الصفحة رقم 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 64
  1. #1

    "الجرح النازف" قصة بوليسية تحمل في احضانها الحب والانتقام

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    روايتي اليوم تناسب اغلب الاذواق
    فهي رومنسية .. بوليسية .. اكشن وقتال



    هذا الفصل الاول منها ... مع الانتباه الى انه الفصول من الاول الى الرابع هي مقدمة القصة ...biggrin




    الفصل الاول :


    داخل غرفة الصف في احدى المدارس ، كانت تجلس شابة ذات ملامح قوية ، مهيبة ، وشعرها الاشقر منسدل على عينيها ، ويغطي بالكامل العين اليسرى ، وعيناها خضراوتان مائلتان الى العسلي الجميل ، ذات بشرة بيضاء ، ترتدي تي شيرت اسود وعليه بعض الزخارف الحمراء ، وكان فضفاضا قليلا عليها فلم يبرز الكثير من معالم عضلاتها المخفية ، مع بنطال جينز اسود ضيق ، وحذاء رياضي ، كان منظرها على الرغم من صبيانية ملابسها اثنوي للغاية .كانت تحمل في يدها كتاب ذو غلاف ابيض ، بل كان بالاحرى دفتر مذكرات ... وبدت مشدودة اليه وحريصة على ان تتذوق من كل حرف فيه .

    وكما هي العادة في المدارس ، كان الطلاب مزعجون جدا ، فهناك واحدة تحدث صديقتها عن ما فعلته البارحة ، واخر يغيط صديقه ، واثنان يجلسان على احد الطاولات يتغازلان ويلقيان بما لذ وطاب من عبارات الحب ، وتقريبا كان كل طلبة الصف منتشرين في ارجاء المكان يثيرون الضجة .

    وفي الجهة المقابلة من الغرفة ، يجلس فتى اخر ، ذو شعر اسود داكن طويل يصل تقريبا الى منتصف رقبته ، وعينان زرقاوان ، وبشرة بيضاء ، يرتدي تي شيرت يبرز عضلات يديه وبطنه ، مع بنطال وحذاء رياضي ، وحسب توقعي ، لقد عرفتم الان من هم بطلا قصتنا هذه.


    تقدم الفتى ذو الشعر الاسود بخطوا ثابتة وبطيئة نسبية الى مقعد الفتاة الشقراء ، ووقف الى جانب طاولتها ، ينظر اليها بتأمل واهتمام دون ان يتفوه باي كلمة ، بقي هكذا لمدة دقيقتين او اكثر ، ثم كسر حاجز الصمت بينهما بصوت شبه ناعم يحمل في ثناياه القليل من الخشونة صدر عن تحرك شفتي الشاب : "ألن تكلميني؟" ، تابعت الفتاة قراءتها دون ان تبدي اي اهتمام ، فكرر الشاب سؤاله وقد تحولت بعض ملامح وجه الى الحزن الممزوج بالندم : "ألن تكلميني يا توري؟ " ، مد يده ليلمس كتفها واكمل قائلا : "هيا يا توري ، تحدثي الي ارجوك ، لقد مضى اسبوعان ، لم اعد اتحمل هذا .."، كالمرة السابقة لم تبدي توري اي اهتمام ، وابقت على تلك الملامح الصارمة ، فوجه الشاب نظره الى الارض والتف ليعود الى مقعده ، وفي تلك اللحظة ، سمع ذلك الصوت الجميل الناعم يقول له : "لاقيني على الجسر " ، كان لهذه الكلمات وقع كبير على نفس تيو ، ربما كما لم تتصوروا ، لقد اعادت اليه هذه الكلمات السعادة التي يتمناها ، وازالت الحزن الذي حرمه من النوم في الاسابيع القليلة الماضية ، فعاد الى مقعده وما ان جلس حتى تحركت يد الباب ، وعاد جميع الطلاب بسرعة الى مقاعدهم ، كأن هناك شبح سيدخل عليهم .فتح الباب ، ودخلت شابة جميلة ذات شعر بني منسدل على كتفيها ، وعينان بنيتان ، بشرة بيضاء حنطية ، مع بعض النمش على وجهها ، كانت ترتدي قميصا ابيض وفوقه جاكيت يصل الى الخصر ذو لون رمادي مائل الي البني ، وتنورة تصل الى الركبتين بنفس اللون ، وبالطبع كانت تحمل بعض الكتب ،القت المعلمة التحية ، ووضعت كتبها على الطاولة ، ثم كتبت كلمة واحدة على السبورة الا وهي "هتلر" ، واستدارت لترى ملامح وجوه طلابها ، وكانو ينظرون باستغراب مندهشين ، واستمرت لحظات صمت حتى قطعها احد الطلاب : "ما علاقة هتلر بعلم النفس يا آنسة نيكيتا ؟ " ، نظرت المعلمة الى الطلاب نظرة تمعن ، ثم نظرت الى توري ، وقالت : "لما لا ندع توري تشرح لنا" وكانت الاخيرة تنظرالى طاولتها ، لم ترفع نظرها ولم تحرك ساكنة ، وقالت بصوتها الناعم الجميل : " اعتقد ان ما تريدينه من هذه الحصة هو تحليل شخصية هتلر التي هي بنظري تنطبق على كثير من الناس ، فقد حاول ان يزيل ما اعتبره خطرا على دولته ، وهذا امر بديهي ، ثم ساده الطمع بعد ان اصبح من اعظم القادة ، وانشأ نظام الديكتاتورية ، وقام بمحاولة احتلال اراضي ليست له ، وكما قلت ، ازداد طمعه ، وادى ذلك الى نشوب الحرب العالمية الثانية ، وهزيمته ، فهو لم يقبل بما اراد ، بل سعى للمزيد ، فحب المال والسلطة مخدر لا يسلم منه الكثير من الناس " ، كالعادة اجابت توري عن السؤال بطريقتها الخاصة ، فقد اشملت في اجابتها ماضي هتلر تقريبا ، تابعت المعلمة : "نحن اليوم سنتحدث عن هتلر من ناحية نفسية وليس من ناحية سياسية "، وفتح الطلبة كراساتهم وبدؤوا بتسجيل الملاحظات عن الحصة ، واشتعل الصف حماسا ، فقد كانت حصص الانسة نيكيتا مفتوحة للمناقشة ، اي انها لم تدرس مواد بعينها ، وانما اعتمدت على ما يستنتجه الطالب من الحصة .

    وخلال هذه المناقشات الحادة نظرت المعلمة الى تيو الجالس على مقعده كدمية جامدة ينظر الى الطاولة امامه ، ثم حولت نظرها الى توري الجالسة في نفس الوضعية تقريبا ، ثم تنهدت في نفيها وقالت : ما بالهما ، لقد مضى اسبوعان ، اعتقد ان علي التدخل في الامر ، يجب عليها ان يركزا الان في دراستهما فهذه السنة الاخيرة في الثانوية " ثم تابعت مناقشتها مع الطلاب حتى انتهت الحصة .



    ارجو ان تعجبكم
    اخر تعديل كان بواسطة » رستول 1 في يوم » 18-06-2009 عند الساعة » 07:22
    the power comes in response of a need not a desire
    to creat that need use the pain of lost


  2. ...

  3. #2
    Miss Me~ 383838
    الصورة الرمزية الخاصة بـ M!rage










    وسام أفضل كاتب أخبار إنمي وسام أفضل كاتب أخبار إنمي
    وسام مسابقة المانجاوية وسام مسابقة المانجاوية
    حجز
    باك^^

    كيف حالك ريستول ساما؟!

    اسلوبك فى الكتابة رائع و مشوق ..... لدى ملاحظة واحدة وهى تقليلك من استخدام حرف الواو و كان سيكون افضل ...

    فى انتظار الجزء القادم

    جانى
    اخر تعديل كان بواسطة » M!rage في يوم » 18-06-2009 عند الساعة » 07:41

    attachment
    سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم



  4. #3
    حجز
    القصة حـــــــــلووووه كتير ننتظر التكملة ......

  5. #4
    مرحبا ^^
    كيف حالك ؟
    بداية قصتك كانت رائعة واسلوبك راقي..والطريقه التي وصفتي بها الشخصيات اعجبتني ..
    فكره حصة النفس عن هتلر كانت مبتكره ايضا ..
    بداية موفقه ..اتمنى تواصلي
    رحلتي إلى (عوالم الإلهام)لم تنتهي بعد :فيس غارق في الحلم:

    34bdc090dbdec1196c0cf048d0c9178e
    نعم أقبل أن أكون النائمة على قلوبكم ...قلعة القصصattachment

  6. #5
    القصة تجنن .. تسلمين .. بإنتظار البارت القادم بفارغ الصبر ..
    attachment attachment
    سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر
    | قناعٌ قابلٌ للكسر |

  7. #6

  8. #7
    وااااو

    شكرا على ردودك وتفاعلكم السريع

    ما توقعت الاقي متابعين بالسرعة هاي
    والبارت الجديد رح انزله اليوم العصر ان شاء الله

  9. #8
    أوكي .. سنكون بالإنتظار .. بإذن الله سبحانه وتعالى ..

  10. #9

  11. #10

  12. #11
    الفصل الثاني :

    على جسر مصنوع من الحديد والاخشاب يصل بين ضفتي نهر عرضه 4متر تقريبا ، وقفت توري تتأمل منظر المياه التي تنساب في النهر ، وكان الجو منعش تتخله نسمات الهواء الباردة ، اقترب تيو من الجسر بكل بطء وحذر ، وكان حقيقة يتملكه القليل من الخوف ، وقف خلف توري ، وكانا لا يزلان في نفس الملابس ، وقال بصوت خافت :"مرحبا توري" ، وكالعادة صمت قاتل ، استدارت توري ببطء وواجهت تيو ونظرت في عينيه الزرقاوان اللتان امتلأتا بالدموع الحارة ، وكادت ان تسيل دمعة من عينه اليمنى ، فمدت يدها بكل رقة ومسحتها وهي لا تزال تنظر الى عينيه ، فلم يعد تيو يقوى على النظر في وجهها ، وما ان حاول ان يقول :"أنا..." حتى قاطعته توري بكلمة واحدة ، وكانت كلمة صاعقة :"لماذا؟"،فنظر تيو الى ارضية الجسر ،واخذت افكاره تعود الى ذلك اليوم المشؤوم ، كان الوقت مساءا وتوري واقفة على الجسر كالعادة ، اقترب منها ،فاحست به ، استدارت لتلقي التحية بابتسامتها النادرة ، وفجأة قام بصفعها بقوة ، بدت علامات الصدمة واضحة على وجهها ، ثم ما لبثت ان حملت حقيبتها المدرسية على كتفها ومرت من جانبه ، وكانت علامات الغضب قد بدأت تظهر عليها ، مع انها لم تعلم السبب ، الا ان كرامتها عزيزة على نفسها ، وخصوصا انها المرة الاولى التي يضربها احد ، ولم تكن تتوقعها من تيو ، وبعد رحيلها ركض تيو بالاتجاه المعاكس الى غرفته ، ليتلقى ذلك الاتصال الهاتفي من صديقه الذي قال فيه انه كان مخطئا بشأن ما قاله عن تقبيل توري لفتى اخر ، وقال انها كانت فتاة اخرى ، اعتذر واغلق السماعة ، وهنا صدم تيو واخذ بالارتجاف ، واوقع السماعة من يده ،ثم حطم الهاتف، واخذ يردد في نفسه "يا لي من احمق ، كيف صدقت هذا ، توري لا يمكن ان تفعل هذا ، يا الهي ، لقد صفعتها ، لقد ضربت اعز ما املك في الدنيا "، وقد بدأت عيناه تنهمران بالدموع .

    عاد تيو الى الواقع ، ونظر الى توري وقال : " ت.. توري ، انا حقا لم اقصد ، لقد .. لقد قال لي احدهم انك كنت مع شاب اخر وقد ..." قاطعته توري وقد عادت للالتفاف مواجهة للنهر لاخفاء عيناها التي اغرورقت بالدموع "وقد صدقته؟! ، لم اكن اتصور انك لا تثق بي ، يبدو اني كنت مخطئة بشأنك." قال تيو وقد انهمرت الدموع من عينيه "لقد كنت مخطئا ، كان علي الا افعل ذلك ، كان علي الا اصفعك ، اني اعتذر لك ، انا آسف ، ارجوك توري ، قلبي مليء بالندم ، لم اعد اتحمل ذلك ، سأفعل اي شيء .. اي شيء تطلبينه .. ارجوك لم اعد اتحمل." فقالت : "أتفعل اي شيء؟" ، اجاب بكل صرامة و عزم وجد على الارض :"نعم ، ساقتل نفسي حتى اذا اردتي ، سأفعل اي شيء" ، نظرت توري بتأمل الى النهر وتابعت توري : "استطيع القول اني سامحتك ، لكن قلبي لن يستعيد ثقته فيك ، وربما لن يستطيع مسامحتك كليا ، عليك ان تستعيد ثقتي ، هذا ما اريده ، ايمكن ان تنفذ هذا.. تيو؟" ، وقف تيو الى جانبها ووضع يديه على سياج الجسر وقال :"وكيف استعيد ثقتك ، لقد استغرق مني كسبها سنتين كاملتين ، ولا اتوقع اني سأستعيدها ابدا ، لكني سأحاول " ثم سادت لحظة صمت مؤثرة بين الاثنين ،ازاحها قول تيو :"توري..." ،نظرت اليه بتلك العينان الغامضتان ، فتراجع خطوة الى الامام ، وانحتى امامها باحترام وقال :"انا حقا اسف توري " ورفع رأسه ، واستدار الى اليمين ، ومشى عائدا الى بيته ، تاركا توري خلفه ، التي عادت الى وضعية التأمل والتفكير مجددا حتى غربت الشمس .

  13. #12
    Miss Me~ 383838
    الصورة الرمزية الخاصة بـ M!rage










    وسام أفضل كاتب أخبار إنمي وسام أفضل كاتب أخبار إنمي
    وسام مسابقة المانجاوية وسام مسابقة المانجاوية
    حجز المقعد الاول
    باك^^
    التكملة رائعة ^^
    اعتقد ان تورى ستطلب منه قتل شخص ما ...
    فى انتظار التكملة

    جانى
    اخر تعديل كان بواسطة » M!rage في يوم » 18-06-2009 عند الساعة » 15:33

  14. #13
    شكرا على ردك يا ميراج

    ربما لن يتطلب الامر شيئا

    انتظري البارت الثالث ...

  15. #14
    البارت رائع جداً ..
    بإنتظار البارت القادم ..

  16. #15
    مرحبا..
    قصة جميلة ورائعة وفكرتك حلوة أيضا
    طريقة السرد اعجبتني
    وانا بانتظار الفصل القادم
    تحياتي

  17. #16
    شكرا على ردودكم اخوتي الاعزاء

    والبارت القادم سيكون هنا عصرا ان شاء الله

  18. #17

  19. #18
    انا تأخرت كتير بتحميل الجزء الجديد

    بس الظروف قاهرة

    انا رح انزله هلأ

    وما تنسوا احنا لسة في المقدمة

  20. #19
    الفصل الثالث :

    الشمس مشرقة ، والصباح قد عزف نغماته الجميلة ، الاعشاب الخضراء النضرة ، تزينها الوروود كأنها حسناء ، تزينها الاحجار الكريمة ، الطلبة منتشرون في باحة المدرسة ، توري تمشى بخطواتها الثابتة الى مبنى المدرسة ، فالتقت بالآنسة نيكيتا ، ومن الادب ، القت التحية ، فحيتها المعلمة واستوقفتها قائلة :"توري ، اريد التحدث معك قليلا قبل بدء الدروس ، سأكون في مكتبي "،وما كان من توري الا الموافقة ، وبعدها ببضع دقائق ، توجهت توري الى مكتب الانسة نيكيتا ، وطرقت الباب ، وبعدها دخلت اشارت لها المعلمة بالاقتراب والجلوس في مقعد قريب ، فرأت تيو قد جلس على مقعد مجاور ، جلست على المقعد ، وكان يدور في رأسها الكثير من الاسئلة حول هذا الامر ، ثم جلست المعلمة بالكرسي المقابل وقالت :"لابد انكما تتسائلان عما اريده منكما ، ولماذا استدعيتكما معا " ، واكملت دون ان تنتظر الرد " لقد لاحظت تنافرا شديدا بينكما ، وهذا امر لم يحدث من قبل ، فانتما صديقان منذ ان رأيتكما في الابتدائية ، واعلم ان علاقتكما تطورت ، لكن هذا لا يهم الان ، يجب ان تهتما بدرجاتكما ودروسكما ، انتما على بعد اسابيع من الحصول على منحة دراسية ، يجب ان تحافظا على التفوق ، لا اعلم مالذي يحدث ، لكن يجب ان تنهيانه وبسرعة " ، كانت توري تفكر بكل كلمة قالتها الانسة نيكيتا ، ثم قالت " سأحافظ على درجاتي وتفوقي ، شكرا لاهتمامك " و وقفت على قدميها وهمت بالخروج فقاطعتها المعلمة " توري ... لديكم امتحان غدا ، ادرسا جيدا ، واثبتي كلمتك " ، فنظر تيو الى الارض باحثا الموضوع في عقله ، ثم نظر الى توري ، ووقف هو ايضا ، فاكملت المعلمة :"سأراكما في الحصة ، واتوقع رؤية نشاط متزايد ." ثم عادت الى مجموعة اوراق كانت تعمل عليها .

    خرج توري وتيو ، وكلاهما يفكر فيما سمعاه الان ، ثم قال تيو موجها الكلام الى توري :"اسمعي ، انا اريد حقا ان تثقي بي ، ولكني لازلت لا اعلم كيف ، ايمكننا ان نضع هذا جانبا الان ونركز على الدراسة ، انا اعتدت على الدراسة معك ، ايمكن ان ندرس معا ؟" قالت توري " اود ذلك ، لكن لا استطيع ، لدي مشاريع اخرى " ومشت الى غرفة الصف تاركة تيو خلفها ، يفكر في الامر .
    بعد انتهاء الدوام توجهت توري الى المنزل ، كانت تعيش لوحدها ، اذا ان والداها قد توفيا في حادث سيارة ، وكذلك تيو ، فهما يتيمان ، فتحت الباب ودخلت ، بدلت ملابسها وارتدت ملابس النوم الحمراء ، التي كانت تبدو كملابس رياضة او شيء من هذا القبيل ، توجهت الى المطبخ لتعد شيئا لتأكله ، ثم ذهبت الى غرفة النوم حيث كان التلفاز وجهاز الحاسوب ، وكل المستلزمات الاخرى ، جلست تأكل بعض الطعام وتشاهد التلفاز ، ثم اطفأته واتجهت الى دراستها ، لتقوم بانهاء فروضها ، وبعدها بدأت بالتجهيز للامتحان ، لكنها لم تستطع ان توقف تفكير في تيو ، اما في منزل تيو ، فقد حاول جاهدا ان يدرس للامتحان ايضا لكنه لم يستطع ان يوقف شعور الندم والذنب اللذان يعتصران قلبه ، وهكذا انقضت الليلة لدى الاثنان دون ان يقوما بأي شيء يفيدهما في الامتحان ، فحاول تيو الاتصال بتوري ، لكنها لم ترد على الهاتف ، ليس لانها غاضبة ، بل لانها لم تعرف ماذا ستقول له ، فاغلقت هاتفها وخلدت الى النوم ، ولكنها لم تستطع ، و تيو ، لم يستطع النوم ايضا ، فقد كان غاضبا على نفسه ، وسهر الليل كله يضرب ويركل كيس الملاكمة في غرفته .

  21. #20
    البارت جميل جداً ..
    إنه يكي معاناة كلٍ منهما .. عندما يفارقان بعضهما ..
    بإنتظار البارت القادم .. وأيضاً .. بإنتظار أن يتصالحا ..
    سلالام ..

الصفحة رقم 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter