سأختصر المسافة وأصل إلى هنا ...:
الخيال في السن المراهقة خطير من الناحية النفسية
إذ أنه قد يودي بالشخص إلى الهروب من الواقع ثم
الاصطدام به بعد العودة من عالمه الخاص _الذي صنعه بخياله_
ولكن مع ذلك هو مفيد في أنه يهذب المراهق أحيانا
فإن كان الخيال قد كون له شخص مثالي قد يقتدي هذا المراهق
بشخصيته الخيالية ، غالبا ماتكون تلك الشخصيات الخيالية مزيج من
ما شاهده من التلفاز أو الألعاب ، فتكون له شخصا يطابق فقط
الصفات التي يرها هذا المراهق أنها مثالية ، قد يقوم هذا الفتى
بتقليد تلك الشخصية ، أو بفعل مايناقضها إذ أنه يعتقد أن شيئا كهذا
هو سج من الخيال لايمت للواقع لصلة إضافة أنه لا يريد أن يقترب أي أحد
من عالمه الخاص الذي كونه ...
أما بالنسبة لمن وصلوا سن العشرين فما فوق وهم لا يزالون مستمرين في هذه التخيلات
فهذا بالتأكيد لا محالة فيه نوع من المرض النفسي ، سواء كان طفيفا أو عميقا
فبوصول الإنسان لهذه المرحلة عليه أن يعلم كيف يواجه الواقع ، وإن كان مازال
يحلم بذاك الخيال ، لن ينتهي به الأمر بالمرض النفسي فقط ولكن بالفشل الاجتماعي
وأيضا بمستقبل هش محطم ، فإلى متى الهروب من الواقع ؟!
قد يستيقظ وقد ناهز الـ30 وحينها قد ضيع فترة الشباب في الهروب وسيواجه الواقع المرير حقا
لا مفر لا إلى خيال يعصمه
حتى الآن لم أصل إلى ما أريد قوله
ولكن أرجو أنك فهمتِ المغزى
المفضلات