قارن هذا بذاك
وهو ما أخبرنا أبو سعيد محمد بن عبد الله بن حمدون الثقة الأمين بقراءتي عليه في صفر سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة قال أخبروني أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن المشرقي الحافظ قال حدثنا أبو الحسن أحمد بن يوسف السامي قال حدثنا أبو عصمة يحيى بن أبي مريم الخراساني قال أنبأنا مقاتل عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : بينما هو جالس ذات يوم من الأيام إذا أتاه رحل فقال يا ابن عباس إني سمعت العجب من كعب الأحبار يذكر في الشمس والقمر وكان ابن عباس متكئا فاحتفز ثن قال : وماذا قال ؟ قال زعم كعب الأحبار أنه يجاء بالشمس والقمر يوم القيامة كأنهما ثوران عقيران فيقذفان في النار . قال عكرمة فطارت من ابن عباس شظية ووقعت أخرى غضبا ثم قال كذب كعب الأحبار قالها ثلاثا بل هذه يهودية يريد إدخالها في الإسلام والله تعالى أكرم وأجل من أن يعذب أهل طاعته ألم ترى إلى قوله تعالى _ وسخر لكم المس والقمر دائبين _ يعدني دأبهما في طاعته فكيف يعذب عبدين أثنى عليهما أنهما دائبان في طاعته قاتل الله هذا الحبر وقبح حديثة ما أجرأه على الله وأعظم فريته على هذين
من كتاب قصص الأنبياء ( المسمى عرائس المجالس )
فسبحان الله انظر كيف كرمة الله الشمس والقمر لأنهم دائبين في طاعته ونحن نعتز بذنوبنا ونشهرها ونفتخر بها و إذا وجت شخص صالحا يفعل الخير ينكرون فعلة وكأن انقلب الحرام إلى الحلال والحلال إلى الحرام فسبحان الله من زمن أصبح المسلمون يحتفلون بكرسمس, والهابي بردي , والفلنتاين وقد حفظو توايخها وستعدوا لها بأجمل الثام واحلى الأغاني الراقصة
ونسوا مواعيد الصلات وتاريخ سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا ذهبوا إلى الصلات ذهبوا بأقبح ملابسهم وأقذرها وبعضهم قد يصلي بالنجاسة والعياذ بالله او يصلي من غير وضووء
فسبحان الله من زمن انقلبت موازينة ليطغى حلال الكفر على على حلال الإيمان والعمل الصالح
وفي النهاية متى يعود الزمن إلى الوراء ؟




اضافة رد مع اقتباس




المفضلات