بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه كلمات بذلت جهدي في طرحها وتقديمها لعلها أن توصل إلى قلب
قارئها بما اقصده من معاني ......!!
شيء لابد منه،ذلك هو اختلاف الآراء طبيعة بشرية ويكون الاختلاف في
أمور الدنيا صغيرها وكبيرها.ولعل من ذلك تباين الطبائع،فالناس مختلفون
في عقولهم وأفهامهم،وفي ميولهم ورغباتهم،وفي تنشئتهم وثقافاتهم.ولقد
اختلف أبو بكر وعمر- رضي الله عنهما-مرات عديدة في حضرت النبي
صلى الله عليه وسلم فما عنف واحد منهم.وكم من المرات اختلف بعض
الصحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم،فقد كان من منهجه صلى الله عليه
وسلم استشارة أصحابه فلربما سمع رأيا آخر فاستحسنه.
فإذا أدرك المحاور قبل حواره أن اختلاف وتبادل الآراء طبيعة بشرية أقبل
على محاوره بنفس مطمئنة،وروح هادئة،تكون سببا في تقارب وجهات
النظر وإماتة روح الفرقة والاختلاف.ولا أنسى قول الشاعر:
"واختلاف الرأي لا يفسد للود قضية"
فالنقاش حوار عقول ،والمودة حوار عواطف،فخلاف بسيط في وجهات
النظر حري ألا يذهب بالمودة والمحبة والتقدير والاحترام،ويأتي بالعداوة
والعداء والخصومة والبغضاء.
اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات وألف بين قلوبهم وأصلح ذات بينهم وأهدهم
سبل السلام وجنبهم الفواحش والفتن ما ظهر منها وما بطن آمـــــــــــــــين.



اضافة رد مع اقتباس

المفضلات