مشاهدة النتائج 1 الى 5 من 5
  1. #1

    معرض الصور الثلاثية الأبعاد في جونيه..خيال أشبه بالواقع يرسمه ضوء واحد

    لن يفهم الداخل إلى معرض المجسمات الضوئية الثلاثية الأبعاد في مبنى تيلفريك جونيه، ما هو المعروض بداية؛ لأن ما تراه عيناه وهو ينظر إلى مجموعة اللوحات مجتمعة، ليس سوى معلقات صغيرة بلاستيكية لا لون لها ولا صورة حتى يبدأ الضوء فيما بعد برسم صور وتحركها حركة الإنسان نفسه، ما إن ينظر إلى كل لوحة على حدة.
    وتنتمي حوالى مائة صورة يضمها المعرض إلى تقنية (الهولوغرام) Hologram، ويظهر بمختلف أنواعه لكنها في معظمها صور يطلق عليها صفة الparallax أي انه بالإمكان رؤيتها من أبعادها المختلفة.
    يشير المسؤول عن المعرض الى أن تقنية الهولوغرام تظهر الصورة المصورة بأبعادها الثلاثة.
    وهي تعتمد بذلك على ضوء ليزر، توضع امامه عدسة لتكثيف الضوء حتى يخترق نوعا من ورق الفيلم (negative) أو زجاج البلكسي (plexi)، لتضيء الغرض المقصود تصويره، فينعكس الضوء (على الفيلم أو الزجاج) على شكل هذا الغرض بمختلف أبعاده.
    وهنا لن يكون الحديث عن صورة بل عن ذبذبات ضوئية يتم تظهيرها في غرفة سوداء كما في تقنية التصوير العادية.
    ويشعر الواقف أمام لوحة من هذه اللوحات، انه أمام مجسم أو إنسان يمكن لمسه وتحسس خشونته أو نعومته.
    وهو شعور تولده لعبة الضوء لكن تكشف خدعتها حاسة اللمس.
    فغالبا ما يحمل هذا الشعور الناظر إلى مدّ يده وتحسس الصورة التي أمامه، فلا تقع يداه إلا على زجاج او ورق فيلم أملس. وتكون اللعبة بذلك أشبه بالخروج من الواقع إلى الخيال ثم العودة إليه.
    اللافت في هذا المعرض أن لكل صورة ميزتها واختلافا بسيطا في تقنيتها: من صورة نسر تلفت نظر الزائر بواقعيتها، حيث تظهر ريشه وعينيه البارزتين، الى صورة طائرة يتخطى جناحاها إطار الصورة، فيقرأ الناظر المكتوب على أسفله هي ميزة البارالاكس الكامل (Full parallax).
    يضيف المسئول: وفي المعرض صورتان لمجهرين، يمكن من خلال الأول اكتشاف معالم حشرة بكل تفاصيلها.
    ومنهما يمكن الانتقال الى صورة راقصي باليه يتحركان ما ان يتحرك الناظر اليهما ففي الواقع تلك اللوحة تجسيد لست وثلاثين صورة مطبوعة على التوالي على هذا الورق (ورق الفيلم)، بمعنى صورة الى جانب أخرى، لإعطائها الحركة.
    ولعل مبدأ الحركة تجسده بشكل افضل صورة القطار الذي أضفى تصويره بعدا رابعا له وهو بعد الوقت.
    ويضيف: التصوير عبر هذه التقنية أمر مكلف جدا، وغالبا ما يستعمل لونا واحدا لليزر، من هنا نرى ان معظم الصور تميل إلى الأحمر أو الأخضر بحسب اللون المستعمل في التصوير.
    غير ان الزائر يمكن ان تقع عيناه في هذا المعرض على صور مصورة بأكثر من لون مثل صورة المهرج المتحركة، او الفيل الذي يتمايل بخرطومه أو الثلج المتساقط على مشهد منزل، أو حتى دراكولا الذي يهمّ بقتل الناظر إليه.
    وإذا كانت تلك الصور لا تعبرّ سوى عن مشاهد جمالية متحركة، يبدو أن لهذه التقنية أهمية كبرى في نقل صور تاريخية وأرشفتها بشكل ينقلها بأكثر واقعية ممكنة إلى الناظر إليها.
    وفي المعرض مثلان على هذه الصور: المثل الأول صورة خوذة الملك آرثر، التي صورت بأدق تفاصيلها، وصورة جثة Lindow Moss التي يعود عمرها الى 2300 سنة، والتي أخذت بهدف دراستها من قبل العلماء والباحثين.
    كما أن معظم تلك اللوحات تنتمي إلى نوع هولوغرام الانعكاس (Hologram de reflexion)، أي أنها تظهر بفعل تسليط ضوء من الأمام عليها، في حين ان هناك نوعا آخر من هذه الصور هو Hologram de transmission، يظهر بفعل تسليط ضوء من خلفه. ومن النوع الثاني، يعرض القائمون على المعرض صورة متحركة لرجل يبحث عن الذهب، ولعلها الصورة الأكثر واقعية من بين جميع الصور، لا سيما أنها اكبر اللوحات.
    ولكن في كلتا الحالتين، لا يمكن الاستمتاع بتلك اللوحات بعين واحدة، أو بفعل ضوء الشمس، او تكثيف الإضاءة من جهات مختلفة.
    فالذي يلزم ليس سوى ضوء واحد مركز على الصورة.
    من جهة ثانية، يحتوي المعرض على نماذج تقنيات مختلفة تظهر الصور بأبعادها الثلاثة، ومنها تقنية Anaglyph التي تبين الصور الثلاثية الأبعاد، وكتاب يتم تصفحه بواسطة العينين عبر صفحة بلاستيكية، لترى كل عين صفحة مختلفة منه، فتظهر وكأنها ثلاثية الأبعاد.
    كل ذلك بالإضافة إلى Stereoscope أو المنظار الذي يحول صورة ذات بعدين إلى صورة ثلاثية الأبعاد وهو اختراع يعود إلى العام 1852.
    ويوجد في المعرض صورة واحدة ذات بعدين، وهي صورة مخترع الهولوغرام العالم البريطاني الهنغاري الاصل دنيس غابور Dennis Gabor، والذي يعود اختراعه الى العام 1947 حين كان يعمل على تطوير وضوح المهجر الالكتروني.
    وقد نال غابور في العام 1971 جائزة نوبل للفيزياء لاختراعه هذه التقنية.
    وجدير بالذكر ان تقنية الهولوغرام لا تقتصر فقط على الصور الثلاثية الأبعاد، بل هي تجسد ذلك الشريط المعدني الذي يتلون باختلاف حركته على ورقة الخمسين ألف ليرة لبنانية أو المائة ألف، كما نجده على أغلفة بعض الكتب والمجلات، بحيث كانت أولى المجلات التي أصدرت غلافا بهذه التقنية مجلة ناشيونال جيوغرافيك التي يحتوي المعرض على صورة منها.
    كما تستخدم هذه التقنية في بطاقات الاعتماد، وبطاقات الهاتف، وفي السوبر ماركت لتسجيل الأسعار على الآلة الحاسبة بمعنى استخدام هذه التقنية لقراءة مجموعة معطيات مسجلة على الشريط المعدني (نيكل).
    في الواقع يصعب وصف تقنية الهولوغرام، لكن تأملها امر ممتع، وقد يبدأ العالم بالاستمتاع بها فعليا خلال السنوات العشر القادمة حين تبدأ شاشات التلفزة الثلاثية الابعاد باجتياح الأسواق، بحسب ما يتوقع بعض الباحثين، ولكن بسعر يناهز الخمسة آلاف دولار أمريكي فقط
    الصور المرفقة الصور المرفقة attachment 
    غــ dead dead dead ــزة


  2. ...

  3. #2
    مشككوووور الحقيقه مكتبه حلوه يا اخوي

    نتمنى منك المزيد من الابداع وتقدم وشكرا

  4. #3
    مشكوووووووووووور اخوي smile

    و الصورة المرفقة الصراحة عجيبة redface

  5. #4

  6. #5

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter