مرحبا أعضاء قسم الشعر والخواطر
أحببت أن أسافر بقلمي إلى الطبيعة الغناء لأنّ الابداع فيها ليس له حدود..
وأنا أضع أمامكم خاطرتي المتواضعة عن عطاء وسخاء النهر على الطبيعة..
رياح الصمت تهب من بعيد..تنبه من السراب الآفل..تحمل في طياتها عبق النسيم..الذي يحلق في السماء كطائر العنقاء ينشر ذهب ريشه..تسمع أغاريد البلابل ..
.فتطرب لها النفوس التي كابدت شقاء المعيشة..تخيط على بساط الأرض رداءا ناصع البياض مملوءة ببركة الفجر وعبق الزهر وصفاء البحر ..
تمطر على الورى ندى يتقاطر على الأنهار ينثر سحره البراق...حينها يفيض النهر جودا وكرما على من حوله...ويضحي بروحه وحياته لإسعاد غيره..وحين يجف ماؤه ويقل جريانه يحين موعد فراقه.
تحزن الطبيعة ويبكي الشجر والحجر الذّي كان يؤنسه ويشكو إليه في غمرة آلامه وكذا الوحوش والذئاب المفترسة..لأنه سكب أغلى ما يملك {بلا مقابل}..
تلبدت السماء وأقفرت الأرض واسودت الشمس وذبلت الأوراق..التفت على النهر وكفنته ..
قالت:"أنت فيض من العطاء ومفخرة للثرى"سأكفنك بردائي وأنام..سمع البحر صياح الطبيعة ..
حينها تنبأ بفقدها لبّ سعادتها ..حزن وأرسل أمواجه الغاضبة..ثارت لجج البحر..اجتمعت الرياح مشكلة عواصف هوجاء ..فانتفض غبار الرمل من الصحراء..
إنه يبكي مع الطبيعة الغنّاء..
واختفى جوهر الطبيعة..
لا تنسو انتقاداتكم حتى أحسن من مستواي في مجال الشعر والخواطر









اضافة رد مع اقتباس


]

المفضلات