الله يزيدك ابداع يا ايرومى
وتتحفينا كمان وكمان
بانتظارك كاجى
- تدور الأيام بسرعة في العادة، لكنها تخلت عن عادتها في السنة الأخيرة التي عشت فيها هنا،
أعلم، الذنب ليس ذنبها، فهذا فعل شبح مقيت عكر صفو حياتي منذ ابتعدت عنكم،
**************
ينظر إلى النافذة التي على يمينه، ثم يعيد الالتفات ليلقي نظره الحزين إلى أمامه حيث مكتب استولت على سطحه أوراق مبعثرة...
يطلق ضحكة ساخرة من هذا القدر...
***************
- هه، حتى صوت زخات المطر على نافذتي في هذه الأثناء، مختلف عما تعودت عليه هناك،
إنه قاس في وقعه على نافذة غرفتي التي لفتها برودة غامضة جمدت أطرافي،
و كأنه يطلب مني فتحها ليصرخ في وجهي مطالبا برحيلي أيضا،
لا أخفي سرا إن قلت أنني كنت على مشارف الجنون في عديد من المرات، لولا أحد أصدقائي هنا،
إنه ريان أحمد، أظن أنكما تذكرانه،
فله الفضل أو السبب، كم يبدو الاختيار محيرا، في وصولي إلى هنا،
لا أريد أن أقول أنني نادم لأنني و لسبب ما أكره قول ذلك،
مثلما أعجز عن التظاهر بالسعادة، فهذا خداع مكشوف لن يضيف إلى سجل أمراضي العقلية غير أنني أبله و وواهم،
********
يطلق نهدة طويلة ثم يواصل :
- أشعر بالوحدة تستمتع بفك ذرات جسمي عن بعضها،
لقد قطعتني وحشة المكان،
أحيانا عندما أسير في الشارع دون مرافقة ريان،
تتملكني رغبة قوية في الانــ...
يضغط على القلم في يده و يقول في نفسه :
" لقد تماديت كثيرا، ألا يكفينا جنوني لأمزق قلبهما علي؟"
ثم يحركه بحدة على السطر و يمحو الجملة الأخيرة،
يتوقف لبرهة لكن سرعان ما تنساب الأفكار إلى حبر قلمه من جديد فيعاود تحريك يده كاتبا :
- أتصدقان أن الشوارع تلفظ عبارات تنبذني طول الوقت؟
أظن أنكما بهذا ستجمعان حقائبكما و تعقدان العزم على المجيء إلى هنا،
لكن وجهتكما لن تكون إقامة الجامعة و إنما أكبر مسشفى أمراض عقلية في لندن،
ستجدانني هناك بالتأكيد،
سأدع لكما وصية عند موظفة الاستعلامات،
ستقرآن فيها كل مشاعري التي آنستني أثناء رحلة العذاب هذه،
إياكما أن تشكراها،
فقد أصرت معظم الوقت على جعلي مجنونا،
زجاج المحلات يخبرني بكل صراحة عندما تنعكس عليه صورتي البائسة قائلا :
- غادر فمكانك ليس بين أبناء البيض.
- هل أحتج و أكسره بعنف تعبيرا عن انزعاجي، أبدا،
بل أخفض رأسي مسلما أمري ففي النهاية هو على حق،
فالحقيقة هي أنني ذئب شرس بين خراف وديعة،
حتى الثلج ببياضه يتشمت بسمرتي و يتصنع أمامها مطلقا على جسدي سوط العنصرية المؤلم،
كم كنت سعيدا عندما تتناغم سمرة جلدي مع سمرة أرضي،
كان ذلك يبعث على شعور قوي بالانتماء يمنحني قوة غامضة،
هلي بإجابة منكما عن سؤال يرافقني و يحتم علي استضافته رغم ثقله و الأغرب أنه يصر على التدخل في حوارنا،
لماذا أصر على البقاء هنا؟
صدقاني عجزت عن الإجابة فهلا أجبتما عني،
من الواجب أن أقول أن اللون الوحيد الذي يألفني و آلفه أنا هنا هو لون الشفق الأحمر،
يضغط على القلم و قد امتلأ وجهه حقدا شابته الحسرة :
- تتساءلان لماذا اللون الأحمر؟؟
اسألا أهل هذه الغابة الموحشة و سيجيبانكما بشفافية لا مثيل لها،
ستعثران على الإجابة في عيون الخرفان المرتعبة قبل أن تنطق بها أفواهها،
و من المعروف نظرة الحمل إلى الذئب،
لذلك لا داعي أصلا للنظر في عيونها،
أزعجتكما بفلسفتي؟؟
أدرك ذلك،
و لهذا لم تتلقيا مني أي رسالة منذ رحيلي عن البيت رغم أن مكتبي أو سأقول سلة مهملاتي مليئة بالأوراق المكتوبة،
لو جمعتها لشكلت معا رواية معبرة عن شيء يدعى مع كل الكره الذي أكنه له :
" وحشة الغربة"
* ابنكم المشتاق باسل
**************
توقف صرير القلم بتوقف يده عن الحركة، تأمل تلك الورقة طويلا دون أن يقرأ سطورها،
حملها بغضب و ضغط عليها بين قبضته، ثم ألحقها بأخواتها في عالم النسيان، تلك السلة التي حوت كل ما خالج مداخله طوال سنة و هو بين جدران غرفة الإقامة الجامعية الموحشة،
انتفض من مكانه بيأس، تقدم بخطوات محطمة نحو سريره، أطفأ النور ليلفه الظلام و ما أشبه هذا المشهد بمسرحية حياته التراجيدية الروتينية،
يخبو نور الأمل لتلتهب ظلمة اليأس و تفتك به،
ألقى بجسد المتهالك على فراش بارد يستنفذ دفئ جسمه بدل أن يدفئه،
و استسلم للنوم بعد ذكر يسير يطمئن قلبه المتأجج...
///////////////
انتهى^^
أعلم أنني ثرثرت بما يكفي ليصيبكم الملل
ما العمل إذا باغتكم الجنون في جنح الليل مع موسيقى حزينة؟؟؟؟
أؤكد لكم هكذا ستكون النتيجة
آاااااااسفة على فلسفتي في الحقيقة و ليس فلسفة باسل
لن أقول أتمنى أن تعجبكم فأنا أتوقع بعد تخريفي أن تقدموا مقعدي لشخص آخرو لن ألومكم في خطوتكم بل أشجعكم
تحياتي ^^
أحاول إيجاد طبيب نفسي يعالج ثرثرتي الزائدة
تصبحون على خير ^^
اخر تعديل كان بواسطة » مِـدَاد` في يوم » 29-06-2009 عند الساعة » 08:23
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
أطفأتْ مَدينَتي قنْديلَها ، أغْلقَتْ بَابهَا ، أصْبَحتْ في المسَا وحْدهَا ؛
وحْدهَا وَلـيْـــلُ . . .
/ اللهُم احْفظْ مدَائنَ الإسْلام والمُسلْمين "
في وسط الغابة وبتحديد في طريق متعرج سيارة تسير بالطريق المتعرج ويسقط عليها المطر
و صوت البرق المرعبه.... كان هنالك فتى واضعه رأسه على نافذة السياره
وهو يقول بملل:ألم نصل بعد يا اخي
وجاوبه اخيه بأرتباك قائلا:اعتقد اننا ضعنا!!!!
استفاق اكتو ذو الشعر الاسود والعينين السوداتان ايضا.. قائلا:ماذا!!
وجابهوا اخيه ألين ذو الشعر الاشقر والعينين الخضراء:لا اعرف.....
ورد اكيتو على وضعيته و شكله حزين :فقط اوصلني..
,,,,,حسنا,,,,,
لم اكتب الكثير لان ليس لدي الكثير...
توضيح ألين اخ اكيتو تتسألون كيف ألين ذو شعر اشقر واكيتو شعر اسود
اب اكتو وألين اولا تزوج بأمرأه بريطانيا وانجب منها ألين وماتت بعد الولاده وبعد اربعة سنين تزوج بأمرأه
يابانية نفسه جنسيته..وانجبت اكتو....فهمتم
اخر تعديل كان بواسطة » G A R E K I في يوم » 29-06-2009 عند الساعة » 01:11
نهض فتى ذو شعر أشقر قصير .. من نومه مفزوعاً .. فأخذ يلهث بشدة .. وقطرات العرق تتصبب
منه كما يتصبب المطر في الخارج ..
وبعد برهه سمع صوت يناديه .. وقد كان جيفرسون السائق .. يقول : هل أنت بخير سيدي الصغير ؟؟
رينيه : أجل .. لا تشغل بالك .. إنه مجرد كابوس .. صمت قليلاً .. وبعدها تابع كلامه قائلاً : كم بقي على الوصول إلى المنزل الكبير؟؟
جيفرسون : ليس بالكثير .. سنصل بعد حوالي 15 دقيقة تقريباً ..
رينيه بصوت منخفض نسبياً : هذا أفضل .. فلقد مللت هذه السيارة ..
و بعدها أخذ يتأمل المطر بملل من خلال النافذة ..
اخر تعديل كان بواسطة » مجوكـهـ في يوم » 29-06-2009 عند الساعة » 10:54
![]()
سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر
| قناعٌ قابلٌ للكسر |
راااائع ، أسلوبكم أكثر من رائع كلكم !!
لكنني كنت أود أن يكون الجميع بالطريق للمنزل حتى يلتقوا جميعاً بس مافي مشكلة
أنا الآن أعلن عن بداية القصة رسمياً
و الجزء القادم سأكتبه أنا ....
بااااااي....
آسفة لم أعلم بذلك
سأحاول تصحيح الأمر إذا سمحت ^^
^^
تقلب باسل في فراشه حتى الفجر، كان يحاول إغماض عينيه المرهقتين عبثا،
انتهى بالنهوض من فراشه، توجه نحو نافذته بترنح، ما يزال دوار خفيف يلعب برأسه،
فتح النافذة لتلتحم صفرة عينيه الحزينتين بذلك الخط الأحمر الذي ذبح الأفق بلا رحمة منذ تباشير الفجر الأولى،
تنفس بعمق و قد أحس أن أنفاسه سكاكين حادة تقطعه مع كل زفرة أو شهقة يطلقها،
قال بسخرية :
- صباح الدم يا صديقي، أنت مرعب حقا، ألا تمل من تذبيح ظلمة المدائن في كل يوم جديد،
كم يشعرني منظر جثتي ضحيتيك بالرهبة و القلق،
يال السخف، رغم أننا متشابهان في نظر الجميع هنا،
يشيح عن النافذة ثم يتجه نحو ثلاجة صغيرة، يفتحها و يقتني زجاجة الحليب، يتكئ على مكتبه و يرتشفه بملل،
يلقي بالزجاجة في عالمه الفوضوي، نحو ركن من تلك الزوايا المنسية،
يلتقط سمعه فجأة نغمة حزينة يتبعها صوت تمرد على وحدته القاتلة في هذا المكان فأبى إلا مؤانسته :
- إنها الساعة الرابعة فجرا، استيقظ.
يلتفت نحو تلك المنضدة الصغيرة التي استقرت بجانب سريره، و قد أضاءتها أنوار صدرت عن جواله المهتز،
نظر إليه و أردف مبتسما ابتسامة فارغة كأحاسيسه التائهة تماما :
- ليت صوت أمي يتردد إلى مسامعي بدل صوتك المتجمد يا هذا، ليتك تنطق باسمي لأشعر أن هناك من يعترف بوجودي.
ثم يلتفت بتوتر و يتجه نحو سريره ليحمل حقيبته الرياضية التي وضعها هناك ليلة البارحة بعدما جمع أغراضه،
حملها قائلا :
- سأتأخر عن ريان، لا شك في أنه وصل الآن.
اقتنى معطفه الأسود من مشجب الخزانة الذي تعلقت به آماله اليائسة إلى جانب ملابسه،
ثم غادر غرفته متأملا أركانها الباردة متمنيا أن لا يعود إلى هذا السجن الجافي،
أو يعود ليجده منتجعا ساحرا، ليست معالمه الخضرة و لا الينابيع،
و إنما ابتسامات من القلب،
و ليس صوته تغريد البلابل و إنما أصواتا تربى على سماعها، أصواتا ألفها و استأنس بها مذ صغره،
أقفل بوابة عالمه البارد،
نزل تلك الدرجات التي كثيرا ما حكت وطأة قدمه عليها عن أحزانه و آلامه و ماذا لقيه في هذا اليوم،
و كأنها تشي به إلى المكان الذي يحتضنه دون أن يعلم،
وصل إلى مخرج الجامعة، أعطى بطاقته للحارس الذي قابله بوجه عبوس كعادته المقيتة دوما،
سحب قبعته و سار في الشارع بخطوات حثيثة حتى لا ينال منه المطر،
أوقف سيارة أجرة أقلته على أكف الرياح نحو مكان نطق به :
- إلى المنزل الكبير من فضلك.
*********
أتمنى أنني نجحت في صحيح الخطأ
و أعتذر مرة أخرى
تحياتي ^^
ممتاز كيجارو !
هذا الجزء أفضل من سابقه بكثيييير !
جاري الآن كتابة البارت الأول !
لكنه تابع للجزء الأول طبعا ^^
في انتظارك
ننتظر البارت بأحر من الجمره...
راااائع
لم يحالفني الحظ في حجز دوري
لابأس سأكون من المتابعين والمتفرجين
القصه رااائعه جدا
اشعلتم فتيلة الحماس من بدايتها
انتظركم ...
إذا لم يكن هناك مانع
سأرشح أفضل كاتب بعد عدة بارتات ..ليشيع الحماس بينكم ..قد يكون أكثر من كاتب ..من يعلم,,, سيكون له اهداء ايضا ..
انتظر القادم .. وسأحلله
عن نفسي حازت الفكرة إعجابي و للبقية آراء ^^
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كتابات جميلة جميعا ! ، اعجبتني بحق .. ، الان ننتظر البارت من فروسة حتى نفهم قصة البيت الكبير ^^
وهلا اختي لغة التفكير .. فكرتك رائعة جدا .. ستحمسنا وتدفعنا لكتابة افضل ما لدينا .. وبذلك سننمي مهاراتنا الأدبية ^^ ..
The moment you doubt whether you can fly"
"you cease for ever to be able to do it
J.M. Barrie, Peter Pan
إذن موافقه
سأبري قلمي .. وأنسج منه كلمات تبعث ع الحماس وروح التعاون .. والأفكار الأبداعيه
أنتظروني
في السيارة الموضلمة في الليل جلست تفكر كاري في ماصيحصل
كاري: الجو عاصف والمطر يهطل ولا استطيع روية الطريق جيداً
طب طق طخ طب طخ طق
كاري: يالهي ماذا الان؟؟ .... علي الان ان انزل في هذا المطر لكي اعرف ماذا حصل
نزلت من السيارة خائفة
كاري:ماهذا الشيء الذي اصتدمت به؟؟ .. يالهي انه سنجاب منضره فضيع جيد ان الان هو الليل
حتى لا استطيع ان ارى جيداً:مرتبك
طشك طشك طشك
كاري: ااااه من هناك
....: مرحباً هههه يالك من فتاة شقية تنزلين من اليسارة دون مضله انضري ماذا فعلتي بنفسك
كاري في نفسه: هذا الشخص يذكرني بجدي
...: مرحباً هل تسمعينني
كاري: اجل جدي انا اسمعك لقد نسيت مضلتي في السيارة اوه علي الدخول
......: انتضري انا لست جدك وهل ستذهبين وتتركينيني لاتتكلمي مع الغرباء
كاري: انت تذكرني بجدي يا جدي
....: اريد ان اذهب معكي الى اين انتي ذاهبه
كاري: اولاً انت من وكيف اتيت الى هنا لسيما اني لا استطيع ان ارك
......: ساركب السيارة واشغل النور وسترين وجهي
كاري: هذا تصرف غير لاق لي لاكن اركب هيا
وعندما ركب السيارة وركبت هيه ايضاً شغلت نور نضرت الى الشخص شهقة كاري في نفسه
كاري:يالهي لم اقتقد انك شاب اقتقدك عجوز ابله
.....: ماذا؟؟هذا لا يعقل انا لست عجوز ابداً
كاري: كامن صوتك كذالك المهم ماسمك؟؟؟؟
.....: اسمي كارفن
التعريف
الاسم: كارفن
العمر: 15
شعر بوني غامق عينين زرقوتين البشرة قمحي فاتح
الشخصية: كذاب ويحب الكذب و يكره الاولد جداً وشجاع وذكي ويطلعك انشاء الله في اي مشكله يلقاء حل دايمن
من: واشنطن وانتقل الى ابريطانيا من اجل عمته سوزان
نعود الى القصة
كاري: اسم لطيف
كارفن: شكراً هيا علينا ان نذهب
كاري: لم تقل لي الى اين ستذهب
كارفن: لقد وصلت من الطائرة اليوم وانا ذاهب الى منزل عمتي سوزان لاكني تهت وانتي؟؟
كاري: انا لقد انتهيت من الدراسة اتيت من لندن الى ابريطانيا كي ادرس وانتهيت اريد الذهب الى مكان اعيش فيه 3 ايام ومن ثم اعود الى لندن لكني ايضاً تهت
كارفن: يالا المصادفة اذاً علينا نحن الاثنين ان نسلك نفس الطريق
كاري تهز راسه راضيه
ثم انطلقوا الى مكانه يتمشون ويدورون وبعد ساعة
كارفن غاضب: انزلي من السيارة
خافت كاري وشكت بالامر
كاري: ماذا تقول؟؟؟
كارفن: لقد مرت ساعتين وانا نعست وانتي لم تصلي ساقود انا
كاري في نفسها: هذا مطماءن الحمد الله اعيقدته لص
كاري: حسناً
ونزلت وتبادال الامكن وعندما نزل كارفن اخذ المنضار
ووضعه على عينيه ونضر بقرب تلك الاشجار البعيدة
كاري:ماذا يا كارفن؟؟؟
كارفن: هناك منزل كبير جداً يالهي اضن انه منزل مسكون وفيه امرأ عجوز شريرة
كاري: لا تكثر من قراءة القصص السخيفة هذه لا يوجد عجوز هنا الا انت
كارفن: ماذا كنت فقد اجرب صوت العجوز
كاري: حسناً هيا الا تريد الركوب
كارفن: حسناً
ولاكن كارفن لم يسلك الطريق الصحيح بل اخذ يتبع ذالك المنزل الكبير
كاري بصوت عالي: اااااااااااااااااههه لقد سلكت الطريق الخاطيء
كارفن: اعلم اني الان اريد الذاهب الى ذالك المنزل الطويل والعريض
كاري في نفسها: لماذا يتكلم كل اطفال عريض طويل يالهي انه غبي
كارفن: بماذا تفكرين
كاري: فسخف وصفك المنزل
كارفن: انتي لا تعريف شيء عن الوصف
كاري: حسناً حسناً
كارفن في نفسه: تلك الفتاة تشعرني بل غضب يالهي متى صنصل مع اني بداءت احب البقاء معها
وعندما اقتربوا من المنزل
ووووووووووووووو وووووووو وووووو
كاري تصرخ: اااااااااااااااااااااااااااااا ذائب النجد ساعدوني
كارفن ينضر لها بسخف: يالا الذكيه نحن في السيارة
كاري وعلامت الغباء على وجهها: ماذا ؟؟ حقاءً
كارفن: لقد اقتربنا ابقي هادئة
كاري: حسناً يا بابه
هذي هوه الي عندي![]()
الساعة الآن الرابعة و النصف فجراً و لا تزال تلك السيارة البيضاء تسير في الطريق الذي حتى الآن
لا نهاية له ...
ارتسمت ابتسامة واسعة على شفتي السيد "إدوارد" و هو يقول : ها قد وصلنا !
خلعت "سام" سماعات الmp4 من أذنيها و نظرت إلى الأمام مباشرة لتجد منزلاً ضخماً أو إذا صح التعبير قصراً
كبيراً ...
لم تكن الرؤية واضحة تماماً بسبب قطرات المطر التي تكثفت على زجاج السيارة الأمامي لكن رغم هذا بدا المنزل
كئيباً و قديماً ..
"سام" بنبرة باكية : أهذا هو المكان الذي سأقضي فيه بقية إجازتي الصيفية ....؟!
السيد "إدوارد" : و ماذا به هذا المكان..؟!
التفتت له "سام" و هي على وشك الصراخ قائلة : ماذا به ..؟! أتسألني ماذا به ..؟! ألا يكفيك المناخ
الموسمي و البرق و الرعد و كل تلك الأشياء ...؟!
حرك والدها رأسه بخيبة أمل و قال و هو يفتح المظلة السوداء الكبيرة : لا فائدة منكم أيها المراهقون ! هيا
لننزل !
أطلقت "سام" تنهيدة عميقة تدل على خيبة الأمل ثم فتحت باب السيارة لتنزل ...
اتجه ثلاثتهم عبر الحديقة التي بدت و كأنها لم تنسق منذ قرون حيث انتشرت بها أوراق الشجر الذابلة و
الوحل المبلل يغطي معظمها مماأثار اشمئزاز "سام" ....
وقف الثلاثة أمام باب أسود ضخم دون أي حركة بسبب دهشتهم من حجم الباب ...
نظرت "سام" لوالديها في تعجب ثم قالت : فليطرق أحدكما الباب !
طرق والدها الباب بقوة ففتح الباب تلقائياً لتظهر من خلفه سيدة عجوز برفقتها فتاة شابة تبدو في منتصف العشرينات ...
السيدة العجوز بصوت هادئ : مؤكد أنك أنت الآنسة "إدوارد" !
تعجبت "سام" لأنها وجهت الحديث إليها و ليس لوالدها فقال السيد "إدوارد" سريعاً : أه ... أليس هذا هو
المنزل الكبير ؟!
نظرت له العجوز بهدوء و قالت : أجل ! لابد أنكما السيد و السيدة "إدوارد" ! حسناً اتبعوني من فضلكم !
تبادل الثلاثة النظرات لوهلة ثم دخلوا المنزل ورائها ....
كانت الردهة كبيرة للغاية و التماثيل على أشكال غريبة ... دخل الجميع إلى صالة واسعة بها أثاث رفيع الذوق
و بالواجهة جلس شاب يرتشف بعض قطرات الشاي بهدوء و علامات السفر المرهقة بادية على ملامح وجهه ..
التفتت لهم السيدة العجوز و قالت : الآنسة الصغيرة بإمكانها البقاء هنا أما أنتما أرجو منكما أن تتبعاني ...!
ذهبت "سام" لتجلس بجوار الشاب و هي متعجبة من كل شئ يجري فهي لم ترتح لهذه العجوز أو للفتاة
التي برفقتها ...
نظرت للشاب ثم قالت بتساءل : هل أنت ضمن هذا المعسكر الصيفي ..؟!
نظر إليها و هو يقول : بلى ..! و أنتي ..؟!
أومأت له بهدوء ثم قالت : أنا أدعى "سمانثا" ! يمكنك مناداتي بسام !
ابتسم الشاب و قال : و أنا ادعى "رايان" !
"سام" بسعادة : تشرفنا ! هل أتيت إلى هنا رغماً عنك أعني بناء على رغبة والديك ؟!
ابتسم "رايان" و قال : لا بل بناء على رغبتي الخاصة ! لقد قرأت عن هذا المكان على الانترنت و سمعت أنه
يستقبل 7 أشخاص محظوظين برفقة عائلاتهم ليقضوا شهرين في هذا المعسكر !
"سام" بخيبة أمل : أنا أتيت بناء على رغبة والداي !
ثم استأنفت قائلة : إذاًُ أين هم الخمسة الباقين ؟
"رايان" و هو ينظر أمامه بحيرة : لا أعرف ربما سيصلوا قريباً !
مرت دقائق بسيطة لم يحدث فيهما شئ مهم و لكن فجأة دخلت الصالة تلك الفتاة التي كانت برفقة العجوز و
هي تركض نحو الباب ...
تبادل "رايان" و "سام" النظرات بتعجب ....
نهضت "سام" فجأة و هي تقول : ما الذي يجري يا ترى ؟!
"رايان" بهدوء : و ما شأننا بهذا ...؟!
صرخت "سام" بوجهه فجأة : ما شأننا ..؟! ربما يكون أحد الطلاب الجدد !!
ثم سحبته من يده بقوة إلى خارج الصالة و هي تقول : أرجوك أنا أعاني من الأشخاص المملين ! هيا !
"رايان" : و ما ذنبي أنا..؟!
توقفت "سام" فجأة فاصطدم بها "رايان" مما أغضبه فقال : حذريني قبل أن تتوقفي !
"سام" بسعادة : لقد وصل أحدهم !
نظر "رايان" للباب من وراء الحائط الذي يختبئان ورائه ليجد شاباً طويل يقف برفقة رجل بدا أنه والده و فتاة
أخرى ...
انتقل لمسامع "رايان" صوت أقدام العجوز فسحب "سام" للخلف حتى لا تراهما ..
العجوز بسعادة شديدة : سيد "مارتنيز" !
السيد "مارتنيز" و ابتسامة عريضة على وجهه : مرحباً ! لابد أنكي السيدة "هدوارت" !
السيدة "هدورات" : هذا صحيح ! أين "أليكس" ؟!
أشار السيد "مارتنيز" نحو "أليكس" الذي بدا مكتئباً قليلاً، فقالت السيدة "هدورات" : يمكنك الجلوس في
الصالة يا "أليكس" حتى انتهي من الحديث مع والدك !
اتجه "أليكس" للصالة بكل هدوء في حين اختفى كلاً من السيدة "هدورات" و السيد "مارتنيز" ...
اخر تعديل كان بواسطة » ΐηѕρΐяαтΐση في يوم » 29-06-2009 عند الساعة » 17:30
ماشاء الله ..
يعجز لساني او في هذه الحالة لوحة مفاتيحي عن وصف ما كتبيتي ..
ابدعتي بحق ..
على الرغم من بساطة الجزء الا انه متسلسل لدرجة شعرت بها اني اشاهد فلما ^^
أحجز التكملة ..ستكون موجودة بعد ساعتان ان شاء الله ^^
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات