وكأنني سأفقد عيني وأصبح أعوراً
وكأنني سأخسر شئ من أعضائي ان تم تكذيبي
كل العلماء واقفون على نقطة ولم يختلف فيها رجلان الا وهي ان الرجال افضل من النساء
جميييع العلماء يقولون ذلك ولم يختلف فيها اثنان ابداً
لكن حقيقتاً أتعجب من الذين ينكرون ذلك
صحيح , للمعلومية انتم لا تنكرون كلامي فقط , بل تنكرون كلام الله عز وجل وكلام رسوله الكريم
ماذا عن حديث ( كمل الله من الرجال كثير , ولم يكمل من النساء الا اربع ) أتكذبونه وتقولون وتدخلون العاطفه
انا لا اتناقش مع قوم يعلمون الحقيقة ولكن يخفونها
يا أحبائي انا لم انقص من المرأة قط ( كم مره علي قول ذلك )
كِــدت أنسى![]()
للمعلومية انا ممسك بكتاب الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى
فاللذي يقول انني افسر الدين بهواهي فأنا ناقلا لا أكثر
يا أخي عندما قلنا لك أن: الرجل و المرأة لا يختلفان في ثواب الآخرة
> راجع بداية الموضوع
قلت : الرجل أفضل من المرأة في كيت و كيت من جهاد و اقامة و .. الخ
فكان منا أن قلنا : طيب هناك للنساء ما يعادل ثواب الرجال كالجهاد مثلاً
قلت : تكذبون على الله تعالى ! و الرجال أفضل بقوله في كتابه الكريم !
اتق الله ان تقول أننا نكذب و الله يشهد أن كلامه المنزل هو الحق !
يا أخي لا فضل لذكر على أنثى
ارتحت ؟
و عليكمـ السلآمـ و رحمة الله و بركآتـهــ .. ــ
كيفك أختي ؟؟
فعلا بعض العقليآت في غآية الصغر و التفآههـ
نسأل الله ألآ نكون منهمـ و أن يهدينآ إلى صرآطهـ المستقيمـ ..
تحيهـ لك أيضا ..
سنرى ذلك !
مؤكد ( إلا لأصحآب العقول التآفهـ رحمنآ الله و عآفآنآ من أن نكون مثلهمـ )
لمـ تظن ضلك ؟؟ ألديك دليل من القرآن/السنهـ أن العبآدآت التي يقوم بهآ الرجل وحدهـ بلآ شك عظيمهـ ؟؟ !!!
الجهآد و الصلآة بالمسجد أمور تخص الرجآل .. صحيح
أظنك إذن لم تسمع بخبر المرآة التي ذهبت لحبيبنآ محمد و حدثتهـ عن ذآك الأمر ..
مآ كآن من سيدنآ محمد أن قآل لها أن طآعتهآ لزوجهآ و مكوثهآ بمنزلها و الصلآة فيهـ و رعآية أطفآلها تغنيها عن كل ذلك .. فذلك فقط كآف لدخول الجنهـ
جعل الطلآق بيد الرجل ليس تفضيلا لهـ .. بل وضعا في الإعتبآر لمشآعر المرأة و عآطفتهآ .. و ذلك تميزا للمرأة من قبل الله سبحآنهـ فهو من وضع بهآ هذهـ الخصلهـ
الله أعلمـ بهذآ .. لن نحكمـ نحن البشر في أمور كتلك !
صحيح أن الله تعآلى قآل في كتآبهـ (( الرجآل قوآمون على النسآء ))
المعنى هنآ أن مسئوليته أكبر منهآ فهو عليه رعآية أسرته .. و ستفهمـ ذلك إن أكملت الآية
(( بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله ))
نعمـ .. الرجل و المرأة سوآء و قد أكد الإسلآمـ ذلك .
قد نآقشت هذآ الأمر سآبقا بالأعلى
العآطفهـ مجددا
إذن ربمآ تكمن المشكلهـ في طريقة حصولك على المعلومآت
- ورآء كل رجل عظيم امرأة عظيمهـ -
دلل على كلآمكـ
الفوآرق لآ تقلل من المسآوآهـ بينهمآ
رعآكـ الله أيضا
!
هُ ن ـا ك.
مكسات ... مكان جمع كل ذكرى جميلة
وأيضاً لو ننظر للعالم : كل المخترعين العلماء الحكماء والادباء والشعراء والمفسرين
كلهم رجال , والله لم اسمع بمرأة مخترعةأول مادرسونا في المناهج الدراسة مدام كوري عالمة الاشعة النووية
روح يابابا و اكتب في محرك بحث جوجل
"نساء عالمات"
ثم عد إلى هنا
يا فارس اسمع
المقارنة تكون بين أشياء تصلح بينها المقارنة من أصل واحد
لا تقول الرجل أفضل من المرأة ولا المرأة أفضل من الرجل
المرأة نصف المجتمع والرجل نصفه الآخر لكل وظائفه المنوطة به
بل المرأة مسأولة عن تنشئة ذلك النصف الآخر حتى يشتد عوده
ويصبح فرد فعال في المجتمع
ولا مجال للأفضلية بينهما
يمكنك أن تقول رجل أفضل من رجل امرأة أفضل من امرأة
مالك ومال المرأة ياللجحود
تعلم أنك كنت خلية واحدة ونشأت في رحم امرأة
نشأت من جسدها وسلبت مكونات عظمها ولحمها ودمها عن طيب نفس منها
أتعلم أنك أتيت إلى الحياة عن طريقة عملية
تسببت في آلام مبرحة لا يمكنك تخيل جزء منها لامرأة ورغم هذا مجرد أن رأت وجهك
تناست كل آلامها وابتسمت في سعادة
كنت خرقة بالية لا حول لك ولاقوة وأرضعتك امرأة
حتى استوى عودك على حساب مكونات جسدها
مما أصابها بأمراض الأنميا وهشاشة العظام في شيخوختها ومع ذلك عن طيب خاطر منها
وسعيدة بأن ذلك الجسد اليافع وذلك اللحم تربى على حساب صحتها
تحملت بكائك سماجتك إزعاجك سهرت على تعبك مرضك وجزعت على كل أحوالك امرأة
تذهب إلى مدرستك عملك تعود لتجد بيتـًا نظيفـًا وطعامـًا معدًا بوجود امرأة
يشتد عودك وتبحث عن امرأة تسكن إليها وتشارككك حياتك
زمن أصبح الرجال فيه هم من يكفروا العشير
الرجل الواثق من نفسه لا يأتي بمثل هذا الحديث
لأنه يعلم دوره جيدًا ولا يتأثر بمتغيرات الزمن والعصر
اقرأ سيرة سيدنا عمر وكيف كان مع زوجاته مع شدته وشخصية الحازمة
وكيف كان يتحول إلى الرقة مع المرأة حيث أنها من تربي أولاده وتغسل ثيابه
والحادثة مشهورة، وتعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع زوجاته
تعلموا يا رجال آخر زمن
اخر تعديل كان بواسطة » Sarah rose في يوم » 17-06-2009 عند الساعة » 15:04
من لا يستطيعون فهرسة الماضي محكوم عليهم أن يكرروه. دانيال هاندل
The game is not over, it just starts
My face book
هههههه
ستخسر شيء من أعضائك!؟
ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
سؤال برئ اطرحه بهدووء
لمَ كل هذه الإستماتة في (المقاوحة)؟
ولم كل هذه الإستماتة في الرد بكذا عضوية؟
فيك حقد غريب
لا أعلم على من تحديدا أهو على الإسلام ام على المنتدى ام على المرأة؟
شافاك الله اخي
وأعانك على فك الصواميل كي تفهم أن المرأة والرجل عند الله سواء
وأنه لايوجد جندر أفضل وجندر أنقص
والأحاديث الواردة بهذا الصدد لها سياقها
وقد شرحها العلماء
وتداولها الناس منذ قرون
لكن الصامولة عندما تصدئ
لن تفهم أي شيء من هذا
يا إلهي
يهوي فصيح القول من لهواته , كالصخر يهبط من ذرى كهلان !!
أقولها للمليون بد الترليون ان الرجل والمرأة بالعبادات متساووون انما الرجل كلف بأمور والمرأة كلفت بأمور
فلم اقل ابداً ان الرجل افضل من المرأة بالعبادات
انما الرجل افضل بالخِلقة والجِبلة فقط
أتعلمين كِلانا تقريباً لا يفهم الاخر , انا لم استطع فهمك , وكذلك انتِ لا تستطيعين فهمي
فلنكف عن ذلك , وأعدك وعداً , أنني لن أترك المنتدى الا حينما تعلمين حقيقة هذه الحكمة وهو جعل الرجل افضل من المرأة بالخِلقة
لكن الانسان من المستحيل ان يفهم حكمة الله
الا العالمون يفهمون بعضها , وهاءنا اقول بلسان العالمون
لا مجال للمقارنة أو الأفضلية هناانما الرجل افضل بالخِلقة والجِبلة فقط
ما أدري كيف تناقش وأنت لا تعلم أبسط قواعد المقارنة حتى
كل ميسر لما خلق له والوظائف التي أناطاها الله به
حقاً النساء عظيمات من أجل تلك الاعمال
حسناً من أجلك ومن أجل هذه المرأة العظيمة سأكذب الشرع وسأكذب قول الله وسأكفر للكفران الخلق
وسأكفر قول الرسول من أجل انها إمرأة عظيمة
أتريدينني ان اقول انهم متساوون وانسى كلام الله وأجحد سنة الرسول ؟؟
ولآهتكنّ بمنطقي استاركم * * * حتى أبلغ قاصياً او دانِ
{ ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله }
اذا كان هذا النهي بنص القرآن الواضح عن مجرد التمني فقط
فكيف بمن ينكر الفوارق الشرعية بين الرجل والمرأة , وينادي بألغائها , ويطالب بالمساواة
ويدعو إليها بأسم ( المساواة بين الرجل والمرأة )
فهذا بلا شك نظرية إلحادية , لما فيه منازعة لآرادة الله الكونية القدرية في الفوارق الخَلقة والمعنوية بينهما
ومنابذة للإسلام في نصوصه الشرعية القاطعة بالفرق بين الذكر والانثى في أحكام كثيرة , كما تقدم بعضها
ولو حصلت المساواة في جميع الاحكام مع أختلاف في الخِلقة والكفاية
لكان هذا انعكاساً بالفطرة , ولكان هذا هو عين الظلم للفاضل والمفضول
بل ظلم لحياة المجتمع الانساني لما يلحقه من حرمان ثمرة قدرات الفاضل
والاثقال على المفضول فوق قدرته
وحاشا ان يقع مثقال خردلة من ذلك في شريعة أحكم الحاكمين
ولهذا كانت المرأة في ظل هذه الاحكام الغراء مكفولة في أمومتها
وتدبير منزلها , وتربية الاجيال المقبلة للأمة
انتهى الكلام والنقاش .
حسناً من أجلك ومن أجل هذه المرأة العظيمة سأكذب الشرع وسأكذب قول الله وسأكفر للكفران الخلق
وسأكفر قول الرسول من أجل انها إمرأة عظيمة
أتريدينني ان اقول انهم متساوون وانسى كلام الله وأجحد سنة الرسول ؟؟تعالى الله عن أن لا يعدل بين رجل و امرأة !
لاتفسر الأمور على هواك ,
بالعقل ضعيها ولا تتركيها ترحل
أنقارن الرجل الذي لا يعتريه شئ بالمرأة التي تعتريها الكثير ؟
الرجل كمال خلقي وقوة طبيعية
والانثى انقص منه خِلقة وجِبلة وطبيعةً لما يعتريها من الحيض والنفاس , والمخاض , والحمل , والارضاع وشؤون الرضيع وتربية جيل الامة المقبلة
ولهذا خلقت الانثى من ضلع آدم عليه السلآم , فهي حزء منه , تابع له , ومتاع له
والاختلاف بينهما شاسع
الاختلاف بينهما في القوى , والقدرات الجسدية , والعقلية والفكرية , والعاطفية , ولإرادية
وفي العمل والاداء والكفاية في ذلك
وهذا النوعان من الاختلاف , أُنيطت بها جملة كبيرة من أحكام التشريع
فقد أوجبا ببالغ حكمة الله العليم الخبير الاختلاف , والتفاوت , والتفاضل بين الرجل والمرأة في بعض أحكام التشريع , في المهمات والوظائف التي تلائم كل واحد منهما في خلقته وتكوينه , وفي قدراته وأدائه
واختصاصه كل منهما في مجاله من الحياة الانسانية
لتتكامل الحياة , وليقوم كل منهما بمهمته فيها
انا لم افسر من عندي ولم اقل كلمة واحد من عندي
كلها في كتاب مسطر محفوظ للعلامة عبدالعزيز
ونحن عندنا ان الله يعدل ويحب العدل وليس المساواة التي لم يذكرها ابداً في كتابه
بل والله قمة في العدل وهو تفاضل الرجل على الانثى لتكمل الحياة الزوجية والحياة القصيرة
بالله عليكِ هل هنالك رجل يريد إمرأة افضل منه جسماً وعقلآ ؟؟
طبعاً لا , أرأيت الحكمة البالغة من الله جل في علاه
صحيح..انا معك في ما تقول..لأن الله تعالى خلق الذكر و الأنثى و لكل منهما واجباته و فرائضه..لا شك وكلنا نعرف ان الرجال والنساء متسااوون عند عبادته سبحانه وتعالى
فمن المستحيل ان يُفضل رجل كافر عن إمرأة مسلمة
لكن العبادات تختلف ما بين الرجل والمرأة , والعبادات التي يستطيع الرجل فقط فعلها اي لا شك عظيمة
لذلك الرجال آختصّوا بكثير من العبادات دون النساء
مثل : فرض الجهاد , والجُمَع , والجماعات , والاذان والاقامة , وغيرها لم يتم ذكرها الكثير
وجعل الطلآق بيد الرجل لا بيدها
ولأولاد يُنسبون إليه لا إليها
فجعل الرجل هو الأجدر بحمل الرسالة و هو الذي ينفق على المرأة و هذا احد الاسباب لجعله يأخذ ضعف حق المرأة في الميراث..
ف الرجل واجب عليه أن يعيل أخته إن لم يكن لها أب ولا عم..و واجب عليه أن يعيل إبنة شقيقه في حالة وفاته..
و جعل بنية الرجل الأقوى و قلبه أقوى من قلب المرأة ليتحمل الجهاد..بينما المرأة خلقها سبحانه من ضلع أعوج و هذا من حكمته..
و جعل الأفضلية للرجل في العبادات(و ليس الذكر كالأنثى)
ثم إن الرجل هو الإمام و الخطيب و المجاهد و الرسول ..
و هو الأجدر بالشهادة. و ثبت علمياً بأن المرأة تنسى أكثر من الرجل و هذا عائد إلى فطرتها..فلو أنها تذكرت كل صغيرة و كبيرة لـ ماتت حزناً لأنها لا تتحمل العناء مثل الرجل..
و جعل الله المرأة عاطفية لتكون قادرة على تربية الولد و تحمل مسؤوليته..ثم زاد فضل الأم على الأب ثلاث مرات لأن هذه هي المسؤولية الحقيقية للمرأة
لكن للأسف..و بالرغم من كل ما كتبته لا يزال خطأ المرأة مضاعف على خطأ الرجل..فلو أخطأت المرأة خطئاً بسيطاً لم يسكت احد عليها..
و مع كل ما تقول نستنتج بأن طبيعة المرأة معرضة للخطأ اكثر لأنها عاطفية بطبعها و هذا ليس عيبا..
العيب في ان يلومها المجتمع على ما تقول وما تفعل..و على كل صغيرة و كبيرة..بينما للرجل الاحقية في وقوعه في كبائر الذنوب !
(كمل من الرجال كثير..و المراة ناقصة عقل و دين)
اعتاد الرجل على التردد بهذه العبارة متناسٍ بأن مجرد ذكر هذه العبارة أمام المرأة يدل على نقصه..
و ينسى الرجل دائماً هذه الجملة وقت معاقبتها على أخطائها..
فقد يتعرف الشاب على مئات الفتيات و يقيم معهن علاقة غير شرعية..و اذا رأى رقم شاب في هاتف اخته أماتها ضرباً و دهساً..
أين الدين هنا!و من قال أصلاً بأن الفتاة إذا كلمت شاب تستحق الضرب!
أهذا هو حديث الرسول صلى الله عليه و سلم؟أين التفاهم و لين الجانب!
ام أنه نسي نفسه!
مثال آخر لرجل لا يرى أهله إلا أحياناً..و 24 ساعة في سهرات مع اصدقائه خارج المنزل..يسكر و يمرح دون حسيب ولا رقيب..
و إذا ما همَّت زوجته في زيارة احدى صديقاتها منعها من الخروج بحجة أن العصمة في يده و أنه لا يجوز لها تعتيب الباب من غيره!
أين العقل و الدين هنا علينا أن نكون منطقيين و عادلين!
![]()
شكرا جوجو
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات