مشاهدة النتائج 1 الى 12 من 12
  1. #1

    حوارات في التغيير

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الموضوع عن التغيير و قد جائتني فكرته من طرح قراته في جلسة المنتدى العام عن التغيير
    واخر قراته قبل فترة عن الديمقراطية

    وقد جعلته على شكل مجموعة من الحوارات دارت فعلا في مكان ما في زمان ما
    المتحاورون هم :

    الف : يمثل رؤية في التغيير
    باء : انسان همه العيش فقط ولا يهتم كثيرا للتغيير
    جيم : يمثل رؤية اخرى في التغيير
    واغلب الحوار بين الف وجيم
    ولقد اهملت الطرف المعاكس للتغيير في هذا الحوار

    حوار رقم واحد
    التاريخ : قبل المحنة

    غدا يوم الاستفتاء لانتخاب او في الحقيقة لنقول نعم وليس غير النعم للرئيس

    الف: لابد من قول كلا للظالم لابد من الوقوف بوجه الطغيان ، لابد من الانكار على اهل الباطل
    السنا امة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟
    السنا امة الجهاد ؟

    باء : اياك ان تفعلها واستر على ذويك المساكين ، استر على اخواتك ، الا تهتم لاعراضهن ، السن هن عرضك ؟

    جيم : وما فائدة الكلا هذه ؟ ما فائدة التغيير الفردي ؟
    لن تستطيع التغيير

    الف : والجماعة المسلمة ؟ ما دورها ؟

    جيم : اصمت ولا تفضحنا

    في اليوم التالي كانت نتيجة التصويت 99.99 % او شيء يشبه هذا وبالتاكيد كل النسبة كانت نعم للرئيس

    حوار رقم 2
    التاريخ : بعد المحنة ( في البداية )

    الف : الجهاد هو الخيار الوحيد
    لا فائدة من الترقيع ، لا فائدة من المداهنات ، لا فائدة في العملية السياسية

    باء : اياك ان تفعلها واستر على ذويك المساكين ، استر على اخواتك ، الا تهتم لاعراضهن ، السن هن عرضك ؟

    جيم : العقل يا اخي العقل
    اين الحكمة ؟ اين التروي ؟ ما هكذا تؤخذ الامور ؟
    ثم ان اي عمل عسكري يسبب ضرب الجماعة ونسف كل العمل الدعوي ونسف كل البناء القديم
    ولا تنسى ان هناك ايادي اخرى في هذا البلد المسكين وان انشغلنا بالعمل العسكري ضد اليد الاجنبية فان تلك اليد الخبيثة الداخلية ستسرق جهودنا وتجعلنا على الهامش

    حوار رقم 3
    التاريخ : بعد المحنة ( بعد الانتخابات في ظل الاجنبي)

    الف : لقد دخلنا الانتخابات ودخلنا العملية السياسية
    لكن اين هو التغيير ؟ ما هي النتائج التي حققناها ؟

    جيم : لماذا انت قصير النظر يا اخي ؟ انت تطالبنا بنتائج فورية ولكن النتائج قد تظهر بعد عشرين سنة او ..

    الف : في كل مرة تضيعون الحقيقة باسم العقل مرة وباسم مصلحة الجماعة مرة وبما ادري ايش مرة !
    والحقيقة ذبحت

    جيم : لا تزاود علينا فكلنا في الدرب نفسه

    الف : لا ازاود لكن فقط انكر عليكم نهجكم في التغيير
    وما ترونه مصلحة هو في الحقيقة ليس الا مصلحة موهومة لكم
    فدخولنا في العملية السياسية لم يزد الباطل الا غرورا بباطله في الوقت الذي كنا نستطيع فيه ان ننكر عليه كل باطله وكنا نستطيع ان نزلزل الارض من تحت اقدامهم
    لقد زدنا الناس قناعة بالديمقراطية
    هذه الديمقراطية التي سلطت علينا الكلاب

    جيم : اهدا يا اخي وتريث وكن اكثر حكمة
    فالديمقراطية غدا سترفعنا الى الحكم ونغير الواقع المرير

    الف : وهل تظن انك وحدك في البرلمان بل كل اهل الفساد معك والامر في النهاية الى التصويت
    الديمقراطية ليست الا اوكسجين للشياطين
    ربما نشاركهم الاوكسجين لكن تبقى في النهاية اعتراف بحق السيادة للشياطين

    حوار رقم 4
    التاريخ : بدء مرحلة استاصال اهل التوحيد

    الف : والان ما الحل ؟ اليس هو الحديد

    باء : اياك ان تفعلها واستر على ذويك المساكين ، استر على اخواتك ، الا تهتم لاعراضهن ، السن هن عرضك ؟

    جيم : نعم هو الحديد

    الف : اذن كان بها

    حوار رقم 5
    التاريخ : وبلغت القلوب الحناجر

    الف : نصبر

    باء : المصالحة

    جيم : لا باس بالمصالحة ونحاول ان نفرض مطالبنا على الباغي الظالم فان رضخ كان بها وان لم يرضخ نصير على درب الجهاد

    الف : خدعة جديدة لتخديركم يا اخواني فلا تنخدعوا

    باء : كفاك هراء الا ترى الدماء والقتلى ؟ اليس لك قلب ؟ اليس لك عقل ؟

    جيم : السياسة فن الممكن يا اخي فلا داعي للعنتريات والحماسيات وعليك بحديث العقل والهدوء

    حوار رقم 6
    التاريخ : هدات الاوضاع قليلا

    الف : انظروا الى المناطق التي كان لا يجرؤ الاجنبي على دخولها سابقا
    الان تبنى فيها الحانات وبيوت الرذيلة
    انا ارى النتيجة كلها تصب في مصلحة الباطل
    و نهجكم اثبت فشله فاتركوه

    باء : دع الناس تعيش

    جيم : المهم الامان ، والمصلحة الكبرى في توقف نزف الدماء
    وسنتابع التغيير السلمي عبر البرلمانات والفضائيات
    ونحن لن ننحرف عن منهجنا الاصيل


    ولا يزال الكفر والنفاق يتنفس
    وينشر انفاسه على ربوع الارض
    والديمقراطية والتداول السلمي وكل هذه السخافات تحميه وتحافظ عليه وتبقيه


    في النهاية :
    من في رايكم اقرب الى الصواب من هؤلاء المتحاورين ؟
    ولماذا ؟
    وهل هناك طرق اخرى للتغيير

    وشكرا على تحملكم عناء القراءة لهكذا مواضيع مملة
    بصراحة انا ما ان بدات في الكتابة حتى انتابني الملل لكن قلت لا باس من طرح ما يجول في العقل


  2. ...

  3. #2
    لي عودة إن شاء الله سيدي smile
    أهلا سيدي smile

    موضوع مهم جدا، وؤأكد لك هذا، والدليل على هذا هو أن الأعضاء يخجلون من الرد!

    المهم..


    من في رايكم اقرب الى الصواب من هؤلاء المتحاورين ؟
    ولماذا ؟
    طبعا باء هو المنافق الخائف..

    أما أنا فأرى أن ألف هو الأحق، أما جيم فمرتبك قليلا، والدليل على هذا أنه وافق ألف في اللحظة الصعبة.
    وهل هناك طرق اخرى للتغيير
    نعم، فأنا سأزيد شخصا آخر وهو دال ويقول:

    أنا أوافق ألف، أوافق جيدا، لكن لن يتحقق ما يقول وما يوقله جيم حتى يتعاون الناس فيما بينهم، لذلك علينا قبل أن نبدل الجهود الجسمانية، أن نبدل الجهود الفكرية ونفكر في التنظيم والتخطيط لنجمع الناس ولينضموا معنا نحو عالم أفضل.
    وأنا أحب أن أضيف إلى القارئين بعد إذنك:

    الجهاد ليس هو قتال الكفار فقط، إنما الجهاد فيه جهاد أصغر وجهاد أكبر، يعني أنه من أنواع الجهاد أن تعلم الناس وتوعيهم بأمور الأمة الإسلامية وتحل مشاكلهم.

    smile

    وشكرا جزيلا لك أخي.. طرح رائع، وأتمنى من قلبي أن يتلقى مزيدا من المشاركات والآراء، بل عليه أن يثبت ليدخلوا إليه رغما عنهم.

    وشكرًا مرة أخرى smile
    اخر تعديل كان بواسطة » sιmo في يوم » 17-06-2009 عند الساعة » 11:07

  4. #3

  5. #4
    مرحبا بك اخي العزيز سيمو ^_^

    طبعا باء هو المنافق الخائف..
    بالضبط فلو تغلغلت العقيدة في قلبه لكان اكثر استعدادا للتضحية

    وخوفه نتيجة لحرصه على الدنيا وهذا هو مرض المسلمين اليوم (( حب الدنيا وكراهية الموت ))

    أما أنا فأرى أن ألف هو الأحق، أما جيم فمرتبك قليلا، والدليل على هذا أنه وافق ألف في اللحظة الصعبة.
    اثبت الواقع ان طريق الالف اكثر اظهارا لدين الله

    اما اصرار الجيم على نهجه فللاسباب التالية :

    اولا : يدعي ان اي محاولة لانتهاج منهج الاف في التغيير يؤدي الى ضرب كل النتائج المتحققة قديما وهو يستشهد بامثلة من التاريخ مثل ما حدث في الثمانيات في حلب وحماة ، او في نيويورك عندما ..
    فهو يخشى على كيانه من الزوال بسبب ضعفه وقوة الانظمة المتسلطة

    ثانيا : ان هذا التغيير يسميه الجيم تغييرا فوقيا انقلابيا بينما هو يؤيد التغيير المرحلي بعيد الامد
    اي هو يريد تغيير قلوب الناس ، ثم استخدام العملية الديمقراطية للوصول للسلطة والبقاء فيها تحت تاييد شعبي تام مثلما حدث في غزة

    لكن في الحقيقة لو اردنا ان ننقد منطق (( اولا )) فقد اثبت التاريخ نفسه ايضا امكانية تحقيق نتائج مؤكدة في طريقة الف ، على سبيل المثال هذا القرن اثبت ان نضال الشعوب ضد الغزاة ياتي بنتيجة فالشعب الفيتنامي و الجزائري الذي قدم ما يزيد على المليون شهيد والامثلة كثيرة
    كما اننا اليوم في مرحلة متقدمة فلسنا بضع افراد
    الا ان جيم يرفض هذا المنطق بقوله ان هذا كان بين الشعوب و الاجنبي بينما الثورات تكون بين ابناء الشعب نفسه
    ولو اردنا ان ننقد (( ثانيا )) فان عملية تغيير قلوب الناس هذا امر بعيد عن الواقع بالاضافة الى ان الزمن له فعله في الاجيال ، يعني انت تستطيع ان تبني جيل من الغيورين لكن مصير هذا الجيل حتما الى انقضاء
    كما ان الموافقة اصلا على مشاركة اصحاب الجاهليات في الحكم يعني بقاء تاثيرهم

    كما ان النبي صلى الله عليه وسلم انتهج في مرات كثيرة منهج التغيير الفوقي هذا واوضح مثال فتح مكة
    فاهل مكة كلهم او غالبيتهم من الكافرين لكنه لم يمنعه ذلك من احقاق الحق ولو كره المجرمين

    ثم ان اكثر من في الارض لجاهلون فهل ننتظرهم ليرضوا بكلام الله ؟
    بل كلام الله له الحق في ان يسود الحياة ارضي الناس ام لم يرضوا

    كما ان الناس على دين الملك ، ففي يوم ربما يرقصون لرئيس وفي اليوم الذي يذهب فيه هذا الاول يسبونه ويتحولون الى غيره

    أنا أوافق ألف، أوافق جيدا، لكن لن يتحقق ما يقول وما يوقله جيم حتى يتعاون الناس فيما بينهم، لذلك علينا قبل أن نبدل الجهود الجسمانية، أن نبدل الجهود الفكرية ونفكر في التنظيم والتخطيط لنجمع الناس ولينضموا معنا نحو عالم أفضل.
    اوافقك ، لكن الم نصل الى درجة من التنظيم والتجميع والتخطيط تسمح لنا بخطو خطوة متقدمة ؟

    وأنا أحب أن أضيف إلى القارئين بعد إذنك:

    الجهاد ليس هو قتال الكفار فقط، إنما الجهاد فيه جهاد أصغر وجهاد أكبر، يعني أنه من أنواع الجهاد أن تعلم الناس وتوعيهم بأمور الأمة الإسلامية وتحل مشاكلهم.
    لك كل الحرية ^_^
    نعم التوعية والتعليم اول الطريق والتبليغ هو مهنة النبيين فهنيئا لمن سار على دربهم
    وشكرا جزيلا لك أخي.. طرح رائع، وأتمنى من قلبي أن يتلقى مزيدا من المشاركات والآراء، بل عليه أن يثبت ليدخلوا إليه رغما عنهم.

    وشكرًا مرة أخرى
    ^_^ بل كل الشكر والتقدير لك
    وفي الحقيقة لا تهم كثرة المشاركات ابدا
    يكفي ان يتكبدوا عناء قراءة هذه المواضيع المطولة التي تسبب الصداع
    شكرا لك
    والسلام عليكم ^^
    وعليكم السلام ^_^

  6. #5
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ordinary مشاهدة المشاركة
    مرحبا بك اخي العزيز سيمو ^_^



    بالضبط فلو تغلغلت العقيدة في قلبه لكان اكثر استعدادا للتضحية

    وخوفه نتيجة لحرصه على الدنيا وهذا هو مرض المسلمين اليوم (( حب الدنيا وكراهية الموت ))



    اثبت الواقع ان طريق الالف اكثر اظهارا لدين الله

    اما اصرار الجيم على نهجه فللاسباب التالية :

    اولا : يدعي ان اي محاولة لانتهاج منهج الاف في التغيير يؤدي الى ضرب كل النتائج المتحققة قديما وهو يستشهد بامثلة من التاريخ مثل ما حدث في الثمانيات في حلب وحماة ، او في نيويورك عندما ..
    فهو يخشى على كيانه من الزوال بسبب ضعفه وقوة الانظمة المتسلطة

    ثانيا : ان هذا التغيير يسميه الجيم تغييرا فوقيا انقلابيا بينما هو يؤيد التغيير المرحلي بعيد الامد
    اي هو يريد تغيير قلوب الناس ، ثم استخدام العملية الديمقراطية للوصول للسلطة والبقاء فيها تحت تاييد شعبي تام مثلما حدث في غزة

    لكن في الحقيقة لو اردنا ان ننقد منطق (( اولا )) فقد اثبت التاريخ نفسه ايضا امكانية تحقيق نتائج مؤكدة في طريقة الف ، على سبيل المثال هذا القرن اثبت ان نضال الشعوب ضد الغزاة ياتي بنتيجة فالشعب الفيتنامي و الجزائري الذي قدم ما يزيد على المليون شهيد والامثلة كثيرة
    كما اننا اليوم في مرحلة متقدمة فلسنا بضع افراد
    الا ان جيم يرفض هذا المنطق بقوله ان هذا كان بين الشعوب و الاجنبي بينما الثورات تكون بين ابناء الشعب نفسه
    ولو اردنا ان ننقد (( ثانيا )) فان عملية تغيير قلوب الناس هذا امر بعيد عن الواقع بالاضافة الى ان الزمن له فعله في الاجيال ، يعني انت تستطيع ان تبني جيل من الغيورين لكن مصير هذا الجيل حتما الى انقضاء
    كما ان الموافقة اصلا على مشاركة اصحاب الجاهليات في الحكم يعني بقاء تاثيرهم

    كما ان النبي صلى الله عليه وسلم انتهج في مرات كثيرة منهج التغيير الفوقي هذا واوضح مثال فتح مكة
    فاهل مكة كلهم او غالبيتهم من الكافرين لكنه لم يمنعه ذلك من احقاق الحق ولو كره المجرمين

    ثم ان اكثر من في الارض لجاهلون فهل ننتظرهم ليرضوا بكلام الله ؟
    بل كلام الله له الحق في ان يسود الحياة ارضي الناس ام لم يرضوا

    كما ان الناس على دين الملك ، ففي يوم ربما يرقصون لرئيس وفي اليوم الذي يذهب فيه هذا الاول يسبونه ويتحولون الى غيره


    اوافقك ، لكن الم نصل الى درجة من التنظيم والتجميع والتخطيط تسمح لنا بخطو خطوة متقدمة ؟


    لك كل الحرية ^_^
    نعم التوعية والتعليم اول الطريق والتبليغ هو مهنة النبيين فهنيئا لمن سار على دربهم

    ^_^ بل كل الشكر والتقدير لك
    وفي الحقيقة لا تهم كثرة المشاركات ابدا
    يكفي ان يتكبدوا عناء قراءة هذه المواضيع المطولة التي تسبب الصداع
    شكرا لك

    وعليكم السلام ^_^

    أهلا مرة أخرى smile


    إذن ما الحل الأفضل؟ أهو كلام جيم أم ألف؟؟

    أعتقد أنه إذا أردنا أن نعرف الحل الصحيح يجب أن نبحث عن الدولة المسلمة التي حققت نجاحا كبيرا بجهادها وهزمت الكفار الظالمين.

    لكنني لا أعتقد أننا يجب أن نقتدي بطريقة الصحابة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، لأن الكفار كانوا ضعفاء ولم تكن لديهم تلك الأسلحة التي لدى الكفار الآن + أن الله كان يعين المسلمين على القتال لأنها كانت بداية لنشر الإسلام.
    أما نحن فلن ننشر الإسلام، بل سنحارب بهدف إزالة الظلم، ولذلك فعلى كل الشعوب المسلمة أن تتعاون على هذا ليعيننا الله..

    فكيف؟

  7. #6
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة sιmo مشاهدة المشاركة
    أهلا مرة أخرى smile


    إذن ما الحل الأفضل؟ أهو كلام جيم أم ألف؟؟

    أعتقد أنه إذا أردنا أن نعرف الحل الصحيح يجب أن نبحث عن الدولة المسلمة التي حققت نجاحا كبيرا بجهادها وهزمت الكفار الظالمين.

    لكنني لا أعتقد أننا يجب أن نقتدي بطريقة الصحابة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، لأن الكفار كانوا ضعفاء ولم تكن لديهم تلك الأسلحة التي لدى الكفار الآن + أن الله كان يعين المسلمين على القتال لأنها كانت بداية لنشر الإسلام.
    أما نحن فلن ننشر الإسلام، بل سنحارب بهدف إزالة الظلم، ولذلك فعلى كل الشعوب المسلمة أن تتعاون على هذا ليعيننا الله..

    فكيف؟
    للانصاف ، فالف وجيم كلاهما حريص على الاسلام
    الاختلاف في منهجية التغيير
    فالف يؤمن بالبراء الكامل والصدام مع الفساد
    بينما جيم يؤمن بالتغيير السلمي وهو ايضا يرفض الفساد كله ويتبرء منه

    انت قلت في مشاركتك السابقة خلاصة الامر :
    أن نبدل الجهود الفكرية ونفكر في التنظيم والتخطيط لنجمع الناس ولينضموا معنا نحو عالم أفضل.
    وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم تخبرنا عن الحركية التي انتهجها النبي في دعوته
    فبدا بالدعوة والتنظيم والتجميع
    لكن بمجرد انتشار الدين الجديد بدا الاضطهاد وهذه سنة لابد منها ، فلا يتوقع سائر في طريق الله ان يكون الطريق معبدا بالورود بل فليتوقع اسوء المعاملة
    النبي بعد ان وصل الاضطهاد مداه قرر اللجوء الى (( بيعة الموت ))

    بيعة الموت كانت حلا لمواجهة الحرب التي اعلنها زعماء الكفر انذاك

    لو ضمنت عدم الاضطهاد لاهل الدعوة فهذا امر اخر
    لكن وقوع الاضطهاد لازم

    برايي ان طريق الف هو النتيجة الحتمية التي سيصل لها الجميع ان كان الان او غدا

    على كل الامر الثابت الذي يتفق عليه الجميع هو :
    أن نبدل الجهود الفكرية ونفكر في التنظيم والتخطيط لنجمع الناس ولينضموا معنا نحو عالم أفضل.
    ثم لكل حادث حديث

  8. #7
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ordinary مشاهدة المشاركة
    للانصاف ، فالف وجيم كلاهما حريص على الاسلام
    الاختلاف في منهجية التغيير
    فالف يؤمن بالبراء الكامل والصدام مع الفساد
    بينما جيم يؤمن بالتغيير السلمي وهو ايضا يرفض الفساد كله ويتبرء منه

    انت قلت في مشاركتك السابقة خلاصة الامر :

    وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم تخبرنا عن الحركية التي انتهجها النبي في دعوته
    فبدا بالدعوة والتنظيم والتجميع
    لكن بمجرد انتشار الدين الجديد بدا الاضطهاد وهذه سنة لابد منها ، فلا يتوقع سائر في طريق الله ان يكون الطريق معبدا بالورود بل فليتوقع اسوء المعاملة
    النبي بعد ان وصل الاضطهاد مداه قرر اللجوء الى (( بيعة الموت ))

    بيعة الموت كانت حلا لمواجهة الحرب التي اعلنها زعماء الكفر انذاك

    لو ضمنت عدم الاضطهاد لاهل الدعوة فهذا امر اخر
    لكن وقوع الاضطهاد لازم

    برايي ان طريق الف هو النتيجة الحتمية التي سيصل لها الجميع ان كان الان او غدا

    على كل الامر الثابت الذي يتفق عليه الجميع هو :

    ثم لكل حادث حديث
    فلنفكر smile

  9. #8
    حوار في الديمقراطية وانتهاجها في التغيير :

    في كتاب (( المنهج الحركي للسيرة النبوية )) للكاتب الدكتور منير محمد الغضبان وجدت هذا النص تحت عنوان ( السمة الثالثة : طلب المنعة والحماية لتبليغ الدعوة من القبائل ) :-


    [[ قال ابن اسحق : ( .... وانه اتى بني عامر بن صعصعة فدعاهم الى الله عز وجل ، وعرض عليهم نفسه فقال رجل منهم يقال له بيحرة بن فراس : والله لو اني اخذت هذا الفتى من قريش لاكلت به العرب ، ثم قال : ارايت ان نحن بايعناك على امرك ثم اظهرك الله على من خالفك ايكون لنا الامر من بعدك ؟
    قال ( اي رسول الله صلى الله عليه وسلم ) : (( الامر الى الله يضعه حيث يشاء )) .

    فقال له : افنهدف نحورنا للعرب دونك فاذا اظهرك الله كان الامر لغيرنا لا حاجة لنا بامرك ! فابوا عليه ) .... السيرة النبوية لابن هشام 1/424-425 ]]


    ثم يعلق الدكتور منير الغضبان على قول النبي صلى الله عليه وسلم : (( الامر الى الله يضعه حيث يشاء )) فيقول رافضا الديمقراطية :

    [[ اولا : النظام الديمقراطي يقتضي من الحركة الاسلامية ان تقبل بالفئة او الحزب الذي ينتخبه الشعب وان تبادر فتعترف بشرعيته طالما فاز بالاكثرية وان تخضع لنظامه وقد يكون هذا الحزب والتجمع معاديا للاسلام او لا يتبنى الاسلام على احسن الاحتمالات ...... ]]

    فالدكتور يستشهد ( بان الامر الى الله ) في رفضه للديمقراطية

    في الرد على كلام الاستاذ الدكتور منير الغضبان :
    اولا : ان النبي صلى الله عليه وسلم في الاصل كان يعرض نفسه على القبائل مواسم الحج وكلما لقي الاعراض استمر في عرض الاسلام وطلب النصرة في المواسم المقبلة
    وهذا بدوره يشبه الى حد كبير المشاركة في الانتخابات
    فالحركة او الجماعة المسلمة تعرض نفسها كل سنة او اربع سنوات او حسب نظام الدولة في الانتخابات ، فيتم قبولها او رفضها
    وهذا لا يتعارض ابدا مع نهج النبي صلى الله عليه وسلم

    ثانيا : النظام الديمقراطي لا يفترض القبول بنظام الحكم المنتخب او الخضوع له او الاعتراف بشرعيته سوى اعتراف بوجوده الواقعي
    لان في امكان الحركة الاسلامية اتخاذ موقف العداء او المعارضة لنظام الحكم وتكون هذه المعارضة على قدر اقتراب او ابتعاد النظام الحاكم من الاسلام

    ولو افترضنا جدلا ان الجماعة الاسلامية انتخبت لعدة سنوات ثم اختار الشعب غيرها فهذه مشكلة الشعب في الاعراض عن منهج الله ولا تتحمل الجماعة وزرهم ابدا
    ولا يعد ذلك تفريطا في دين الله فالجماعة او الامة المسلمة تسعى للتغيير ، لكن ليس حدوث التغيير لازم تحققه
    والا لما عرض النبي اصلا نفسه على القبائل والناس عموما ، بل لانتهج منهجا اخر في التغيير
    الاصل هو البلاغ والنذرة ، وللناس حق اختيار منهج الله او مناهج الطاغوت
    وعلى الله النتائج وفي كل الاحوال فان ( الامر الى الله )

    الخلاصة :
    1- الديمقراطية او الدخول في المجالس النيابية لا باس به ولا يتعارض مع الاسلام ونهج النبي واضح في ذلك ، فكل ما في الامر اننا نعرض انفسنا على الناس فاما الموافقة واما الرفض
    2- لو حدثت الموافقة كان بها وبنينا دولة الاسلام، اما لو حدث الرفض فهذا وزر الشعب
    3- الخلل يكون فيما لو لم تاخذ الجماعة المسلمة دورها في المعارضة والتصحيح والتبليغ ، يعني لابد ان تسعى دائما لاحقاق الحق وتبليغه بشتى الوسائل

    الحديث هنا كله في باب الفكر رغم سمته السياسي العام لذا ارجوا عدم حذفه ولكم جزيل الشكر والتقدير
    اخر تعديل كان بواسطة » ordinary في يوم » 21-06-2009 عند الساعة » 20:43

  10. #9
    سأعود إن شاء الله
    أهلا smile

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ordinary مشاهدة المشاركة
    حوار في الديمقراطية وانتهاجها في التغيير :

    في كتاب (( المنهج الحركي للسيرة النبوية )) للكاتب الدكتور منير محمد الغضبان وجدت هذا النص تحت عنوان ( السمة الثالثة : طلب المنعة والحماية لتبليغ الدعوة من القبائل ) :-


    [[ قال ابن اسحق : ( .... وانه اتى بني عامر بن صعصعة فدعاهم الى الله عز وجل ، وعرض عليهم نفسه فقال رجل منهم يقال له بيحرة بن فراس : والله لو اني اخذت هذا الفتى من قريش لاكلت به العرب ، ثم قال : ارايت ان نحن بايعناك على امرك ثم اظهرك الله على من خالفك ايكون لنا الامر من بعدك ؟
    قال ( اي رسول الله صلى الله عليه وسلم ) : (( الامر الى الله يضعه حيث يشاء )) .

    فقال له : افنهدف نحورنا للعرب دونك فاذا اظهرك الله كان الامر لغيرنا لا حاجة لنا بامرك ! فابوا عليه ) .... السيرة النبوية لابن هشام 1/424-425 ]]


    ثم يعلق الدكتور منير الغضبان على قول النبي صلى الله عليه وسلم : (( الامر الى الله يضعه حيث يشاء )) فيقول رافضا الديمقراطية :

    [[ اولا : النظام الديمقراطي يقتضي من الحركة الاسلامية ان تقبل بالفئة او الحزب الذي ينتخبه الشعب وان تبادر فتعترف بشرعيته طالما فاز بالاكثرية وان تخضع لنظامه وقد يكون هذا الحزب والتجمع معاديا للاسلام او لا يتبنى الاسلام على احسن الاحتمالات ...... ]]

    فالدكتور يستشهد ( بان الامر الى الله ) في رفضه للديمقراطية

    في الرد على كلام الاستاذ الدكتور منير الغضبان :
    اولا : ان النبي صلى الله عليه وسلم في الاصل كان يعرض نفسه على القبائل مواسم الحج وكلما لقي الاعراض استمر في عرض الاسلام وطلب النصرة في المواسم المقبلة
    وهذا بدوره يشبه الى حد كبير المشاركة في الانتخابات
    فالحركة او الجماعة المسلمة تعرض نفسها كل سنة او اربع سنوات او حسب نظام الدولة في الانتخابات ، فيتم قبولها او رفضها
    وهذا لا يتعارض ابدا مع نهج النبي صلى الله عليه وسلم

    ثانيا : النظام الديمقراطي لا يفترض القبول بنظام الحكم المنتخب او الخضوع له او الاعتراف بشرعيته سوى اعتراف بوجوده الواقعي
    لان في امكان الحركة الاسلامية اتخاذ موقف العداء او المعارضة لنظام الحكم وتكون هذه المعارضة على قدر اقتراب او ابتعاد النظام الحاكم من الاسلام

    ولو افترضنا جدلا ان الجماعة الاسلامية انتخبت لعدة سنوات ثم اختار الشعب غيرها فهذه مشكلة الشعب في الاعراض عن منهج الله ولا تتحمل الجماعة وزرهم ابدا
    ولا يعد ذلك تفريطا في دين الله فالجماعة او الامة المسلمة تسعى للتغيير ، لكن ليس حدوث التغيير لازم تحققه
    والا لما عرض النبي اصلا نفسه على القبائل والناس عموما ، بل لانتهج منهجا اخر في التغيير
    الاصل هو البلاغ والنذرة ، وللناس حق اختيار منهج الله او مناهج الطاغوت
    وعلى الله النتائج وفي كل الاحوال فان ( الامر الى الله )

    الخلاصة :
    1- الديمقراطية او الدخول في المجالس النيابية لا باس به ولا يتعارض مع الاسلام ونهج النبي واضح في ذلك ، فكل ما في الامر اننا نعرض انفسنا على الناس فاما الموافقة واما الرفض
    2- لو حدثت الموافقة كان بها وبنينا دولة الاسلام، اما لو حدث الرفض فهذا وزر الشعب
    3- الخلل يكون فيما لو لم تاخذ الجماعة المسلمة دورها في المعارضة والتصحيح والتبليغ ، يعني لابد ان تسعى دائما لاحقاق الحق وتبليغه بشتى الوسائل

    الحديث هنا كله في باب الفكر رغم سمته السياسي العام لذا ارجوا عدم حذفه ولكم جزيل الشكر والتقدير

    (( المنهج الحركي للسيرة النبوية )) للكاتب الدكتور منير محمد الغضبان
    يبدو رائعا smile

    - - -

    أصلا نحن في بلداننا العربية يدعون أنهم يمارسون "الديمقراطية"، لكن في الحقيقة هم يمارسون ما يشاءون مع الأحزاب التي يريدونها حتى ينجح الآخر ويفشل الآخر، وأنا أستغرب عن سبب عدم قبول المنتخبين للأحزاب والحركات الإسلامية، مع أن الحل هو الإسلام، أعتقد أن السبب هو جهل الكل بالإسلام ووصفه بالإرهاب
    2- لو حدثت الموافقة كان بها وبنينا دولة الاسلام، اما لو حدث الرفض فهذا وزر الشعب
    لكي تحدث هذه الموافقة على الشعب أن يعرف دور الإسلام في التغيير الإجابي، ولكي يعرف هذا الدور على الحزب أو الحركة أن تكون أكثر الجماعات عملا وجدا في الإعلام والنشر، لكننا نرى أن الكل يشخر ويعتقد أن الفرص وحظوظ النجاح سينتحرها السحاب!!
    فلابد من تجميع مجموعة من الشباب المثقف والنشيط واختيارهم بكل جد واجتهاد، شباب يعلمون أن ما سيفعلونه من جد في سبيل الله طريق للنجاح والفوز بالدنيا والآخرة.

    الخلاصة:
    -الحل الوحيد لنشر ثقافة الإسلام هو التخلص من الكسل وتجميع المجدين والتأكيد على الاجتهاد.


    أنتظر رأيك smile
    اخر تعديل كان بواسطة » sιmo في يوم » 22-06-2009 عند الساعة » 09:45

  11. #10
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة sιmo مشاهدة المشاركة
    سأعود إن شاء الله
    اهلا بك دائما

    (( المنهج الحركي للسيرة النبوية )) للكاتب الدكتور منير محمد الغضبان
    يبدو رائعا
    نعم هو كتاب رائع ، يسرد السيرة النبوية باسلوب جميل جدا ويربطه مع الواقع ويحلل مراحل دعوة النبي صلى الله عليه وسلم
    أصلا نحن في بلداننا العربية يدعون أنهم يمارسون "الديمقراطية"، لكن في الحقيقة هم يمارسون ما يشاءون مع الأحزاب التي يريدونها حتى ينجح الآخر ويفشل الآخر، وأنا أستغرب عن سبب عدم قبول المنتخبين للأحزاب والحركات الإسلامية، مع أن الحل هو الإسلام، أعتقد أن السبب هو جهل الكل بالإسلام ووصفه بالإرهاب
    للاسف نعم ، فترى شتى الاساليب مثل :
    1- شراء الاصوات
    2- بناء واجهات تدعي الاستقلالية لكنها تابعة للحزب الحاكم
    3- التضييق على المعارضة
    4- التزوير

    وما اكثر اساليبهم

    اما سبب عدم قبول المنتخبين للحركات الاسلامية فهو الجهل فعلا
    بالاضافة الى النتائج المزيفة اصلا في الانتخابات

    هناك سبب اخر لا يجب ان ننكره وهو الصورة السيئة التي يقدمها البعض عن الاسلام

    بالنسبة للارهاب اعتقد ان ما حدث في غزة يؤكد حب الناس للمجاهدين و الدليل صعود اخواننا الصناديد في حماس رغم ان الكل من الغرب الى الانظمة العربية تساهم في هدم مشروع حماس الاسلامي المقاوم

    لكي تحدث هذه الموافقة على الشعب أن يعرف دور الإسلام في التغيير الإجابي، ولكي يعرف هذا الدور على الحزب أو الحركة أن تكون أكثر الجماعات عملا وجدا في الإعلام والنشر، لكننا نرى أن الكل يشخر ويعتقد أن الفرص وحظوظ النجاح سينتحرها السحاب!!
    فلابد من تجميع مجموعة من الشباب المثقف والنشيط واختيارهم بكل جد واجتهاد، شباب يعلمون أن ما سيفعلونه من جد في سبيل الله طريق للنجاح والفوز بالدنيا والآخرة.

    الخلاصة:
    -الحل الوحيد لنشر ثقافة الإسلام هو التخلص من الكسل وتجميع المجدين والتأكيد على الاجتهاد.
    لكن هناك فعلا عاملون لا يكلون عن نشر الاسلام والمجتهدين موجودين
    المشكلة في التضييق ، ففي الدول التي لا تزال تحت الدكتاتوريات تجد ان صوت الاسلام اصلا يستاصل في كل مرة
    في الدول التي فيها نوع من الحريات ايضا اساليب الانظمة الحريصة على الكراسي ، والسجن والاعتقال او التهميش ، والمال يلعب الدور الاكبر
    او احيانا حجم المنكر فالاصلاح يحتاج الى زمن طويل
    هناك مشكلة اخرى انت اشرت الى اختيار الشباب المثقف الحريص ، فاحيانا تلعب ( حظوظ النفس ) و ( الانا ) في تغيير النيات مما يؤخر التغيير ، لذا مسالة الاختيار مهمة جدا
    ان للدنيا وقع في النفوس رهيب
    لكن الثابتين موجودين

    وجزاك الله خيرا اخي العزيز سيمو
    اخر تعديل كان بواسطة » ordinary في يوم » 22-06-2009 عند الساعة » 19:51

  12. #11

  13. #12
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ordinary مشاهدة المشاركة
    اهلا بك دائما



    نعم هو كتاب رائع ، يسرد السيرة النبوية باسلوب جميل جدا ويربطه مع الواقع ويحلل مراحل دعوة النبي صلى الله عليه وسلم

    للاسف نعم ، فترى شتى الاساليب مثل :
    1- شراء الاصوات
    2- بناء واجهات تدعي الاستقلالية لكنها تابعة للحزب الحاكم
    3- التضييق على المعارضة
    4- التزوير

    وما اكثر اساليبهم

    اما سبب عدم قبول المنتخبين للحركات الاسلامية فهو الجهل فعلا
    بالاضافة الى النتائج المزيفة اصلا في الانتخابات

    هناك سبب اخر لا يجب ان ننكره وهو الصورة السيئة التي يقدمها البعض عن الاسلام

    بالنسبة للارهاب اعتقد ان ما حدث في غزة يؤكد حب الناس للمجاهدين و الدليل صعود اخواننا الصناديد في حماس رغم ان الكل من الغرب الى الانظمة العربية تساهم في هدم مشروع حماس الاسلامي المقاوم


    لكن هناك فعلا عاملون لا يكلون عن نشر الاسلام والمجتهدين موجودين
    المشكلة في التضييق ، ففي الدول التي لا تزال تحت الدكتاتوريات تجد ان صوت الاسلام اصلا يستاصل في كل مرة
    في الدول التي فيها نوع من الحريات ايضا اساليب الانظمة الحريصة على الكراسي ، والسجن والاعتقال او التهميش ، والمال يلعب الدور الاكبر
    او احيانا حجم المنكر فالاصلاح يحتاج الى زمن طويل
    هناك مشكلة اخرى انت اشرت الى اختيار الشباب المثقف الحريص ، فاحيانا تلعب ( حظوظ النفس ) و ( الانا ) في تغيير النيات مما يؤخر التغيير ، لذا مسالة الاختيار مهمة جدا
    ان للدنيا وقع في النفوس رهيب
    لكن الثابتين موجودين

    وجزاك الله خيرا اخي العزيز سيمو
    نسأل الله أن ينصر الإسلام والمسلمين

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ordinary مشاهدة المشاركة
    وهذه الاعمال من باب الدعوة والاصلاح ، جزى الله العاملين عليها خير الجزاء




    smile

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter