لقد تغيرتُ كثيرا بدأت قوتي تتلاشى .. ليت ذلك لم يحصل .. ليتني لم أتي هنا يوما .. ما الذي اكتسبته بأي حال ,,
    تراءت لها صورة لاري بابتسامته الهادئة لتكمل بعد ذلك بهمس : سوى الألم و الحيرة المطلقة ..)
    نو كومنت .. من جد وضع تحسد علية .. cry
    (لماذا شككت بها ..؟ هل حقا لا أثق بها ؟ لا أنا بالطبع أثق بها و إلا لما كانت الوحيدة التي استطعت التحدث إليها في مشكلة تؤرقني .. هل يُعقل أن أراها في يوم من الأيام مكان رولينا ...؟
    ماذا سيحدث إن صدق حدسي ..؟ هل أبلغ عنها ..
    نهض و هو يذرع الغرفة جيئة و ذهابا و هو يكمل تفكيره بتوتر " ما الذي دهاني ..؟ لم أفترض شيئا سيئا ..؟ عل كل حال من أخدع .. إن كاترين لطيفة جدا ..
    فاجأه صوت من داخله يردد : ألطف من أن تكون مع المافيا .
    عقد حاجبيه بانزعاج و هو يفكر في ذلك ..
    زفر بعمق و قد توصل أخيرا إلى فكرة ربما تُبعد عنه هذه الحيرة ..
    خرج من الغرفة و هو يردد : ربما تخضعين لاختبار بسيط كآت ..)
    الشكوك و ما توصلنا إليه .. disappointed .. لاري إنت تعجبني .. فلا تسوي شيء لكآت يهدم العلاقة إلي بينا .. sleeping < laugh
    لا بس من جد مرآت أرتاح لما تكون كآت مع لاري و مرآت أخآف .. dead
    (لم تكن كاترين بمفردها إذ انضم لها رالف الذي لم تلحظ وجوده بسبب الأفكار التي تعصف بذهنها كان يتحدث عن سفرته و المهمة التي قام بها و ما إلى ذلك من حديث لم يصل إلى مسامع كاترين ..)
    أنوآع الفضآوه .. البنت و ين و رآلف وين .. :سخرية:
    (نهض رالف و هو يقول بهدوء : ما بكِ كاترين ؟ هل أنتِ على ما يرام يا عزيزتي ..)
    عزيزتي في عينك .. ogre .. كآت لـ لاري .. embarrassed
    (ما إن قال ذلك حتى ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتيها .. تنهدت مرة أخرى بتعب .)
    cry
    (في هذا الحين دخل أحدهم و كان يبدو على مظهره الانزعاج مما يراه .. قال بحدة : هذا مكان للعمل و ليس لأغراض أخرى .. أليس كذلك ..)
    أعتبر هذي غيره .. cheeky .. و لا مآ كان إنزعج من الوضع .. cheeky
    (ابتسامة خفية تسللت إلى شفتيه و هو يتساءل في سره هل تشعر بالغيرة ..!!
    نظرت إليه كاترين و هي تقول بتهكم : ماذا هل قلت شيئا مضحكا .. سيد لاري ..
    ضحك لاري و تغيرت ملامحه بسرعة .. عندها أصدر قلب كاترين خفقات سريعة .. و لانت ملامحها و ذاك البرود الذي تصنعته يتلاشى و سماع ضحكاته يرضيها دون اهتمام بسببها ..)
    إهي تغآر .. و إنت تغآر .. و أنا أغآر .. خلاص .. tongue
    آه عذآب هـا لاري .. embarrassed
    (و قبل أن تتفوه بكلمة تساءل بهدوء : هل يعني هذا أنني لن أستطيع اللجوء إليك للتخفيف عني؟!
    هكذا هو دائما .. يخلص نفسه بالإيقاع بها
    يتلاعب بألفاظها ، و يبقي مشاعرها و أفكارها مضطربة دون أن تثق مما يحاول الوصول إليه.
    رغم نظرة التساؤل المغلفة بشيء من التحدي، لم تستطع التفوه بكلمة و فكرت بتوتر..
    من الصعب أن تجيب على سؤال كهذا، فهي الخاسرة في حال الرفض أو القبول.)
    لاري .. شخص متلاعب لكن يعجبني .. بس مو زي إعجآبي بـ أليكس .. embarrassed
    (و ترك حجرة المكتب بهدوء أمام نظراتها المندهشة.. جلست على مقعدها خلف المكتب و هي تتساءل في سرها بدهشة عما عناه بحديثه..هل يحاول إخبارها أن تلبيته لدعوة روزاليندا لم تعني له شيء! أم أنها تتوهم أنه قد يهتم أن يوضح لها أمور لا تعنيها! فعلاقتهما لا تحتم عليه شيئا.)
    لاري حرآم عليك تعذب البنت أكثر من كذا .. zlick
    (تنهدت بقوة و هي تعيد بصرها إلى الشارع الذي بجانبها .."ماتت مارغريتا .. فرحتنا بنجاح المهمة سُلب بما رأيناه .. حقا إن الأوقات السعيدة لا تدوم .. إلى متى ..؟ إلى متى و نحن نهرب و ننتقل من مكان إلى أخر .."
    تنهدت مرة أخرى و هي تريح رأسها على المقعد و تفكر هذه المرة بـ تينا التي أصبحت صامتة مؤخرا ..)
    نعم .. الأوقات السعيدة لا تدوم .. sleeping .. تينا .. cry
    (بجانب آشلي كانت تجلس تينا ذات الملامح الشاردة و هي تفكر بيأس .." لقد ذهبت مارغريتا ..!! ذهبت بكل بساطة .. لا أكاد أصدق ذلك لقد رأيتها قبل موتها بأقل من ساعة لقد حدثتني و ضحكت معي و لكن كل ذلك أصبح من الماضي "
    ابتسمت بسخرية مكملة خط أفكارها " ما الجديد في فقداني لأناس أهتم لأمرهم ..؟ ")
    تينا .. يبدو أنها عآنت كثيرا .. paranoid ..
    (في المقاعد الأمامية حيث جلس راين و هو يقود السيارة بهدوء و عيناه تنظران إلى الطريق أمامه بنظرة غريبة و بريق حاد .. " لقد أضفت شخصا جديدا جونز .. هنيئا لك .. أقسم أن انتقامي سيكون أبشع مما تصورت .. علمتني كيف أكون قاتلا و ستحصد نتيجة دروسك قريبا "
    ارتسمت ابتسامة حادة على طرف شفتيه ..)
    رآين .. و أنت كذلك .. من قتل جونز سآبقـا .. paranoid .. جونز .. أيها العجوز الأحمق .. ogre
    ( بجانبه أليكس الذي أصابه الأرق مما حدث .. كانت مارغريتا لطيفة معه جدا يعتبرها شخصا مهما في حياته .. مهما فعلت كان يعلم تماما أنها تُريد مصلحته لا غير ..
    زفر بعمق و هو يتذكرها و يتذكر مواقفها معه .. و أخيرا التفت إلى الخلف ليرى تينا و آشلي الغارقتين في أفكارهما ..
    هز رأسه دلالة على عدم الرضا و عاد لأفكاره مجددا ..)
    أليكس .. لا تلومهم لسا ما تعودوا ع ذي المواقف بعكسك فأنت و أصدقائك معرضون للخطر دائما .. و تتقعون حدوث هذ الأشياء .. cry
    (استمر تحديقه في السقف و هو يسترجع لقائه برالف قبل أن يسافر إلى مهمته
    و تلك الكلمات الغريبة التي تفوهـ به
    تساءل : هل ما يقوله رآلف صحيح ؟ هل يعرف حقا من قام بقتلها ؟
    ضغط على رأسه بقوة و هو يريد أن يريحه من هذه الأفكار التي تنتابه بالرغم عنه ..)
    غموض آخر يظهر .. هل هو حبيب رولينا أو أنه عميل جديد من المافيا أو ... paranoid
    < لا تتأخرين علينا بالجوآب حلا .. zlick
    أنا شآكه في شيء بس ما راح أقوله إلحين .. tongue
    نعم كآن بآرت هادئ مليئ بالمشآعر المتداخلة .. من غضب و حزن و خوف و إحباط و حب و غيره ..
    بالتأكيد .. إذ كانت أولى المفاجأت قتل مآغي .. cry
    شوفي أهم شيء عندي السداسي المرح يكون على قيد الحياة .. فاهمه .. ogre
    < تينا و أليكس .. آشلي و رآين .. كآت و لاري .. embarrassed
    البآقي بكيفك .. devious .. أمزح لا تصدقين .. لكني متأكدة إنو القصة راح تحتوي على أحدآث عجيبة و غريبة من الأن فصآعدا .. rambo
    قريته مرتين .. مره و النفسية عدام .. و الثانيه و أنا فيني النوم .. laugh
    ع العموم أنا ناوية أرجع أقرأ القصة من البداية مره ثآنية .. zlick
    لأنو في أحداث ناسيتها .. فحبيت أجدد . laugh
    نو بروبليم مآي هآرت .. مقدرين الظروف و متى ما خلصتي من البآرت نزلية .. فنحن دائما بالإنتظآر .. smoker
    الله يعطيك ألف عافية ع البآرت المميز .. و الهادئ .. إستمتعت بقراءته لكن إستمتاع من نوع آخر .. disappointed
    أنتظر الأحداث القادمة بشوق و لهفة و خوف .. tongue
    و سوري ع الرد المتآخر + و سوري ع الرد الطويل + قلبي دوم معآك .. موفقة يالغلا .. embarrassed
    إذا كآن في أخطاء في الكتابة لا تتدقين كنت أكتب و أنا مستعجلة .. laugh
    الله لا يحرمنا من طلتك .. embarrassed
    تحيآتي لك ..

الصفحة رقم 22 من 27 البدايةالبداية ... 122021222324 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter