الصفحة رقم 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 69

المواضيع: أنا و غابي

  1. #1

    أنا و غابي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    كيفكم يا مكساتيين إن شاء الله تمام
    اليوم و بعد مدة طويلة رجعتلكم بقصة جديدة
    إن شاء الله تنال إعجابكم

    ::مقدمة::

    هل توقعت يوما أن تعيش حياة مزدوجة؟!
    ليس من جهة المهام و الأعمال بل من جهة الفكر و نوع الجنس..
    قد يقول البعض: نعم تخيلنا ذلك و توقعنا ما قد يحصل
    وقد يقول البعض الآخر: أن هذا أمر مستبعد
    لكن إذا ما تدخل القدر و صنع من المستحيل ممكنا و من البسيط معقدا
    و إذا ما اصطدم الواقع بنا و تشابكت خيوطه مع خيوط حياتنا فسنتيقن بأن بعض الأمور ممكنه..
    ومع مرور الوقت...
    قد نكتشف حقائق كانت مخفية..
    و ماض كان منسيا..
    أسرار و رغبات محرمة تمنعنا من التخلي عن أشياء امتلكناها بالصدفة و ربما سنفقدها بالصدفة أيضا..
    نعم
    هذا هو حال القدر
    قد يجعل حياتك حلوة من الخارج
    لكنه سيوجه ضربته إلى أعماق روحك كي يزرع اليأس في أعماقك
    و هنا ستبدأ لعبة مع القدر لا قوانين لها
    فلمن ستكون الأغلبية
    لك أم لقدرك؟


    اكتشف الاجابة و اعرف المزيد في قصة خيالية مدرسية كوميدية
    تتخللها مغامرات لا نهائية جمعت اثنان معا
    لكن..
    هل سيبقى الحال هكذا أم سيطغى أحدهما على الآخر؟
    .
    .
    .
    أنا و غابي

    ترقبوا القصة قريبا

    بــــــــــاي ^_^
    xXxعندما تتلطخ البراءة بالدماءBloody Fate xXx


    **\*\أستغفر الله عدد ما كان و عدد ما سيكون و عدد الحركات و السكون\*\**
    0


  2. ...

  3. #2
    مرحبا..

    هل تعتبر هذه مقدمة؟؟
    إن كان الجواب : نعم..

    فمقدمة جميلة للقصة

    انا بانتظارك.
    0

  4. #3
    0

  5. #4
    0

  6. #5
    بسم الله الرحمن الرحيم


    سأضع لكم اليوم الفصل الأول من القصة لكن قبل أن أبدأ أريد أن أقول بضعة أشياء:-
    قد تكون بداية القصة ركيكة نوعا ما لكني أضمن لكم أحداثا رائعة و مشوقة ( على الأقل أرجو ذلك )
    ستكون بداية القصة في حدث رياضي لكني أأكد لكم أنها ليست قصة رياضية.
    قد تلاحظون سرعة الأحداث و كثرة استخدامي لكلمات معينة في البارت الواحد مثل ( بعد ذلك، بعد عدة أيام، بعد فترة من الزمن ) و ذلك لأن أحداث القصة تمتد لسنتين تقريبا أو أكثر بقليل.
    سأقوم بوضع جزء من القصة في عطلة نهاية كل أسبوع و ذلك بسبب الفصل الدراسي الصيفي.

    و أيضا أريد أن أضع بعض التعليمات:-
    في حال وجود رابط على اسم معين من أسماء الشخصيات الوارد في القصة فهذا يعني أني قمت برسم شخصيته كما أتخيلها أنا و كذلك قمت بكتابة بعض المعلومات عنه، لذا من يريد أن يرى صورة الشخصية فليضغط على الرابط .
    فعلت هذا لأن بعض الأعضاء لا يحبون أن توضع صور للشخصيات في القصة بل يفضلون تخيلها كما يريدون.
    قد توجد صور قبل بدء بعض الفصول، ستساعدكم هذه الصور على معرفة ما قد يحدث، و ستكون كذلك على هيئة روابط.
    لم أقم بوضع نبذة لكل شخصية لأن هذا قد يفسد غموض القصة لذا سامحوني ^^

    انتهت التعليمات و حان وقت القراءة...



    الفصل الأول..


    نحن الآن في اللحظات الأخيرة من المباراة.. أحاول الوصول إلى السلة كي أحسم النتيجة لصالحنا، أنفاسي تكاد تنقطع و قدماي تعبتا من مواصلة الجري، ها أنا ذا أقترب من السلة.. أرفع يدي و أقفز للخلف ثم أسدد...
    اصطدم جسدي بالأرض و لم أتمكن من رؤية شيء.. هل دخلت الكرة أم لا؟
    و بعد هذا التساؤل تعالت الهتافات في القاعة الرياضية و قفزت المشجعات بملابسهن الفضفاضة و زراكيشهن الملونة فرحا بالهدف الرائع الذي حققته، لقد كانت رمية ثلاثية متقنة دخلت السلة في الثانية الأخيرة...
    أُطلقت الصفارة معلنة عن انتهاء المباراة بفوز فريق مدرستنا المتوسطة، سمعت رفاقي ينادونني و أحسست بأني أطير في الهواء بسبب رميهم لي عاليا، كان شعورا رائعا حين داعب الهواء خصلات شعري المبللة بالعرق، أحسست بالبرودة نوعا ما... لكني كنت سعيدا بحق.

    بعد ذلك بعدة دقائق...
    كان لاعبوا الفريق الأول لكرة السلة ينعمون بحمام دافئ، و أثناءه كانوا يتحاورون بشأن مباراتهم النهائية اليوم.. فقال أحدهم: لقد كانت رمية مذهلة.. وهذا ما كان متوقعا منك، فأنت من أفضل لاعبي المدرسة.
    غاي: شكرا لك على المديح، لكن رميتي تلك لم تكن رائعة كالكأس التي حصلنا عليها.

    بعد مدة...
    يركب غاي دراجته متوجها إلى الشقة التي يقطن فيها مع عائلته، كانت الشمس تغرب و كان لون السماء برتقالي يميل إلى الاحمرار و الزرقة، و فجأة.. رأى تلك السيدة العجوز جالسة على الكرسي الخشبي وسط الحديقة..
    هذه ليست المرة الأولى التي يراها فيها هنا، إن لها ملامح قاسية تعكس شخصيتها..
    غاي: ما الذي تفعله هذه العجوز المرعبة كل يوم هنا؟
    تعدى غاي الحديقة لكنه كان لا يزال ينظر إلى تلك السيدة فالتفت برأسه إلى الخلف و بعد أن فعل ذلك..
    غاي: آاااااخ.. من أين جاء هذا العامود؟! لقد أتلف دراجتي.

    وصل غاي إلى البناية التي يقطن فيها، وضع دراجته عند البوابة و قيدها بالعامود الإسمنتي ثم توجه إلى شقته وهناك..
    غاي: لقد عدت.
    مايا: بني أهلا بعودتك.. مبروك لكم فوزكم اليوم.
    غاي: هل رأيتماني عندما سجلت هدف الفوز؟
    رونالد و مايا: نعم.
    رونالد: ما شعورك بعد أن حصلت على أول كأس لك؟
    غاي: شعور لا يوصف.
    مايا: لقد اتفقت ووالدك على تناول طعام العشاء بالخارج احتفالا بفوزكم.

    تناولت عائلة رونالد شيباتا العشاء بالخارج و سهرت لساعة متأخرة من الليل.. و في صباح اليوم التالي...
    استيقظ غاي من نومه و نظر إلى الساعة متسائلا عن الوقت، فقفز من سريره و صرخ: أمــــــــــــــي.. لمَ لَم توقظيني؟!
    مايا: لقد أيقظتك لكنك لم تنهض فقلت في نفسي لم لا أدعه ينام قليلا بعد؟
    غاي: يووه، سأعاقب إن تأخرت. علي الذهاب..
    ارتدى ملابسه بسرعة و حمل حقيبته ثم توجه نحو الباب...
    غاي: إلى اللقاء أنا ذاهب.
    مايا: انتظر، خذ هذه الشطيرة معك.
    غاي: شكرا

    نزل على السلالم بسرعة و توجه نحو دراجته ليركبها ثم قال: آاااه نسيت أن العجلة الأمامية تعطلت البارحة، لا بأس سأصلحها في وقت لاحق.
    ركب غاي دراجته التي ظلت تعرج طوال طريقه إلى المدرسة..

    وما أن وصل إلى المدرسة حتى اتجه إلى الخزانة الزجاجية التي وضعت فيها جميع الجوائز التي حصدتها المدرسة( حيث لم تبدأ الحصص بعد )
    أخذ ينظر إلى الكأس التي حصلوا عليها، و سرح خياله بأحداث مباراة البارحة و الحشود المتحمسة، و عندما عاد إلى الواقع التفت برأسه يمينا و شمالا لكنه لم ير أحدا في أروقة المدرسة، فقال بصوت عالٍ: يا إلهي.. لقد بدأت الحصص.
    أسرع إلى فصله و عندما وصل نظر الأستاذ فوجيوكا ( أستاذ الجغرافيا ) إلى ساعة يده و قال له: لقد تأخرت عشرة دقائق كاملة، اذهب و قف آخر الفصل.
    توجه غاي إلى هناك و في طريقه سأله صديقه ميهارو عن سبب تأخره بصوت منخفض فأجابه غاي: لقد كنت أنظر إلى الكأس.

    سمع الأستاذ فوجيوكا صوت غاي فقال له: قف ووجهك إلى الحائط.
    وقف غاي كما أمره الأستاذ و أخذ يحدق إلى الحائط فقال في نفسه: هذا ممل جدا، فلأنم قليلا بما أنه لن يرى وجهي.
    أسند غاي وجهه على الحائط و أغمض عينيه..
    بعد مدة.. طلب الأستاذ من غاي أن يعود إلى مقعده لكنه لم يجب، فأعاد طلبه مرة أخرى.. و كالسابق لم يستلم الإجابة، فقال لـ ميهارو: تفقد صديقك، هل هو على ما يرام؟
    وضع ميهارو يده على غاي قائلا: هيي غاي، ألم تسمع الأستاذ؟
    و عندما فعل ذلك سقط غاي على الأرض ثم نهض بسرعة و قال: آسف، لقد غفوت قليلا.
    ضحك الجميع بشدة، أما الأستاذ فوجيوكا فقد غضب و طلب منه أن يقف في مكانه لكن هذه المرة وجهه إلى السبورة.

    بعد نهاية الحصة و خروج الأستاذ فوجيوكا عاد غاي إلى مكانه ( حيث يقع مقعده في الصف الثاني خلف فتى يدعى رايكا )
    غاي: هل يمكنك إعطائي دفترك لمادة الجغرافيا؟ أريد أن أكتب ما فاتني.
    رايكا: حسنا تفضل... لكن، عندنا فرض.
    غاي: لا تقلق سأكتبه لك.. بالمناسبة، ما الحصة التالية؟
    رايكا: إنها الرياضيات.

    في هذه اللحظة دخل الأستاذ كازوتاكا ( أستاذ الرياضيات ) إلى الفصل و ألقى التحية، ثم بدأ بكتابة التاريخ الذي يعتبر بداية لمأساة البعض...
    الأستاذ كازوتاكا: لقد حدد موعد الاختبار النهائي بالتاريخ المدون هنا، استعدوا جيدا.
    الطلاب: حسنا.
    الأستاذ: أخرجوا فروضكم لأصححها لكم..
    بعد أن انتهى الأستاذ من التصحيح بدأ بشرح الدرس و بينما هو يفعل ذلك كان رايكا يستوقفه في كل نقطة يعجز عن فهمها كي يعيدها مرة أخرى.
    بعد مدة...
    الأستاذ: هل فهمتم الدرس؟
    بعض الطلاب: نعم.
    الأستاذ: جيد، و الآن سنقوم بحل هذه المسألة.
    بدأ بكتابة المسألة و عندما انتهى طلب من أحد الطلاب التطوع لحلها..
    قام ثلاثة طلاب فقط برفع أيديهم و كان اختيار الأستاذ هو نوريكو.

    توجهت نوريكو إلى السبورة السوداء و أمسكت بالطبشورة البيضاء ثم بدأت بحل المسألة.
    و بينما هي تفعل ذلك..
    رايكا: كيف علمت ما قياس هذه الزاوية؟
    نوريكو: لأنها متناظرة مع تلك الزاوية.
    رايكا: لم أفهم.
    الأستاذ: ألم تفهم الدرس بعد؟؟
    رايكا: ظننت أني فهمته لكن خلال التطبيق تبين بأنه أصعب مما ظننت.
    بعض الطلاب: ونحن أيضا لم نفهم.
    الأستاذ: حسنا سأعيد الشرح، عودي إلى مقعدك.

    أعاد الأستاذ الشرح و أثناء ذلك ضرب الجرس معلنا عن بداية الفسحة، لكن و كجميع المدارس لا يسمح للطلاب بالخروج من الفصل قبل خروج المعلم أولا..

    أنهى كازوتاكا الشرح فقال رايكا: لم أفهم.
    الأستاذ: أي نقطة لم تفهمها حتى الآن؟؟
    رايكا: تشابه هذه الزاوية بتلك.
    الأستاذ: لأنها متناظرة معها، هل فهمت الآن؟
    رايكا:... لا، ليس بعد.
    الأستاذ: انظر جيدا إلى تلكما الزاويتان، إنهما تشكلان حرف F أي هما متناظرتان و تساويان بعضهما بالقياس.
    رايكا: لم أفهم، كيف ذلك؟
    الأستاذ: حسنا، هذه الزاوية أ ب جـ و هذه..
    و بينما الأستاذ يعيد الشرح مرارا و تكرارا كان الوقت يمضي والفسحة تقترب من نهايتها.
    أمسك غاي بكتابه وضرب به رأس رايكا قائلا له: قل أنك فهمت و إلا لن أنجز لك فرضك.
    رايكا: حسنا أستاذ لقد فهمت، شكرا لك.
    الأستاذ: لا شكر على واجب. ثم قال في نفسه "الحمد لله انه فهم لأني تعبت من تكرار الشرح"

    خرج الأستاذ كازوتاكا فأسرع جميع الطلاب و نهضوا من أماكنهم كي يخرجوا إلى الفسحة، لكن و لسوء حظهم ضرب الجرس معلنا عن انتهائها.
    عاد الجميع إلى أماكنهم ووجهوا نظرات حاقدة إلى رايكا، فقال الأخير بإحباط: أنا آسف، لكني لم أفهم الدرس بعد.
    غاي: ما رأيك أن تأتي إلى منزلي اليوم كي أعيد لك شرح الدرس، فقد فهمته جيدا.
    رايكا: شكرا لك.

    بعد ثوان قليلة دخلت الأستاذة تشيهيرو ( مدرسة اللغة الانجليزية ) و ألقت التحية ثم قامت بتوزيع و رقة تفيد بانتهاء المنهج و طلبت من الجميع التوقيع عليها ثم أخبرتهم أن موعد الاختبار النهائي سيكون بعد ثلاثة أسابيع من اليوم، حيث سيكون الأسبوع القادم هو الأسبوع الدراسي الأخير.

    يتبع..
    اخر تعديل كان بواسطة » ~%silent%~ في يوم » 22-06-2009 عند الساعة » 18:35
    0

  7. #6
    تابع..

    بعد المدرسة و في منزل عائلة كوراساكي...
    رايكا: سأذهب اليوم إلى منزل صديقي.
    مارينا: أي صديق؟
    رايكا: غاي، وهل يوجد غيره؟
    مارينا: ولماذا تريد الذهاب إليه؟
    رايكا: سندرس معا، لا تقلقي لن نمضي الوقت باللعب.
    مارينا: حسنا اذهب و لكن لا تتأخر.
    سيجي: أريد أن أذهب معه أمي.
    مارينا: لا بني، أنت ابق هنا فلديك دروس عليك أن تنجزها اليوم، سيذهب رايكا كي يدرس مع صديقه أيضا.

    في الشقة الخاصة بعائلة رونالد شيباتا...
    انطلق صوت جرس الباب في الساعة الخامسة عصرا.
    توجهت السيدة مايا لتفتح الباب..
    رايكا: مرحبا سيدتي، هل غاي هنا؟
    مايا: أهلا بك، نعم انه ينتظرك في غرفته، تفضل.
    توجه رايكا إلى غرفة غاي، فسأله غاي عن سبب تأخره فأجابه رايكا: من تظن أنه السبب؟!
    غاي: هل هي زوجة والدك مرة أخرى؟
    رايكا: و من غيرها؟ حسنا دعنا منها الآن، أريدك أن تفهمني سبب تشابه الزوايا على شكل حرف F و Z .
    غاي: أنت حقا أبله.
    رايكا باستغراب: ما الذي فعلته؟
    غاي: تشابه تلك الزوايا ليس له تفسير، إنها فقط قاعدة.
    رايكا: قاعدة!! أتعني كالزاوية على شكل حرف U ؟
    غاي: نعم أيها الغبي.
    رايكا: لمَ لَم يقل الأستاذ ذلك؟
    غاي: لأنه لا يعلم ما في عقلك، فمنظرك يدل على أنك شخص عبقري و جاد لا يحب اللهو و مضيعة الوقت، لكنك عكس ذلك تماما.
    رايكا: أنا أحتاج لهذا التظاهر كي أرضي زوجة والدي.
    غاي: لقد عدنا للحديث عنها... فلنشغل أنفسنا بشيء آخر كي نتوقف عن التفكير فيها.
    في هذه اللحظة طرقت السيدة مايا الباب قائلة: لقد جلبت لكما بسكويتا و بعض العصير.
    غاي و رايكا: شكرا.
    مايا: ما الذي يجري مع دروسكما؟
    رايكا: لقد كان سهلا جدا على عكس ما توقعت، إن غاي يجيد التدريس عليه أن يصبح أستاذا.
    مايا: هل سمعت؟ حتى رايكا يوافقني بالرأي.
    غاي: لن يهمني رأيكما، فأنا أريد أن أكون أعظم لاعب كرة سلة، وسأكسب الكثير من المال و أصبح غنيا.
    مايا: اغرق في أحلامك ولن أساعدك إن جئت إلى مفلسا.
    غاي: لا تقلقي أمي، فإن أفلست و هذا بالتأكيد لن يحصل فسأتوجه إلى رايكا لأنه ثري.
    لم يقل رايكا شيئا بل اكتفى بالابتسام.
    مايا: حسنا سأدعكما لتكملا دروسكما.

    مر الوقت بسرعة و الساعة الآن تقترب من التاسعة..
    خرج رايكا من مدخل البناية ملوحا لـ غاي، فصرخ غاي من الشرفة: رايكاااا... ما رأيك أن ندرس معا للاختبارات النهائية.
    رايكا: فكرة جيدة، أنا موافق.

    انتهى هذا اليوم بسرعة و كذلك الأسبوع الدراسي الأخير..
    عاد غاي إلى منزله بعد المدرسة متأخرا قليلا، فسألته مايا: لم تأخرت؟
    غاي: ذهبت لكي أصلح دراجتي.
    مايا: ألم تصلحها حتى الآن؟؟ دعك من هذا، أصدقاؤك ينتظرونك في غرفتك.
    غاي باستغراب: أصدقائي؟!
    توجه غاي إلى غرفته و عندما دخل...
    ميهارو و ريتسوكا: مرحبا غاي.
    غاي: أهلا، ما الذي جاء بكما؟
    ميهارو: جئنا لكي ندرس معا.
    ريتسوكا: تماما كالسنة الماضية.
    في هذه اللحظة، فُتح باب الغرفة و دخل رايكا قائلا: مرحبا غاي.. ميهارو و ريتسوكا هنا أيضا!! هذا رائع.
    غاي: نعم اعلم ذلك.
    ريتسوكا: و الآن بأي مادة سنبدأ؟
    ميهارو: دعك من المواد، أين سنجلس؟؟
    غاي: أنتم تعلمون أن عمي يقوم بتكبير منزل العائلة لذا استأجرنا نحن هذه الشقة، سنتدبر أمرنا هنا.

    بعد عدة دقائق...
    ميهارو: غاي أبعد كتابك من هنا فأنا لا أستطيع القراءة من كتابي.
    غاي: أين سأضعه إذا؟ فرأس رايكا يحجب الضوء.
    فتحت السيدة مايا باب الغرفة فاصطدم بظهر غاي..
    غاي: آااخ ظهري.
    ريتسوكا: أي أي أي... إصبع يدي الصغير.
    غاي: آسف.
    رايكا: ما رأيكم أن ندرس في منزلي؟
    غاي- ريتسوكا- ميهارو: موافقون.
    نهض الجميع وجمع كل واحد منهم أغراضه ثم خرجوا من الشقة.
    مايا: مهلا.. ألا تريدون العصير و البسكويت؟!

    بينما يسير الأربعة في الطريق، مروا بجانب الحديقة العامة فرأوا تلك السيدة العجوز تجلس على الكرسي الخشبي فسأل رايكا غاي: ما خطب هذه السيدة العجوز؟ أراها دائما تجلس هنا.
    غاي: صدقني، لو كنت أعلم لقلت لك.
    ميهارو: تعالوا لنسألها.
    رايكا و ريتسوكا: حسنا.
    غاي: انتظروا....
    ابتعد أصدقاؤه فأكمل بصوت منخفض: لما فعل ذلك لو كنت مكانكم.
    ميهارو: عفوا سيدتي..
    السيدة العجوز: ماذا؟
    ميهارو: نحن لا نقصد التطفل و لكن نريد سؤالك عن سبب جلوسك هنا كل يوم.
    السيدة العجوز بنبرة مخيفة: إن كنت لا تريد التطفل فابتعد من هنا و اهتم بشؤونك، و أنتما.. ما الذي تحدقان إليه؟ هيا اغربوا عن وجهي.
    قال الثلاثة معا: حسنا.
    ثم هربوا بسرعة و عادوا إلى غاي فقال له ريتسوكا بأنفاس تكاد تنقطع: يا لها من سيدة مرعبة.
    غاي: لقد حذرتكم.
    أكمل الأصدقاء سيرهم إلى منزل عائلة كوراساكي و عند الباب همس غاي في أذن رايكا: أتظن أن زوجة والدك لن تمانع بمجيئنا إلى هنا؟
    رايكا: لا تقلق، فوالدي في المنزل.
    غاي: هذا جيد.

    دخلوا إلى منزل رايكا فقال ميهارو و ريتسوكا: ياااه... إن منزلك كبير جدا، هل والدك شخصية مهمة؟
    رايكا: ليس تماما، إنه يعمل في السياسة.
    ميهارو: رائع.
    رايكا: فلنتوجه إلى غرفتي.
    رآهم طفل صغير كان ينزل على السلالم فاندفع نحوهم قائلا: غاااي، لقد جئت مرة أخرى، تعال لنلعب معا.
    غاي: آسف سيجي علي أن أدرس مع أخاك، سنلعب في وقت لاحق.
    سيجي بنبرة الأطفال: لاااا، أريد أن ألعب معك الآن.
    أثناء ذلك سمعت السيدة مارينا سيجي فصرخت بصوتها القاسي: سيجي، لمَ تهربت من دروس البيان؟
    سيجي: أنا لا أحب العزف على البيانو.
    رايكا بصوت منخفض: اذهب إليها كي لا توبخك أمام الجميع.
    سيجي بشيء من الغيظ: حسنا.
    توجه سيجي إلى والدته فأمسكت بيده بشدة و قالت له: ستعاقب إن فعلتها مرة أخرى.
    ثم التفتت إلى رايكا و البقية و قالت: ما الذي يفعله هؤلاء هنا؟
    رايكا: لقد جاؤوا لندرس معا.
    مارينا: حسنا، لا تثيروا الضجة.
    ئم سحبت سيجي و انصرفت.
    غاي: حسنا سيدة لئيمة.
    ضحك ميهارو و ريتسوكا عند سماع ذلك، أما رايكا فقد طلب من غاي أن يخفض صوته كي لا تسمعه.

    استمر الأسبوعان هكذا، و مضت فترة الاختبارات و كأنها الدهر..
    غاي: لا أصدق هذا، و أخيرا جاءت العطلة الصيفية.
    ميهارو: ما رأيك بمباراة في كرة السلة احتفالا بالعطلة؟
    غاي: لك ذلك، لكن ليس اليوم.. فأنا بحاجة إلى حمام دافئ بعد اختبار الجغرافيا البغيض.
    ميهارو: معك حق، لقد كان صعبا بعض الشيء.

    عاد غاي إلى منزله و ذهب ليستحم، و عندما انتهى توجه نحو الشرفة و أخذ يحدق إلى السماء، كان الهواء يهب من جميع الجهات، هواء يبعث على الانتعاش..
    مايا: بني أنا ذاهبة الآن.
    غاي: إلى أين؟
    مايا: لقد تعطلت سيارة والدك على أطراف المدينة، سألتقطه ثم نعود.
    غاي: لا تتأخرا فأنا جائع.
    مايا: لن نتأخر.
    خرجت من الباب ثم عادت مرة أخرى و قالت له: نسيت إخبارك، لا تغلق باب الشرفة لأنه معطل لن يفتح سواء من الداخل أو من الخارج.
    غاي: حسنا، لن أغلقه.

    استمر غاي بالوقوف في مكانه و لم ينتبه عندما أغلق الهواء باب الشرفة، التفت كي يدخل فتفاجأ بالباب مغلقا، فاندفع نحو سور الشرفة ليجد سيارة والدته تبتعد.
    توجه نحو باب الشرفة ليحاول فتحه لكن دون جدوى.. فقال: كيف سأخرج الآن؟؟
    التفت يمينا وشمالا باحثا عن مخرج له فخطرت على باله فكرة.
    وقف غاي على حافة السور و حاول أن يقفز إلى الشرفة المجاورة، قفز.. لكنه لم يستطع سوى الإمساك بطرف سورها، لذا.. لم يكن ذلك كافيا كي يتشبث به فسقط، لم يمر شريط حياته أمامه كما تروي بعض القصص، بل اكتفى بمحادثة نفسه قائلا: لا يمكن أن يحدث لي شيء سيء إن سقطت من شرفة في الطابق الأول.

    نهاية الفصل الأول

    أرجو أن تكونو قد استمتعتم ^^
    0

  8. #7
    0

  9. #8
    0

  10. #9
    هاي
    كيفك
    البارت كتير حلو
    وخصوصا العجوز
    معك حق الاحداث كتير سريعة
    علشان هيك بداية ما راح اقول اشي كتير
    بس عم بستنا البارت الجاي
    سلااااااااااااااااااااااااام
    0

  11. #10
    واو بارت رائعة ونتمنى ان تكون القصة كرووعة القصة الي طافت
    مشكووووره اختي
    وطبعا سأتابع القصة
    باي باي


    Follow me on Twitter @A7madLovesYou
    0

  12. #11
    بستان الورود
    مشكووووووووورة قلبو على القصة
    القائدة ياندي
    هاي
    كيفك
    البارت كتير حلو
    وخصوصا العجوز
    معك حق الاحداث كتير سريعة
    علشان هيك بداية ما راح اقول اشي كتير
    بس عم بستنا البارت الجاي
    سلااااااااااااااااااااااااام
    hedan
    واو بارت رائعة ونتمنى ان تكون القصة كرووعة القصة الي طافت
    مشكووووره اختي
    وطبعا سأتابع القصة
    باي باي
    العفو جميعا و شكرا عل مروركم

    الصراحة ريحتوني نفسيا

    و الفصل الثاني اليوم ان شاء الله
    0

  13. #12
    الفصل الثاني...

    استمر غاي بالوقوف في مكانه و لم ينتبه عندما أغلق الهواء باب الشرفة، التفت كي يدخل فتفاجأ بالباب مغلقا، فاندفع نحو سور الشرفة ليجد سيارة والدته تبتعد.
    توجه نحو باب الشرفة ليحاول فتحه لكن دون جدوى.. فقال: كيف سأخرج الآن؟؟
    التفت يمينا وشمالا باحثا عن مخرج له فخطرت على باله فكرة.
    وقف غاي على حافة السور و حاول أن يقفز إلى الشرفة المجاورة، قفز.. لكنه لم يستطع سوى الإمساك بطرف سورها، لذا.. لم يكن ذلك كافيا كي يتشبث به فسقط، لم يمر شريط حياته أمامه كما تروي بعض القصص، بل اكتفى بمحادثة نفسه قائلا: لا يمكن أن يحدث لي شيء سيء إن سقطت من شرفة في الطابق الأول.

    في مكان آخر...
    مايا: أين هو.. أين غاي؟
    الطبيب: عفوا سيدتي، من الشخص الذي تبحثين عنه؟
    مايا أنا أبحث عن غاي شيباتا، بهذا الطول تقريبا، شعره بني.
    أمسك الطبيب بيدها ثم قال لها:لا تقلقي عليه هو بخير، لكنني أريد منك أن تضبطي أعصابك جيدا قبل الدخول إلى تلك الغرفة.
    مايا: لماذا؟! ما الذي حدث له؟
    أفلتت يدها منه و توجهت نحو الغرفة التي وُضع ابنها فيها، و عندما دخلت رأت شيئا جعلها تسقط مغشيا عليها..

    عندما دخلت السيدة مايا إلى الغرفة رأت ابنها واضعا أحمر شفاه و يتحدث بصوت أنثوي مخاطبا الممرضة: لا، لا يعجبني... دعيني أجرب اللون الزهري.

    بعد عدة دقائق...
    سمعت السيدة مايا صوت ابنها الأنثوي مرة أخرى قائلا لها: أمي.. هل أنت بخير؟
    فتحت عينيها قائلا: أي.. رأسي يؤلمني.
    ثم نظرت إلى ابنها، و قبل أن تنطق بأية كلمة قال لها الطبيب: سيدة مايا.. علي أن أحادثك بأمر مهم لوحدنا، هل يمكنك المجيء معي إلى مكتبي لو سمحت؟
    مايا: حسنا.

    توجها إلى المكتب و فور وصولهما أغلق الطبيب الباب ثم أمر السيدة مايا بالجلوس و بعد أن فعلت ذلك قال لها و هو يتجه نحو مكتبه: لن يكون ما سأقوله سهلا عليك، لذا...
    قاطعته مايا: أخبرني ما الأمر، أنت تحرق أعصابي.. هل الأمر خطير لهذه الدرجة؟
    الطبيب بعد أن جلس: سأقولها بطريقة مباشرة.. ابنك يعاني من فصام في شخصيته.
    مايا باستغراب: ما الذي يعنيه هذا؟!
    الطبيب: هذا يعني أنه بدءا من اليوم سيكون له شخصيتان مختلفتان كليا، فتارة هو غاي و تارة أخرى...
    قاطع حديثه دخول غاي صارخا بذلك الصوت الأنثوي: أمي، هل حالتي سيئة؟
    مايا: ما هذا الصوت الذي تصدره غاي؟ تصرف بأدب.
    نظر إليها مستغربا و قال: من غاي؟! أنا غابي.
    التفتت مايا إلى الطبيب وملامح الدهشة بادية عليها ثم قالت: غابي؟؟
    الطبيب: نعم، و تارة أخرى هو أو بالأحرى هي غابي.
    نظرت مايا إلى غاي فرأت ابتسامته الأنثوية و أحمر الشفاه الأرجواني الذي يضعه فقالت: لن أستطيع الاحتمال أكثر..
    الطبيب: لا تقلقي، فحالته لها علاج... عليه أن يأخذ هذه الأدوية بانتظام و أن يعاين طبيبا نفسيا.
    مايا: و كم ستستغرق مدة علاجه؟
    غابي: من هو يا أمي؟
    الطبيب: عامليها على أنها فتاة، و عامليه على أنه فتى كي يستطيعا إدراك من تتحدثين إليه، أما عن فترة العلاج.. فهي منوطة بهما.
    مايا: هل تنصح بطبيب نفسي جيد له؟ أعني لهما.
    أخذ الطبيب قلما وورقة و كتب عليها اسما لطبيب نفسي ثم سلمها الورقة.
    مايا: الدكتور تاتسومي كونووي، هل هو جيد؟
    الطبيب: إنه الأفضل في هذه المنطقة، و الآن.. يمكنك و ابنتك الانصراف.
    مايا: ابنتي!! آه صحيح.
    ثم نظرت إلى غابي و قالت: لا أعتقد بأني أقوى على تحريك ساقي، سأتصل برونالد ليقلني.
    أخرجت هاتفها و همت بالاتصال به فتذكرت أنه لا يزال ينتظرها على أطراف المدينة هو وسيارته المعطلة، فقالت: غابي... ساعديني على النهوض عزيزتي.
    غابي: حسنا أمي.

    بعد عدة دقائق و أمام السيارة..
    مايا: لمَ لا تجلسين في المقعد الأمامي؟
    غابي: مستحيل، لن أجلس بهذا الرأس في المقدمة.
    مايا: ما قصدك؟؟
    غابي: أنظري إلى شعري إنه كالفتيان، لا أريد أن يراني الناس هكذا.
    مايا: ما رأيك أن أشتري لك شعرا مستعارا؟
    غابي: شعر مستعار!! فكرة جيدة.. هل يمكنني استعارة قبعتك عند وصولنا إلى السوق؟
    مايا: نعم يمكنك.

    في المتجر...
    غابي: ياااه، ما أجمل هذا الشعر البني الطويل.
    مايا: عفوا سيدتي، هل هذا الشعر طبيعي أم بلاستيكي؟
    صاحبة المتجر: إنه طبيعي مئة بالمئة.
    مايا: هل تريدينه؟
    غابي: نعم إنه رائع، لكن.. ينقصه شرائط حمراء.
    مايا: حسنا.. سأشتري لك بعضا منها، كم واحدة تريدين؟
    غابي: أريد اثنتان.
    صاحبة المتجر: هذا فقط؟
    مايا: أظن ذلك، أم هناك شيء آخر؟
    غابي: نعم.
    مايا: و ما هو؟
    غابي: هل يمكنني ارتداؤه الآن؟
    صاحبة المتجر: سنضعه لك و سنعلمك كيفية ذلك حتى تضعيه لوحدك في المنزل.
    توجهت بعض العاملات نحو غابي و نزعن عنها القبعة، فقالت صاحبة المتجر: ما هذا يا فتاة؟ لم قصصت شعرك بهذه الطريقة؟؟
    مايا: لقد.. لقد أجبرنا على ذلك، لأن علكة التصقت به و لم نستطع نزعها.

    بعد الانتهاء من هذا المتجر، استغلت غابي الفرصة و تجولت في جميع المتاجر لشراء ملابس لها، و بينما كانتا في متجر للملابس الداخلية... ورد مايا اتصالا هاتفيا من رونالد..
    مايا: نحن في السوق، سنأتي فور انتهائنا.
    رونالد: أسرعي، فالشمس بدأت تغرب.
    أغلقت مايا الهاتف و طلبت من غابي الإسراع..
    غابي: حسنا.. لكن الاختيار صعب هنا، علي أن أحصل على قوام كالفتيات فهذا الجسد يخص فتى، أليس كذلك؟
    مايا: و هل تعلمين أنك بالأصل فتى؟؟
    غابي: نعم أعلم أنه فتى.. لكنني فتاة حاليا، حسنا لقد انتهيت أريد هذه.
    مايا: اشتريها بسرعة، فوالدك ينتظرنا منذ الصباح.

    بعد مدة..
    كانت السيدة مايا تقود السيارة و تقول في نفسها: لا أستطيع أن أتخيل النظرة على وجهه عندما يرى غاي.. أقصد غابي.
    أغمضت عينيها و ابتسمت، فصرخت غابي: أمي انتبهـــي..
    أوقفت مايا السيارة ثم قالت: يا إلهي.. كان ذلك وشيكا.
    غابي: فيم كنت تفكرين؟؟ ألم تري الإشارة الحمراء.
    مايا: آسفة.. لقد كنت أفكر بأباك.

    وصلت مايا إلى رونالد و عندما دخل إلى السيارة و نظر إلى غابي قال: ما الذي فعلته بنفسك بني؟ هل كنت مدعوا إلى حفلة تنكرية؟؟
    مايا: أعرفك إلى غابي، ابنتنا.
    رونالد باستغراب و علامات الاستفهام تحلق فوق رأسه: ابنتنا...... غابي......؟! لم أفهم قصدك.
    مايا: سأشرح لك فيما بعد.

    في مدينة بعيدة و في منزل يخص عائلة غوينتر شيباتا...
    سيليا: هل وضبت حقائبك؟
    ريك: نعم، لقد فعلت ذلك بعد عودتي من الامتحان اليوم.
    سيليا: سأفتقدك بني.
    ريك: لا تقولي هذا، فلن أغيب سوى شهر واحد.
    سيليا: متى ستذهب؟
    ريك: صباح الغد.
    سيليا: و هل أعلمته بالأمر؟
    ريك: لا، أريد مفاجأته.

    عودة إلى عائلة رونالد شيباتا...
    رونالد: مااااااذااااااااا؟ ابننا أصبح فتاة!!
    مايا: إنها حالة مؤقتة، هذا ما قاله لي الطبيب.
    رونالد: لم تتصرفين و كأنه شيء عادي؟
    مايا: يجب علي فعل ذلك، فأنا أحمد الله انه لم يمت و لم يصب بأذى، كما أنني أردت دائما إن أرزق بفتاة تفهمني و تساعدني في مهام المنزل.
    رونالد: حسنا حسنا لقد حصلت على ابنتك، والآن فلننم لقد تأخر الوقت.

    انطفأت أضواء جميع الشقق في البناية عدا شقة واحدة تقع في الطابق الأرضي.. لم تكن صاحبتها في المنزل، بل كانت تجلس على كرسي خشبي وسط الحديقة... نعم، إنها تلك السيدة العجوز.
    نظرت إلى ساعة يدها ثم قالت: لقد تأخر الوقت، علي أن أذهب الآن و سأتابع انتظاري لك في صباح اليوم التالي......إيفا.

    صباح اليوم التالي...
    سيليا: إلى اللقاء بني، اتصل فور وصولك.
    ريك: حسنا أمي.
    غوينتر: اهتم بنفسك بني.
    ريك: لا تقلق أبي سأكون بخير.

    في مكان آخر...
    رايكا: أبي، هل يمكنني اصطحاب سيجي معي إلى منزل غاي اليوم؟
    سيجي: نعم أبي أرجوك، أريد أن ألعب معه.
    ميدوري: أنا موافق، و أنت مارينا؟
    نظرت مارينا إليهما ثم قالت: لا بأس لكن لا تتأخرا، فلدى سيجي دروس عليه إنجازها.
    سيجي: هييي... سألعب مع غاي.
    همس رايكا بأذن سيجي: لا تفرح كثيرا، فستكون الدروس بانتظارك فور عودتك.
    سيجي بإحباط: أوووه..
    رايكا: تعال الآن، فلنستعد للذهاب.

    في مثل هذا الوقت...
    غاي: آاااااااااااااه.... ما هذه الأشياء؟
    أسرع كلا من مايا و رونالد إليه فقال لهما: لمَ غرفتي مملوءة بملابس تخص الفتيات؟ و الأهم.. كيف أصبح شعري بهذا الطول؟ و أيضا.. ألم أسقط من الشرفة البارحة أم كان ذلك حلما؟ أو هذا هو الحلم؟ يوووه... لم اعد افرق بين الحلم و الحقيقة، فليخبرني أحدكما ما الذي يجري؟
    أمسك رونالد بغاي ووضع يده على فمه ثم قال له: اصمت كي نخبرك بالذي يجري.
    مايا: ألا تتذكر شيئا مما حصل البارحة؟
    غاي: بلى، أتذكر بأني سقطت ثم استيقظت اليوم لأرى كل هذا.
    مايا: اتعني انك لا تذكر غابي؟
    غاي: من غابي؟!

    يتبع..
    اخر تعديل كان بواسطة » ~%silent%~ في يوم » 26-06-2009 عند الساعة » 20:36
    0

  14. #13
    تابع..

    أخبره والداه بما حدث له.. فصاح غاي: ماااااذااااا؟ أتعنيان أن جزءا من عقلي يعتقد باني فتاة؟
    مايا و رونالد: نعم.
    غاي: يا إلهي، لقد قضي على مستقبلي، كيف سأعيش الآن؟
    مايا: لا تحزن بني، عش أنت حياتك و ستعيش غابي حياتها.
    غاي: اسمها غابي!! انتهى الأمر أنا فانٍ.
    رونالد: جميعنا سنموت، لكن ليس بسببها.
    مايا: لا تقلق، خذ الدواء بانتظام و سنقوم بزيارة الطبيب النفسي كي تشفى بشكل أسرع.
    غاي: أظن أني سأجن، فلينزع لي أحدكما هذا الشعر .
    مايا: سأنزعه لك، تعال.
    في هذه الأثناء ضرب جرس الباب...
    صاح رونالد: أنا قادم.
    فتح رونالد الباب و كان الطارق هو رايكا و سيجي...
    رايكا: مرحبا سيدي.
    سيجي: مرحبا سيدي، لقد جئت كي ألعب مع غاي.
    رونالد: تفضلا إنه في غرفته.
    رايكا: لقد قال لي جاركم أنه سقط من الشرفة أمس، هل هو بخير؟
    رونالد: نعم لا تقلق عليه، لكن حدث له شيء خطير.
    رايكا باستغراب: شيء خطير!! مثل ماذا؟
    أفلت سيجي يد رايكا و ذهب إلى غرفة غاي، أما رايكا فقد بقي مع رونالد...
    سيجي: غاااي، لقد اشتقت إليك، تعال لنلعب معا.
    مايا: سيجي، أهلا بك.. هل جئت لوحدك؟!
    سيجي: لا، لقد جئت مع أخي.
    و في هذه اللحظة صرخ رايكا بصوت جعل البناية تهتز: ماااااااذااااااا؟ لا بد أنك تمزح.
    رونالد: اذهب و تحقق بنفسك.
    اندفع رايكا إلى غرفة غاي فرأى أكياس الملابس المرمية على الأرض و رأى الشعر المستعار الذي كانت مايا لا تزال تنزعه عن غاي..
    جثا رايكا على ركبتيه و قال لـ غاي: لم يكن والدك يكذب بشأن تلك الفتاة.
    غاي: هل أخبرك والدي بقصة غابي؟
    رايكا: نعم.
    صرخ غاي ووجهه محمر من الخجل: أبــــــــــي...... لمَ أخبرته بذلك؟
    رايكا: لا تخجل فهذا هو الواقع، أليس كذلك؟
    غاي: أظنك على حق، لكنه يظل أمرا مخجلا... أن أرتدي ملابس الفتيات و أضع مساحيق التجميل و هذا الشعر الطويل ذي الشرائط الحمراء.
    سيجي باستغراب: من غابي؟! أريد مقابلتها.
    رايكا: لا تقلق، سنراها يوما ما... أليس كذلك غاي؟
    غاي: أظن ذلك.
    مايا: لقد انتهيت، هل ستذهب معهما الآن؟
    غاي: نعم، لا أريد أن أخيب أمل سيجي.
    مايا: حسنا، سأعد لك شطيرة.. كلها قبل ذهابك.

    بعد مدة في الحديقة...
    كان غاي يركض حاملا سيجي على كتفيه و الذي بدوره كان يحمل كرة سلة بين يديه...
    غاي: و يندفع البطل سيجي نحو السلة لكن... ما هذا؟ لقد اعترض طريقه اللاعب الماكر رايكا.
    رايكا بغضب: أنا ماكر؟!
    غاي: حسنا.. اللاعب القوي رايكا، هل سينجح سيجي و يدخل الكرة في السلة؟؟
    سيجي: نعم سينجح.
    غاي: هاهو يقترب لكن رايكا يقترب معه، لكن سيجي و بقواه الخارقة يجعله يتجمد في مكانه بلا حراك.
    سيجي: نعم فأنا خارق.
    توقف رايكا في مكانه ثم قال: قوى خارقة!! أهذه مباراة في كرة السلة أم معركة للرجال الخارقين؟
    سيجي: لا يجب أن تتكلم، فقد جمدتك.
    رايكا: لقد نسيت، حسنا لن أتكلم.
    وصل غاي و سيجي إلى السلة فقفز غاي و قال: هيا ادخلها و أمسك بحافة السلة جيدا.
    سيجي: حسنا.
    أمسك سيجي الحافة بعد أن أدخل الكرة في السلة فتركه غاي معلقا بالهواء و قال: رااائع.. هذا رائع، إنها أجمل تسديدة ساحقة شهدها عالم كرة السلة للفتيان الخارقين، انظروا إلى بطلنا المعلق بالهواء.
    سيجي: نعم، أنا بطل.
    رايكا: أنزله قبل أن يسقط، لن تسامحني زوجة والدي إن حدث له مكروه.
    سيجي: لاااااا، أريد أن أبقى في الهواء أكثر.
    غاي: سأعد حتى الخمسة ثم أنزلك، واحد.. اثنان.. ثلاثة.. أربعة.. خمسة..
    أمسك غاي سيجي ثم أنزله على الأرض و قال له: فلنتسابق إلى تلك الأرجوحة و من يصل أولا سنجعل رايكا يدفعه.
    رايكا: و ما دخلي أنا؟ من يخسر عليه أن يدفع الآخر... هيي لا تذهبا أنا أكلمكما.
    غاي: لا تقلق نحن نمزح، أليس كذلك؟
    سيجي: بلى...

    أثناء السباق.. التفت غاي برأسه ليجد السيدة العجوز جالسة على الكرسي كعادتها فلم ينتبه على الحجر الذي أمامه و تعثر به.
    سيجي بقلق: غاي..!!
    رايكا: غاي، هل أنت بخير؟؟
    غاي: نعم أنا بخير لا....
    رايكا: ما بك لم توقفت؟
    سيجي: ما به غاي، هل مات يا رايكا؟؟
    بعد قول سيجي لذلك بكى غاي بصوت عال و قال: إنه يؤلم، إهئ إهئ إهــــــــــــي.....
    انصدم كل من سيجي و رايكا بصوت نحيب غاي الأنثوي فقال رايكا: هل هذه غابي؟
    نظرت غابي إليهما ثم قالت: لا يمكن أن ترياني بهذا الشكل.. انتظرا قليلا.
    أسرعت غابي إلى الشقة ثم عادت إليهما بعد نصف ساعة تقريبا...
    غابي: آسفة، هل تأخرت عليكم؟
    رايكا: نعم لقد كنت على وشك الانصراف لكن سيجي أصر على البقاء كي يلعب معكْ.
    غابي: معكِ، خاطبني بصيغة أنثوية فأنا فتاة.
    رايكا: بالحديث عن هذا، أنتَ بالفعل تبدوا كالفتيات، صدقني.. لو لم يحك لي والدك عن هذا الأمر لما صدقت أنكَ غاي.
    غابي بغضب: أنا غابي.... أوووه لن أجلس معك، تعال سيجي فلنرسم على الرمال.

    بعد مدة...
    سيجي: أخي، تعال وانظر ماذا رسمنا.
    رايكا: حسنا إنا قادم.
    نهض رايكا من الأرجوحة و توجه إليهما..
    رايكا: من هذان؟؟
    سيجي: هذا أنا و هذه غابي.
    رايكا: و من هذا الوسيم، هل هو أنا؟
    غابي: هه، أنت تحلم.
    سيجي: إنه غاي.
    رايكا: و أنا، ألم ترسمانني؟؟
    غابي: أنا رسمتك، هذا أنت.. ألم تتعرف على نفسك؟
    ازرق وجه رايكا ثم قال: أنا وحش!! لقد جرحتما مشاعري.
    غابي: لقد كنا نمزح معك، ها أنت هناك.. أما هذا الوحش فهو زوجة والدك.
    رايكا باستغراب: و كيف علمتِ بأمرها؟؟
    ابتسمت غابي ابتسامة لطيفة ثم قالت: أنا أعرف كل ما يعرفه غاي.
    احمر وجه رايكا بعد رؤيته لابتسامة غابي ثم قال في نفسه: وااااو إنها جميلة.
    بعد ذلك استيقظ من غفلته و نفض تلك الأفكار عن رأسه و قال: ما الذي أفكر فيه، هل جننت؟؟ إنها هو!!
    غابي: ما الذي قلته؟
    في هذه اللحظة صاحت مايا من بعيد قائلة: غابي، أتعلمين من جاء لزيارتنا اليوم؟ إنه ابن عمك ريك.

    نهاية الفصل الثاني..

    من هي إيفا؟
    وكيف ستكون ردة فعل ريك بعد رؤيته لـ غابي؟؟

    نابعوا لتعرفوا

    بــــــــــــــــاي ^_^
    اخر تعديل كان بواسطة » ~%silent%~ في يوم » 26-06-2009 عند الساعة » 20:40
    0

  15. #14
    واو قصة حقا غريبه
    وننتظر البارت القادم بفارغ الصبر.....
    0

  16. #15
    هاي
    كيفك
    eekeekeekeekeekeek
    ما توقعت ابدا انه راح يصير اشي متل هيك
    بس فعلا حادثة غريبة
    ولو انها موجودة في الحقيقة
    بس المهم
    البارت مرة روعة
    كتير حبيتها
    خصوصا غابي
    ما بعرف بس الموضوع شكله راح يكون فعلا معقد
    الله يعينه غاي
    ما راح يعرف شو راح يصير معاه
    المهم
    بستنا الرات الجاي على نار
    لأشوف شو راح يصير مع ابن عمه
    ما تتأخري
    اوك
    سلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااك
    0

  17. #16
    hedan
    واو قصة حقا غريبه
    وننتظر البارت القادم بفارغ الصبر.....

    القائدة ياندي
    هاي
    كيفك

    ما توقعت ابدا انه راح يصير اشي متل هيك
    بس فعلا حادثة غريبة
    ولو انها موجودة في الحقيقة
    بس المهم
    البارت مرة روعة
    كتير حبيتها
    خصوصا غابي
    ما بعرف بس الموضوع شكله راح يكون فعلا معقد
    الله يعينه غاي
    ما راح يعرف شو راح يصير معاه
    المهم
    بستنا الرات الجاي على نار
    لأشوف شو راح يصير مع ابن عمه
    ما تتأخري
    اوك
    سلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااام

    سعيدة ان البارت عجبكم
    و الغرابه للحين ما خلصت

    أتمنى ان الفصل القادم يعجبكم
    0

  18. #17
    الفصل الثالث..


    مايا: غابي، أتعلمين من جاء لزيارتنا اليوم؟ إنه ابن عمك ريك.
    غابي: ريك!! أليس من بلدة بعيدة؟
    اقترب كلا من مايا و ريك من غابي فقال ريك: يااااه... أنتِِ بالفعل غابي، لم أكن لأصدق ذلك أبدا.
    التزمت غابي الصمت لكنها كانت تقول في نفسها: لم ألحظ يوما أن ريك ساحر لهذه الدرجة..
    في هذه اللحظة.. رن هاتف رايكا المحمول..
    رايكا: ألو......... حسنا، سنعود في الحال.
    أغلق الخط ثم قال لـ سيجي: علينا أن نعود فلديك درس في الرقص بعد ساعة.
    سيجي: لااااااااا.. أريد أن ألعب مع غابي أكثر.
    مايا: ستذهبان الآن!! لكنكما لم تتناولا طعام الغداء بعد.
    رايكا: لا بأس سنتناوله فور عودتنا إلى المنزل، إلى اللقاء الآن فالسائق ينتظرنا عند البوابة.
    الجميع: إلى اللقاء.
    توجه كلا من رايكا و سيجي إلى منزلهما، أما البقية فقد عادوا إلى الشقة لتناول طعام العشاء.

    بعد عدة ساعات...
    توجه ريك إلى غرفة الجلوس ليجد غابي جالسة هناك فقال لها: غاي أم غابي؟؟
    غاي: لقد ذهبت، إنه أنا الآن.
    ريك: بما أنك عدت، لمَ لَا تزال ترتدي هذه الأشياء؟!
    غاي: لم أرد أن يفوتني شيء من البرنامج، و بما أنه انتهى.. سأذهب لأغير ثيابي و أنزع هذا الشيء عن رأسي.

    توجه غاي إلى غرفته ووقف أمام المرآة لينزع الشعر المستعار فلاحظ وجود ورقة معلقة على المرآة كُتب فيها " إذا أردت الخروج من المنزل مرة أخرى فعليك أن تأخذ أشيائي معك في حقيبة صغيرة لأني لن أحتمل الظهور بهيئة الفتيان أمام الآخرين، و بالمناسبة.. عليك أن تطيل شعرك بدءا من اليوم.... غابي"
    بعد قراءة ذلك أمسك غاي بالقلم و كتب على الورقة "سأفكر بالأمر" ثم علقها مرة أخرى.
    غير غاي ثيابه و خرج من الغرفة، و عندما رآه ريك أسرع و قفز عليه، و أخذ بفرك رأسه مستخدما قبضة يده اليمنى قائلا له: لقد انتظرت مدة طويلة كي أفعل بك هذا.
    غاي: حسنا انهض عني، سيشتعل رأسي.
    مايا: توقفا عن ذلك، سينزعج الجيران منكما.
    غاي و ريك: حسنا.
    غاي: تعال لنلعب بألعاب الفيديو.
    ريك: أريدها أن تكون لعبة قتالية.

    بعد عدة دقائق...
    بدأ غاي بالضحك بصوت عالٍ:هههههههههـ... هذا يكفي توقف.. معدتي بدأت تؤلمني.
    ريك: الآن تريد أن تغير شروطك، أنت قلت أنه على الفائز ان يدغدغ الخاسر لمدة خمسة دقائق.
    غاي: أرجوك، سأموت من الضحك، ههههههههـ....
    ريك بمكر: أسف، فهذا لن يحدث.

    اليوم التالي...
    ميهارو: لاااا.
    ريتسوكا: أنت بالتأكيد تمزح.
    ريك: اذهبا و تحققا بنفسيكما.
    أسرع ميهارو و ريتسوكا إلى غرفة غاي و عندما فتحا الباب وجدا فتاة شعرها طويل مربوط بشرائط حمراء، تضع مساحيق التجميل أمام المرآة فتجمدا في مكانهما...
    صرخت بهما غابي: هيي، ألم تعلمكما والدتكما أن تطرقا الباب قبل الدخول... خصوصا إن كانت الغرفة تخص فتاة.
    ميهارو و ريتسوكا: نحن آسفان.
    أغلقا الباب و بقيا واقفين في مكانهما أمام الغرفة فقال لهما ريك: هل صدقتماني الآن؟
    أومأ كلا منهما برأسه بالإيجاب ..
    ميهارو: أعتقد بأن مباراة كرة السلة قد ألغيت.
    خرجت غابي من الغرفة قائلة: بالتأكيد ألغيت، فأنا لا أجيد لعب كرة السلة.
    ريك: لم كل هذه المساحيق، إلى أين أنت ذاهبة؟؟
    غابي: إلى السوق. وانصرفت.
    ميهارو: فلنعد إلى المنزل و لنلغي المباراة.
    ريتسوكا: انتظر، ما رأيك أن تلعب معنا يا ريك؟
    ريك: آسف، فأنا لا أجيد لعب كرة السلة.. لكن إن أردتما قتالا فأنا موجود لمدة شهر.
    ميهارو و ريتسوكا: حسنا، إلى اللقاء.
    ريك: إلى اللقاء.

    في منزل عائلة كوراساكي...
    مارينا: أتظن أني لا أفهم تصرفاتك؟
    رايكا بلا مبالاة: ما الذي تقصدينه؟؟
    مارينا: أردت الذهاب إلى صديقك البارحة فحصلت على إذني لأن والدك كان موجودا، لكنك و بدءا من اليوم لن ترَ أحدا منهم لأننا مسافرون إلى باريس.
    رايكا: لن أذهب معكم.
    مارينا: ستذهب رغما عن انفك.
    سيجي: أنا أيضا لا أريد الذهاب.
    مارينا: اسمعا.. إن لم تذهبا، وهذا بالتأكيد لن يحصل، فسأسافر مع والدكما و سأغلق جميع الأبواب.. أي لن تستطيعا الخروج.
    ميدوري: ما الذي يجري هنا؟؟
    تصنعت مارينا الحزن و قالت له: انظر إلى ابني العزيزان، لا يريدان السفر معنا إلى باريس.
    ميدوري: لمَ جعلتما والدتكما تبكي؟
    نهض رايكا عن طاولة الطعام غاضبا وقال: إنها ليست والدتي، أفففففـ... ألا يستطيع المرء تناول طعام الغداء في هذا المنزل؟
    مارينا: هل سمعت ذلك؟ قلت لك هو لا يحبني.
    ميدوري بغضب: رايكا.. اعتذر من أمك في الحال..
    رايكا: أنا آسف.
    مارينا: لن أستطيع مسامحتك إلا إن أتيت معنا.
    ميدوري: تعال، ألا تريد أن تمارس رياضة الغولف معي على أراضي باريس الخضراء؟؟
    رايكا: يوووه حسنا سآتي.
    ثم قال في نفسه "رياضة الغولف... متى سيدركون أنها للعجائز و ليست للفتيان في مثل سني".

    في مكان آخر...
    غابي:آااااااااه لقد تعبت من السير، سأستريح قليلا في هذا المقهى.
    توجهت إلى إحدى الطاولات في الخارج و جلست..
    النادل: عفوا آنستي، ما هو طلبك؟
    غابي: أريد عصير المانجو مع الآيسكريم.
    النادل: دقائق و يكون عندك.
    بعد عدة دقائق...
    النادل: تفضلي آنستي طلبك.
    غابي: شكرا لك.
    بدأت غابي بأكل الآيسكريم و شرب العصير، و بينما هي تفعل ذلك توجهت نحوها ثلاث فتيات يبدين في مثل سنها تقريبا..
    تينا: مرحبا، هل يمكننا الجلوس هنا؟
    غابي: تفضلوا لا مانع لدي.
    تينا: شكرا، أعرفكِ بنفسي.. أنا أدعى تينا و هاتان هما صديقتاي إيكو و
    آيسيس.
    غابي: تشرفت بلقائكم، أنا أدعى غابي.
    إيكو: هل أنت جديدة في هذه المنطقة؟؟
    غابي: نوعا ما.
    تينا: قلت لكما، إنها المرة الأولى التي أراها فيها هنا.
    آيسيس: ما رأيك أن نأخذك في جولة إلى أفضل المتاجر التي نعرفها في المنطقة؟
    غابي: شكرا لك، لكني تعبت من السير.. فلنؤجلها ليوم آخر.
    تينا: إذا... ما رأيك بالاسترخاء؟؟
    غابي باستغراب: الاسترخاء!!

    يتبع..
    0

  19. #18
    تابع..

    بعد مدة و في مكان آخر...
    غابي: يااااه معك حق، فتدريم الأظافر يبعث على الاسترخاء.
    تينا: نعم، خصوصا في هذا المركز.
    آيسيس و إيكو: إنه الأفضل.
    أغمضت غابي عينيها و أسندت ظهرها على الكرسي، و بعد ثوانٍ قليلة.. خاطب غاي نفسه قائلا: ما هذا الشعور الغريب؟! إنه يدغدغ، أحدهم يفعل شيئا بأظافر يدي..
    فتح عينيه ليرى عاملة المركز النسائي تدرم له أظافره و ثلاث فتيات يجلسن بجانبه و يفعلن نفس الشيء لأظافرهن فقال في نفسه: يا إلهي.. علي الخروج من هذا المكان، إنه للنساء.
    حاول غاي النهوض لكن العاملة منعته و قالت: انتظري يا آنسة كدت أنتهي من أظافر يديكِ، ألا تريدين تدريم أظافر رجليكِ؟
    غاي بصوته العادي: لا... ثم قام بتنعيم صوته: أعني، أنا مشغولة الآن سآتي لتدريمها في وقت لاحق.
    توجه غاي إلى الباب كي يخرج فاستوقفته إحدى الفتيات قائلة: غابي، نسيت أكياسك.
    غاي: أية أكياس؟
    قامت إيكو بالإشارة إلى الأكياس التي كانت مع غابي.
    غاي: آه، لقد نسيتها شكرا على تذكيري.
    إيكو: لا شكر على واجب.
    تينا: لا تنسي موعدنا يوم الخميس.
    غاي: لن انسى.
    خرج غاي من مركز التجميل النسائي و توجه إلى شقته، و بينما هو يسير كان يقول: إنها أكياس ثقيلة جدا، ما الذي بداخلها يا ترى؟؟
    توقف ثم فتح إحدى الأكياس التي يحملها، و عندما رأى ما بداخله صعق و قال: ما هذا الثوب، يبدو باهظ الثمن!!
    أسرع و فتح بقية الأكياس ليتفاجأ بالإكسسوارات التي قامت غابي بشرائها و الأحذية و مساحيق التجميل فقال: من أين جاءت بمال كافٍ لشراء كل هذه الأشياء؟!
    و عندها.. استوعب شيئا ما فصرخ بصوت عالٍ جدا: سأريك أيتها المبذرة.
    استغرب الناس من الصوت الذي أصدرته الفتاة التي بجانبهم و أخذوا يحدقون إليه، فحمل غاي الأكياس و جرى بسرعة كبيرة قائلا في نفسه: لقد أنفقت من مدخراتي المخصصة للجامعة.

    بعد سير طويل وصل غاي إلى الشقة التي يقطن فيها و عندما دخل...
    ريك: لقد اتصل رايكا اليوم.
    غاي: رايكا!! ما الذي يريده؟
    ريك: أراد أن يبلغك بأنه مسافر إلى فرنسا الليلة و لن يعود إلا قبل أسبوعين من بداية السنة الدراسية المقبلة.
    غاي لنفسه: إنه محظوظ، لكنه في نفس الوقت يعيش كالسجناء.
    ريك: ألن تغير ثيابك؟ أم بدأت تعجبك مقتنيات الفتيات؟
    غاي: بالتأكيد لا، سأعود في الحال.
    توجه غاي إلى غرفته و قام بتبديل ثيابه ثم أمسك بالقلم و كتب رسالة إلى غابي محتواها "سأخفي الأغراض التي اشتريتها اليوم عقابا لك لأنك أنفقت من مدخراتي ، و أيضا أريد سؤالك عن أمر ما... ما قصة يوم الخميس المقبل؟؟".
    و بعد أن انتهى قام بتعليق الورقة على المرآة ثم خرج من الغرفة...
    ريك: إذا... أين وجدت نفسك عندما عدت؟؟
    غاي: في مركز التجميل النسائي أحصل على تدريم لأظافري.
    ضحك ريك بشدة فقال له غاي: لا تضحك، فأنت لا تعلم مدى الخجل الذي أصابني.
    ريك: لا أعلم، و لن أعلم، و بالتأكيد لا أريد أن أعلم.
    تنهد غاي ثم قال: سأتصل بـ رايكا، فهو لا يسخر مني كما تفعل أنت.

    اتصل غاي بمنزل رايكا فأجابته الخادمة...
    غاي: هل يمكنني التحدث إلى رايكا؟
    وضعت الخادمة يدها على السماعة ثم نظرت إلى السيدة مارينا...
    مارينا: ماذا يريد؟
    الخادمة: يريد التحدث مع السيد رايكا، سيدتي..
    مارينا: أخبريه بأنه مشغول.
    رايكا من الأعلى: لا تخبريه شيئا.
    نزل إلى الأسفل ثم أمسك سماعة الهاتف و قال للخادمة: اذهبي، سأكلمه الآن.
    لم يعجب تصرف رايكا السيدة مارينا فغضبت و أشاحت بوجهها عنه ثم قالت في نفسها " سأريك عندما يحين الوقت "، و ذهبت.
    رايكا: أين كنت؟ لقد قيل لي أن غابي خرجت.
    غاي: لقد كانت في السوق، هل صحيح ستسافر إلى فرنسا، أم أنك أجبرت على الذهاب؟؟
    رايكا: أيهما برأيك؟ أتظن أني آبه لحفلات الرقص و دار الأوبرا أو للعب أسخف لعبة في العالم؟
    غاي: إذا.. أتمنى لك حظا موفقا مع لعبة الغولف في باريس يا جدي.
    رايكا: هههـ مضحك، و أنا أيضا أتمنى لك حظا سعيدا غابي.
    غاي: مابك هل غضبت؟ لقد كنت أمزح معك.
    رايكا: أعلم، و أنا كذلك.
    سيجي: هل تتحدث مع غابي؟ أريد مخاطبتها.
    رايكا: لا إنه غاي، خذ.. هل تريد مخاطبته؟
    أخذ سيجي السماعة و تحدث مع غاي قليلا ثم قال: تعال معنا إلى فرنسا.
    غاي: آسف سيجي، لا أستطيع ترك ريك لوحده هنا.
    سيجي: لا بأس، أحضره معك.
    رايكا: هذا يكفي سيجي، هيا ودعه سنذهب بعد قليل.
    سيجي: إلى اللقاء.
    أعطى السماعة إلى رايكا ..
    رايكا: إلى اللقاء غاي، أراك بعد العطلة.
    غاي: إلى اللقاء.
    وضع رايكا سماعة الهاتف في مكانها، و عندما التفت كي يصعد لأعلى وجد السيدة مارينا واقفة هناك و قالت له بشيء من التعجرف: من هي غابي؟
    رايكا: إنها... صديقة.
    سيجي: إنها صديقتنا و هي لطيفة جدا جدا..
    مارينا: صديقة أم أكثر من ذلك؟
    في هذه اللحظة..وجه إليها رايكا نظرات اللامبالاة ثم توجه إلى الأعلى و دخل غرفته..

    بعد مدة في شقة رونالد شيباتا...
    رونالد: بني، لقد أخذت لك موعدا عند الطبيب النفسي.
    غاي بدون مبالاة: آها.
    رونالد: تبدو غير مهتم..
    غاي: و لِمَ أهتم؟؟ لأنني مجنون ذاهب إلى الطبيب النفسي.
    رونالد: نعم، لأنك كذلك.
    غاي بشيء من الغيظ: أبــــــــــــــي..
    مايا: عليك أن تذهب كي تشفى.
    غاي: حسنا حسنا..
    ريك: رائع، سيكون لديك طبيبك النفسي الخاص.
    غاي: لا تسخر يا ريك، فمن عيب ابتلى.
    ريك: و هل سأصبح ريكا يوما ما؟ لا، لا أعتقد ذلك لأني لست غبيا لأقفز من الشرفة.
    غاي بغضب: هيـــــي، لقد كنت أحاول الدخول إلى الشقة من الشرفة الأخرى.

    بعد أيام قليلة...
    كان كلا من ريك و غاي يجهزان نفسيهما للخروج، لكن غاي كان يرتدي ملابس غابي..
    ريك: ذكرني، لم سنفعل ذلك؟
    غاي: لأن غابي كتبت في رسالتها أنها دعيت إلى السينما مع صديقاتها الجديدات يوم الخميس.. أي اليوم.. و عليها أن تحضر معها شخصا ما، و بما انك الوحيد المتوفر...
    ريك: اخترتني أنا.
    غاي: نعم.
    ريك: لكنك لم تخبرني.. لمَ ترتدي ملابسها؟ هل أصبحت مهووسا بمقتنيات الفتيات الآن؟؟
    غاي: لا... هي من طلب ذلك في رسالتها لأنهن لم يعلمن بأنها أنا و لا تريدهن أن يعلمن حتى.

    نهاية الفصل الثالث..

    ما الذي سيحدث في السينما ؟
    و هل ستكتشف الفتيات حقيقة غابي ؟

    انتظروا الإجبة في الفصل القادم

    بــــــــــــاي ^_^
    0

  20. #19
    اسف على تأخري
    والبارتين كانو رائعين جدا (اعني ما اقول)

    ما الذي سيحدث في السينما ؟
    لا اريد ان اعرف.... اة افكر بل اريد ان اتفاجأ

    و هل ستكتشف الفتيات حقيقة غابي ؟
    اتمنى لا ...ولكن اعتقد ذلك...


    وننتظر البارت بفارغ الصبر
    0

  21. #20
    هاي
    كيفك
    البارت روعة
    واحلى اشي عمايل غابي بغاي
    كتير حلوة
    المهم
    بالنسبة للأسئلة

    1-اعتقد راح يصير اشي مهم وغريب

    2-اظن آه راح يكتشفوا الحقيقة

    عم بستنا التكملة
    سلااااااااااااااااااااااااااااااااااام
    0

الصفحة رقم 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter