تفاجأ يامي من طريقة معاملة تيا الباردة بهذا الشكل فقال ببرود يكسر الثلج : و ما شأنك انتي ؟؟
لم تهتم تيا .. و لم ترد حتى بل همت بالذهاب .. ولكن أوقفها صوت يامي
يامي : إلى أين ؟؟
تيا ببرود : الى أي مكان لا أجد فيه وجهك أمامي
هنا لم يندهش يامي بل صدم و الافكار تتخبط في عقله ... هل بدأت تكرهني ؟ ... أم أنها اصلا لم تكن تحبني .. ؟؟ .. أم كانت تخدعني ؟؟ ... فهز يامي رأسه يمينا و يسارا بقوة .. لكي تذهب هذه الافكار عن ذهنه .. فشد تيا من معصمها بقوة إليه حتى ارتطمت به بقوة فقال بلهجة صارمة : لماذا تعاملينني بهذه الطريقة .؟؟ ... هل تكرهنني ؟؟
اما تيا فنكست رأسها للأسفل و لم تجب بحرف واحد
فقال يامي بغضب : اجيبي .. ام أكل القط لسانك ؟؟
فرفعت تيا رأسها لتتقابل عيناها مع عينا يامي فقالت بغضب و الدموع تنهمر من عيناها : لا شأن لك بي ... إذا كان شعبك المصري التافه أهم مني .. فإذهب اليه .. أنا لا أريد رؤية وجهك بعد الان
فرفع يامي يده و صفع تيا صفعة قوية ... أما تيا فقد وقعت أرضا من جراء قوة الصفعة .. فوضعت كفها على مكان الصفعة ... و دموعها ما زالت تنهمر على خديها ... فوقفت بصعوبة و قالت بغضب : اعتبر علاقتنا منتهية .. و ذهبت إلى بيتها.. أما يامي فقد صدم عند سماع هذه الجملة .. الفتاة الي احبها .. تركته.. مستحييييييل .. و بدأ يتذكر جميع اللحظات التي قضاها مع تيا ...
المفضلات