ثاانكص يالدبادب عالردوود الكيوووت
اقولك نوني يالدووبااا ارأفي بيا بتهديداتك خخ
يا حووسه الحوووسه
توني اتذكر ان البارت لازم ينزل بكره هع
الموهيم خليكم من كلامي الكتير خخ
ثاانكص يالدبادب عالردوود الكيوووت
اقولك نوني يالدووبااا ارأفي بيا بتهديداتك خخ
يا حووسه الحوووسه
توني اتذكر ان البارت لازم ينزل بكره هع
الموهيم خليكم من كلامي الكتير خخ
هل انتهت القصه او ماشابه ؟؟؟؟![]()
وييييييييييييييييييييين تكملة البارت الاخير...
انا مستنيه على احر من الجمر ...
بس ما تتأخري
سلااااااااااااام
وييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييينك اختي
يمكن نسامحك لمدة محدودة لكن اكثر من كذا
هذا صعب
والله مليت الانتظار
ما هو اكثر موقف اثر فيكم ؟؟
تيا ببرود : كما سمعت .. انتهت علاقتنا
صدم يامي .. فلم يتوقع ان تكون فعلة ردتها هكذا .. هنا تاكد فعلا بأنها لن تسامحه .. فقام من مكانه و قال بحزن : حسنا .. الى اللقاء
و خرج من الغرفة متجهها لباب الشقة و تيا تتبعه فقال بحزن : بالمناسبة .. لقد الغيت سفري لأجلك
ثم ارتدى نظارته الشمسية .. و قتح الباب و خرج و اغلقه مرة اخرى .. و تيا واقفة في مكانها .. و لم تصدق ما سمعته .. ففتحت الباب بسرعة و قالت بصوت عالي : انتظـــــــــــــــــــر
كان يامي يفتح باب سيارته و لكنه التفت وراءه .. ليجد أن تيا ارتمت في حضنه .. و دموعها كالشلال على وجنتيها .. فوضع ذراعيه خلف ظهرها و زاد من ضمه لها .. و بقيا على هذا الحال لمدة تقريبا دقيقتان او اكثر .. فابتعد ت عنه تيا قليلا .. فقالت من وسط دموعها : هل فعلا الغيت سفرك من اجلي ؟؟
فاكتفى يامي يامي بإيماءة بسيطة تدل على " نعم " .. فضمته تيا مرة أخرى .. و بقيت في حضنه الى ان توقفت عن البكاء قابتعدت عنه و قالت بخجل : أنا آسفة .. يبدو أنني بللت سترتك بدموعي
يامي بسعادة : لا يهم .. أهم شيء أني استعدت حبيبتي
تيا بتساؤل : لماذا ترتدي هذه النظارات ؟؟
يامي : في الحقيقة .. لقد كنت جهزت نفسي تماما و ارتديت النظارات من اجل الشمس .. و ذهبت للمطار .. و كنت في صالة المغادرة .. و لكنني غيرت رأيي و الغيت الحجز لأجلك .. و جئت لاعتذر لكي من غير حتى ان اغير ملابسي التي كنت سأسافر بها .. حتى ان حقيبة سفري ما زالت في السيارة
تيا بارتباك : انا اسفة .. لأنني .. لانني اهنت شعبك بالأمس
يامي : لا بأس .. لقد نسيت الموضوع .. آآآآآآآآآه .. سأذهب الان اريد ان انام .. فأنا لم أذق طعم النوم امس
تيا : و هل هذا بسببي ؟؟
يامي بمرح : بالتأكيد .. فقد كنت افكر فيكي ... هيا الى اللقاء
تيا : لكن متى سأراك
يامي بعد ان قفز في سيارته و غمز لها : هل هذا سؤال في أي وقت تردين حبيبتي .. و ارسل لها قبلة في الهواء .. و انطلق الى بيته و هو يكاد يموت فرحا
هل اعجبكم البارت ؟؟
yse
هل هناك انتقادات ؟؟
نو
ماذا تتوقعون في البارت القادم ؟؟
لااعلم
السلاااااااااااااااااااااااااام حبي
كبفك شلونك اخبارك
حاسه فيك والله الدراسه هم بس الله يعينه عليه
بالنوفيق لك وابنتظرك عاحر من الجمر
تحياتي
رجاءء الى اخواني الشباب لم اعد اقبل صداقات .. فارجوا عدم احراجي بطلب الصداقه
ستوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووب
هدووووووووووووووووووووووووووووووووووووووء
وش فيه ذي الرجه ؟
خير ان شا الله ؟
الدنيا انقلبت ؟
ما تعرفون تهدون شوي ؟
صح انا عارفه اني مرااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اتأخت بطريقة مو طبيعية
بس مو بيدي
الاختبارات النهائية وش اسويلها يعني ؟
تووي خلصتها أمس
و بعدين انا مضغووطة بشده
بليز اهدوا يا جماعه ما ابى الموضوع ينقفل
و اعتذر اعتذاااار قد العاااااااااااااااااااااااالم عن تأخري الشديد ><
لا تزعلوا ثوواني و ينزل لكم باارت ^^
للتذكير :
ففتحت الباب بسرعة و قالت بصوت عالي : انتظـــــــــــــــــــر
كان يامي يفتح باب سيارته و لكنه التفت وراءه .. ليجد أن تيا ارتمت في حضنه .. و دموعها كالشلال على وجنتيها .. فوضع ذراعيه خلف ظهرها و زاد من ضمه لها .. و بقيا على هذا الحال لمدة تقريبا دقيقتان او اكثر .. فابتعد ت عنه تيا قليلا .. فقالت من وسط دموعها : هل فعلا الغيت سفرك من اجلي ؟؟
فاكتفى يامي يامي بإيماءة بسيطة تدل على " نعم " .. فضمته تيا مرة أخرى .. و بقيت في حضنه الى ان توقفت عن البكاء قابتعدت عنه و قالت بخجل : أنا آسفة .. يبدو أنني بللت سترتك بدموعي
يامي بسعادة : لا يهم .. أهم شيء أني استعدت حبيبتي
تيا بتساؤل : لماذا ترتدي هذه النظارات ؟؟
يامي : في الحقيقة .. لقد كنت جهزت نفسي تماما و ارتديت النظارات من اجل الشمس .. و ذهبت للمطار .. و كنت في صالة المغادرة .. و لكنني غيرت رأيي و الغيت الحجز لأجلك .. و جئت لاعتذر لكي من غير حتى ان اغير ملابسي التي كنت سأسافر بها .. حتى ان حقيبة سفري ما زالت في السيارة
تيا بارتباك : انا اسفة .. لأنني .. لانني اهنت شعبك بالأمس
يامي : لا بأس .. لقد نسيت الموضوع .. آآآآآآآآآه .. سأذهب الان اريد ان انام .. فأنا لم أذق طعم النوم امس
تيا : و هل هذا بسببي ؟؟
يامي بمرح : بالتأكيد .. فقد كنت افكر فيكي ... هيا الى اللقاء
تيا : لكن متى سأراك
يامي بعد ان قفز في سيارته و غمز لها : هل هذا سؤال في أي وقت تردين حبيبتي .. و ارسل لها قبلة في الهواء .. و انطلق الى بيته و هو يكاد يموت فرحا
**********************************************
(( لقــــــــاء الاحباء ... ))
و رجع يامي الى بيته و هو يكاد يموت فرحا و ادخل حقيبته الى غرفة نومه و بدل ملابسه و رمى نفسه عاى السرير لكنه تذكر شيئا فتناول هاتفه الخلوي من على الطاولة التي بجوار السرير و ضغط على عدة ارقام و بعد ثواني أتاه صوت يقول
........ : مرحبا
يامي : مرحبا كايبا
كايبا باندهاش : كيف تتصل بي الان من المفترض انك في الطائرة
يامي ببرود : انا لم اسافر و قد الغيت سفري
كايبا : لماذا ؟؟
يامي ببرود : المهم .. ان سيارتي امام بيتي .. فلا داعي لإذهاب سائقيك لإحضارها
كايبا ببرود : حسنا .. الى اللقاء
يامي ببرود : الى اللقاء .... (( يا عيني عالبرودة ^^" ))
و اقفل الخط .. و غط في نوم عميق
*****************************************
عند الكسس
رررررررررررن .. ررررررررررن
فالتقطت هاتفها و اجابت : مرحبا جاي
جايدن : مرحبا الكسس .. كيف حالك ؟؟
الكسس : انا بخير .. هل هناك شيء
جايدن بارتباك : لا .. لاشيء مهم .. و اكمل بجدية : ما رأيك ان نتنزه معا
الكسس : و هل اعتبر هذا موعدا ؟؟
جايدن : اعتبريه كما تعتبريه .. و لكن هل انتي مواقفة
الكسس بعد تفكير : حسنا .. ما المانع
جايدن بسعادة : رائع .. سآتي لاصحابك بعد نصف ساعة
الكسس : حسنا الى اللقاء جاي
جايدن : الى اللقاء .. و اكمل في نفسه " حبيبتي "
و اغلق الخط .. و كذلك الكسس .. و قامت و فتحت خزانتها و اخرجت منها " سروال جينز ازرق طويل ضيق من الاعلى و منفوش من الاسفل و بلوزة بنفسجية سادة من غير اكمام و جاكيت من الفرو لونه ابيض يظهر منه كتفها و جزء من البلوزة من الاسفل و حزام ابيض عريض و عليه نجمة فضية من الجانب " و ارتدت ملابسها .. و مشطت شعرها و تركته منسدلا على ظهرها .. و ارتدت صندل ابيض بكعب متوسط .. و اخذت حقيبتها البيضاء و وضعت فيها هاتفها .. و خرجت من غرفتها و دخلت غرفة المعيشة و جلست على احد الكراسي المزدوجة " كنبة " .. تنتظر وصول جايدن .. و بعد عدة دقائق .. سمعت صوت بوق سيارة فخرجت من الشقة فوجدت سيارة جايدن امام الباب فاقفلت الباب و اتجهت لسيارة جايدن و قالت : مرحبا جاي
جايدن : مرحبا الكسس .. هل تأخرت ؟؟
الكسس بمزاح : نعم .. تأخرت دقيقة و خمس و اربعون ثانية
جايدن بسخرية : يالا دقتك .. هيا اركبي
ففتحت الكسس الباب الخلفي للسيارة .. و لكن استوقفها صوت جايدن
جايدن : الكسس
الكسس : نعم
جايدن : ما رأيك ان تركبي في الامام بجانبي ؟؟
الكسس بتفكير : ممممممم ... حسناً
و اقفلت الباب الخلفي و فتحت الباب الامامي للسيارة و ركبت بجوار جايدن .. و انطلق جايدن
الكسس : الى اين نحن ذاهبان جاي ؟؟
جايدن : انها مفاجاة
الكسس بتذمر : اوه .. كم اكره المفاجأت
جايدن ببرود : همممم .. لا يهم
و بعد خمس دقائق اوقف جايدن السيارة و اخرج منديل لونه احمر و قال لالكسس : اقتربي قليلا
فاقتربت الكسس فربط جايدن ذلك المنديل على عينا الكسس فقالت الاخيرة : ما فائدة هذا ؟؟
جايدن : .......
بل سحب يد الكسس و نزل من السيارة ... الكسس : الى اين نحن ذاهبان ؟؟
جايدن : ستعلمين كل شيء الان
الكسس بتذمر : حسنااااااااا
و بعد مدة قصيرة من المشي و المنديل على عينا الكسس .. توقف جايدن و توقفت معه الكسس
الكسس بتساؤل : لماذا توقفنا ؟؟
فوقف جايدن خلف الكسس و نزع المنديل بهدوء و قال : ما رأيك ؟؟
انبهرت الكسس من ذاك المكان و لم تستطع التكلم
فقد كان عبارة عن " ارض واسعة خضراء مليئة بالاعشاب و الزهور ناصعة البياض و عليها بعض قطرات الندى التي كانت تلمع من بريق الشمس و السماء صافية و تحلق فيها بعض من الطيور البيضاء الجميلة .. و ذلك الهواء العليل الذي كان يداعب خصلات شعر الكسس برقة و جدول من الماء الصافي .. الذي يتصف ماؤه ببريقه الخاص .. و يخترق نصف الارض .. و بجواره بعض الاشجار ..... و يوجد بجوار الاشجار بمسافة تقريبا " 5 " امتار .. طاولة مستديرة بيضاء لها كرسيان مقابلان لبعضهما .. "
الكسس باندهاش " وااااااااو .. يا لا الروعة .. انه مكان خلاب حقــاً .. انها فعلا مفاجأة رائعة
جايدن بمرح : هل ستتكلمين كثيرا ً ؟؟ .. هيا لنجلس على تلك الطاولة .. و اشار الى الطاولة التي قريبة من الجدول
فاكتفت الكسس بإيماءة تدل على " نعم " .. فامسك جايدن بيد الاخيرة و ذهبا للطاولة .. و ما ان وصلا .. حتى سحب جايدن الكرسي لالكسس لتجلس .. فجلست الكسس بهدوء .. فقرب جايدن الكرسي من الطاولة و ذهب للكرسي الاخر و جلس عليه ... و اسند رأسه على الكرسي و اغمض عينيه و الهواء يداعب خصلات شعره فقال : الجو هنا جميل اليس كذلك ؟؟
الكسس بهدوء : نعم .. و لكن لماذا تتعب نفسك ؟؟
جايدن بشرود : لأجلك .. افعل المستحيل
الكسس بخجل : شكرا جاي
جايدن : على ماذا ؟؟
الكسس : على لطفك معي
جايدن ببرود : لا شكر على واجب
************************************************** ***********************
عند جوي
جوي بضجر : الان ماذا سنفعل ؟؟ .. ان هذا ممـــل بشكل فظيـــع
ماي بملل : صحيح .. انك بكلامك ذاك تزيد الجو مملا
جوي : حسنا اخبريني بما حصل معكم طوال فترة غيبوبتي
ماي بعد ان تنهدت بضجر : حسنا .. و بدأت بإخباره كل شيء بالتفصيل الممل عندما كان في الغيبوبة
و بعد ان انتهت ..
جوي : اذا هذا الذي حصل ؟؟
ماي : نعم ...
و ...
طق طق طق
جوي : ادخل
فدخل كايبا و قال ببرود : مرحبا
جوي بسخرية : انظروا من هنا الفتى الثري .. هل انهيت عملكـ ؟؟
كايبا بعد ان جلس : ليس لك شأن بذلكـ ... حمدا لله على سلامتك
جوي : شكرا لك ..
و .. ررررن ررن
جوي : هاتفك يا ماي
ماي : لا ليس هاتفي
كايبا : اذن هاتفي .. و اخرج هاتفه من جيب بنطاله
و اجاب : مرحبا رولاند .... ماذااااا؟؟!! .. انا قادم على الفور
و اغلق الخط
و قال موجها حديثه لجوي : يجب ان اذهب
جوي : لماذا ؟؟
كايبا : ليس لدي وقت .. الى اللقاء .. و خرج بسرعة من الغرفة .. و نزل من الدور الثاني بالدرج ركضا .. و خرج من المشفى و ركب سيارته و اتجه الى شركة كايبا لاند
... في الطريق ...
كايبا : >> من يكون ذلك الاخرق .. هذا الذي ينقصني << .. و زاد من سرعته
عند جايدن و الكسس
جايدن كان شاردا و جالسا على الكرسي ... و الكسس تتمشى و تمرح بين الازهار .. و بعد تقريبا نصف ساعة
رجعت الكسس للطاولة و جلست
الكسس : جاي !!
جايدن : .......
الكسس : جاااي
جايدن : ......
فقامت من مكانها و ذهبت للجايدن و هزته برفق من كتفيه و قالت : جايدن
فنظر لها جايدن و قال : ماذا ؟؟
فابعدت يداها من على كتف جايدن و قالت بتذمر : اناديك من ساعة
جايدن ليغيظ الكسس : و انتي تتذمرين منذ ان أتينا
فعقدت الاخيرة ذراعيها امام صدرها و اشاحت بوجهها للجهة الاخرى و
قالت : همممم .. بسبب تصرفاتك
الكسس بانزعاج : نعم .. و ذهبت بعيدا عنه
احس جايدن بأنه ازعجها .. فقام و اتجه اليها بخفة و وقف خلفها و اخرج من جيبه علبة متوسطة الحجم لونها احمر و فتحها و اخرج منها قلادة ذهبية قي نهايتها قلب يفتح باللمس و وضعت عليه الجواهر لتشكل حرف الـ " a " .. و اقترب اكثر من الكسس بدون ان تشعر به .. و وضع القلادة على رقبة الكسس .. فانتفضت الكسس فهمس جايدن في أذنها : اهدئي انه انا ....
سرت القشعريرة في جسم الكسس عند سماع صوته .. و قلبها بدأ يخفق بقوة .. و تجمعت الدماء في وجنتيها فصارتا محمرتين ... اما جايدن فاغلق القلادة بهدوء .. و لم يستطع كبت مشاعره اكثر .. كان في صراع مع نفسه
فمد ذراعيه ليعانقها من الخلف بقوة .. لا يريد ان تبتعد عنه .. انها حبيبته ... حبيبته هو فقط ... و قال بصوت يملؤه الحب و الهيام : الكسس .. اريد اخبارك بشيء .. لم استطع ان اقوله لك منذ ان رأيتك
الكسس بخجل : ما هو ؟؟
فوضع رأسه على كتفها و اغمض عينيه و قال بهمس : انا احبك
الكسس بخجل : و .. و أنا .. كذلك
جايدن بغباء مصطنع : انتي ماذا ؟؟
الكسس بخجل اكبر : انا احبك
جايدن بتساؤل : و لماذا كل هذا الخجل ؟؟
الكسس بانفعال : و تسأل ايضا ؟؟ .. الا ترى انك تحتضنني و هذا محرج
فابتعد عنها جايدن و ضحك
الكسس : ما المضحك ؟؟
جايدن : حبيبتي .. يجب ان تعتادي على هذا .. اذا احتضنتك تحرجين !! .. اما اذا قبلتك ماذا ستفعلين ؟؟
فنكست الكسس رأسها للاسفل خجلا
جايدن بمرح : ما رأيك ان نتمشى قليلا ؟؟
فاكتفت الكسس بهز رأسها مواقفة .. و تأبطت ذراع جايدن .. و مشيا مدة ربع ساعة و بعدها توقفا عند احد الاشجار .. و جلسا تحتها بجوار بعضهما .. جايدن وضع يده على خصر الكسس و الكسس وضعت رأسها على كتف جايدن و بقيا يحدقان في السماء الزرقاء
****
عند كايبا
كايبا >> يجب ان اصل قبل ان يفوت الاوان << .. و بعد دقيقتان وصل كايبا الى شركته واركن سيارته قريبة من الشركة و نزل بسرعة و اتجه لباب الشركة ركضا
الحارسان اللذان امام الباب : مرحبا سيد كايبا
كايبا لم يعرهما ادنى اهتام و دخل الشركة و ذهب لمكتبه ركضا .. و دخله ضغط زر كان على مكتبه و قال بصراخ : رولاااند تعال فورا
رولاند : حاضر سيدي
و بعد ثواني حضر رولاند و دخل المكتب و قال باحترام : مرحبا سيدي
كايبا بانفعال : لا وقت للسخافات ... و كيف يحدث هذا و انت موجود .. الم احملك المسؤولية في غيابي .. هيا انقلع عن وجهي
فخرج رولاند
( خلص البارت لا احد يرد عسب انزل اللى بعده )
للتذكير :
كايبا >> يجب ان اصل قبل ان يفوت الاوان << .. و بعد دقيقتان وصل كايبا الى شركته واركن سيارته قريبة من الشركة و نزل بسرعة و اتجه لباب الشركة ركضا
الحارسان اللذان امام الباب : مرحبا سيد كايبا
كايبا لم يعرهما ادنى اهتام و دخل الشركة و ذهب لمكتبه ركضا .. و دخله ضغط زر كان على مكتبه و قال بصراخ : رولاااند تعال فورا
رولاند : حاضر سيدي
و بعد ثواني حضر رولاند و دخل المكتب و قال باحترام : مرحبا سيدي
كايبا بانفعال : لا وقت للسخافات ... و كيف يحدث هذا و انت موجود .. الم احملك المسؤولية في غيابي .. هيا انقلع عن وجهي
فخرج رولاند
![]()
(( كارثـــ شركة كايبا ــــة ))
كايبا >> ذلك الاخرق , سيرى ما الذي سافعله << ... و فتح حاسبه الشخصي ( اللاب توب ) الذي كان على المكتب , و دخل على بيانات الشركة .. و بعد مدة من القراءة صرخ قائل : مستحيل ان يحدث هذا , نصف اموال الشركة قد سرقت ..
فطغت على الزر الذي على المكتب و قال : رولاند تعال فورا
بعد ثواني اتى رولاند على الفور و دخل المكتب و قال : هل هناك شيء سيدي ؟؟
كايبا بانفعال : تتبعوا اشارة الحاسب الذي يستخدمه السارق .. هيا بسرعة
رولاند باحترام : حاضر سيدي
و خرج بعدها مسرعا , و ذهب للغرفة الذي فيها الحاسب الرئيسي للشركة , و حدد مكان السارق .. ثم خرج مسرعا و اتجه لمكتب كايبا و دخله و قال : سيدي لقد تعرفت على موقع السارق , انه في ( .............. )
فطغت كايبا على زر اخر و قال : انتباه الى جميع حراس الشركة , لقد تم سرقة نصف اموال الشركة , فالرجاء الذهاب الى ( ............................ ) و القبض على السارق .....
فانتشر صوت كايبا في جميع انحاء الشركة ,,
فتجهز جميع الحراس بالاسلحة ,, و ذهبوا للمكان المحدد بمروحتين ( هوليكبتر ) .. و ركب كايبا طائرة خاصة و لحق بالمروحتين و وصلت الثلاث طائرات بعد عشر دقائق تقريبا فالمكان ليس ببعيد ,,
و عندما وصلوا وجدوا " مجموعة من المباني المهجورة " ... فتوقفت كل مروحية على سطح احد المباني ,,
و نزل منها الحراس و قفزوا الى الارض واحدا تلو الاخر ,,
و عندما نزل جميع الحراس ,, نزل بعدهم كايبا و قفز الى الاسفل ليصل الى الارض .. فتقدم رولاند من كايبا و قال : سيدي تشير حساباتنا الى ان السارق في هذا المبنى ............ و اشار الى احد المباني
كايبا بصوت عالي : هيا الى ذلك المبنى ,,, و اشار الى المبنى الذي اشار له رولاند عليه
جميع الحراس بصوت عالي : حاضر سيدي
الحراس الى ذلك المبنى بأجسامهم المفتولة بالعضلات و الاسلحة التي معهم ...
و بعدها تقدم احدهم من الباب و ضربه بقدمه بقوة , فتكسر الباب
فدخل كايبا اولا ثم دار ببصره في انحاء المنزل , فلم يجد احدا ..
كايبا بصوت عالي : فتشوا المنزل !!!!!!!
فدخل خمس من الحراس و بالتحديد اكبرهم جسما ,,
و بدأوا بالبحث عن أي شخص او أي دليل ...
و بعد مدة من البحث و كايبا يكاد يموت من الانتظار ..
خرج له الحراس و قال احدهم : لم نجد شيء سيدي .. الى هذه الورقة , و اعطاه ورقة مطبقة
فأخذها كايبا و قرأها فكان نص الرسالة :
{ يبدو انك حائر كايبا ,,
ثق بأنك لن و لم تجدني ايها الفاشل ابن المجرم ,,,
و لكن ربما من يدري .. ربما يتغير عقلك الفارغ هذا و يتبدل ههههههههههههههههه ( ضحكة سخرية )
و انا لم اكتفي بهذا ,,
بل سأسرق باقي اموال الشركة و اموالك الخاصة ايضا ,,
و سأعذبك نفسيا كايبا ,,
سأعذبك نفسيا .......... نياهاهاهاهاها
المرسل : مجــــهول }
فشد قبضته على الورقة و تمتم بكلمات غير مفهومة تعبر عن الغيظ و القهر و الغضب ايضا ..
و قال بقهر : ارجعوا الى الشركة , الى ان اصدر قرارا آخر
الحراس باحترام : امرك سيدي
ثم صعدوا المنازل التي عليها مروحياتهم و ركب كل حارس في المروحية التي كان فيها و ركب كايبا مروحيته الخاصة .. و انطلقوا الى الشركة
................. : هل فعلت ما امرتك به ؟؟
........... : نعم سيدي ... و لكن متى ننفذ الخطوة القادمة ؟؟
........... : صبرك علي يا فتى ... هيا اخرج
......... باحترام : حسنا سيدي
و خرج ذلك الشاب
و عندما وصلت المروحيات للشركة حبطت امام الشركة و نزل منها الحراس و كذلك كايبا و اخذها الطيارون الى الموقف المخصص لها .. و دخل كايبا الى مكتبه و جلس على كرسي المكتب و ارجع رأسه للخلف و امسكه بقوة و قال : ذلك الحقير , سيرى من يكون سيتو كايبا , و لكن المشكلة الحقيقية " من هو " ؟؟؟ و المشكلة الاخرى " انه يستعمل تشويش لإشارة حاسبه "
ماي : جوي
جوي : نعم حبيبتي
ماي بتساؤل : ماذا تتوقع ان يكون سبب مغادرة كايبا ؟؟
جوي : لا ادري , لكن اكيد ان هناك شيء حدث بشركته الخرقاء
ماي بملل : معك حق
جوي بسخرية : ما بك يا فتاة ؟؟ انك تمللين كثيرا هذه الايام ؟؟ ما السبب ؟؟ ام انا ملل و انا لا اعلم ؟؟
ماي و هي تحوط رقبة جوي بذراعيها : و من قال انك مُمل ؟؟ .. ثم هل هناك احد يملل من حبيبه ؟؟
جوي بمزاح : معك حق يا فتاة .. و اكمل بهيام : و خصوصا انا لا امل منك ابدا
فطبعت على جبهته قبلة رقيقة و تركت رقبته و قالت : اذا الم يأتي الطبيب لإجراء الفحص عليك
جوي بإحباط : لا و يبدو انه لن يأتي
و .. طق طق طق
و دخل بعدها الطبيب و خلفه الممرضة و قال : صباح الخير ولير
جوي : صباح الخير دكتور
الطبيب : هل انت مستعد لإجراء الفحص الان ؟؟
جوي : نعم
الطبيب : حسنا
ثم بدأ بإجراء الفحص عليه و عندما انتهى قال : حالتك جيدة , تستطيع الخروج غدا , و لكن بشرط الا تحرك ذراعك كثيرا فالكسر لم شفى بعد
جوي بابتسامة خلابة : لا بأس
و اكمل : يجب ان اجد حلا بسرعة قبل ان ينفذ ما في عقله ... ثم فتح حاسوبه و بدأ بالعمل عليه
( خلص هذا بعد لا احد يرد عسب انزل اللى بعده )
للتذكير :
و اكمل : يجب ان اجد حلا بسرعة قبل ان ينفذ ما في عقله ... ثم فتح حاسوبه و بدأ بالعمل عليه
( كارثـــــــــــ شركة كايبا ـــــة .. ][ 2 ][ )
و بعدها خرج الدكتور .. فقامت ماي و قالت : يجب ان اذهب جوي
جوي بحزن : لماذا ؟؟
ماي بمرح : حقيقة اريد النوم ^^"
جوي بسخرية : لم اكن اعلم انكي تحبين النوم .. لا يهم هذا .. اعتني بنفسك جيدا
ماي : حسنا .. ثم قامت و قبلت وجنته برفق .. و قالت : الى اللقاء عزيزي
جوي : الى اللقاء
و خرجت بعدها ماي .. و ذهبت لمنزلها و بدلت ملابسها و ارتدت بيجامة قطنية و نامت بهدوء
ترررررررررررررن .. تررررررررررن
تيا : الو مرحبا ..
...... : مرحبا تيا .. كيف حالكي يا ابنتي ؟؟
تيا بسعادة : امــــــــــي .. انا بخير اشتقت لك .. و انتي كيف حالكي و حال والدي ؟؟؟
والدة تيا : انه بخير .. و يسلم عليكي
تيا : سلمي لي عليه .. متى ستعودان ؟؟ .. الم تقولا ستعودان بعد اسبوعين ؟؟
والدة تيا : آسفة يا بنتي ولكن عمل والدك جعلنا نتأخر .. و اكملت بسرور : لدي خبر مفرح لكي
تيا بتشوق : ما هو ؟؟
والدة تيا : اننا الان في مطار مدينة ( دبلن ) .. و ستغادر طائرتنا بعد ساعة .. و سنصل مطار نيويورك بعد ثلاث ساعات اي الساعة " الثانية ظهراً "
تيا بسعادة : حقاً !!
والدة تيا : اها
تيا بسعادة لا توصف : حسنا عندما تنزلا من الطائرة اخبراني لكي آتي لاستقبالكما
والدة تيا : حسنا يا بنتي
تيا : تصلون بالسلامة يا امي .. و سلي لي على والدي كثيييييراً
والدة تيا : سيصل سلامك اليه ^^ .. هيا الى اللقاء
تيا : الى اللقاء امي
و اغلقت تيا الخط .. و ظلت ترقص و تغني و هي تدور في غرفتها من السعادة
ثم اسند رأسه لكرسي مكتبه و غرق في افكاره
كايبا : >> .. ذلك الاخرق .. كيف سأجده .. اذا قلت أحلل خط الرسالة , و لكن المشكلة ان الرسالة مطبوعة بالحاسب الالي .. آآآآآآآآآآه اكاد اجن فعلا .. ربما يكون احد من اعدائي القدامى .. ربما يكون العجوز دارتس او المقرف ذا الشعر الوردي زيجيفريد .. و لكن .. ما الذي سيجعلهما يعودان لسرقة الشركة .. و هما حاولا قبل ذلك و فشلا .. لحظة ربما يكون من اعداء والدي .. و يخرج لي شخص متخلف عقليا كـ آستر و يقول لي ابوك قد دمر قريتي .. ذلك العجوز ابي هو السبب ..<< ... قطع عليه تفكيره , صوت باب مكتبه يفتح .. فمرر بصره الى الباب .. فقال : مرحبا موكوبا
موكوبا : مرحبا سيتو .. هل صحيح الذي سمعته ؟؟
كايبا : و ما الذي سمعته موكوبا ؟؟
موكوبا بتفكير : اممممممم .. ان نصف اموال الشركة قد سرقت ؟؟
كايبا بأسى : للأسف نعم .. و لكن لا تشغل بالك بذلك
موكوبا بأسى : آسف لذلك حقا , حسنا ارجو ان تجد السارق اخي , فانت ذكي و ستجده .. ثم غمز له
ابتسم كايبا تلقائيا لأخيه .. ثم قام من مكانه و اتجه الى الاخير .. و ثني ركبتيه ليكون في طول موكوبا و بعثر شعره .. و قال : لا تقلق موكوبا , سيكون كل شيء على ما يرام
فارتمى موكوبا في حضنه و قال : انا اثق بك يا سيتو
فوضع كايبا ذراعه خلف ظهر موكوبا .. و ضمه اليه .. قطع عليهما هذه اللحظة الاخوية دخول السكرتيرة الخاصة بكايبا .. و معها بعض الملفات
و قالت : مرحبا سيد كايبا
فابتعد كايبا عن موكوبا و قال ببرود : مرحبا .. ماذا تريدين ؟؟
السكرتيرة >> اووووه .. انه وسيم حقاً .. كم احبه .. ساجلعه يقع بحبي بأرادته ام لا نياهاهاها <<
كايبا ببرود : احم .. احم .. قلت ماذا تريدين ؟؟
السكرتيرة : حسنا هذه بعض اوراق الشركة و صفاقتها و تحتاج الى توقيعك .. و عندما انتبهت لموكوبا قالت : اوه مرحبا سيدي الصغير .. كيف حالك سيد موكوبا ؟؟
موكوبا بمرح : انا بخير .. شكرا لك .. حسنا سيتو استأذنك في الخروج الان
كايبا بلطف : اذنك معك اخي .. ثم اكمل بجدية : اريني تلك الاوراق
فخرج موكوبا .. و اتجه كايبا لمكتبه و جلس على كرسيه الفخم .. و وضع يديه اسفل ذقنه و اسند ذقنه عليهما و قال بملل : هيا اريني الاوراق
فاقتربت السكرتيرة منه ببعض الخجل و وضعت الاوراق على المكتب و وقف بجانب الكرسي .. و اثنت ركبتيها قليلا لتصل الى المكتب و قالت : هذه هيا الصفقة التي عقدت بيننا و بين ........ .و نحتاج توقيعك .. و بدأت بتقليب الصفحات و هيا تخبره عن تلك الصفقات .. و عندما انتهت
كايبا ببرود : هكذا اذا .. و فتح درج مكتبه الفخم .. و اخرج منه قلم يدل على انه للاثرياء فقط .. فقد كان مرصع بالذهب
و وبدأ بالتوقيع على تلك الاوراق .. و اما السكرتيرة فظلت تحدق بوجهه بعشق مجنون ( خخخخخخخ ) .. فقربت كفها المرتجف من شعر كايبا .. و مسحت عليه .. و فور ملامسة كفها لشعر الاخير .. ادار وجهه لها بسرعة .. و قال بجفاء : ابعدي يدك ..
و لكنها لم تأبه .. فلقد كانت في احلام اليقظة .. فأنزلت كفها قليلا ليلامس خد كايبا ...
و في نفس الوقت .. كانت سرنتي في طريقها لزيارة كايبا في مكتبه كمفاجأة و كانت مرتدية " تنورة جينز تصل الى ركبتيها .. و قميص قطني لونه احمر .. و عليه بعض الزخرفة من الجانبين و بدون اكمام و حقيبة تحملها على كتفها صغيرة لونها احمر و حذاء احمر كذلك .. و جعلت شعرها منسدلا على ظهرها كما هو " .. و صعدت المصعد و اتجهت لمكتب كايبا فلم تجد السكرتيرة خارجا .. و كان باب المكتب شبه مفتوح .. فاسترقت النظر من الباب .. فوجدت ان السكرتيرة .. تتحرش بكايبا و ثم امكست بوجهه و قربته من وجهها .. هنا لم تستطع سرنتي الصمود فوضعت كفها على فمها محاولة منع نفسها من الشهق .. و بدأت الدموع بالتشرد من عينيها .. فهي ظنت ان كايبا يخونها مع السكرتيرة .. فأبدعت عن الباب و هي غير مصدقة ذلك .. و دموعها كالوابل على وجنتيها .. فركضت بسرعة و خرجت من الشركة و دموعها تتناثر ورائها كحبات اللؤلؤ .. و ركبت سيارتها و رجعت لمنزلها .. و دموعها لم تجف قط
فقام كايبا من مكانه بغضب و رفع يده و صفع السكرتيرة صفعة قوية أدت الى سقوطها أرضا .. فقال كايبا بغضب و صراخ : اين ترين نفسك ايتها الحقيرة ؟؟ .. و تجرأين و تتحرشين بي .. اترينني امامك في كازينو او ما شابه ؟؟ .. و كأنني متفرغ لسخافات الفتيات .. و كأن ليست نصف اموال الشركة توها مسروقة .. هل انتي انسانة بلا مشاعر ؟؟ .. هيا اخرجي من شكرتي انتي مطرودة يا سافلة .. و اشار الى باب المكتب بإصبعه بغضب
أما السكرتيرة لم تتحرك من مكانها .. من هو الصدمة ..
كايبا بانفعال : و كأنني احدث الجدار .. ثم ضغط على احد الازار الموجودة على مكتبه و قال : رولاند ارسل لي حارسين حالا
رولاند : امرك سيدي
..و بعد ثواني قليلة .. دخل الحارسان المكتب و قد كانا ببدل رسمية سوداء و مفتولي العضلات و يرتدون نظارات سوداء و سماعة متصلة بها يضعونها في أذنهم .. فقالا بغلاظة : نعم سيدي
كايبا بانفعال : اخرجا تلك الحقيرة من شركتي و ارموها خارجا .. ثم اشار للسكرتيرة الملقاة على الارض
فاقترب منها الحارسان و حملها واحد منهما من ذراعها اليمنى و الاخر من اليسرى .. و لم يبذلا أي جهد مطلقا .. ثم خرجا بها من الشركة و رموها امام الباب
دخلت الشقة بسرعة و فتحت باب غرفتها و ارتمت على سريرها و احتضنت وسادتها و دموعها ما زالت تنجرف من عينيها ..
سرنتي : >> لماذا يا سيتو ؟؟ لقد احببتك حقا !! .. ثم تخونني مع تلك الحشرة .. انك حقا لا تستحق دموعي <<
ثم تابعت بكائها بصمت الى ان غطت بنوم عميق و هي بملابسها نفسها
فعدل كايبا من ثيابه .. و جلس على مكتبه برزانة كما كان سابقا و قال بغيظ : ها .. يالا التفاهة ..
و كأنني متفرغ لهذه السخافات , تلك الخرقاء ضيعت وقتي .. ثم غرق في عمله مرة اخرى
![]()
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات