اخى كيلوا لا اعرف ماذا اقول
لاننى اذا قلت رائع اكون بخست من حقك
فعلا التكملة رائعة جدا جدا جدا جدا
بانتظار كاجى
اخى كيلوا لا اعرف ماذا اقول
لاننى اذا قلت رائع اكون بخست من حقك
فعلا التكملة رائعة جدا جدا جدا جدا
بانتظار كاجى
عظماء العالم عشرة وانت يا مصر تاجهم
R.I.P RAMI & G.W.Y SHOKERY
ملوك التنس ما بين ترنح احدهما وعودة الاخر
رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائع أخي كيلوا
تميزت تكملتك هذه المرة بوصف رائع للأمكنة و بيئة الشخصيات بكلمات فخمة و معبرة دلت على فخامة المكان
كالعادة كتابتك تفرز الادرنالين في دمي لأطور نفسي و أصل إلى مستواك
دمت مبدعا^^
في انتظار جزئي
لن أسمح لك بالوشاية بي من جديد ^^
تحياتي^^
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
أطفأتْ مَدينَتي قنْديلَها ، أغْلقَتْ بَابهَا ، أصْبَحتْ في المسَا وحْدهَا ؛
وحْدهَا وَلـيْـــلُ . . .
/ اللهُم احْفظْ مدَائنَ الإسْلام والمُسلْمين "
واو تكمله رائعه بمعنى الكلمه
وننتظر البارت من الاخت كاجو..
برافو عليك كيلوا .. وصف بسيط بكلمات منسقة
وريثما سمع نك صوت أخاه حتى رمى نفسه في أحضانه .. وهو يقول بصوت متقطع : أكره صوت ..
هدأ جيمي من روعه بعد أن طبطب على كتفه بهدوء ..موقف مؤثر
شكــــرا لكم جميعا
بانتظار كاجي لا تتأخري حتى لا اخبر المعلمة ^^
The moment you doubt whether you can fly"
"you cease for ever to be able to do it
J.M. Barrie, Peter Pan
ههههههههههههه حسنا اطمئن^___________^بانتظار كاجي لا تتأخري حتى لا اخبر المعلمة ^^
*******
بالضبط يا معلمةأحلى يالطالب النجيب
بيجي يوم يبلغون عنك
![]()
![]()
وصلت التكملة![]()
حدق به ريان لبرهة ثم هز كتفيه في إشارة إلى عدم اهتمامه فأليكس حر بما يفعل،
اجتاز أليكس باب غرفة الطعام متجها نحو الصالة ليلتقي العجوز و يخبرها بحاجته إلى الراحة،
أما الباقون فقد ساروا على خطاه بأقدام حذرة حاكت خطواتها بريبة و خوف،
تقدموا خلال ذلك الرواق المظلم الذي تخللته إضاءة ضعيفة،
نبعت من النوافذ الزجاجية الكبيرة التي فصلت وحدة جدار الرواق،
كان ريان و باسل يسيران في المقدمة متبادلين أطراف حديث ممل،
كيف الصحة؟ أين ذهبت؟ لم تأخرت؟...
كل ما كان عليهما طرحه حين تقابلا لولا انقطاع التيار و مشكلة نيك المفاجأة قبل قليل،
....................
استند نيك على جسد جيمي فهو ما يزال متعبا ثم استأنفا الطريق متتبعين خطى المدعوين،
فمكانهما في الحقيقة ليس هنا،
قال نيك موجها نظره المرهق إلى الأرض :
- ألا يفترض بنا أن نكون في المنزل يا أخي؟
أجابه جيمي بشيء من المرح محاولا التخفيف عنه، رغم أن موقفهما صعب مع تلك العجوز الصارمة :
- لا عليك يا عزيزي، سنكون بخير، المهم أن تفكر بنفسك،
ثم أخرسهما صمت حزين أطبق عليهما بكل ما أوتي من أفكار و تطلعات سوداء مخيفة،
..................
أما كاري فقد سارت بمحاذاة سام و قد بدا واضحا أنهما انسجمتا تماما،
ربما تناغم طفولة سام المتأخرة مع سن كاري الصغيرة ساعد على هذا التوافق الذي لا ينبئ إلا بمقالب طفولية مشاكسة،
-امممممم ما اسمك؟
ردت كاري بمرح :
- كاري، أحب مصادقة الصبيان، و لكن تبدين لي فتاة ليست كالأخريات، و أنت؟
رمقتها سام بنظرة إعجاب مندهشة ثم مدت يدها مبتسمة و أجابت :
- سام، أحب الشخصيات المتفردة، و يبدو أنك صاحبة واحدة كتلك التي أحبها، تشرفنا،
تبادلت الفتاتان التحايا المملة التي تجيدها الفتيات و لا أحد غيرهن في العادة،
ثم واصلن ثرثرتهن السخيفة،
مرة يتحدثن عن وسامة الشاب ذي الشعر الأسود،
و مرة عن جبن ذلك الصغير و حالته المثيرة للشفقة،
حتى العجوز نلن منها بألسنتهن الطويلة،
...................
في الخلف مشى كارفن مقلبا بصره بين جدران الرواق الضيق ،
و تلك الدروع الحديدية الشامخة عند طرفيه،
وأيضا الأسلحة القديمة التي التمع معدنها تحت ذلك الضوء الخافت الذي ينبع باستمرار من مكان ما،
إنها رموز بسيطة تشعرك بأنك لست بمنآ عن تاريخ القدامى و مجدهم التليد،
.....................
كل هذه التحركات الطبيعية لم تمنع من أن يدفن كل واحد منهم في مداخل نفسه،
تخوفا مزعجا من المجهول الذي يترقب احتضانهم في هذا المنزل،
لكنهم فقط مسحوا تلك العلامات الحائرة ببراعة عن وجوههم،
و غيروا تردد موجات أصواتهم المرتبكة ليرسلوها
على نغم غريب من المرح و التفاؤل المشكوك فيه تحت ظروف كتلك.
..................
بعد مدة من السير و تحديدا عندما وصل باسل و ريان إلى أحد منعطفات المنزل الكثيرة،
توقف باسل فجأة مشيحا بوجهه نحو ذلك المنعطف على يساره،
و قد اعتلت الرهبة ملامحه بعدما التقط سمعه المرهف صوتا مريبا،
همس قائلا و قد أفلتت منه رابطة جأشه التي تحلى بها قبل قليل :
- هل سمعت هذا؟ ريان؟
لكن ريان لم يجب فقد سار قليلا لأنه لم ينتبه على باسل،
ثم توقف حينما التفت نحو باسل محدثا إياه فلم يجده إلى جانبه،
استدار باحثا عنه في حيرة ليلمحه و قد شرد نحو ذلك المنعطف،
عاد على أعقابه ليستفسر من صديقه عن السر الذي استرعى اهتمامه في ذلك المنعطف المظلم،
خاطبه بهدوء :
- باسل، ما الأمر؟
لكن باسل لم يرد بل واصل التحديق نحو المنعطف و آثار الصدمة تسللت إلى وجهه لتحتله بالكامل،
بدأ التوتر يتلاعب بأفكار ريان فصرخ في وجهه هازا إياه بعنف :
- باسل، أجبني، ما بك؟
كان أقل شيء مريب أو غير طبيعي يحصل حولهم يفجر صمام أمانهم،
لتنفلت قلبوهم من بين أضلاعهم مرتجفة واجفة،
و تنطلق أصواتهم المرعوبة لتهز المكان،
.................
لم يرد باسل أيضا بل شخصت عيناه المرتعبتان نحو المنعطف و أبتا إلا أن تفارقا تلك الظلمة المخيفة،
في لحظة انتقلت عدوى الصمت إلى ريان وصل البقية إليهما مسرعين،
فقد شدهم صوت الصراخ الذي مزق سكون المكان المبهم،
قالت كاري و هي لا تكاد تلتقط أنفاسها :
- مـ...الـــلللأمر؟؟ ماذا يجري؟ لماذا تصرخ؟؟
بينما رمقهما الآخرون بعيون متسعة عبرت بوضوح عن رغبتهم اللحوح في الاطمئنان،
حدق بهم ريان مندهشا،
و لكن سرعان ما زاغ بصره عنهم لا إراديا ليتجه ببطء و توتر نحو باسل،
لقد بدأ يحس بارتجاف باسل المخيف بين يديه،
ازدرد ريقه و ازدادت نبضات قلبه،
لتعزف نغمة الرعب القاتل على مسامع الجميع الذين رأوا في الصمت أفصح لغة ستعبر عن ذهولهم،
فارقت في لحظة الصمت تلك قلوبهم الحياة لتعانق الموت،
خبت نبضاتها فجأة،
عندما صرخ باسل مطلقا صيحة ضخ في موجاتها كل الرعب الذي يسري في عروقه مجمدا إياها،
حتى كادت أحباله الصوتية تنفلت و تتمزق فيما بينها،
- لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
و لكم البقية ^^
أتمنى أنني لم أتأخر لتشي بي ثانية
هههههههه
بالمناسبة معلمة، متى سنحصل على التقييم؟ ^^
>< كوثر .. متى وضعتي التكملة لم انتبه !!!
عموما رغم تأخري في الوصول رااااااائعه جدا .. أحسنتِ
بالمناسبة اسلوبك ي تطور مستمر ..
توقعت ذلك، فقد استغربت عدم ردك>< كوثر .. متى وضعتي التكملة لم انتبه !!!
وضعتها اممممممم في المساء لكي لا تشي بي
لا يسعني إلا ان أكون هكذا بعد شهادتك أستاذعموما رغم تأخري في الوصول رااااااائعه جدا .. أحسنتِ
بالمناسبة اسلوبك ي تطور مستمر ..
بالمناسبة كتاباتك تدفعني للتطور ^^
تحياتي ^^
شووووووووووووووووكرا ايرو
مبرووووووووك فوزكم الساحق
كسرتم شوكتهم![]()
مرحبا كوثر اعذريني ع التأخير ..
بصراحه .. في كل مرة الاحظ بان قلمك يتطور تدريجيا نحو الافضل
بالفعل كاتبة مميزة
تبادلت الفتاتان التحايا المملة التي تجيدها الفتيات و لا أحد غيرهن في العادة،
ثم واصلن ثرثرتهن السخيفة،
مرة يتحدثن عن وسامة الشاب ذي الشعر الأسود،
و مرة عن جبن ذلك الصغير و حالته المثيرة للشفقة،
حتى العجوز نلن منها بألسنتهن الطويلة،
اشوف سبه للبنات
جبتيها يامداد الفخر ..
احس اني في موقف صعب
لم اتوقع ان يكون هناك كتاب بهذي الجداره
اعتقد ان التقييم سيكون مع نهاية القصه
لكن بالتأكيد سيكون هناك دعم آخر بين البراتات
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات