كنت قد رأيت فيك نموذجا للرجل المثالي, رجل شهدت عليه الصدق و الإخلاص, لم تكن تعلم للمراوغة طريق و لا غيري من النساء يهوى قلبك.....و لكن اليوم أرى رجلا آخر, رجل يقاسمني قلبه , يعطيني نصفه ليعطي غيري نصفه الآخر.
لا أدري و لكن أرى داخلك شخص أصدق حبي ولكن يخونني مع غيري مع تلك الفتاة التي جرحته.... كالممرضة أنا بالنسبة له, عندما تجرحه غيري يأتيني بهموم الدنيا و لكن دون شكوى , فقط يكتفي بمحادثتي و عند تضميد جروحه لا أرى سوى بقايا التراب الذي أخلفه عند رحيله.
أرى محمد رجل عظيم بوجهين, بلونين, ببسمتين, بقلب واحد و لكن بنصفين.... لربما كانت هي من أخذت كل القلب و لم يبقى لي سوى الذكرى .... أنا مشتتة كثيرا, كيف لها أن تفعل هذا بك؟ أراها تتلاعب بقلبك و أنت لا تريد رؤية حقيقتها...
قد نسيت معها مستقبلنا و بيتنا و أحلامنا... قد نسيت معها سؤالي كيف أحيا هذه الأيام, وكيف هي الدنيا معي؟ قد نسيت اهتمامك بما يسعدني... قد نسيت أن تحادثني ليلا قبل سباتك الذي قلت أنني سببه.. قد قلت أنك تنام ليأتي يوم آخر فأدنو منك.
لم تبقى لديك سوى صوري التي طلبتها قبلا, ذهبت الأيام و السنين... ذهب ذلك الخاتم الذي ارتديته لأجلك
أصبحت لي و لها, تحدثها و تنسى أنني أنتظرك... أنتظر مكالمتك بفارغ الصبر حتى يغلبني النعاس و أنت معها
قد نسيت غيرتي و جنوني... نسيت أن تقول لي أنت عقل محمد آلا تعلمين في قلبي من تكوني؟
نسيت الكثير عني... مجرد ظهورها في حياتك
هنيئا لها انتصرت إيمان و جعلتني أصهر باكية أنظر لساعتي عند مكالمتك لها....................







اضافة رد مع اقتباس

[/GLOW]


المفضلات