مشاهدة نتيجة التصويت: هل تقبلين انتتزوجي بشاب راتبه 1500 ريال

المصوتون
40. لا يمكنك التصويت في هذا التصويت
  • نعم اقبل

    4 10.00%
  • لااقبل

    14 35.00%
  • ممكن اذا كان هناك قصه حب

    9 22.50%
  • ممكن اذا كان علي خلاق ودين

    18 45.00%
اختيار تصويت متعدد .
الصفحة رقم 3 من 4 البدايةالبداية 1234 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 41 الى 60 من 79
  1. #41
    السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

    من ناحيتي فقد أوافق لسببيـن :-

    1) إذا كان على خلق و دين

    2) إذا كنت موظّفة ( حتّى أساعدهـ على شؤوننا الماديّة )

    و أمّا إن كنت غير موظّفة ,, و تقدّم لخطبتي رجـل برآتب 1500 فلن أوآفق عليه و إن كان متديّناً ..

    و في الجهة المقاااابلة للأمر ,, فإن تقدّم لخطبتي رجـل مليئ و لم يكن على قدر من الدّين و الإلتزام فلن أوآفق عليه أيضاً و إن لم أكن موظّفة ..

    أألمرأة تريد الستر ام المال ؟؟ سؤال للجميع ..!
    المرأة مستورة في منزلها من الأساس .. و لا تحتاج لأن تتزوّج حتّى يتم سترها أو التستّر عليـها

    هي منذ البدايــة مستورة ,, لكن لنقل أنّها الفطرة .. لذلكـ لا بدّ من الزّواج .. ~

    ( وجهة نظر شخصيّة )

    شكراً ..
    وداعًا مكسات

    وداعًا أخواتي العزيزات

    أسأل الله أن يتغمدني و إياكنّ في واسع رحمته

    دخلت مكسات لأسجل هذهـ الكُليمات في توقيعي

    و لأطمئن الأخوات و الصُّحيبات أنني بخير لا أفتأ رافلةً بثياب الصحة و العافية

    و ما انقطاعي ها هُنـا إلا لنتيجة بعض الظروف و التغييرات ,

    فدوام الحال من المحال و إنني لأرجو من لدنكم دعواتٌ صادقة تمطرونني بها في ظهر الغيب

    أختكم في الله / سابينت


  2. ...

  3. #42
    لست اتحدث عن المدينة الفاضلة او الأمور المثالية التي لا تخرج عن حدود (الخيال)

    انا اتحدث عن واقع لمسته شخصيا

    فــ أنا اعرف عائلة (معرفة عميقة وطويلة المدى)

    رب هذه الأسرة راتبه2000 ريال

    وحياتهم ماشية تمام وما ينقصهم شي بل انني احيانا اشعر انهم اغنى من اسرتنا رغم ان دخل اسرتنا مرتفع جدا

    لكنني كما قلت،، الغنى هو ان توفق احتياجاتك لتناسب ما تملك من مال


    وللعلم،، هذه الأسرة مكونة من أب وام و5 أولاد اكبرهم في المتوسطة واصغرهم ابن عامين





    ثم انه

    يمكن للزوجة ان تساعد في حال انها كانت تعمل،، او يكفي ن تساعد في ان تتفنن في الاقتصاد حتى يأتي الفرج ومؤكد ان الله كما يرزق الطير التي تغدو خماصا وتعود جياعا فــ لن يقطع الرزق عن هذه الأسرة التي تبحث عن البركة والمال الحلال


    افضل من ملايين الأموال مكتسبة بالحرام


    وكما قلت

    انا لا اطالب بزوج قليل المال ولا كثيره


    عني شخصيا احتياجاتي كثيرة لكنني اؤمن بالرزق وأؤمن بالبركة وأؤمن ان الأهم من هذا كله هو:

    اذا اخذت هذا الرجل الغني ومن ثم اصابته مصيبة وفقر....

    هل ستبقى اخلاقه رحبة كما هي؟

    اتحدث عن (تجربة شخصية)

    واعتقد انها اولى مما يؤخذ من (مجرد رأي) لم يعايش مثل هذه المشاكل
    smoker
    حجــــز

  4. #43
    السلام عليكم ورحمة الله

    بصراحه عنوان الموضوع شدني وحبيت أطلع على الردود
    البعض يقبل والبعض لايقبل وأنا عن نفسي ماأقبل
    هي صحيح القناعه حلوه
    بس يعني صعبه البنت اللي عايشه حياتها تطلع على بيت جديد مايتوفر فيه كل شيء تطلبه
    وخصوصا انه الزواج مصاريف يعني في بعض أنواع الجوالات بألف ريال أو أكثر
    يعني يبقى من الراتب 500ريال tongue
    هذا غير الاجار والسياره والاكل والمتطلبات الثانيه
    يعني بصراحه الموضوع صعب وأنا عن نفسي ماأقدر أتحمل الوضع كذا
    هذا رأيي وكل شخص له قناعاته

    والسلام عليكم

  5. #44
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة sapient muslim مشاهدة المشاركة

    المرأة مستورة في منزلها من الأساس .. و لا تحتاج لأن تتزوّج حتّى يتم سترها أو التستّر عليـها

    هي منذ البدايــة مستورة ,, لكن لنقل أنّها الفطرة .. لذلكـ لا بدّ من الزّواج .. ~

    ( وجهة نظر شخصيّة )

    شكراً ..
    gooood كلامك صحيح

  6. #45
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة sapient muslim مشاهدة المشاركة
    السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..


    المرأة مستورة في منزلها من الأساس .. و لا تحتاج لأن تتزوّج حتّى يتم سترها أو التستّر عليـها

    هي منذ البدايــة مستورة ,, لكن لنقل أنّها الفطرة .. لذلكـ لا بدّ من الزّواج .. ~

    ( وجهة نظر شخصيّة )

    شكراً ..
    وعليكم السلآم ورحمة الله وبركاته
    آتذكر هذه الشخصية لكن ليس جيداً ، لكن ان راجعت ردود ملفي سأتذكر cheeky

    وهل ستبقى هذه المرأة علىاربع حيطان وفي بيتها لا تخرج لتستر نفسها ؟؟
    آوتعتقدين ان الستر ستر الوجه والبدن وبذلك تستر نفسها

    حين بلوغكم لمرحلة الزواج ستعرفون ذلك ، لآن بعض الناس لا تريد نصائح مني ermm

    لكن سآوضح شئ
    الستر لا يآي بالبدن فقط ، بل الستر ،التستر عن آلسنة الناس الذي لم يسلم شئ من آلسنتهم
    وغير ذلك من ما يوجد ببآب للستر فهو يحتوي بابان ان قلتي وعدتي وآن سكت المرء فلا يوجة الا باب واحد  wink

    والزوج لا يؤمن الامان فقط والستر
    بل يعهد عليكِ حياة نعيمه راقيه ويؤمن لكِ المستقبل المشرق من آبناء وبنات

    فوالله من فاتته فرص الزواج لآصبح من النادمين في الحياة الدنيا
    لاشك ستقول انا حالياً سعيد في حياتي مستغني عن شخص يشاركني حياتي
    لانك في فتره بناء مستقبل
    لا آود اعطاكم درس عن المستقبل الزاهر وكيفية البناء من غير مسطرة ومن غير آرض
    بل هذا البناء عقلياً ^^ لا جسدياً

    آما ان طفتي حياة النشاط والشباب ستتحسرين على ما فات


    ولا ينبئكم مثل خبير
     

  7. #46
    هه..!

    1500.. ألا ترون أنه يكفي وبشكل جيد أيضا.. بالنظر إلى الشعوب الأخرى..

    فالمصريون يعدّون قد قلبوا موازين الإقتصاد.. وفكروا في في قوانين جديدة حيث أنه رب أسرة كاملة تتكون من 5 أو 6 أشخاص ويعولهم جميعا وراتبه الشهري .. 100 جنيه فقط ..

    وأيضا من جانب آخر.. أنت ونسبة عملك.. أنت أحمق فراتبك على مقدار حماقتك.. تستطيع أن تحصل على الراتب الذي تريده.. فقط بشيء من الذكاء..

    ..

  8. #47
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


    المال ليس كل شي في الدنيا .. ذكرتني بوضع الرواتب في البحرين .. بسبب تدني الرواتب اصبح الشباب يشترطون الزواج من فتاة عاملة .. لو كان الراتب المرتفع شرطاً لشروط قبول الزواج لتدنت نسبة المتزوجين الى ربع السكان ..

    على نفس السبب تأخر اخي عن الزواج و ودخل سن الثلاثين وهو عازب .. فما كان له الا ان تزوج فتاة من عائلة وضعها المعيشي متواضع جداً .. و تعمل و طبعاً من شروطه ان راتبها اقل من راتبه لكي لا تعايره بذلك مستقبلاً ..


    الله هو الرازق .. وما ان يتزوج المرأ حتى يوفقه الله ويوسع عليه في رزقه .. لا اعتقد ان الزواج يقتصر على المال فقط .. فهناك شروط اذا توافرت في الرجل حينها لن يكون اي معنى لغناه او فقره .. فكم من فقير تزوج فيسر الله اموره وكم من غني قلب الله حاله من اعلى الى اسفل ..

    اخر تعديل كان بواسطة » killua-2 في يوم » 02-07-2009 عند الساعة » 14:16
    .

  9. #48
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    أن الموضوع ليس بهذه الصعوبة فهناك الكثير من الناس كان راتبهم لا يكفيهم حتى ليوم واحد ولكن مع الصبر و التفاهم بين الزوجين استطاعوا التغلب على هذا العائق و اكرمهم الله و اصبحو الان يعيشون حياة جميلة جدا و اصبح يتوفر لديهم كل شي بعد ان كانو فقراء المسألة كلها تفاهم فقط و حب مش دلع بنات بس في هذا الزمان صعب جدا تحصل بنت ترضى تعيش معاك على ما انت عليه و ياما ناس عندهم ملايين و ما مرتاحين الفلوس مش هي كل شي و انا هذا هو رأيي.

    اشكرك على الموضوع


    تحياتي
    اخر تعديل كان بواسطة » ROMANCE BOY في يوم » 02-07-2009 عند الساعة » 14:21
    8dc745bf3aee5ac7ee215cd56140f3ed

  10. #49
    السلام عليكم ورحمة الله

    يدي تحكني و ابغا اكتب كلام طويل عريض...بس حاسة انه حتصير حفلة عما قريبlaugh
    فـ راح اختصر قدر الإمكان


    زي ماقالوا الي قبلي حتكون المسألة صعبة جدا جدا جدا
    سيبكم من كل المتطلبات اليومية وخليكم في الإيجارات المرتفعة هذي لوحدها مشكلة!

    لكن فرضنا انه المسكين شغال سنين ومنين ومازاد راتبه عن 1500 وابن حلال واخلاق وجمال وعلم ونسب وكل حاجة يعني "عريس لقطة"...هنا ممكن أقبل بشرط انه مايمانع ويتحرج و "يصنقر" و"يعكنن" من اني اعمل ولو فرضا وجدت عمل براتب اعلى من راتبه..gooood

    يعني لو كان هو مدرك صعوبة تلائم راتبه مع متطلبات الحياة الضرورية لابد انه يتنازل عن رغبته في انه يكون هو المعيل الوحيد للعائلة ويتقبل انه في المسائل المادية عنده مشكلة "مش مشكلة منه هو بالضرورة لكن الواقع انه راتبه قليل"

    غير كذا مين قال انه الاطفال يجوا مجانا مع الزواج؟ paranoid
    ندفع الإيجار أول ونحوش قرشين لو قدرنا بعديييين نفكر في الخِلفة

    وعلى قولة من قال...بقاء الحال من المحال!



    speechless



    هذا كله باختصارdead!


    ::
    لون التوت

  11. #50
    الحجية العاقلة والأخت الفاضلة أنين السكون

    سلام الله عليك وبركاته تحية طيبة وبعد :

    لقد بلغنا البارحة خبر وصول ........ نقلب الشريط biggrin


    حينما تحدثت عن الخيال أختي الكريمة كنت أعنيه (حرفيا) من تلك العبارات التي

    قد يرددها البعض ظانا بأنه مازال يعيش في (الزمن الجميل) الزمن الذي كانت قطعة

    الخبز كفيلة بإطعام أغلب أفراد العائلة باليوم كاملا , الزمن الذي كانت الأسعار والمال

    بشكل عام لايشكل عائقا إلا للفئة (المعدمة) ومع ذلك إستطاعت أن تكمل يومها بمبلغ

    ريال واحد ... نعم الريال والذي كان يسوى الكثير آنذاك .

    الأمر بغاية البساطة .. لن تستطيع دخول مناقصة أو تجارة أو مشروع ضخم دون أن تمتلك

    السيولة الكافية ... حتى وإن كنت تمتلك العقلية الفذة أو حتى الطموح الكبير فلن يكتمل

    هذا المشروع ولن ترسى عليك المناقصة ما إن كنت تعجز عن تحقيق المطلوب بالشكــل

    المطلوب طبعا ... (بإستثناء ما إن كنت تمتلك المساندة بالطبع) << وهنا أقصد الزوجة العاملة .


    أما ماتفضلتي به أختي الكريمة بالرجل الذي لايتجاوز مرتبه الــ2000 ومع ذلك ذكرتي مجازا بأنــه

    يعيش أفضل من أسرتكم الفاضلة رغم الدخل المرتفع جدا .

    فهذا يعود إلى أمور ونقاط عدة لايكون المال (غالبا) هو السبب الرئيسي في صناعة تلك السعادة

    المطلقة ..

    وفي المقابل لا تستطيعي أن تجزمي بأن كافة الطلبات خاصتهم متوفرة أو حتى بأنهم مكتفين تماما

    أو حتى لاتمر عليهم فترات يعانون فيها الأمرين .. ولكن كما نعرف (المحتاج عزيز النفس) لم ولن يوحي

    لمن حوله بأنه في حاجة له (حتى وإن ظهر للجميع ذلك) ..

    وها أنا عن تجربة شخصية أيضا أعرف الكثير ممن تمر عليهم الأيام دون أن يمتلكوا (ريالا واحدا) في جيوبهم

    ولكن كمظهر وكشخصية وكنفس .. تشعرين بأنه مكتفي تماما (رغم الصراعات الداخلية) .


    وكما قال المصطفى صلوات الله عليه وسلامه : (القناعة كنز لاينفى)

    فلا المال (الفاحش) هو من سيسبب السعادة المطلقة .. ولا الفقر هو من سيسبب (التعاسة الأبدية)

    ولكن في المقابل قد تعوذ المصطفى صلوات الله عليه وتسليمه من الفقر .

    ولاننسى بالطبع قول المولى عز وجل في محكم كتابه :

    (المال والبنون زينة الحياة الدنيا)

    أنا هنا لا أتحدث عن الوضع الذي يجب أن يكون فيه المرء بثراء فاحش ودخل عالي .. بل أتحدث عن الكفاية

    المعقولة والمنطقية والتي تتوافق مع إحتياجات ومتطلبات هذا الزمان وهذا الوقت تحديدا .. فالقناعة هي

    أن تكتفي بما تحتاج والقناعة بأن ترضى بما هو لديك والقناعة أيضا بأن تستطيع أن توفر إحتياجاتك وأحتياجات

    أسرتك بالشكل التقليدي والمتعارف عليه (حتى وإن كان بسيطا) .

    ولا أتحدث عن الوضع الذي يكون فيه المرء معدما براتب 1500 حتى وهو عازب بالكاد يوفي إحتياجاته الشخصية

    مع أسعار وتسعيرات ومتطلبات هذا الوقت تحديدا .. فما بالك بــ :

    أطفال+زوجة+مأكل+مشرب+دواء وإستطباب+ظروف طارئة+ملبس+كهرباء وهاتف+إيجار وأثاث

    أمور قد تجعله يتردد على أبواب المحسنين والأثرياء والجيران المقتدرين لأجل سد رمق

    طفله أو علاجه .. أو حتى لسداد دين ما .. في أنصاف الليالي .. وأصعب الأوقات وأشدها

    ضيقا .


    وبالطبع أنا لم تطرق إلى مسألة الزوجة (العاملة) والتي تساند زوجها في حال قلة أو ضعف

    مرتبه أو حتى مرتبها فكلاهما قد يكونوا قوة ضاربة في خضم هذه الظروف القاهرة .. لأنــها

    وببساطة تعد أحد الحلول وليست الجوهر الخاص بالموضوع ككل والذي كان يعتمد على هل

    ستوافق الفتاة (التي لاتعمل) على شاب راتبه لايتجاوز 1500 في هذا الوقت تحديدا .

    وما إن كانت الفتاة (وإن قبلت) تعمل فقد تتغير أمور كثيرة حينها .. ولكن ما إن كانت غير ذلك

    فأنا أرى بأن الأمر أشبه بالمستحيل .. وحتى وإن حصل ... وحتى وإن ظهرت السعادة فهذا

    لايعني (المُر) الذي سيتذوقه الزوج ومن قبله الزوجة ومن بعدهم الأبناء أيضا .. ولك أن تتخيلي

    ماذا فعل الفقر بالوقت الراهن .. للدرجة التي أصبح ضعاف الأنفس يبيعون أنفهسم لأجل حفنة

    أوراق نقدية .. أو لأجل مشكلة أو ظرف ما ... والقصص في هذا الجزء تحديدا لاتعد ولاتحصى .



    وأنا بدوري أيضا لا أؤيد الرفض التام لمن كان دخله (معقولا) ولا أرفض ما إن كانت الزوجة ستسانده

    في هذه النقطة (المادة) وفي المقابل أيضا ... لايعني بأن المال والثراء الفاحش هو الطريق الصريح

    إلى السعادة ...

    فكم من شخص بسيط يعيش يومه والسعادة تغمره من أعلاه إلى اخمص قدميه .

    وكم من ثري عاش أو يعيش تعيسا حتى رغم توفر كافة سبل الراحة والرغد لـــه .


    ومسألة تغير الحال من الحال .. لاتعنينا هنا أطلاقا (فكرم الأخلاق) أمر مستقل تماما

    فهل نضمن ذلك البرئ العطوف الطيب (بعد حصول ثراء فاحش) وبقاء وضعه كما هـــو ؟

    وهل نضمن أيضا ذلك الثري المتعجرف المتكبر (بعد فقر أيضا مفاجئ) وبقاء وضعه كما هو ؟

    وكما تعلمين (الناس معادن) هناك من يصدأ وهناك من يبقى على أصله وقوة لمعانه .


    وأما عن الإحتياجات .. فها أنا أقول سأفعل وأفعل وأفعل بالمرتب الحالي أو القادم .. وبمجرد

    الحصول عليه .. (ينتهي) دون أن أحضر حتى ثلث ما أرغب به غالبا ... والفضل يعود بعد توفيق

    الله وهدايته لحديث الرسول عليه السلام المعني (بالقناعة كنز لاينفى) فأنا قنوع وقانع ولكن

    في المقابل يجب أن نحتم المنطق وبشكل قوي وصريح

    من الصعب أن تتماشى الحياة بالشكل المطلوب متى ما

    كان الدخل ضحلا لهذه الدرجة وفي المقابل نجد أن الزيادات

    تحصل في كافة السلع .

    وعن تجربة طويلة أعرف من الأشخاص (العزاب) بالكاد يوفون إحتياجاتهم (إن حصل) بمرتب

    كهذا وهم عزاب .. فما بالك ما إن أقترن بفتاة (غير عاملة كليا) بل ومن أسرة معدمة هي

    الأخرى ... الأمر صعب ومؤلم وكان سببا في بقاء شريحة عازبة إلى سن الـ30 أو حتى الــ40

    بحجة توفير المبلغ أو الدخل المناسب (ومن حر ماله) دون التذلل أو الطرق على الأبواب بمتنصف

    الليالي .. ودون أن يرى دمعة زوجته في حاجة أو بكاء أطفاله لشراء أمر بسيط تافه .

    أؤمن تماما بتوفيق الله ورزقه من حيث نعلم ومن حيث لانعلم .. وأؤمن تماما بأن المولى سبحانه

    قادر على تغيير حل عبده بغضون عشية وضحاها .. من فقر وعدم إلى كفاية وثراء والعكس صحيح

    ولكن

    يجب أن ننظر للأمر بشكل معقول وصريح وظاهر جدا ...


    أتعلمين أختي الكريمة ... الأمر أشبه مايكون


    شاب (عقيم) وهو يعلم ذلك , أراد الإقتران بفتاة (تتمنى إنجاب طفل) وهي تعلم بعقمه .

    هناك معجزات هناك من أنجب هناك من تجاوز وتخطى مراحل كانت نسب الإنجاب فيها

    لاتصل لــ1% .... ولكن

    هل بنت أو حتى ستوافق .. لأجل إحتمالات كتلك .... ؟



    وصلى اللهم وبارك
    اخر تعديل كان بواسطة » VAMPIER في يوم » 02-07-2009 عند الساعة » 18:54

  12. #51
    أألمرأة تريد الستر ام المال ؟؟ سؤال للجميع ..!
    الستر طبعا .. الا ان هناك فئه من النساء تريد المال

    ولكن هل الفقر يأتي بالسترحقا؟

    الفقر نقمه... ونحن ندعو يوميا صباحا ومساءا في الاذكار اليوميه ان يبعدنا الله عن الفقر...

    الفقر يسبب الفساد..

    نحن نريد الستر و العيشه المستوره

    وهل خلقه ودينه سيؤكلني انا و اولادي؟

    الزواج اساسه الاختيار...

    الذي يفكر سأتزوج فلان على امل ان يصلح حاله او يهتدي او ...الخ... فهذا في معظم الاوقات زواج فاشل...
    attachment

  13. #52
    لا اعتقد انه من الموضوع الى هذه الدرجة من الصعوبة

    ولكن ..

    انا اعتقد ان الامر في هذه المسئلة في البداية بيد المراة

    اذا كانت هي مستعدة للعيش معه وتقبله على وضعه

    وعدم الكلام فيما بعد انت فقير.. انت لاتستحق انت كون زوج.....الخ

    فأذا وافقت

    فتصمت بعد الزواج لانها اخترته بأرادتها على وضعه

    واذا لم توافق فهي حرة


    لن نغصب امراة على زواج رجل فقير هي لاتريده

    هذا من حقها في الموافقة والعيش مع من تريد

  14. #53
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة زائل : مشاهدة المشاركة
    هه..!

    1500.. ألا ترون أنه يكفي وبشكل جيد أيضا.. بالنظر إلى الشعوب الأخرى..

    فالمصريون يعدّون قد قلبوا موازين الإقتصاد.. وفكروا في في قوانين جديدة حيث أنه رب أسرة كاملة تتكون من 5 أو 6 أشخاص ويعولهم جميعا وراتبه الشهري .. 100 جنيه فقط ..

    وأيضا من جانب آخر.. أنت ونسبة عملك.. أنت أحمق فراتبك على مقدار حماقتك.. تستطيع أن تحصل على الراتب الذي تريده.. فقط بشيء من الذكاء..

    ..
    لا جديدة tired
    أول مرة اسمع أن في مرتب 100 جنيه أساسًا
    هذه إعانة البطالة sleeping
    دي ما في شقة في الدنيا حتى إيجارها 100 جنيه ولا تمشي فرد واحد أكتر من اسبوع
    يوم ما يكون مقتصد جدًا
    ولا تكفي مواصلات أسبوع حتى لفرد واحد قول كلام معقول يا أخي
    لو فرد واحد بياخد 100 جنيه في الشهر يكون عايش تحت خط الفقر
    أو مش عايشين من اصله!!!
    تقول أسرة من 6 أفراد تعيش بـ 100 جنيه ده ولا ياكلهم عيش حاف حتى
    هناك كلام مقبول وآخر لا يصدق sleeping
    ده كان سنة 1920 ولا امتى ده!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    اخر تعديل كان بواسطة » Sarah rose في يوم » 02-07-2009 عند الساعة » 22:20

    21737721716621496336610
    من لا يستطيعون فهرسة الماضي محكوم عليهم أن يكرروه. دانيال هاندل
    The game is not over, it just starts
    My face book

  15. #54
    إذا كان راتبي هكذا فلن اتزوج صحيح بأنه حب لكن لحبي لها
    سأتركاها لكي تجد سعادتها مع غيري والله المستعان
    أم يصير إذا كان دول يعد دخلها من أعلى الدول عالميا وتعدد سكانه قليل نسبيا ويستلم الموضف لديهم
    1500

    ما اقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل فيهم ما يخافوا ربهم
    sleeping

    على اكتاف المنحدر المنعزل ولدت كطفل برئ بضوء النهار
    وبقمة المنحدر سأموت هناك بعيدا عن الناس والشياطين
    الله اعلم

  16. #55
    لا جديدة
    أول مرة اسمع أن في مرتب 100 جنيه أساسًا
    هذه إعانة البطالة
    دي ما في شقة في الدنيا حتى إيجارها 100 جنيه ولا تمشي فرد واحد أكتر من اسبوع
    يوم ما يكون مقتصد جدًا
    ولا تكفي مواصلات أسبوع حتى لفرد واحد قول كلام معقول يا أخي
    لو فرد واحد بياخد 100 جنيه في الشهر يكون عايش تحت خط الفقر
    أو مش عايشين من اصله!!!
    تقول أسرة من 6 أفراد تعيش بـ 100 جنيه ده ولا ياكلهم عيش حاف حتى
    هناك كلام مقبول وآخر لا يصدق
    ده كان سنة 1920 ولا امتى ده!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    مجرد كلام.. تبًا للهراء...

    لا أعتقد أن عقلي كافي لكي أقول بعض الهراء.. إذا كنتي تقرأين مجلة " روزاليوسف " فستعرفي ما كنت أقصده..

    لو تطلب الأمر أن أنقل الخبر بأصابعي اللعينة لفعلت ذلك.. ولكن كل ما في الأمر أنني " لا أهتم " ..

    . .

    .

  17. #56
    الصراحة ما اعتقد اني بوافق

    و حتى لو وافقت ابوي ماراح يرضى

  18. #57
    مرحبا ً

    لو كنت ارتدي الكمال وشاحا
    او اضمن حياتي السعيده حتى الممات

    لقلت نعم smile

    لكن وكلي أسف .. لا اضمن الاثنان

    لذلك انا لا اوافق smile

    تبرير واقعي


    • أرى ان هذا المبلغ لن يعيشنا نحن الاثنان حياه أقل من عاديه حتى-في مجتمعي الذي أعيش فيه-!
    • بعد شهر من الزواج سنكون نحن احدى العائلات الفقيره التي تطلب العون لشراء فراش لسريرها المكسور ، والتي لا تملك المال حتى لدفع ايجار شقتها وهي على وشك أن تسكن في الشارع .
    • الرجل نفسه يشترط في المرأه شروط لا نهايه لها ، وبعد فتره قد يتخلى عنها عاطفيا ، فهل يستحق هذه التضحيه الكبيره جدا ؟!
    • كيف ستكون حال الاطفال ، ان لم نكن نملك مالا لل ملابس والبامبرز sleepingtongue ؟
    • و و و و الكثير من الاسباب


    وردا على


    من يقول أن الغني قد يصبح فقيرا أو العكس .. فهو شبه واهم ..
    لان الفتاه عندما توافق على شخص معين ، هي لاتملك القلب او العقل الذي يساعدها على أن تضحي من أجل شخص لاتعرفه ! - ربما ترضى بشيء -يمشي الحال- وتتخلى عن الكماليات .. لكن حقها واستقرارها تريده مهما كان sleeping..

    .. لو حصل وان أصبح الغني فقيرا لسبب من الاسباب !
    فأعتقد ان بعد المعاشره والسنين الطويله والمحبه التي بينهما ..ستجعلها تصبر لان في هذه الحاله هي أصبحت جزءا منه.. مايصيبه يصيبها .. وسوف تتحمل وتصبر وتساعد خصوصا ان كانت زوجه صالحه ومعدنها أصيل smile


    أخي صاحب الموضوع

    ان كنت تسأل هذا السؤال ..
    لان هذا هو راتبك الحالي .. وتفكر في الزواج ..
    و لديك أهل باستطاعتهم ان يساعدوك باستمرار الى ان تجد مصدر دخل مستقر وجيد smile
    وباستطاعتك ان توفر احتياجات الحياه الاساسيه smile..وتوفير الامن والراحه والمحبه والعطف والسعاده لمن تريد الزواج بها
    فلا تتردد .. ف هذا المبلغ ربما قد يكون جيد .. وقد يصبح جيد جدا مع بعض المساعدات ...
    لكن بشرط .. حاول أن تبحث عن فتاه ( تصبر ) ولا تريد الزواج الا للستر + لتكوين عائله
    ولا تبحث عن من بنت آمال وطموحات و أهداف .. فسوف تتعب وتتعبها معك smile


    smile


    اخر تعديل كان بواسطة » missme في يوم » 03-07-2009 عند الساعة » 09:20
    ee5b5c1469fbc3759a476cbc35222731

  19. #58

    تحقيق أو نبذه او قصه

    // . .

    مساء الخير جميعا . .

    لا أتوقع ذلك . . لأن الحيَاة تُريــد و تُريــد و تُريــد !

    فوق هذا الأولاد لابد أن يُضمنْ لهم مُستقبل تعليمي قوي !

    لذا لن اوافق طالما انه لا يوجد ما يجبرني على ذلك smile

  20. #59
    [
    بسم اللة الرحمن الرحيم
    شكل الموضوع عامل ضجة بين معارض وموافق والاراء كثيرة جدا بس حبيت اتكلم

    عن الموضوع من حيث معوفاتة وكيف كان شكل الزواج في عهد االسلف الصالح الزواج في عهد السلف لم يكن على صورته المعقـدة التي جعله عليها الناس اليوم.

    لقد أصبح الزواج صعبا جدا في وقتنا الحاضر بسبب ما أضافه الناس و المجتمع من أمور شكلية و مظهرية جعلوها من الأساسيات في أمور الزواج.

    وقد كان سوالي هل تقبلين بشاب راتبة 1500 لنكن صريحين وواضحين بان الحياة أصبحت صعبة وخاصة للاشخاص الذين يفكرون بواقعية وهم مومنين بان اللة على كل شيء قدير..ولكن يجب ان لا نلغي العقل الذي وضعة اللة لدى الأنسان لكي يتعرف على الأشياء ويتحسس كل شيء بعقلة وبحيث يكون محاسب على كل عمل يقوم بة..لأن اللة ميز الأنسان عن المخلوقات بالعقل ..وبالتالي هل من الممكن ان أنوي على الزواج وانا ليس لدي وظيفة أو عمل أو هناك عمل لكن ليس بمستوى طموج الفتاة أو انك لأ تملك حتى أن تذهب بالمريض الى الطبيب...فماذا تقول؟هل تقول اللة كريم وتعمل على أساس المجهول..عذرا" انا لأ أقول ان اللة ليس كريم ..لأ أستغفر اللة ولكن أسمع هذا الكلمة كانها شيء روتيني غير مقتنع بها لأن الشخص بنظري عندما يقولها وعند عدم تؤفر الوسيلة لانجاز شيء يقولها وأنا وأثق من ذلك لكي يهرب من الواقع وبالتالي يهرب من تفكير عقلة....لأ أقول شيء سوى حكمة الأمام علي أبن أبي طالب(ع):
    أعمل لدنياك كانك تعيش أبدا" وأعمل لأخرتك كانك تموت غدا"....
    أتمنى ان نكون واقعين لان لكل شيء وسائلة..والعبد يسعى للشيء واللة الموفق..عندما تكون النيات صادقة..
    وقد كان الغرض الاول والوحيد من سوالي هل مازال هناك امل لذلك الشاب المسكين الذي يشتغل طوال حياتة لكي يحسن مستوي دخلة المعيشي بالزواج علماءبان التكاليف الباهظه والشروط الصعبه جعلت الشباب في عزوف عن الزواج لعدم تمكن الشاب من ايجاد ذلك علما ان زواج البنت خيرا لها من البقا في بيت والدها فكل شاب وبنت يطمح لتكوين البيت الاسري المستقل والاستقرار 0 والواجب على ولي امر الفتاه ان ييسر ذلك 000000000000
    وايضاء من اهم المعوقات هى صعوبة الحصول على الزوجة التى توافق على انا مو على كام معاك وايش عندك فى الدنيامافى تساهل لابين العروسة ولا العريس واللة المستعان
    لذلك كان لابد من تعريف الزواج وحكم الزواج في الاسلام والحكم من الزواج واهدافة ثم شرح لكيفية اختيار شريل الحياة
    اولا الزواج.الزواج نعمة
    امتن الله سبحانه وتعالى علينا في كتابه أن خلقنا معشر الرجال والنساء من نفس واحدة. وهذه النفس الواحدة هي آدم. والمنة في هذا أن نوع الرجال ليسوا خلقاً مستقلاً وكذلك نوع النساء ليس أصل خلقهم مستقلاً فلو كان النساء خلقن في الأصل بمعزل عن الرجال كأن يكون الله قد خلقهم من عنصر آخر غير الطين مثلاً أو من الطين استقلالاً لكان هناك من التنافر والتباعد ما الله أعلم به ولكن كون حواء قد خلقت كما جاء في الحديث الصحيح من ضلع من أضلاع آدم عليه السلام كان هذا يعني أن المرأة في الأصل قطعة من الرجل، ولذلك حن الرجل إلى المرأة وحنت المرأة إلى الرجل وتجانسا: حنين الشيء إلى مادته وتجانس المادة بجنسها.

    ثم كان من رحمة الله سبحانه وتعالى أن جعل التكاثر من التقاء الرجال والنساء لقاء يكون فيه الإفضاء الكامل، والالتصاق الكامل واللذة الكاملة وذلك ليحقق قول النبي صلى الله عليه وسلم: [النساء شقائق الرجال]، فالرجل والمرأة وجهان لعملة واحدة. أو شقان لشيء واحد.

    وهذا الخلق على هذا النحو من أعظم آيات الله سبحانه وتعالى، كما قال جل وعلا: {وهو الذي خلقكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون}.

    ولذلك أمرنا الله سبحانه وتعالى بمراعاة هذه الوحدة في الأصل عند تعامل الرجال والنساء فقال: {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً}.

    بل أمرنا بما هو أكبر من ذلك أن نتذكر نعمته في خلقنا على هذا النحو، وبأن خلق فينا هذا الميل من بعضنا لبعض وغرس في القلوب الحب والرحمة بين الزوجين كما قال سبحانه وتعالى: {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها، وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون}.

    وهكذا يصبح أمام المسلم أمور يجب أن يضعها نصب عينيه وهو يبحث في العلاقة بين الرجل والمرأة:

    أولاً: أن الرجال والنساء جنس واحد وليسوا جنسين، فأصلهم واحد وهو آدم وزوجته قطعة منه، والرجال والنساء في الأرض بعضهم من بعض لا توجد نسمة إلا وفيها جزء من الرجل وجزء من المرأة وقد تحملت المرأة في الخلق والتكاثر ما لم يتحمل الرجل حيث كان رحمها مستقراً ومستودعاً للنطفة، ومكاناً لاكتمال الخلق من البويضة النطفة إلى الطفل. وقد تحمل الرجل في مقابل ما تحملت المرأة الكدح في سبيل العيش والرعاية وبهذا توزعت الاختصاصات وتحمل كل شق من هذا الجنس الواحد جانباً من جوانب استمرار الحياة وبقاء الحضارة: تحملت المرأة وهيأها الله أن تكون مستقراً ومستودعاً للنسل حتى يخرج إلى الحياة، وأن يكون الرجل مكافحاً وعاملاً وكادحاً في سبيل الحصول على الرزق وبهذا تكتمل الصورة الواحدة.

    ثانياً: أن خلق الرجال والنساء على هذا النحو من أكبر آيات الله سبحانه وتعالى، ومن أعظم الأدلة على قدرته. وقد أرشدنا الله سبحانه وتعالى في آيات كثيرة إلى التفكير في هذا الخلق كما قال تعالى: {فلينظر الإنسان مم خلق، خلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب}، والصلب في لغة العرب هو فقار الظهر (عند الرجل)، والترائب هي عظام الصدر، قال الفراء في هذه الآية (يعني صلب الرجل وترائب المرأة) والمعنى عند ذلك أنه من مجموع جسدي الرجل والمرأة بل ومن مخ عظامهما أوجدك الله أيها الإنسان. وذلك لتتم اللحمة والتعاطف والحب بين الأزواج والزوجات والآباء والأمهات والأبناء بعضهم مع بعض فمن فرق بين الذكر والأنثى لصفات الذكورة والأنوثة التي جعلها الله سبحانه وتعالى لازماً لاستمرار النوع والنسل فقد فرق بين الشيء نفسه وجنسه، ومن افتعل معركة بين ذكور الجنس البشري وإناثه فإنما هو مبطل يريد هدم الكيان البشري والوصول إلى الإباحية والشيوعية الجنسية، ومن قال بما قال به الرب سبحانه من توزيع الحقوق والوجبات على الجنسين اعتباراً بالذكورة والأنوثة فقد وافق الفطرة التي فطر الله الناس عليها وأراد أن يعم السلام والخير بين الرجال والنساء.

    انظر إلى قوله تعالى: {والله جعل لكم من أنفسكم أزواجاً، وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة، ورزقكم من الطيبات، أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله هم يكفرون}.

    فالزوجة من النفس لأنها بضعة من الرجل، والأولاد وأولاد الأولاد من اجتماع الذكور والإناث، والراحة النفسية ومتاع الدنيا هو في الحب الحقيقي بين الزوج وزوجته وبين الأب والأم وأولادهما، وبين الأبناء وآبائهم وجدودهم، فكم يسعد الجد بأحفاده سعادة لا تعدلها سعادة الطعام الجيد والشراب اللذيذ، وصلة القرابة هذه وصلات النسب والتمتع بذلك لا يكون إلا في ظل النكاح الشرعي، وأما في أنكحة السفاح فإن أول حرمان لأصحابها هو حرمانهم من هذا الحب الشريف النقي بين الأرحام إذ مع السفاح واختلاط الأنساب لا أرحام وإنما يبغي لذة واحدة هي لذة الحيوان فهل يراد للبشر الذين كرمهم الله أن يكونوا كذلك؟..

    ثانياءحكم الزواج في الإسلام
    الزواج شرعه الله سبحانه وتعالى لبقاء النسل، ولاستمرار الخلافة في الأرض كما قال الله تعالى: {وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة}، والخليفة هنا هم الإنس الذين يخلف بعضهم بعضا في عمارة هذه الأرض وسكناها بدليل قوله تعالى بعد ذلك: {أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك}، وقال تعالى أيضا: {وهو الذي جعلكم خلائف في الأرض}، ولا يمكن أن نكون خلائف في الأرض إلا بنسل مستمر، وليس كل نسل مرادا لله سبحانه وتعالى ولكن الرب يريد نسلا طاهرا نظيفا، ولا يتحقق ذلك إلا بالزواج المشروع وفق حدود الله وهداه.

    ولما كان الإسلام دين الفطرة، ودين الله الذي أراد عمارة الأرض على هذا النحو فإن الإسلام قد جاء بتحريم التبتل والحث على الزواج لكل قادر عليه ويدل على هذا أحاديث منها:

    1- حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: [رد رسول الله صلى الله عليه وسلم على عثمان بن مظعون التبتل ولو آذن له لاختصينا]، والتبتل هو الانقطاع عن الزواج عبادة وتدينا وتقربا إلى الله سبحانه وتعالى بالصبر على ذلك والبعد عما في الزواج من متعة وأشغال ابتغاء رضوان الله سبحانه وتعالى، ومعنى هذا أن هذه العبادة غير مشروعة في الإسلام. بل قد جاء حديث آخر يبين أنها مخالفة لسنة الإسلام وهديه وهو الحديث الآتي:

    2- حديث أنس بن مالك رضي الله عنه: أن ثلاثة نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال بعضهم: لا أتزوج النساء، وقال بعضهم: أصلي ولا أنام، وقال بعضهم: أصوم ولا أفطر، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: [ما بال أقوام قالوا كذا وكذا، ولكني أصوم وأفطر، وأصلي وأنام، وأتزوج النساء. فمن رغب عن سنتي فليس مني] (متفق عليه). وهذا صريح في أن هذه الشريعة أعني التبتل والرهبانية ليست من دين محمد صلى الله عليه وسلم في شيء.

    وقد جاءت الأحاديث التي تحث على الزواج وتبين أن الزواج عون على طاعة الله ومرضاته من ذلك:

    1- حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء] (رواه الجماعة).

    وفي هذا الحديث ما يدل على أن الزواج معين على العفة وصون الجوارح عن زنا الفرج كما في الحديث:

    [إن العين تزني وزناها النظر، وإن اليد تزني وزناها البطش، وإن الأذن تزني وزناها السمع، وإن الفرج يصدق هذا أو يكذبه]، وإعفاف النفس وصونها عن كل ذلك من أفضل ما تقرب به المتقربون إلى ربهم سبحانه وتعالى كما لا يخفى ما في ترك الزواج من الآثار السيئة النفسية المدمرة على كل من الرجل والمرأة وهو ما عبر عنه القرآن بالعنت حيث قال تعالى في شأن إباحة الزواج من الإماء: {ذلك لمن خشي العنت منكم}، وهو الإرهاق النفسي الذي يصاحب الكبت الجنسي.

    2- ومن هذه الأحاديث أيضاً قوله صلى الله عليه وسلم في معرض بيان ما يثاب به العبد وتكتب له به الحسنات: [وفي بضع أحدكم صدقة]، والبضع هو من المباضعة -والمباضعة: هي الجماع- قالوا يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: [أرأيتم إن وضعها في حرام أكان عليه وزر؟ فكذلك إذا وضعها في حلال كان له بها أجر]، وهذا الحديث غاية في بيان المراد في هذا الصدد وأن الزواج ليس من المباح الملهي وإنما هو من المباح الذي يتقرب به إلى الله سبحانه وتعالى.
    ثالثاحكمة الزواج وأهدافه
    لماذا نتزوج:
    اخر تعديل كان بواسطة » sasuka kun 2 في يوم » 03-07-2009 عند الساعة » 23:03
    smokerعــــفوآ مايوقــــع آلا عــ ـﮱــلي شيــــكـــــﮱ ـــآاتsmoker


  21. #60
    [وهناك أربعة حكم أو أهداف اجعلها نصب عينيك قبل أن تقدم على الزواج.



    1- النسل:

    جعل الخالق سبحانه استمرار النوع الإنساني على الأرض منوطاً بالتزواج، واستمرار النوع هدف وغاية للخالق سبحانه وتعالى كما قال جل وعلا عن نفسه: {الذي أحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين، ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين}، ولذلك أيضاً جعل الله سبحانه وتعالى الإضرار بالنسل من أكبر الفساد في الأرض كما قال تعالى: {ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام، وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد}.

    والنسل الذي يصلح لعمارة الأرض وخلافتها وسكناها هو النسل الذي يأتي بطريق نكاح لا بطريق سفاح، فالنسل السوي هو نسل النكاح. وأما نسل السفاح فهو مسخ يشوه وجه الحياة ويشيع فيها الكراهية والمقت. ولا يغيب عن بال قارئ مثقف في عصرنا ما يعانيه العالم الآن من أولاد السفاح الذين خرجوا إلى الأرض بأجسام بشرية وبنفوس حيوانية مريضة ملتوية، قد فقدت الحنان في طفولتها ولم تعرف الأرحام والأقارب فغابت عنها معاني الرحمة.

    والنكاح بأصوله وحدوده وقواعده كما شرعه الله سبحانه وتعالى هو الوسيلة السليمة لاستمرار النوع الإنساني وبقائه وقد أمرنا سبحانه بابتغاء النسل عند معاشرة النساء حيث قال سبحانه: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن - علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم، فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم..} الآية، وابتغاء ما كتب الله هو طلب الولد (على وجه من وجوه التفسير لهذه الآية: {وابتغوا ما كتب الله لكم} أي من قيام رمضان فلا تنشغلوا بالمباح في ليلة من معاشرة النساء عن قيام ليلة وخاصة في العشر الأواخر كما ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعتزل نساءه فيهن) ولذلك جاء في حديث ابن عباس في الصحيح قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فإنه إن يقدر بينهما بولد لم يضره الشيطان أبداً].

    2- الإمتاع النفسي والجسدي:

    يهيئ الزواج لكل من الرجال والنساء متعة من أعظم متع الدنيا وهذه المتعة تنقسم إلى قسمين: سكن وراحة نفسية، وإمتاع ولذة جسدية. قال تعالى: {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون} (الروم:21).

    والسكن إلى المرأة يشمل سكن النفس وسكن الجسم والمودة والرحمة من أجمل المشاعر التي خلقها الله فإذا وجد ذلك كله مع الشعور بالحل والهداية إلى الفطرة ومرضاة الله سبحانه وتعالى كملت هذه المتعة ولم ينقصها شيء، وقد ساعد على ذلك بالطبع الأصل الأول للخلق، وغريزة الميل التي خلقها الله في كل من الذكر والأنثى للآخر وابتغاء هذا المتاع، والسكن بالزواج مطلوب شرعاً كما قال تعالى: {فلما قضى زيد منها وطراً زوجناكها}، وهذا عن زينب رضي الله عنها والوطر هو حاجة الإنسان كالأرب، والاستمتاع بالنساء لا ينافي التعبد الكامل بل هذا النبي صلى الله عليه وسلم سيد العابدين والمتقين يقول: [حبب إلي من دنياكم الطيب والنساء، وجعلت قرة عيني في الصلاة]. فمحبة الطيب والنساء لم تمنعه صلوات الله وسلامه عليه أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم للعالمين وأن يكون سيد العابدين المتقين، ولذلك فقد وسع الله عليه في ذلك، حيث قال: {يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك، وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين..} الآية.

    وبين سبحانه وتعالى أنه لا حرج ولا ضيق على النبي في هذا المباح والذي أوجب الله عليه بعضه أحياناً كما أوجب عليه أن يتزوج بزينب وأمره بذلك حيث قال: {فلما قضى زيد منها وطراً زوجناكها..} الآية، فالآمر بالزواج هنا هو الله سبحانه وتعالى وبين أنه لا حرج عليه في هذا حيث قال: {ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الذين خلوا من قبل وكان أمر الله قدراً مقدوراً}.

    والشاهد من هذا كله أن متع الزواج الحسية والنفسية من خير ما خلق الله من متاع لعباده في الدنيا، وابتغاء هذا المتاع وفق تشريع الله وهديه من الأسباب التي توصل إلى مرضاة الله سبحانه.

    3- بلوغ الكمال الإنساني:

    الحكمة الثالثة من حكم الزواج هي بلوغ الكمال الإنساني فالرجل لا يبلغ كماله الإنساني إلا في ظل الزواج الشرعي الذي يتوزع فيه الحقوق والواجبات توزيعاً ربانياً قائماً على العدل والإحسان والرحمة لا توزيعاً عشوائياً قائماً على الأثرة وحب الذات وافتعال المعارك بين الرجال والنساء وأخذ الحقوق والتنصل من الواجبات بالشد والجذب والتصويت في (البرلمانات).

    فالمتع الجسدية والنفسية تعمل عملها في نفس الإنسان وفكره وقواه النفسية والبدنية فيشعر بالرضا والسعادة والراحة النفسية والجسدية حيث تتصرف طاقته وغريزته بأنظف الطرق وأطهرها وحيث ينشأ بين الزوجين الوفاء والحب الحقيقي القائم على الود والرحمة والمشاركة، لا ذلك الميل الحيواني القائم على تفريغ الشهوة وبلوغ اللذة دون وجود الوفاء والرحمة. فمشاعر الزناة والزواني لا يمكن أن تكون كمشاعر الأزواج والزوجات فالأولى مشاعر حيوانية شهوانية حدها محدود بوجود هذه اللذائذ الحسية ومنته بانتهائها، ولا يمكن أن يكون فيها ومعها أي شعور بالاحترام والود والوفاء بل على العكس من ذلك، هناك شعور بالاحتقار والازدراء والامتهان احتقار الزواني لمن وافقته على عمله الخبيث، واحتقار الزانية لمن استغل حاجتها أو جمالها أو ضعفها الأنثوي وميلها الطبيعي. ولذلك فمشاعر الزناة والزواني متضاربة، ساقطة، ومشاعر الأزواج منسجمة سامية، وتلك المشاعر تولد العقد النفسية والانحلال الخلقي وضعف الوازع وهوان النفس، وأما مشاعر الأزواج النظيفة فإنها تورث الحب والرحمة وسمو النفس وحياة الضمير والقلب، وباختصار مشاعر الأزواج بناء ومشاعر الزناة والزواني مشاعر هدم. ولذلك سمى الزواج في الإسلام بناء. حيث إنه بناء نفسين وبناء أسرة.

    ولذا فأبعد الناس عن الأمراض النفسية والعصبية هم أهل الاستقامة في هذا الشأن وأقرب الناس إلى الأمراض النفسية والعقد والامتهان هم أهل الانحراف والفساد.

    ولذلك فالمجتمع السليم في أفراده ذكوراً وإناثاً هو مجتمع الزواج الشرعي، وبغير ذلك مجتمع الخنا والانحراف.

    وتوزيع المسؤوليات في الزواج ينمي قدرة الرجل على القيام بالواجب ويجعل له هدفاً سامياً في الحياة وهو إسعاد زوجته أو حمايتها والسعي في سبيل أبنائه وذريته. وبالمسئوليات يتربى الرجال وكذلك بالمسئوليات الملقاة على الزوجة نحو الزوج تكمل شخصية المرأة. وقد دلت الإحصائيات الحديثة على أن المرأة لا تكمل نفسياً وجسدياً وعقلياً أيضاً إلا بعد المولود الثالث فإذا كانت هذه الزوجة التي رزقت بأولاد ثلاثة في ظل أسرة متماسكة وفي ظل تربية سليمة وأهداف نبيلة بلغت المرأة كمالها الإنساني الذي قدره الله لها. وبهذا نفسر التمزق والطيش وضعف الوازع والرغبة في الهدم التي تسيطر على العوانس ممن حرمن نعمة الزواج والأولاد ولذلك جاء الإسلام بالقضاء على هذه الظاهرة الخطيرة فأمر المسلمين أمراً لازماً بتزويج العوانس والأرامل حيث قال تعالى: {وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله..} الآيات. والأيامى جمع أيم، والأيم هي التي مات زوجها، والأمر هنا للمسلمين عامة وأولي الأمر خاصة. فالعنوسة وكثرة الأيامى التي لا يتزوجن من أكبر مشكلات المجتمع - والشاهد أن المرأة التي حرمت نعمة الزواج أو حرمت نعمة الأولاد امرأة ناقصة خلقياً وفكرياً وعقلياً، وإن كان هذا أحياناً بظلم المجتمع. ولست بصدد البحث عن أسباب ذلك، ولكننا بصدد البحث في نتائج ذلك. والخلاصة أن الرجل لا يكمل عقله وتستقر نفسه إلا في ظل الزواج وكذلك الحال بالنسبة للمرأة.

    4- التعاون على بناء هذه الحياة:

    هذه الحياة التي نعيشها على ظهر هذه الأرض تفرض علينا أن نعيش في مجتمع، والمجتمع بناء كبير يتكون من لبنات. والوحدة الأولى من وحدات هذا المجتمع هو الفرد رجلاً كان أم امرأة. والرجل والمرأة مستقلاً كلاً منهما عن الآخر لا يستطيع أي منهما العيش، بل كل منهما محتاج للآخر حاجة شق النواة للشق الثاني بل حاجة الشيء إلى نفسه، ولذلك لا يمكن أن نبني مجتمعاً سليماً إلا بتكوين لبنة سليمة، ولا نستطيع أن نقول إن الرجل بنفسه لبنة واحدة ولذلك كانت الأسرة هي اللبنة الأولى لبناء المجتمع السليم، وبتعاون الزوجين تبنى الحياة، ولذلك فعقد الزواج يشابه عقود الشركة من هذا الوجه. أعني المشاركة في بناء الحياة وتحمل أعبائها.

    هذه أهداف أربعة اجعلها أمامك: النسل، والاستمتاع، وبلوغ الكمال الإنساني، والمشاركة لبناء الحياة.

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter