مقطع من تلاوة خاشعة للشيخ محمد المحيسني ۞ سوره يوسف 1429 هـ ۞
http://www.almohisni.com/portal/up/M...1429/yosef.mp3
وقفه عند قوله تعالى _ لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم _
يزداد التعجب ويشتد الاستغراب من أناس يقرؤون سورة يوسف ويرون ما عمله أخوته معه عندما فرقوا بينه وبين أبيه، وما ترتب على ذلك من مآسي وفواجع:إلقاء في البئر، وبيعه مملوكًا، وتعريضه للفتن وسجنه، واتهامه بالسرقة.. بعد ذلك كله يأتي منه ذلك الموقف الرائع:لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم. يرون ذلك فلا يعفون ولا يصفحون؟ فهلا عفوت أخي كما عفى بلا من ولا أذى؟ ألا تحبون أن يغفر الله لكم؟
فتدبر القرآن إن رمت الهدى *** فالعلم تحت تدبر القرآن
يقول الإمام ابن القيم :يا ابن آدم .. إن بينك وبين الله خطايا وذنوب لايعلمها إلا هو , وإنك تحب أن يغفرها لك الله , فإذا أحببت أن يغفرها لك فاغفر أنت لعباده , وإن أحببت أن يعفوها عنك فاعف أنت عن عباده , فإنما الجزاء من جنس العمل ... تعفو هنا يعفو هناك , تنتقم هنا ينتقم هناك تطالب بالحق هنا يطالب بالحق هناك




اضافة رد مع اقتباس

المفضلات