الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 34
  1. #1

    أيها المغرور بصلاحك ..

    attachment

    ظل يسير في ذاك الزقاق المظلم والذي خلا من كل شيء عدا أوراق متطايرة تشاركة السير في الظلام متوجها بخطى مترنحة نحو بيته حاملا في يديه البشرى لزوجته الجوعى هناك ..
    لقد حصل على طعام بعد يوم شاق أخذ فيه الجوع والتعب منه ما أخذ ..
    وعند المنعطف إرتطمت ساقه برجل مستلقي لم يره بسبب ظلمة المكان ، عندها نهض ذاك الأخير وهو يحاول مغالبة البرد الذي جمَّد عظامه ..
    وبصوت متهدج باكٍ قاطع كلمات الإعتذار التي خرجت من الرجل الأول وتشبث بقدمه صارخا بتوسل وألم ..
    " أرجوك أعطني بعض الطعام .. طفلي ..طفلي لم يأكل منذ ثلاث ليال .. سيموت "
    وأزاح الغطاء ليكشف عن طفل صغير لايكاد يتجاوز العامين قد نحل جسده وجمَّد البرد عظامه
    نظر الرجل إليهما وقد رق قلبه للأب وطفله .. فناولهما حصيله يومه الكامل الذي قضاه في العمل .. وعاد صوب منزله وما في قلبه غير رجاء عظيم الثواب من الله جل جلاله .
    ومرت الأيام والشهور لتصبح سنة فعدة سنوات وهو على هذا الحال من ضيق العيش ، حتى فتح الله عليه ووفقه لتكوين ثروة هائلة .
    فمضى ..
    يبذل العطاء للمحتاجين ويخرج من أمواله هنا وهناك صدقة للفقراء والمساكين .. وصار يحسن للأرامل واليتامى وكل محتاج من أبناء المسلمين ..
    لكن الإعجاب بعمله الصالح وفخره بما فعل ويفعل داخله وشاركه في كل بذل قدمه وعطاء أجزله ..
    وظل على حاله ذالك حينٌ حتى جاء اليوم الذي استلقى فيه على وسادته الحريرية مرهقا واستسلم للنوم العميق ..
    فتراءى له في منامه يوم حسابه وجزاءه .. ورأى أعماله في الخير التي لا تُحصى تُجمع وتوضع في ميزانه فلا تزيد في الوزن شيئا وكأنها ريشة طير بل أشد خِفة ..
    وبلغ منه الفزع مبلغه فهاهي جهنم بلونها الأسود أمامه وسيئاته قد غلبت حسناته ..
    لكن رحمة الله تداركته فأضيف لكفة الحسنات في ميزانه صدقة تصدق بها يوم الجوع والبرد وكان هو في وضع أشد ما يكون في حاجة إليها .. صدقة لم يُداخل نفسه فيها غرور ولا إعجاب ..
    عندها إرتفعت كفة الحسنات بعمل واحد ونجا من العذاب .
    attachment
    مُعطيات القصة :-
    رجل تصدق في يوم عسر
    ذات الرجل تصدق بكثرة لكن بغرور وإعجاب
    رؤيا المنام وتفاصيل الحساب
    النتيجة :-
    أوشك الرجل على الهلاك بالرغم من كثرة أعماله الصالحة
    والسبب:-
    " الإعجاب بعمله الصالح وفخره بما فعل ويفعل داخله وشاركه في كل بذل قدمه وعطاء أجزله .."



    هذه مجرد مقدمة ..
    لكن تفاصيل الصفة الذميمة التي تتخلل حتى لقلوب الدعاة ولا يكاد ينجو منها إنسان وأسبابها وطرق علاجها
    والفرق بينها وبين الفرح بالعمل الصالح ..
    جميعها مدرجة في فيما يلي ~


    attachment
    اخر تعديل كان بواسطة » إكليل الغار في يوم » 24-06-2009 عند الساعة » 16:35


  2. ...

  3. #2
    attachment
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على الطاهر الأمين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    مرحبا بالشعب المكساتي الكريم ^_^
    أخوتي في الله إن عبادة الله عز وجل هي الغاية التي وجدنا لأجلها ..
    لكن المؤمن يواجه الكثير من الصعاب التي تنحيه عن طريق الصواب .. منها ماهو خارجي ومنها ماينبع من ذاته
    منها مايكون ظاهر و يسهل علاجه ومنها ماهو باطن خطر إذا تغلل في النفس كان الداء الذي يصعب علاجه
    ومالغرور بالعمل الصالح إلا ضمن نطاق الأخير .. وهي صفة ذميمة لا يكاد يسلم منها أحد سواء أكان عاميا أم عالما ، وقد كان السلف – رحمهم الله – يخافون أن تخالط نفوسهم هذه الصفة .

    فماهو الغرور بالعمل الصالح
    attachment
    الغرور أساسا صفة تُعد من محبطات العمل الصالح وهو من أشد الصفات خطرًا على دين المسلم .. فالرجل يأتيك ناظرا بعين العظمة والغرور لماهو عليه من خير ونعمة الصلاح والتقوى وهذا الغرور يتكون من مرحلتين الأولى ينظر إلى هذه النعمة بعين الاستعظام، كمن مثلاً أوتي علماً أو أوتي عبادة أو أوتي مالاً أو أوتي جاهاً أو نسباً؛ فهو يستعظم هذه النعمة، ثم يحصل له الأمر الثاني: وهو أن يغفل عن المنعم بها، فينظر إلى هذه النعمة وكأنها من تحصيله وكسبه وكأنه من جهته هو فيكون غافلاً في قلبه عن ردها إلى الله جل وعلا.
    فبدايةً يداخله العجب بما قدمه من خير ويغفل عن حقيقة أن الله جل جلاله هو من ساعده ويسر له أمر القيام بها والأمر الأخر المترتب على الإعجاب هو الكبر .. فينصرف الرجل عن شكر الله على نعمه وينظر لما قدمه من خير بفخر وغرور وينظر لغيره من الخلق نظرة دونية وكأنه هو الملك الذي لايخطئ وهم مجرد شياطين لا ترتكب إلا المساوئ ولا يجب أن يكون هذا الكبر ظاهرا عيانا فقد يكون باطنا في بعض الأحيان ويخفيه الرجل لأمرين :-
    الأول :- أنه يخفيه خوفا من السقوط من نظر الناس .. لأنه يحب أن يُنظر إليه بنظرة الشخص الصالح مظهرا وجوهرا
    الثاني :- أنه لايخفيه قصدا منه .. لأنه لايعلم أصلا أنه مصاب بهذا الداء العظيم ..
    attachment
    اخر تعديل كان بواسطة » إكليل الغار في يوم » 24-06-2009 عند الساعة » 16:36

  4. #3
    attachment
    مظاهر الغرور بالعمل الصالح :-
    أولا:- إعتقاد الرجل أنه وحده على الحق دون غيره ..
    فهو لا يرى أحد أقرب إلى الله منه ورأيه هو الصحيح الذي يجب أن يتبع ولا قيمة لرأي غيره وإن حدث وكان رأيه هو الصحيح فهو لاينفك عن السخرية من الآخرين وتسفيههم .
    ثانيا :- الفرح بالعمل الصالح ولو كان بسيطا
    فهو إن فعل طاعة لا يقف منها موقف المؤمن الحذر من عدم قبولها، بل يفرح وليس الفرح في حد ذاته بالطاعة منهي عنه، يقول تعالى: (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون)،ويقول رسوله الكريم (إذا سرتك حسناتك ، وساءتك سيئتك ، فأنت مؤمن( ولكنه الفرح الذي يجعله يأمن مكر الله، ويزهو بالطاعة.
    ثالثا :- التهوين من شأن المعصية:
    فهو إن وقع في معصية نظر إليها بعين الإستصغار كما أنها لا تؤثر فيه وبركعتين تُكفر وكأنه سلم بقبول توبته عنها ،كما أنه ينظر للمعصية على أنها صغيرة فيقارفها مرة بعد مرة وكأنه لايعلم أن الإصرار على المعاصي الصغار يُعد ضمن نطاق الكبائر .
    رابعا :- الاغترار بحاله..
    فهو كما ذكرت أنفا يرى نفسه الملاك الطاهر أو البشري المعصم عن الخطأ وغيره أوناس أغرقتهم الذنوب فهم هلكى لا محالة
    قال صلى الله عليه وسلم " إذا سمعتم الرجل يقول: هلك الناس، فهو أهلكهم " وما قال الرسول عليه أفضل صلاة وتسليم هذا القول إلا لأنه عرف أنه لايقول أحد هذا القول إلا وهو منقص لخلق الله يرى نفسه أفضل منهم وقد آمن مكر الله ضامنا جنته .
    خامسا :- التعالي على العصاة أو المخالفين..
    فهو ينظر لمن أبتلي بالمعاصي نظرة تقزز وإحتقار .. فعلى الرغم من أن المسلم لايحق له أن يكره أخاه المسلم بذاته وإنما يكره المعصية التي إقترفها فقط .. إلا أن الرجل المغرور يخالف المعروف ويحتقرهم كمن يقول " أنا من أهل الجنة وأنتم من أهل النار "
    attachment
    أسباب الغرور بالعمل الصالح :-
    أولا :- سبب بيئي ..
    فالرجل الذي نشأ في بيئة إعتادت على الفخر والمباهاة بكل ماعندها وكل ماتقدمه من خير للناس
    وتمن عليهم بما قدمته من صدقات وتتكبر على الناس إن بزغ منهم عالم سيكون بالتأكيد متأثرا بطباع البيئة التي نشأ فيها
    حتى وإن كانت البيئة متدينة _وهو بالتأكيد تدين سطحي _ فسيخرج أي رجل يتدين منهم حاملا هذا السلوك المكتسب
    ثانيا :- سبب علمي ..
    هو يكمن في قلة العلم الشرعي لدى المتدين، فلمجرد أنه قرأ كتابا أو كتابين، أو تراه قد رزق شيئا من العلم، ولم يغص في بحوره، مما يسوقه للغرور، والحكم على من هم أعلم منه من العلماء الكبار أو منافستهم وجدالهم، ولذلك قال السلف: "العلم ثلاثة أشبار، من بلغ الشبر الأول تكبر، ومن بلغ الشبر الثاني تواضع، ومن بلغ الشبر الثالث أيقن أنه يجهل الكثير".
    ثالثا :- سبب تربوي ..
    فالرجل يهتم بالتعلم وقراءة الكتب ذات العلوم الدينية ولكنه لايعنى بتزكيه نفسه قدر عنايته بذلك .. فما العلم عنده إلا فصول سياسية وفكرية واجتماعية وعقائدية ..
    ويرى أنه إن بقي يتعلم فقط دون إهتمام بتزكيه نفسه وتطهيرها من الغرور والعجب فهو داخل للجنة لا محالة ..
    ونسي كيف كان السلف _ رحمهم الله _ يعنون يتزكية نفوسهم ..
    فقد روي أن حذيفة صلى بقوم فلما سلم من صلاته قال: "لتلتمسن إماما غيري، أو لتصلن وحدانا فإني رأيت في نفسي أنه ليس في القوم أفضل مني"
    لذا كانت التزكية ضرورة ملحة فالعالم يكون له مكانا وقدرا كبيرا بين الناس .. وله إحترام عند الكثيرين وهذا من شأنه أن يدخل الغرور لقلب المؤمن ويُحبط عليه عمله .
    attachment
    اخر تعديل كان بواسطة » إكليل الغار في يوم » 24-06-2009 عند الساعة » 16:38

  5. #4
    attachment
    آثار الغرور بالعمل الصالح ..
    للغرور بالعمل الصالح آثار سيئة على صاحبه، إن لم يوفقه الله للتخلص منه، فهو يجلب عليه العقوبة في الدنيا والآخرة.
    أما آثاره السيئة عليه في الآخرة فمنها عقاب الله وعذابه الشديد لصاحبه، يقول في ذلك النبي صلى الله عليه وسلم: "قال الله تعالى: الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، من نازعني واحدا منهما ألقيته في جهنم" رواه ابن ماجه، وقال الألباني حديث صحيح، وقال صلى الله عليه وسلم: "ثلاث مهلكات: شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه) رواه الطبراني، وقال الألباني حديث حسن.
    و أما في الدنيا فآثاره هي:
    1- نزع البركة من العمل وحبوطه: فأول آثار غرور العمل الصالح أنها تنزع بركة العمل الصالح عن صاحبه، وتصيبه بحبوط العمل، وعدم قبوله، وسيطرة الشيطان عليه، إذ لا يقبل الله إلا العمل الخالص لوجهه فقط.
    2- بغض الناس ونفورهم منه: فالناس لا تحب من المتدين أن يكون متعاليا مغرورا، وقد تجد أناسا يكرهون التدين، ولا يستجيبون للداعية، ليس ذلك بغضا منهم للتدين، بل هو بغض منهم لحامل الدعوة، فأحذروا أن تنفروا الناس من دينكم .
    attachment


    علاج الغرور بالعمل الصالح :-
    أن هذا الداء يعالج بما يضاده من الأعمال، وهذا هو الذي يعبر عنه في الاصطلاح الحديث بالأعمال السلوكية، فالإنسان يعالج نفسه بأن يحرص على إقامة أمور التواضع على نفسه، فيبدأ
    أولاً :- بالتحرر من الاعتقادات والإرادات الفاسدة في قلبه ونفسه ثم بعد ذلك يوظف أعمال الجوارح في طاعة الله وفي خفض الجناح للمؤمنين، فإن خفض الجناح للمؤمنين أمر قد أمر الله تعالى به رسوله ونبيه محمد صلوات الله وسلامه عليه بقوله:{واخفض جناح للمؤمنين}
    ثانياً :- تذكر عظمة الله ..
    فأول ما يجب عليه أن يذكر شيئا هو من لوازم إيمانه بالله أن العظمة لله وحده، لا يشاركه فيها أحد، وقد قال الله تعالى في الحديث القدسي: "الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدا منهما ألقيته في جهنم"
    ثالثاً :- العناية بتهذيب النفس ..
    وعليه أن يعنى بتهذيب نفسه واتهامها دوما بالتقصير، فإن الإنسان الذي يرخي العنان لنفسه وهواها تودي به إلى المهالك، فالنفس دوما تحب مدحها، وأنها على خير دون الناس، وتنسى أن ما كان لها أن تهتدي إلا بتوفيق الله وحده، فلا بد للمسلم أن يظل دوما متهما لنفسه بالتقصير، رحم الله عطاء السلمي كان يقول حين تهب ريح أو تقع صاعقة: "ما يصيب الناس ما يصيبهم إلا بسببي، ولو مات عطاء لتخلصوا".
    رابعا :- رد أصل كل نعمة إلى صاحبها وهو الله ..
    فلا توجد نعمة إلا ولها منعم، وهو الله سبحانه وتعالى (وما بكم من نعمة فمن الله)، فنعمة الهداية لولا أن الله منحها ذاك العبد المغرور لكان ممن ضل وشقي، فليست الهداية بذكائه ولا بحنكته
    كذلك لا ينسى أنه في يوم من الأيام عصى الله، فلا يفخر بأنه اهتدى وأن فلانا لم يهتد، وأنه كان سببا في هداية فلان، فلا ينسى ذلك ويرده لله وحده، يقول تعالى: (كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم).
    وكذلك العلم الذي لديه، ليس له من مصدر إلا الله، وهو الذي أنعم عليه فعلمه من جهالة، يقول تعالى: (والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا)
    خامسا :- القراءة في سير المتواضعين والمغرورين ..
    فليقرأ عن تواضعهم، واتهامهم لأنفسهم بالضعف والتقصير وعدم أمنهم لمكر الله، وليقرأ في ذلك قول أبي بكر الصديق: "لو أن إحدى قدمي في الجنة والأخرى خارجها، ما أمنت مكر الله"، وهذا أبو بكر الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم: "لو وزن إيمان الأمة بإيمان أبي بكر لرجح إيمان أبي بكر" فليقرأ وليسأل نفسه دوما: أين نحن من إيمانهم وسلوكهم وتواضعهم وإنكار ذاتهم؟!
    وكذلك عليه بقراءة سير المغرورين، فبقراءة سيرتهم يعتبر الإنسان، وينظر كيف انتهت بهم حياة الغرور، وكيف كانت نهايتهم الوبيلة، وكيف خسروا في الدنيا والآخرة.
    attachment


    ختاما ..
    إخوتي الكرام ..
    ربما مرت علينا لحظة داخلنا الغرور فيها وتعالت أنفسنا على غيرنا .. وربما لازال منا من يعاني من هذا الداء
    فلنتوخى الحذر جميعا .. ونسعى دوما لتزكية أنفسنا وتطهيرها من الشوائب حتى لا تحبط أعمالنا ونعض أصابع الندم في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون ..
    أسأل الله لي ولكم أن نكون مخلصين دومًا في أقوالنا وأفعالنا ومافي قلوبنا لله وحدة جل جلاله
    attachment

    حلم صيفي .. شكرًا على تصميم الفواصل~

    اخر تعديل كان بواسطة » إكليل الغار في يوم » 24-06-2009 عند الساعة » 16:39

  6. #5
    أخييييرا افرااااج
    أقصد حجز glasses



    attachment

    em_1f49e جوجو em_1f46d

  7. #6

  8. #7

    و عليكم السّلام و رحمة الله و بركاته غاليتي لوريـنا

    طرح رآئـع و أكثر من رآئــع

    سلمت يمناكـ أخيّتي الفاضلة .. ~
    وداعًا مكسات

    وداعًا أخواتي العزيزات

    أسأل الله أن يتغمدني و إياكنّ في واسع رحمته

    دخلت مكسات لأسجل هذهـ الكُليمات في توقيعي

    و لأطمئن الأخوات و الصُّحيبات أنني بخير لا أفتأ رافلةً بثياب الصحة و العافية

    و ما انقطاعي ها هُنـا إلا لنتيجة بعض الظروف و التغييرات ,

    فدوام الحال من المحال و إنني لأرجو من لدنكم دعواتٌ صادقة تمطرونني بها في ظهر الغيب

    أختكم في الله / سابينت

  9. #8
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
    جزاكم الله خيراً ،،،،
    و جاري القراءة

    6d923129ee4b3c51d38fc4f156606b41
    attachment
    .:. اللهم اغفر للمسلمين و المسلمات الأحياء منهم و الأموات .:.

  10. #9
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


    يااااااااه
    مرت مايقارب السنة منذ آخر مرة دخلت نور وهداية لموضوعات كهذه


    ثم


    ماهذا الإبداع يالوري


    ماشاء الله تبارك الله



    المحتوى+التنسيق رائعين جدا


    بارك الله فيك



    بدون تحديد
    أعاني فعلا من بعض ماذكرته
    واسأل الله ان يزيدني علما وا نيغفر لي خصوصا مسألة عدم التوسع في قراءة
    العلوم الدينية
    لا أنكر ان لدي ثقافة دينية واسعة ولله الحمد
    لكن يجب أن اتوسع زيادة وزيادة خصوصا ان الله من علي بحب القراءة
    والقدرة على شراء ما اريده


    ..........
    اللهم اني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم
    وأستغفرك لما لا أعلم




    بارك الله فيك يالوري
    وجزى حلم صيفي ايضا كل الخيرbiggrin

    راقي التحايا



    مكسات ... مكان جمع كل ذكرى جميلةe437

  11. #10


    وعليكم السلام ورحمة الله

    مرحباً بغاليتنا التي لطالما أنارتِ بصائرنا لمواضيع باطنة .. وعلل تحتاج لدواء .. بورك قلمك ونفع بكِ الإسلام والمسلمين ..

    الغرور والعجب بالنفس وباء يقضي على روعة حلاوة الإيمان وقيمتها .. وجسر من فولاذ يقود إلى الشرك الأصغر ( الرياء)
    ومالغرور إلا إظهار الترفع والفخر بالعمل وشرح لمنزلته التي بناها على جرف هاو .. فانهار به !

    كما أنه من المفترات التي تصدنا عن الطاعة بسبب اعتقاد الاكتفاء منها ..

    أذكر موقفاً سمعته .. يقال بأن فتاة نحسبها والله حسيبها من الملتزمات بدين الله .. خرجت لمنتزه ما
    فأخذت تذم هذه وتلك .. فتلك سافرة وتلك لوحدها بلا محرم وهكذا .. وعندما سئلت عن نفسها بحكم بأنها الآن تترفع عنهن قالت
    "أنا الحمد لله مو مثلهن .."
    هذه أيضاً خصل من الغرور والعجب بالنفس .. ففي الطاعة لاتنظر لمن هو أدنى من بل أنظر لمن هو أعلى منك منزلة ..
    ومن تراه دنيئاً قد يكون عند الله أعظم منزلة منك .. كما أنه يجب أن ينظر لصاحب المعصيه نظرة رحمة وحب مساعدة وليست نظرة استحقار وذم وتهويل .
    ماأجمل أن نتذكر بأننا من تراب ..وأنا إلى الأرض عائدون .

    لا تسعني الكتابة فقد ألممت بالموضوع بارك الله فيك .. redface

    بحفظ الرحمن غاليتي ~

    اخر تعديل كان بواسطة » Candy Colors في يوم » 25-06-2009 عند الساعة » 00:19

  12. #11
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتهـ

    جراك الله خيراً على الموضوع المفيد و المجهود الرئع ^^.

    ودمتي في رعاية الله .^^.

  13. #12
    بسم الله الرحمن الرحيم

    وعليكم السـلام ورحمة الله وبركاته...

    بـــارك الله فيـــك...

    موضوع رائـــع...

    ابعدنــا الله عن الغرور والعجب...

    ســلام...
    667f40776961a9f06f038130d6450dc9آآآآآآآآآآآمـــــــــــــــــــــــين

  14. #13
    وعليكم السلام
    طرح رائع
    جزاك الله خير
    اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك

    تردد قناه صفا على عربسات 12149 افقي 2/1
    تردد قناه وصال على عربسات 11584عمودي 4/3

  15. #14
    جزكِ الله خيرا وبلغكِ منازل الشهداء
    قال وهب بن منبه :عبدالله عابد خمسين عامًا فأوحى الله عز وجل إني قد غفرت لك قال يا رب وما تغفر لي ولم أذنب فأذن الله عز وجل لعرق في عنقه فضرب عليه فلم ينم ولم يصل ثم سكن وقام فأتاه ملك فشكا إليه ما لقي من ضربات العرق فقال الملك إن ربك عز وجل يقول عبادتك خمسين سنة تعدل سكون ذلك العرق‏

    اللهم لاتكنا الى انفسنا اوالى احد من خلقك طرفة عين

  16. #15


    السلآم عليكم ورحمة الله وبركآتهـ

    قآل تعآلى :[وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا]

    قآل البعض ممن يتدآركه الخوف من عدم قبول أعمآلهم انهآ أخوف آية بالقرآن ,,

    لمآذا ضآع كل ذلك العمل ؟! لأن أعمآلهم ذآت نية فاسدة ولم تصلح ولم يخلصوا لله جل وعلا

    وفيهم قآل تعآلى :[وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ * وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ]

    أي انهم يعملون ما عملوا من أعمال البر ، وقلوبهم وجلة تخشى أن ذلك لا ينجيهم من عذاب الله وأن أعمالهم لا تقبل منهم ، لأنهم يوقنون أنهم يرجعون إلى الله عز وجل -_-


    *****

    جزآك الله خيراً أختي وجعله عملاً خالصاً لوجهه الكريم في ميزآن حسنآتك

    ودآئما ليتذكّر المرء أن الذي وصفه العظيم بالخلق العظيم ,, كان متوآضعاً يبكي خشيتاً ويدعو من كان هو حبيبه المغفرة والرحمة والوقآية من العذآب ^^

    آخراً نعوذ بالله من أن نشرك به شيئا ونحن نعلم ونعوذ بالله من الذنب الذي لا نعلمـ



    اخر تعديل كان بواسطة » LONELY_HEART في يوم » 25-06-2009 عند الساعة » 12:48

  17. #16
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة حلم صيفي مشاهدة المشاركة
    أخييييرا افرااااج
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة حلم صيفي مشاهدة المشاركة
    أقصد حجز glasses



    biggrin

    بإلانتظار ..





    " من خدعنا بالله انخدعنا له "

    عبد الله بن عمر ,, رضي الله عنهما,,




  18. #17
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ten tash مشاهدة المشاركة
    مــوضــوع مــفيد و ائـع
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ten tash مشاهدة المشاركة


    شكرا لكي


    سلام ..... smile
    شكرا لعبورك ..smile

  19. #18
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Sapient Muslim مشاهدة المشاركة
    و عليكم السّلام و رحمة الله و بركاته غاليتي لوريـنا

    طرح رآئـع و أكثر من رآئــع

    سلمت يمناكـ أخيّتي الفاضلة .. ~
    أهلا بالأخت الحبيبة ^^
    سعيدة لتواجدك النير ..redface

  20. #19
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة المترجم الفوري مشاهدة المشاركة
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
    جزاكم الله خيراً ،،،،
    و جاري القراءة
    وإياك أخي في الله ..smile

  21. #20
    lovely phantom
    يااااااااه
    مرت مايقارب السنة منذ آخر مرة دخلت نور وهداية لموضوعات كهذه


    ثم


    ماهذا الإبداع يالوري


    ماشاء الله تبارك الله
    الحمد لله الذي يسر لي هذا الأمر ^^
    المحتوى+التنسيق رائعين جدا


    بارك الله فيك
    وفيك يا أخيتي الحبيبة ^^

    بدون تحديد
    أعاني فعلا من بعض ماذكرته
    قلت في بداية كلامي أنها صفة ذميمة تخالط حتى نفوس الصالحين
    وذكرت بعضا من مواقف السلف تؤكد قولي ..
    هذا وهم السلف
    فكيف بنا نحن أبناء زمان أشتدت فيه الفتن ..bored
    ليس بيدنا إلا دعاء الله أن يجعل مافي قلوبنا خالصا لوجهه تعالى ..ومن ثم الأخذ بالأسباب التي تعيينا على ذلك بإذن القدير ..
    واسأل الله ان يزيدني علما وا نيغفر لي خصوصا مسألة عدم التوسع في قراءة
    العلوم الدينية
    لا أنكر ان لدي ثقافة دينية واسعة ولله الحمد
    لكن يجب أن اتوسع زيادة وزيادة خصوصا ان الله من علي بحب القراءة
    والقدرة على شراء ما اريده
    زادك الله من علمه وفضله أخية ^^

    بارك الله فيك يالوري
    وجزى حلم صيفي ايضا كل الخيرbiggrin


    آمين ^^

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter