مشاهدة النتائج 1 الى 19 من 19
  1. #1

    أدعوكم إلى الدخول

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

    أما بعد :

    الإخوة والأخوات من الكتاب والكاتبات

    تحية من عنده الله مباركة طيبة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مَنَّ الله على عباده برسالة العلم والتعلم

    وهي نعمة عظيمة من عرف قدرها وآتاها حقها وعمل بها

    وكان أول ما طرق سمع النبي صلى الله عليه وسلم هذه الكلمة الخالدة وهي:

    {اقْرَأْ}

    وهي الخطوة الأولى في سلم التعلم

    وأفضل العلوم على الإطلاق هو : ما قرب إلى الله ودعا إلى عبادته وتوحيده والانقياد إلى شرعه

    وهو علم الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام

    فهذا أشرف العلوم

    والناس في هذا العلم يتفاوتون كل ببذله واجتهاده وتوفيق الله له

    ولهذا نوه الباري على شرفهم وعلو منزلتهم فقال جلَّ وعلا:

    {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ}

    ورسالة تبليغ هذا العلم من أعظم الرسالات

    فهي وظيفة الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام

    وشرف العلم يأتي من شرف المعلوم

    وأشرف المعلومات هو الله سبحانه وتعالى

    والناس في تبليغ هذا العلم وإيصاله لمن لا يعلم - إن كان طريق الدعوة بالكلمة أو الدعوة برسالة القلم - أصناف

    ونحن نريد أن نتكلم عن مسألة يقع فيها بعض الدعاة أو الكتاب ، قد تكون بقصد أو بدون قصد

    لأنهم ما فقهوا منهج الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام في الدعوة إلى الله وعلى رأسهم الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم

    فمن لم يدرس ويفقه سيرته العملية في الدعوة لابد أن يخطئ أو يضل

    فمن الدعاة والكتاب لا يدعو أو يكتب إلا وهو مغمض العينين أو قد لبس نظارة سوداء قاتمة

    فهو لا يرى إلا سواداً قاتماً ، ولذلك تجد دعوته كلها هجوم لا رحمة فيها ولا رفق ولا لين ، وكذلك بعض الكتاب

    وكأن الناس عنده إما ملائكة مقدسة أو شياطين مدنسة

    والواقع غير ذلك ، وقد اثبت الله هذه الحقيقة فقال سبحانه:

    {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ *جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ}

    فقد أخبر سبحانه أن هذه الأصناف الثلاثة يدخلون الجنة يقيمون فيها إقامة دائمة بفضله وكرمه

    [{ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا } وهم هذه الأمة. { فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ } بالمعاصي، [التي] هي دون الكفر. { وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ } مقتصر على ما يجب عليه، تارك للمحرم. { وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ } أي: سارع فيها واجتهد، فسبق غيره، وهو المؤدي للفرائض، المكثر من النوافل، التارك للمحرم والمكروه.
    فكلهم اصطفاه اللّه تعالى، لوراثة هذا الكتاب، وإن تفاوتت مراتبهم، وتميزت أحوالهم، فلكل منهم قسط من وراثته، حتى الظالم لنفسه، فإن ما معه من أصل الإيمان، وعلوم الإيمان، وأعمال الإيمان، من وراثة الكتاب، لأن المراد بوراثة الكتاب، وراثة علمه وعمله، ودراسة ألفاظه، واستخراج معانيه.
    وقوله { بِإِذْنِ اللَّهِ } راجع إلى السابق إلى الخيرات، لئلا يغتر بعمله، بل ما سبق إلى الخيرات إلا بتوفيق اللّه تعالى ومعونته، فينبغي له أن يشتغل بشكر اللّه تعالى على ما أنعم به عليه.
    { ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ } أي: وراثة الكتاب الجليل، لمن اصطفى تعالى من عباده، هو الفضل الكبير، الذي جميع النعم بالنسبة إليه، كالعدم، فأجل النعم على الإطلاق، وأكبر الفضل، وراثة هذا الكتاب.
    ثم ذكر جزاء الذين أورثهم كتابه فقال: { جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا } أي: [ ص 690 ] جنات مشتملات على الأشجار، والظل، والظليل، والحدائق الحسنة، والأنهار المتدفقة، والقصور العالية، والمنازل المزخرفة، في أبد لا يزول، وعيش لا ينفد.
    والعدن "الإقامة" فجنات عدن أي: جنات إقامة، أضافها للإقامة، لأن الإقامة والخلود وصفها ووصف أهلها.


    يتبـــع ..


  2. ...

  3. #2
    { يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ } وهو الحلي الذي يجعل في اليدين، على ما يحبون، ويرون أنه أحسن من غيره، الرجال والنساء في الحلية في الجنة سواء.
    { و } يحلون فيها { لُؤْلُؤًا } ينظم في ثيابهم وأجسادهم. { وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ } من سندس، ومن إستبرق أخضر.] تفسير السعدي

    فعلى الداعية المخلص ، والكاتب الموفق أن يبشرا الناس ويفتح لهم باب الأمل والرجاء ، والتوبة إن كانوا أصحاب ذنوب ومعاصي ، ولا يقنطهم من رحمة أرحم الراحمين

    (بَشِّرَا وَيَسِّرَا وَعَلِّمَا وَلاَ تُنَفِّرَا)

    مسلم

    ولذلك كانت أرجى آية في كتاب الله هي:

    {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}

    [قل -أيها الرسول - لعبادي الذين تمادَوا في المعاصي, وأسرفوا على أنفسهم بإتيان ما تدعوهم إليه نفوسهم من الذنوب: لا تَيْئسوا من رحمة الله؛ لكثرة ذنوبكم, إن الله يغفر الذنوب جميعًا لمن تاب منها ورجع عنها مهما كانت, إنه هو الغفور لذنوب التائبين من عباده, الرحيم بهم.] التفسير الميسر

    فتجد بعض من يكتب أو يتكلم يرى الناس أنه لا يوجد فيهم إلا فاسق وفاسقة ، وداشر وداشرة ، ومجرم ومجرمة

    وهذا والله ظلم كبير وعظيم

    فالأمة ولله الحمد والمنة فيها خير كثير

    ولكن من يكتب وهو أعمى البصيرة أو في قلبه مرض ... سوف لا يرى إلا سواداً قاتماً

    يتــــــــع ..

  4. #3
    فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

    (إِذَا سَمِعْتَ الرَّجُلَ يَقُولُ هَلَكَ النَّاسُ فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ)

    مالك في الموطأ ومسلم

    [قَالَ أَبُو إِسْحَقَ: لاَ أَدْرِي أَهْلَكَهُمْ بِالنَّصْبِ أَوْ أَهْلَكُهُمْ بِالرَّفْعِ] مسلم

    فإذا كان بالنصب ، فالمعنى:

    إنه سبب هلاكهم ، حيث تركهم ولم يقم بما أوجب الله عليه من الأمر بالمعروف والنهي المنكر ، وعدم نصحهم وإرشادهم لما فيه خيرهم ونجاتهم

    وإن كانت بالرفع ، فالمعنى

    إنه أول الهلاكين عند نزول العذاب ، لأنه لم يقم بما فرض الله عليه من القيام برسالة التبليغ والإرشاد كذلك

    والله أعلم

    قال بعض أهل العلم:

    إذا قال ذلك على سبيل الأزدراء للناس واحتقارهم ، وتفضيل نفسه عليهم كان من الهالكين أو أول الهالكين

    أما إذا قال ذلك من باب التوجع والحسرة لما يرى من نفسه ومن أحوال الناس وما دب فيها من النقص فلا بأس

    وإذا نظرنا لحال الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام كيف صبروا وتحملوا ولم يقنطوا من دعوة الناس وإرشادهم حتى آخر لحظات حياتهم

    ولو نظرنا كذلك لحال النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم أجمعين وما لاقوا من أذى الكفار ، وتحملوا من الأذى ، حتى ضاقت الدنيا عليهم ، وطردوا من أحب البقاع إليهم ، تاركين الأهل والمال والولد

    وبعد سنين جاء الفرج ، وحلت النعمة ، فسادوا البلاد ، وحكموا العباد

    أيها الكتاب والكاتبات

    الدنيا ليست سوداء قاتمة ، والناس ليس كلهم أشرار لا خير فيهم

    فلابد علينا من أن نفتح باب الأمل للناس ، ونشعرهم بسعة رحمة الله جلَّ في علاه

    (الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمْ الرَّحْمَنُ ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ ، الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنْ الرَّحْمَنِ فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلَهُ اللَّهُ وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعَهُ اللَّهُ)

    أحمد والترمذي وأبو داود واللفظ له

    وقال صلى الله عليه وسلم:

    (مَنْ لاَ يَرْحَمُ لاَ يُرْحَمُ)

    البخاري ومسلم

    وقال صلى الله عليه وسلم:

    (لاَ تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلاَّ مِنْ شَقِيٍّ)

    أحمد وأبو داود والترمذي

    يتبع


  5. #4
    أيها الأحباب من الكتاب والكاتبات

    هل رأيتم ليلاً لم يعقبه فجر جميل؟

    وهل رأيتم أزمة لم يعقبها فرج؟

    وهل سمعتم عن عسر لم يأتي بعده يسر؟

    اشتدي أزمة تنفرجي ....... قد آذن ليلك بالبلج

    [ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل]

    أيها الكرام من الكتاب والكاتبات

    معركتنا الحقيقية ليست مع أصحاب الذنوب والمعاصي

    فهؤلاء صنف من الناس قد أسرتهم شهواتهم وقيدهم الهوى

    فكونوا كالطبيب المسعف المداوي المشفق على نجاة مريضه

    مدوا لهم اليد الحانية ، والكلمة الرقيقة ، والابتسامة التي تنم عن صدق إرادة الخير لهم

    ارفقوا بهم ، فهم غرقى ، والغريق يتشبث ولو بقشة

    فالأصل في الدعوة هو: اللين والرفق ، أما الشدة والقسوة فهي عارض تقدر بقدرها

    فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:

    أَنَّ الْيَهُودَ دَخَلُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا السَّامُ عَلَيْكَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّامُ عَلَيْكُمْ فَقَالَتْ عَائِشَةُ السَّامُ عَلَيْكُمْ يَا إِخْوَانَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ وَلَعْنَةُ اللَّهِ وَغَضَبُهُ فَقَالَ يَا عَائِشَةُ مَهْ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَا سَمِعْتَ مَا قَالُوا قَالَ أَوَمَا سَمِعْتِ مَا رَدَدْتُ عَلَيْهِمْ

    (يَا عَائِشَةُ لَمْ يَدْخُلْ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلاَّ زَانَهُ وَلَمْ يُنْزَعْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ شَانَهُ)

    الإمام أحمد والبخاري ومسلم

    قال تعالى:

    {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ}

    [برحمة من الله لك ولأصحابك -أيها النبي- منَّ الله عليك فكنت رفيقًا بهم, ولو كنت سيِّئ الخُلق قاسي القلب, لانْصَرَفَ أصحابك من حولك, فلا تؤاخذهم بما كان منهم في غزوة "أُحد", واسأل الله -أيها النبي- أن يغفر لهم] التفسير الميسر

    فالرحمة الرحمة ، والرفق الرفق في دعوة الناس ومخاطبتهم ، إن كان بالقول أو بالكتابة

    أيها الأفاضل من الكتاب والكاتبات

    المعركة الحقيقية مع الدعاة على أبواب جهنم ، الذين يريدون تغريب الأمة في كل شيء

    الذين يحاربون منهج الله ، والداعين إليه ، والمستقيمين عليه

    هذا الصنف يجب أن تتكاتف الجهود لفضحهم وتعريتهم وبيان حالهم لعموم الأمة

    والرد على شبهاتهم بالحجة والبرهان والعقل الصحيح الصريح

    وليس بالسباب والشتم والطعن

    فهذه ليست حجج وبراهين مقنعة

    أيها الكتاب والكاتبات

    شدوا المآزر ، ورابطوا على الثغور ، واسألوا الله الإعانة والتوفيق

    أيها الإخوان والأخوات

    لننظر للناس بعين ملؤها التفاؤل والرحمة ، وبنفس محبة للخير ، داعية إليه

    هذا ما جاد به القلم

    أسأل الله أن يجعله خالصاً لوجهه الكريم

    آمين

    وفق الله الجميع لما يحب ويرضى


    والسلام

  6. #5

  7. #6

  8. #7

    السلآمـ عليكمـ ..

    جزآكـ الله خيرا للطرح ^^

    لكن وددت التعليق :


    ونحن نريد أن نتكلم عن مسألة يقع فيها بعض الدعاة أو الكتاب
    فهو لا يرى إلا سواداً قاتماً ، ولذلك تجد دعوته كلها هجوم لا رحمة فيها ولا رفق ولا لين ، وكذلك بعض الكتاب
    وكأن الناس عنده إما ملائكة مقدسة أو شياطين مدنسة


    لآ أظن ذلك
    فالدعآة إلى الله يتميزون بصفآت المؤمنين ^^
    و ليسوا كمآ تصفهمـ ,,
    فهمـ لآ يتصرفون إلا على أسآس اتبآع أوآمر الله و سنة رسوله
    من يتصرف هكذا انما هو مبتدئ و لا يصح وصف الدعاة بعمومية بذلك smile

    أَنَّ الْيَهُودَ دَخَلُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا السَّامُ عَلَيْكَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّامُ عَلَيْكُمْ فَقَالَتْ عَائِشَةُ السَّامُ عَلَيْكُمْ يَا إِخْوَانَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ وَلَعْنَةُ اللَّهِ وَغَضَبُهُ فَقَالَ يَا عَائِشَةُ مَهْ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَا سَمِعْتَ مَا قَالُوا قَالَ أَوَمَا سَمِعْتِ مَا رَدَدْتُ عَلَيْهِمْ
    حسب علمي فقد قآل سيدنآ محمد : " و عليكمـ "
    فهذآ ما يوجب علينا أن نرد على المشركين إن ألقوا علينآ السلآمـ ,,

    في أمآن الله ~

    هُ ن ـا ك.

  9. #8
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

    و جزاكِ الله خير ايضاً على ردك و نقاشك العقلاني ..

    لآ أظن ذلك
    فالدعآة إلى الله يتميزون بصفآت المؤمنين ^^
    قلـــت بعض الدعاة و الكتب و على فكرة لم اخصص الدعاة فقط اضفت لهم الكتــّاب
    لم اعمم عليهم ..
    إنما ما نراهم هذا العصر شديد اللهجة في أمر فقهي .

    تحققت من أحد الكتـــب و تبيـــن أن ما قلــــتيــــه صحــــيــح .. المعذرة على الخطـــأ بارك الله فيك

    تحياتي لك و لردك الجميل

  10. #9

  11. #10
    لي عودة بإّن الله
    2a3cf10dcd206f10eb031858344d885e

    الدعاء الصادق يلهب الخيال ويدني المحال ومالا يخطر على بال..

    سَتُمْطِرُ السَمَاءُ يَومَـاً مَـآ بِ آمَانِينـَـآ

  12. #11
    من الجميل جدا نقد الذات ، والكيس من دان نفسه

    والغلظة في الدعوة واقع موجود لا ينكر ، نمارسه دائما

    المعركة الحقيقية مع الدعاة على أبواب جهنم ، الذين يريدون تغريب الأمة في كل شيء

    الذين يحاربون منهج الله ، والداعين إليه ، والمستقيمين عليه

    هذا الصنف يجب أن تتكاتف الجهود لفضحهم وتعريتهم وبيان حالهم لعموم الأمة

    والرد على شبهاتهم بالحجة والبرهان والعقل الصحيح الصريح

    وليس بالسباب والشتم والطعن

    فهذه ليست حجج وبراهين مقنعة
    اصبت في تحديد العدو واصبت في تحديد اسلوب المواجهة
    احيانا ياخذنا الغضب جراء التعرض لاستهزاء المستهزئين بالدعوة فنتناسى الحجة والبرهان للحظات ، لكن هذه اللحظات تكلفنا الكثير

    شكرا جزيلا لك على جهدك في اعداد هذه الرسالة القيمة

  13. #12

  14. #13

  15. #14


    السلآم عليكم ورحمة الله وبركآتهـ

    بآرك الله فيك لما خطّيت ,,

    كلنآ نعلم التدرّج بالنصح والإصلاح حتى الاستقامة ,, ثم الرفق واللين يجذب القلب والسمع

    بشروا ولا تنفـّروا

    فعليهم إظهآر أمل بالتوبة لا حكماً بالفسآد

    فلربما يزيد الطين بلة وهو يظن انه يصلح -__-"

    وقآل تعآلي :[ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء]

    جزاك الله خيرا ونفع بكـ



  16. #15
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    بــارك الله فيـك...

    الدعوه تحتاج إلى صبر ومجاهده

    ونظر إلى المخطيء بعين الرحمة والشفقه

    اللهم اجعلنـا من الدعـاة الموفقين...
    667f40776961a9f06f038130d6450dc9آآآآآآآآآآآمـــــــــــــــــــــــين

  17. #16

  18. #17
    السلام عليكم
    شكرا على الموضوع المميز
    و جزاك الله كل خير
    سلام

  19. #18

  20. #19
    السلام عليكم
    فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

    (إِذَا سَمِعْتَ الرَّجُلَ يَقُولُ هَلَكَ النَّاسُ فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ)

    هذا كلام خطيير جدا
    شكرا على الموضوع الرائع
    be3b9bd07dc7352e59e5cd19dc7da73b

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter