السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعضاء هذا القسم المميز
كلمتي:ما أجمل أن أحمل القلم وأرسم مايجول في خاطري فلا أحلى علي من صحبة قلمي
الخاطرة
بالقرب من المغارة هناك صخرة يتيمة تبكي على فقد أهاليها..سارت بها الدنيا وبدأت تتعب فالزمن أرهق كاهليها..لا هي تعرف السعادة ولاهي تعرف الحزن الذي يجافيها..سحابة مرّت مستغربة على حالها في ليلة من لياليها ..
تكبدت جرح العناء الذّي سخّرته لها الأرض وساكنيها..الدمع أغرق جفنها وسالت كوديان انفجرت مجاريها..
ردّدت:" أنا جماد من جماد خلقت"ولم تحرّك شفتيها..
هي تسمع حكايا الأوّاه وعابر السّبيل واللاجئ إليها..ومن حملوا شقاء من الدّنيا فاستسلموا لها وذاقوا من مآسيها..
تعالت نظراتها يوما على الحصى الصّغير الذي غدا يجاريها..يجاريها في سموه ورفعته فاشتدّ غيظها ولم تجد سندا يواسيها..تركوها خلانها وأصدقاؤها لأنّها تباهت بجمالها وقوّة ساعديها..لكن لا الدّهر يسلم من مكر الحياة ولا المغارة من لوم زائريها..
لا بد للجبل أن ينسف وللبحر أن يجف وللأم أن تفارق غواليها..هي سنة الحياة ليس كل مايتمناه المرء يدركه تلك الحياة بما فيها..
هي حكمة الخالق جل جلاله فلاتكن كالصخرة باعت غاليها بدانيها..هذا ما قصّته عليّ صخرة لبست رداء الظلم في ماضيها ..
خاطرتي عن انسانة شبهتها بصخرة لأنها جرّدت من أحاسيسها وأنا لا أقصد شتمها فهي قد ندمت عن أفعالها![]()








اضافة رد مع اقتباس






المفضلات