السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من جديد أرسم على صفحات هذا القسم خواطرا خطّها قلمي واستشعرتها جوارحي
واليوم كتبت عن لحظات بائسة ..تمرّ على أيّ انسان ..تشعره بالتعاسة ..والغضب الشدّي فلا يجد سوى قلمه الصدّيق ليؤنسة ويفرغ مشاعره...
يطغى الشر على قلبي أحيانا حين يكدّر صفو حياتي إنسيّ..وحين أفارق الركن المظلم الذّي كنت أهرع إليه في غمرة آلامي..فهو شعور رهيب يشعل قلبي نيرانا تلظّي..تعانق من يدنو منها..لعلّها انتقام أو لحظة ضعف تسيطر على عقلي فتنسيني عيشة الجنان ورحمة الزمان..
..لكن لا تراها سوى عين لاهبة تثقب لبّ الجدران وتحطم صلابة الصخر..وتنير درب الضعيف أحيانا....إذا ابتعدت عمّن حولها أبقتهم في تعاسة أبديّة وإذا اقتربت ما سلمت منها أعين بشريّة..وإن لاحت من بعيد... فليقرأ لامحها السّلام لأنّه على وشك الحطام...
تخاطبني الأرواح البشرية... من وراء أغصان جافية في غابة خالية.. عن سبب اللهيب الّذي ينبثق من عينيّ ...التّي يتقاطر الشّرر من رموشها ...
..هي لحظات تستنزف نور عقلي وتلثّم وجهي بقناع ماهو بقناعي ..فقط من أجل ردع الذّئاب التّي تحاول افتراسي ..فقد عهدت نفسي صلبة لا يسهل كسرها وليّنة لا يسهل عصرها..
..وإذا لاح الليّل من بعيد..وأفلت خيوط الشّمس من جديد ..نمت براعم الشّوك في أرضي ..لتغرز أشواكها في جسد الواطئ ثراها ....ليس ظلما ولا تعذيبا ...بل هو ردع للوحوش..
..تلك لمسات شيطانية تنبع من وابل الشّقاء تزيد اشتعالا مع كل لحظة يسلبني الظلم..نباهة عقلي وسعادة قلبي...
فما أتعسها من لحظات...
أرجو أن تعذروني عن قساوة الاسلوب لكن مايفعله المرء حين يدركه الشقاء..







اضافة رد مع اقتباس







المفضلات