الصفحة رقم 9 من 10 البدايةالبداية ... 78910 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 161 الى 180 من 193
  1. #161

    Talking

    الاجوبه: ـ



    1 ـ ماذا سيحدث لبطلنا الصغير المحبوب ( موكوبا ).. ؟ راح ينجو اكيد هو يهرب او كايبا ينقذه
    2 ـ و هل سنبقى هكذا على اعصابنا لا نعرف من هو السارق المجرم ؟
    عم شك بباكورا هو شرير كل قصه بها يامى بس يمكن مو هو لا ادرى اكيد راح نعرف هويته بالبارت القادم


    3 ـ ماذا سيحصل بين سرنتي و كايبا ؟ اكيد يرجعون لبعض واضحهtongue
    4 ـ يا ترى ما الذي رآه يامي في المنام لكي يستيقظ مفزوعا هكذا ؟
    اه يامي و مشاكله يمكن شي خطر يحدق بتيا هه امزح هذا انا باتمناه بس اكيد هو اله علاقه بوطنهdead


    5 ـ من هذا الذي يعاني من مشاعره ؟؟ هل هي شخصية جديدة ؟؟
    لا اعتقد و ربما لا اعلم rolleyes


    6 ـ ماهو الذي لم يكن في الحسبان الذي سيحدث ؟؟
    يعني لازم انت تقوليلي هههههههtongue


    7 ـ انتقادات , اراء , مقترحات .
    لا شيء فقط اتمنى تقسمي النهايات يعني ليش تنهيها على شو مستعجله ههههه


    عموما حبو تسلمي على القصه الجوننان
    سلاااااااااااااام
    asian
    d571383ccbcb3e2cf80623d2c228534f


  2. ...

  3. #162
    اختى عاشقة ناروتو
    قصة اكثر من رائعة اتمنى منك تكمليها
    وانا فى انتظار البارت القادمnervousnervous

  4. #163
    الاجوبة
    9yP16400

    ـ ماذا سيحدث لبطلنا الصغير المحبوب ( موكوبا ).. ؟
    اكيد كايبا راح ينقذة
    2 ـ و هل سنبقى هكذا على اعصابنا لا نعرف من هو السارق المجرم ؟
    انا بصراحة الحين على اعصابى بس اكيد واحد من اعداء كايبا عاد اعداءه كتييييييير
    3 ـ ماذا سيحصل بين سرنتي و كايبا ؟
    كايبا راح يصالحها بس المسكين الشركة وخطف اخوه والحين سرنتى الله يعينه
    4 ـ يا ترى ما الذي رآه يامي في المنام لكي يستيقظ مفزوعا هكذا ؟
    ما بعرف بصراحة disappointeddisappointedسؤال صعب
    5 ـ من هذا الذي يعاني من مشاعره ؟؟ هل هي شخصية جديدة ؟؟
    يمكن
    6 ـ ماهو الذي لم يكن في الحسبان الذي سيحدث ؟؟
    مصيبة كبيرة
    7 ـ انتقادات , اراء , مقترحات .
    لالالالالالالالالا ابدا
    9yP16400
    فى انتظار البارت القادم بفارغ الصبر

    Jsn16400

  5. #164

  6. #165
    فى انتظار البارت القادم والاخير بفارغ الصبر

  7. #166
    في السابق :
    شغل المحرك ثم انطلق الى منزله ..
    عندها اوقف السيارة و قال / هيا لننزل ..
    اكتفت الاخيرة بايماءة بسيطة تدل على نعم .
    فترجلا من السيارة ..
    جايدن بمرح / اذا هيا لنتمشى ..
    الكسس بسعادة / حسنا .. ثم تأبطت جايدن وبدئا بالمشي .. و هم في الطريق و هم يمتشون .. حصل شيء لم يكن و لن يكن على الحسبان ابداً
    v117





    [ حقيقة ..أم سراب ؟!!]



    [ The last part ]



    حل الصمت على ذلك المكان بعد خروج جوي .. الصمت هو السيد ..
    ولكن هناك من لا يعجبه هذا السيد .. إنه بالتأكيد ...
    فتنهد بضيق ثم قال : ما الذي يزعجكِ ؟
    لم تنطق الأخرى ببنت شفة .. بل حملت جسدها ببطء واتجهت نحو الشرفة .. استندت على سورها الأبيض المزخرف و هي تنظر إلى السماء و الهواء يحرك شعرها كما يريد .. يبدو أنها ليست معارضة .. تحركت شفتاها لتنطق بـ ..
    سرنتي : أتعلم كايبا .. لقد قابلت الكثيرين أمثالك .. الذين يعميهم المال .. فيفعلون كل شيء .. حتى لو اقتضى ذلك جرح مشاعر شخص يحبونه .. أو لقول أصح .. يخدعونه ربما !!
    .. أليس كذلك ؟ .. بالتأكيد أنت تعرف ذلك لأنك منهم .. ثم أكملت بتهكم : سيد سيتو كايبا .. صاحب أكبر شركة ألعاب هه ..
    كان كايبا مندهشاً من قولها .. بالأصح مصدوماً وبشدة .. لم يجبها .. ماذا يقول !! .. إنه لا يفهم حتى ما الذي تتكلم عنه ..
    استدارت لتستطيع رؤيته ثم أكملت و هي تقترب منه بخطوات متثاقلة و منكسة رأسها و عندما تبقى الذي يفصلها عنه إلا مسافة بسيطة .. رفعت رأسها و عيناها محتشدة بالدموع
    اخر تعديل كان بواسطة » Miss BŁooM ✿彡 ] في يوم » 16-04-2010 عند الساعة » 22:33

  8. #167
    وقالت بخنق : لقد أحببتك فعلاً سيتو .. لماذا فعلت ذلك ؟ .. لماذا كُنت تخونني مع تلك السكرتيرة ؟!
    لم تلبث الصدمة الأولى أن تزول إلا وأنه يتقلى صدمة أخرى كمن صفعه على وجهه مرتين .

    تذكر فعلت تلك السكرتيرة معه عندما كان في مكتبه .. ( هل كانت موجودة آن ذاك ؟! ) .. هذا ما قاله كايبا في نفسه .
    ثم قال بتهكم : حمقاء فعلاً .. هل كنتِ تظنين أني سأفعل شيء مثل هذا ؟!
    سرنتي ببعض الانفعال : لا تستطيع الإنكار أيها الكاذب .. لقد رأيتك بعيني .
    صمتَ قليلاً ثم قال بحزن وهو يحاول عدم إظهاره في حديثه : سرنتي .. ألا تثقين بي ؟
    دهشت سرنتي من ذلك وقالت في نفسها : ( بالتأكيد أنا أثق به ، ولكن .. هل أستطيع تكذيب عيناي هاتين .. هذا بالفعل مستحيل !! )
    انتبه كايبا لذلك ثم قال بهدوء : أعلم أنكِ تثقين بي ، ولكن من المستحيل أن أفعل شيء مثل هذا لا شك أنكِ أسأتِ الفهم .. لقد علمت ماذا تعنين .. إذا ً أنتِ كنتِ موجودة في ذلك الوقت ؟
    نظرت إليه سرنتي بغباء ولم تفهم شيء ..

    v117


    في مكان مجهول ..
    فتح ذلك الصبي عيناه ليجد أنه مربوط اليدين و الرجلين في مكان مظلم ولكن هناك بعض الضوء القادم من النافذة الصغيرة التي ثبتت عليها ألواح من الخشب القديم ، يبدو أنه كوخ مهجور .
    الأشياء مبعثرة بشكل عشوائي ، إنه مكان نتن بالفعل ..
    قال برعب : أين أنا ؟
    رد عليه رجل ضخم البنية بصوت أجش : اصمت أيه الطفل المدلل ، ليس علينا إخبارك بذلك ... انتظر فقط إلى أن يأتي ذاك الأحمق شقيقك .
    موكوبا بانفعال : لا أسمح لك بإهانة شقيقي.
    رجل آخر بتهكم : أوه حقاً وماذا ستفعل وأنت بهذه الحالة .. ثم ضحك بطريقة اشمئز منها موكوبا .

  9. #168
    v117</B>


    في مكان آخر مختلف عن ذاك تماماً ، مكان حيث الأراضي الخضراء و الزهور الرائعة ..</B>
    كانت هناك فتاة بشعر قصير بني و عينين زرقاوين بلون البحر جالسة على أحد المقاعد في تلك الحديقة و هي تحدق في السماء الواسعة .. إلى أن قطع عليها ذلك الصوت الصادر من شاب يبدو في الثانوية مرتد سروال جينز أزرق ضيق و قميص قطني أبيض عليه كلام باللغة الإنجليزية ضيق بعض الشيء و حذاء أبيض مع بعض اللون الرمادي ..</B>
    .......: صباح الخير عزيزتي .</B>
    .......: آوه ، صباح النور يامي .</B>
    يامي ببعض الإحراج : آسف على تأخري تيا .</B>
    تيا : لا بأس ..ثم أكملت بقلق : إذاً ما الذي حدث لك ؟ </B>
    يامي بوهن : فقط حلمت بكابوس مزعج .</B>
    تيا بتساؤل : و ما هو ؟</B>
    يامي و هو يحدق في السماء : حلمت بأننا واقفين في مكان غريب و كنا نتحدث وفجأة اسود المكان و اختفى كل شيء وتصيبك رصاصة و ظهر شخص غريب وكأن يمتلك مسدس وعندما أراد أن يطلق علي النار ... </B>


    سكت قليلاً و أكمل بعد أن نظر إليها : أصابكِ أنتِ .</B>



    أمسكت يد يامي وضغطت عليها ثم قالت : لا تشغل بالك بهذا عزيزي ، على كل حال إنه كابوس مزعج و ها أنا هنا أمامك . .. ثم ابتسمت له .</B>



    ( ابتسامتها العذبة تكفيني ، تزيح عني كل هموم الدنيا ، إنها الوحيدة التي تستطيع تغيير حياتي إلى الأفضل ، إنها كالملاك ) ..</B>



    هذا ما كان يفكر فيه يامي ..</B>



    قبل كف تيا التي كانت ممسكة بكفه و قال لها بابتسامة : أشكركِ .</B>



    احمرت وجنتا تيا و اكتفت بالابتسام مما زاد من جمالها.</B>



    v117 </B>




    كانا يتمشيان بسعادة و ألكسس متأبطة جايدن .. </B>



    ولكن فجأة مر من أمام أعينهما سيارة مثيرة للشك سوداء اللون ذات زجاج أسود ولكن ..</B>



    اتسعت عينا ألكسس و جايدن ثم قالا في نفس الوقت : إ .. إنه ..</B>
    اخر تعديل كان بواسطة » Miss BŁooM ✿彡 ] في يوم » 16-04-2010 عند الساعة » 22:37

  10. #169
    v117


    في مكان آخر مختلف عن ذاك تماماً ، مكان حيث الأراضي الخضراء و الزهور الرائعة ..
    كانت هناك فتاة بشعر قصير بني و عينين زرقاوين بلون البحر جالسة على أحد المقاعد في تلك الحديقة و هي تحدق في السماء الواسعة .. إلى أن قطع عليها ذلك الصوت الصادر من شاب يبدو في الثانوية مرتد سروال جينز أزرق ضيق و قميص قطني أبيض عليه كلام باللغة الإنجليزية ضيق بعض الشيء و حذاء أبيض مع بعض اللون الرمادي ..
    .......: صباح الخير عزيزتي .
    .......: آوه ، صباح النور يامي .
    يامي ببعض الإحراج : آسف على تأخري تيا .
    تيا : لا بأس ..ثم أكملت بقلق : إذاً ما الذي حدث لك ؟
    يامي بوهن : فقط حلمت بكابوس مزعج .
    تيا بتساؤل : و ما هو ؟
    يامي و هو يحدق في السماء : حلمت بأننا واقفين في مكان غريب و كنا نتحدث وفجأة اسود المكان و اختفى كل شيء وتصيبك رصاصة و ظهر شخص غريب وكأن يمتلك مسدس وعندما أراد أن يطلق علي النار ...


    سكت قليلاً و أكمل بعد أن نظر إليها : أصابكِ أنتِ .



    أمسكت يد يامي وضغطت عليها ثم قالت : لا تشغل بالك بهذا عزيزي ، على كل حال إنه كابوس مزعج و ها أنا هنا أمامك . .. ثم ابتسمت له .



    ( ابتسامتها العذبة تكفيني ، تزيح عني كل هموم الدنيا ، إنها الوحيدة التي تستطيع تغيير حياتي إلى الأفضل ، إنها كالملاك ) ..



    هذا ما كان يفكر فيه يامي ..



    قبل كف تيا التي كانت ممسكة بكفه و قال لها بابتسامة : أشكركِ .



    احمرت وجنتا تيا و اكتفت بالابتسام مما زاد من جمالها.



    v117




    كانا يتمشيان بسعادة و ألكسس متأبطة جايدن ..



    ولكن فجأة مر من أمام أعينهما سيارة مثيرة للشك سوداء اللون ذات زجاج أسود ولكن ..



    اتسعت عينا ألكسس و جايدن ثم قالا في نفس الوقت : إ .. إنه ..

  11. #170
    v117


    قام من على السرير دخل إلى الحمام ( أعزكم الله ) يبدو أنه لم يذق طعم النوم ..
    أخذ حماماً دافئاً استغرق حوالي خمسة عشرة دقيقة ، خرج و هو يضع منشفة على الجزء السفلي من جسمه و أخرى ليجفف بها شعره ، فتح خزانته ذات اللون الأزرق الغامق و أخرج سروال باللون البني و قميص باللون البني كذلك ولكن بدرجة أفتح قليلاً تتخلله خطوط طولية باللون الذهبي .. واردتاها ثم مشط شعره بطريقة عشوائية وارتدى حذاء باللون الأسود ، حمل هاتفه النقال و مفاتيح المنزل و خرج من غرفته فقابل والدته ..
    الوالدة : إلى أين من دون فطور .
    يوغي : آووه أمي لست طفلاً ، لا أحتاج إلى الفطور .. سأذهب لأتمشى قليلاً .
    والدة يوغي : حسناً لا بأس ولكن لا تتأخر .
    يوغي بانزعاج : حسناً . و أكمل في نفسه ( تعاملني كطفل في السادسة من عمره هاآه ! )
    ثم خرج و أغلق الباب خلفه و ركب سيارته و انطلق إلى المكان الذي يريده .


    v117


    كايبا بعد أن تنهد : إذاً كنتِ موجودة في الوقت الذي كانت تلك السكرتيرة تفعل فعلتها الشنيعة معي ثم صفعتها وطردتها من الشركة ، و يبدو أنكِ لم تحضري إلا وقت تحرشها بي ، أليس كذلك ؟
    سرنتي بضيق : إنك كاذب ، أنتَ تختلق هذا فقط .
    لم يرد كايبا بل حرك يده وأدخلها في جيبه ثم أخرج هاتفه النقال و ضغط على بعض الأزرار و وضعه على أذنه قليلاً إلى أن رد عليه شخص ما فضغط على زر آخر ليفتح السماعة الخارجية ( المايك )
    و قال بحزم : رولاند .. ماذا فعلتم بشأن تلك السكرتيرة ؟
    رولاند باحترام : سيدي فعلنا كما طلبت لنا أخرجناها من الشركة ..
    كايبا : وهل أحضرت لي سكرتيرة جديدة ؟
    رولاند باحترام : عذراً .. ولكن سيدي أنت لم تأمر بذلك .
    كايبا : إذاً ها أنا طلبت وأريد ذلك بأسرع وقت فكيف يكون المدير بدون سكرتيرة .
    رولاند باحترام : حاضر سيدي ، ولكن بمناسبة ذلك الموضوع ..
    قطع عليه حديثه بانفعال : ليس لك شأن بذلك ، أنا المدير و أنا المسئول عن هذه الشركة ..
    و أغلق الخط ..
    كان هناك من يستمع إلى هذه المكالمة بدهشة إنها " سرنتي " ..
    ( لقد كان فعلاً على حق ، كم أنا غبية لقد ظلمته .. كيف لي أن أفعل هذا .. ) .. هذا ما كانت تفكر به سرنتي ..
    لم تتمالك نفسها فجلست على السرير و غطت وجهها بكفيها و هي تذرف دموعاً .. أهي دموع الندم على ما فعلته ؟!! .. ربما ذلك
    بعد ثوان من الصمت قامت فجأة وركضت لترتمي في حضنه _ أقصد كايبا _
    تفاجأ كايبا من هذا ..
    قالت بصوت متقطع بسبب بكائها : أنا آسفة سيتو ، لقد أسأت الظن بك .. آسفة سيتو .. أنا أحبك حقاً .

  12. #171
    دهش كايبا جداً (لأول مرة أشعر بهذا الشعور ، لطالما كنت مشغول بشركتي وإدارتها ... حقاً أنا غبي .. أكبر غبي ، لأني لم أتعرف على فتاة مثل هذه من قبل )
    وضع يده على ظهرها وزاد من ضمها إليه وقال بصوت هادئ : لا تبالي بهذا سرنتي ، أنتِ أهم شيء لي ، أرجوكِ لا تبكي إن هذا يمزق قلبي ..

    صمت قليلاً ثم أكمل بهيام : لأني أعشقكِ .
    جفت دموع سرنتي و توردت وجنتا ها بعد أن أدركت حالها التي هي عليها الآن .
    بقيا على هذه الحالة لمدة إلى أن قطع عليهما هذا دخول " الغبي ويلر " .. على قول كايبا .
    ودع سرنتي وخرج متجهاً إلى سيارته وجوي يلوح له من عند باب المنزل و ما إن فتح باب السيارة حتى صدم كلياً .. فتح تلك الورقة التي وجدها على الكرسي وقرأها
    ( عزيزي كايبا .. لم أتأخر في إرسال الرسالة أليس كذلك ؟!
    لا تقلق شقيقك في الحفظ ولكن ليس لوقت طويل ..
    لتحافظ على حياته قابلني أمام " .................." ومعك أموال الشركة الباقية وعقد تنازلك عن جميع أموالك الخاصة كذلك كل ما تملكه في منتصف الليل اليوم .. آه ولا تنسى إحضار قرص مبارزاتك و أوراق اللعب خاصتك .. وفوق هذا أحضر لي ملك اللعبة .. ذلك الفرعون و ليس الفتى الأحمق .. أنتما فقط لا أريد رؤية خيال ثالثكما ..
    و إلا سيذهب شقيقك إلى العالم الآخر مواهاهاهاههاهاهااهاه ..) .. هذا ما كتب في الرسالة .
    بدى على وجهه الغضب الشديد فهرع إليه جوي و قال له بقلق : ما بك كايبا ؟ و ما هذه الورقة التي بيدك ؟
    كايبا بحنق : هل إقترب أحد من سيارتي وأنا مع سرنتي ؟
    جوي : لا نعلم نحن كنا في الداخل ، ولكن ما الأمر ؟
    كايبا بغضب : إذا أردت أن تعرف إركب معي .
    ثم دلف إلى السيارة و ركب بالكرسي الذي يجاوره جوي وانطلقا .
    و سرنتي وماي في أقوى لحظات الاستغراب من هاذين الاثنين .

    v117

    اتسعت عينا جايدن و ألكسس وقالا في نفس الوقت : إ .. إنه .. إنه زيـــــــــــــــن .. زيـــــــــــــــــن تروسديــــــــــــــــــل !!

    v117
    اخر تعديل كان بواسطة » Miss BŁooM ✿彡 ] في يوم » 16-04-2010 عند الساعة » 22:42

  13. #172
    v117</B>


    احم ..احم</B>


    صورة لزين تروسديل ( للناسين يعني هع )</B>


    HellKaiser10



    ألكسس بتفاجأ : ولكن ماذا يفعل هنا ؟</B>
    جايدن باستغراب : حقاً لا أدري . </B>



    v117</B>
    قطع عليهما حديثهما صوت هاتف يامي ..</B>
    فرد يامي : مرحباً كايبا</B>
    كايبا بحنق : يامي أين أنت ؟</B>
    يامي ببرود : في حديقة نيويورك .. ثم لماذا أنت مزعج هكذا ؟</B>
    كايبا بانفعال : اصمت وقابلني في الكوفي شوب الموجود أمام الحديقة ... اسرع .</B>
    ثم أغلق الخط </B>
    تيا : مابه هذا الكايبا ؟</B>
    يامي بقلق : لا أدري إنه غريب ، يبدو أن هناك شيء ما "ابن عمي واعرفه جيداً " ، آسف جداً إرجعي إلى البيت الآن يجب علي الذهاب لمقابلته .</B>
    تيا : لا بأس يامي ، لا تهتم </B>
    ثم وقف يامي و قبل وجنة تيا وقال لها : إلى اللقاء عزيزتي </B>
    ثم خرج ركضاً إلى سيارته في الخارج .</B>



    v117


    عندما وصل إلى المكان الذي أراده ، أوقف سيارته وأخرج هاتفه ثم اتصل على ربيكا ..</B>
    يوغي : مرحباً ربيكا</B>
    ربيكا : آوه مرحباً يوغي</B>
    يوغي : كيف حالك ِ ؟</B>
    ربيكا : بخير وأنت ؟</B>
    يوغي : بأحسن حال .. هل يمكنكِ الخروج إلي قليلاً أنا أنتظرك أمام منزلك .</B>
    ربيكا :حسناً يوغي دقائق و أكون عندك لن أتأخر ، إلى اللقاء .</B>
    يوغي : إلى اللقاء .</B>
    اخر تعديل كان بواسطة » Miss BŁooM ✿彡 ] في يوم » 16-04-2010 عند الساعة » 22:44

  14. #173
    وما هي إلا دقائق حتى خرجت إليه ربيكا بتنوره واسعة مخططة أسود مع درجات الأحمر بشكل عشوائي و جورب طويل أبيض و قميص أبيض ضيق بنصف أكمام منفوشة و عليه " بادي " أحمر بقماش الساتان ملتصق بنفس القميص وشعرها القصير ربطته على الجانبين مما أعطاها منظراً طفولياً لطيفاً ، وحذاء أسود عليه زهور حمراء صغيرة .
    وقالت بابتسامة : صباح الخير يوغي

    يوغي : صباح النور ، تبدين جميلة جداً
    ربيكا ببعض الخجل : شكراً لك ، بالمناسبة ما هو الذي تريدني به ؟
    يوغي : لا يصلح في الشارع بالطبع هيا اركبي .
    ربيكا : كما تريد .
    ثم ركبت السيارة و جلست بالكرسي الذي بجانب يوغي و انطلق يوغي ..
    ثم توقف عند أحد محلات الحلويات
    ونزلا من السيارة
    جلسا على إحدى الطاولات و ما إن لبثا حتى طلبا طلبهما ..
    ربيكا : إذاً أخبرني بالأمر يوغي ؟
    تردد يوغي بعض الشيء ولكن .. لم يبالي لتردده ..
    حرك شفتاه لينطق بـ
    يوغي : ربيكا هل لي أن أسألكِ سؤالاً ؟
    ربيكا بتعجب : تفضل ..
    يوغي : أنا أحب فتاة ما منذ مدة ولكن لا أستطيع مصارحتها بالأمر ، ماذا أفعل ؟
    ابتسمت ربيكا وقالت : أنت تحبها ، أليس كذلك ؟
    يوغي ببض الارتباك : نعم
    ربيكا : إذاً يجب عليك إخبارها بذلك .. تشجع وأخبرها ثم غمزت له بعينها اليسرى ..
    ثم أكملت : هل تظن أنها تكن مشاعر لك ؟
    يوغي : لست واثقاً ، و لكني لا أملك الجرأة لإخبارها .
    ربيكا : إذاً لماذا لا تتقدم إلى خطبتها ؟
    يوغي بغضب طفيف : أقول لكِ لا أملك جرأة لأخبرها بمشاعري وتقولين لي تقدم لخطبتها !!
    ربيكا وهي تضحك : إهدأ إهدأ .. أردت المزاح معك فقط ...
    ثم اكملت بعد أن توقفت عن الضحك : إذاً من هي سعيدة الحظ ؟
    تفاجأ يوغي من سؤالها ولكن جمع قوته و أغمض عينه وقال : حسناً سأخبرك ولكن بشرط .. أنتِ تعرفينها جيداً لذلك ستخبرينها نيابة عني و أني سأتقدم لخطبتها و اخبريني ما رأيها . .. حسناً ؟
    ربيكا بتعجب : أنا !! .. آوه حسناً .
    قال يوغي و هو على نفسه وضعيته السابقة بعد أن تنهد : فتاة بشعر أشقر ، عينين زرقاوين .. فتح عينيه و وضع يديه على الطاولة وأسند ذقنه عليهما و ابتسم ابتسامة جذابة : و تدعى " ربيكا هوكنز " .
    صبغت وجنتا ربيكا باللون الأحمر ، حقيقة .. لقد دهشت تماماً لم تعلم ماذا تقول .. كيف تتصرف .. هي لا تعلم .. من دهشتها الشديدة ..ربما ..أو بسبب خجلها ، بالأصح أو من الأفضل أن أقول " الاثنين معاً " ..
    لاحظ يوغي ذلك فقال بسرعة ووجه أحمر : حسناً لا تنسي بأن تخبريني برأيها ، يجب أن أذهب الآن .. آسف حقاً .
    ثم ذهب بسرعة ..
    بقيت ربيكا على حالها تلك وهي تفكر ( مستحيـــــــــــــــــــــل !! ، إنه .. إنه ...إنــــــه تقدم لخطبتي لتو !! .. كم هذا محــــــــــــرج ) تنهدت بانزعاج ثم أكملت تفكيرها ( إنها أغبى طريقة أسمع بها للتقدم للخطبة هاه .. ثم ابتسمت بخجل و اكملت .. ولكنه حقاً شاب رائع )
    بدأت بأكل المثلجات التي وصلت للتو ..انتهت منها ثم قامت لتدفع الحساب وتخرج ..ولكن
    المحاسب باحترام : آه ولكن عذراً آنستي ، لقد تم دفع الحساب بالفعل من قبل السيد الذي كان معكِ قبل قليل .
    ربيكا بإحراج : آه آه حسناً .. ثم خرجت و هي متضايقة ..
    ربيكا في نفسها : ( وضعني في موقف محرج مع ذلك المحاسب .. اكملت بخجل .. لقد تأكدت بالفعل أنه شاب رائع ) ..

    </b>


  15. #174
    v117

    ذهب إلى ذلك الكوفي الذي اتفقا أن يتقابلا عنده ..
    اوقف سيارته بسرعة و دخل الكوفي شوب .. رأى كايبا وجوي جالسين على إحدى الطاولات فتقدم إليهما بخطوات واسعة ..
    وعندما وصل سحب أحد الكراسي و قال :مرحباً شباب
    جوي & كايبا :مرحباً
    يامي : إذاً ماذا هناك ؟
    كايبا بضيق : سأروي لكم باختصار .. هناك أحمق سرق نصف أموال شركتي وخطف موكوبا و يطلب مني التخلي عن كل شيء ملكي له و اسلمه العقد الليلة في منتصف الليل ، و الأهم من ذلك أنه .. طلب من إحضار أوراق المبارزة و الأغرب على الإطلاق أنه ..
    ثم نظر إلى يامي وأكمل : طلب حضور ملك مبارزة الوحوش ..
    جوي بتساؤل : هل يريد فعلاً مقابلة يوغي ؟
    كايبا بضيق : لا أيها الذكي ، إنه يريد الأصلي .. إنه يريد " ملك مبارزة الوحوش .. الفرعون " .. إنه يريدك أنت يامي .
    جوي و يامي بدهشة : ماااذاا ؟!!
    يامي : ولماذا يريدني أنا ؟
    كايبا : لا أعلم ربما لأنك الفرعون .
    جوي : حتى لو كان الفرعون فهو فرعون قبل خمسة آلاف سنة قبل الميلاد أما الآن لم يعد هناك فراعنة أصلاً .
    يامي وشعره يغطي عينيه بنبرة غريبة : أذاً .. إنه يريد شيء واحد " قطع الألفية السبع "
    جوي: ولكن أليس من المفترض أن تكون في المتحف ؟
    كايبا بجدية : لا ، إنها ملك أبيه ، إذاً فهي ملك له لذلك هي معه هو .. أو بالأصح معي أنا .
    جوي بتعجب : معك أنت !! إنها ملكه هو
    كايبا بغضب مكتوم : ويلر أيها الغبي .. أعلم أنها ملكه .. ولكن ما هو المكان الذي سيكون آمن أكثر من غرفي السرية .. أيها الأحمق .
    جوي بانزعاج : يالك من مغرور ..
    كايبا بجدية : مزاجي عكر الآن و لا أستطيع أن أرد عليك ..اصمت فقط . و الآن ما رأيكما ؟
    يامي : نعم هذا مستحيل .. كيف له أن تسلم له جميع ما تملك فدية لموكوبا .
    كايبا بجدية : ثم نحن لا نعلم إذا كان صادقاً عند وعده ويسلم لنا شقيقي بعد هذا . و من المستحيل أيضاً أن نخبر المنظمة الفيدرالية " FBI " .. و المصيبة الأكبر أنه يريدني أنا و يامي فقط .
    بدأ الجميع بالتفكير في خطة ما لتخطي هذه المحنة ..
    وبعد دقائق ..
    يامي : شباب خطرت على بالي فكرة ..ما رأيكم بأن ( .................................................. ...... ) ؟
    كايبا : فكرة جيدة و لكن لابد لنا أن نضع جميع الإحتمالات .
    جوي : ولكني لا أستطيع المشاركة في هذا .
    يامي : بالطبع بسبب ذراعك لن تستطيع المشاركة .
    كايبا : إذاً سنستبدله بآخر
    جوي : إذاً من ستختاران " جايدن أم يوغي " ؟
    يامي بثقة : سنختار "................." والأهم من ذلك .. ألا تسمع الفتيات بهذا . وأنت المسئول عن هذا جوي.
    جوي: اعتمد علي يامي .
    ثم استدعوا "........................." وأكملوا الاتفاق على تلك الخطة ..وجهزوا جميع الأشياء اللازمة .



  16. #175
    v117
    في منتصف الليل بعد أن اختفت الشمس منذ ساعات طويلة و قرص القمر الفضي الذي يضيء الكون بنوره ..والنجوم التي ظهرت بجوار القمر كحبات اللؤلؤ الصغيرة .. </B>

    v117
    بعيد عن هذا الجمال .. في ذاك الكوخ المهجور ..
    مازال صديقنا موكوبا متضايق جداً و مربوطاً أيضاً لا يمكنه فعل أي شيء ، فقط أمله على أخيه سيتو كايبا .. بالتأكيد ثقته كبيرة جداً به .
    ويكفي منظر ذلك الرجلان الجالسان على كرسيين أمام الباب ذوي البنية الضخمة المسلحين بأسلحة عديدة ..
    موكوبا بضيق في نفسه : ( ما هذه الحماقة ،إنهما مسلحان بأسلحة كثيرة .. وكأني أحد أفراد الـ "FBI " .. )
    ثم فجأة سمع ضجة في الخارج ..</B>

    v117
    ولكن قبل ذلك ببعض الوقت ..
    أنهى كايبا مكالمته الأخيرة التي أتت بعد ما يقارب العشرين مكالمة .. ثم أرجع رأسه للخلف بتعب ليستند على كرسيه ..
    كايبا في نفسه : ( إن هذه الشركة هي رأس المصائب التي تحل علي ، ابتداء بمصيبة "بيجاسوس "، "دارتز .. وأتباعه الحمقى " ، انتهاءً بالمقرف ذو الشعر الوردي " زيجيفريد " .. ولم أستطع التنفس حتى بعد الانتهاء من زيجيفريد .. إذ تحل علي مصيبة أخرى !! .. ثم دور موكوبا و سرنتي .. وكأنني في مسرحية والأدوار تتوالى وراء بعضها البعض .. إلى مالا نهاية ) ..
    انتبه لشيء ثم تنهد و أكمل تفكيره : ( لكن لأكون واقعياً نصف المشاكل من وراء رأس يامي .. )
    حاول إزاحة تلك الأفكار من عقله ثم قال بتنهد : من كثر المصائب لم أعد أدري ماذا أقول .. على كل حال إنه صديقي .. و الأكثر من ذلك .. شخصيتي القديمة " القسيس سيتو " كان ابن عمه .. أي " إنه ابن عمي "
    ..نظر للساعة التي أمامه .. ثم قال بضيق : الساعة الـ " 11 " مساءً يجب أن أتجهز الآن لأذهب لذاك المعتوه ..

    </B>

  17. #176
    خرج من مكتبه الفخم .. توجه إلى المصعد وضغط أحد الأزرار ليغلق المصعد .. ثم بعد ثواني يخرج منه .. إذ أنه يسلك ممراً شبه ضيق .. يبدو أنه تحت الأرض .. ثم بعد قترة قليلة من المشي .. قابله باب ضخم فولاذي بأقفال إلكترونية ..أخرج البطاقة البنية من جيبه .. الشبيهة بورقة المبارزة التي طالما يرتديها .. مررها في ذلك المكان الضيق المخصص لها في لوحة إلكترونية بجانب الباب ..
    ليأتيه صوت يقول : أهلاً سيد كايبا ، أدخل شيفرة الدخول .. ضغط بسرعة على أحد الأزرار .. فأنفتح ذلك الباب الضخم .. إنه مكان متطور جداً .. إنه الحاسب المركزي للشركة ..

    في نهاية هذا المكان هناك باب آخر " باب زجاجي شفاف " .. يسمح برؤية ما بالداخل .. توجه إليه .. ولكن بالتأكيد هو ليس من السهل فتحه هكذا .. إذ يجب أن يكتشف نظام الحماية الإلكتروني أنه بالفعل كايبا ..
    اقترب من شيء مثبت بجوار الباب .. يبدو كالسماعات ثم قال : سيتو كايبا .
    أضيئت لمبة فوق الباب باللون الأخضر وفتح الباب .. دخل كايبا توجه من طاولة غريبة الشكل إذا كان عليها حقيبتا فضيتا اللون .. كحقيبة رجال الأعمال .. و محجوزتين بزجاج قاسي .. أدخل كايبا شيفرة أخرى ليفتح ذلك الزجاج .. تناول الحقيبتان و خرج من هذا المكان .. بل من الشركة بأكملها ..
    ركب سيارته و انطلق إلى قصره بتلك الحقيبتان ..

    v117
    ترررن ترررن ..
    ترررن ترررن ..
    خرج من الحمام و هو يضع منشفة على الجزء السفلي من جسده و أخرى بشكل مهمل على رقبته ..
    تناول هاتفه وأجاب ..
    ..... : ماذا هناك ؟
    ...... : هل أنت مستعد .. يامي ؟
    يامي : بالتأكيد كايبا ، ماذا عن الباقين ؟
    كايبا : الجميع جاهز تماماً .. على كل حال أنا قادم لك الآن .
    يامي : بانتظارك .
    ثم أغلق كلاً منهما الخط .

    اخر تعديل كان بواسطة » Miss BŁooM ✿彡 ] في يوم » 16-04-2010 عند الساعة » 22:50

  18. #177
    v117

    بعد دقائق رن جرس المنزل ..
    تقدم يامي بخطوات ثابتة ونزل من غرفته وفتح الباب .. ليجد أمامه .....
    يامي : تفضل .
    دخل كايبا وجلس على أحد الكراسي ... خلع نظارته السوداء ببطء ثم قال : يبدو أنك جاهز فعلا .
    يامي : أجل ، ولكن بقيت اللمسات الأخيرة .. صمت قليلاً ثم أكمل بابتسامة مكر : عندما يحين الوقت .
    كايبا رمى له إحدى الحقيبتان الفضيتان فالتقطها يامي ببراعة ..
    كايبا : هذه هي ..
    لم يجب يامي بل جلس على الكرسي المقابل لكايبا ووضع الحقيبة على الطاولة التي أمامه ..
    ثم قال : هذا جيد ، الآن كم الساعة ؟
    كايبا بعد أخرج هاتفه الخلوي ونظر فيه : إنها الحادية عشرة وخمس وأربعون دقيقة . [ 11:45 ] .. الوقت مناسب هيا بنا
    يامي ولم يبدي أي تعليق على وجهه : انتظرني قليلاً .
    ثم صعد غرفته بسرعة ونزل في غضون ثواني ومعه عدة أشياء ارتداها بسرعة ثم قال : هيا بنا .
    ....
    خرج الاثنين من المنزل بخطوات رزينة ثم تقدما للسيارة الواقفة بجوار المنزل ذات اللون الأسود دخلاها ..
    ركب كايبا في مقعد السائق و يامي بجواره ..
    انطلقا إلى ذاك المكان .. الذي
    كان الصمت لا سواه هو المسيطر الآن ..
    ولكن من يهتم له ، فكل منهما غارق في تفكيره ..
    و عندما أتمت الساعة الثانية عشرة ، توقفت السيارة عن المكان المطلوب ..
    خرجا من السيارة و كلاً منهما كان مرتد معطف طويل أسود من الجلد اللامع ضيق من عند الصدر .. له ياقة مرتفعة .. وله أحزمة مرتبطة بالجزء الأيمن منه وتربط في الجزء الأيسر .. و عند بداية رجليهما يبدأ ذاك المعطف تنتهي الأحزمة .. و يصبح منفوش و جزء بسيط من سرواليهما ذوي اللون الأسود ظاهر من فتحة المعطف عن القدمين ..
    مرتدين نظارة سوداء وسماعة صغيرة في أذنيهما ، و كل واحد منهما يحمل حقيبة فضية اللون
    .. وجدا مجموعة من الرجال ذوي الأجسام الضخمة والملابس السوداء .. يترأسهم في المقدمة رجل مرتدٍ بذلة سوداء رسمية .. بشعر بني قاتم يتخلله بعض الشيب و عينين عسليتين .. يبدو أنه في بداية الخمسينات من عمره ..
    ثم قال بخبث : سيتو كايبا ، كعاداتك ملتزمٌ بمواعيدك جداً ..
    ثم نظر إلى يامي وقال : آه لقد أتى الفرعون .. أكمل بسخرية : نحن آسفون لأننا أزعجناك ، هل تريد منا أن نحضر لك عرشك الفرعوني .. ثم ضحك بطريقة اشمأز منها كلا الآخرين .
    كايبا بغيظ : اصمت أيها العجوز واخبرني أين شقيقي ؟
    الرجل وهو يحاول إغاظة كايبا أكثر : إهدأ .. إهدأ .. ألن نتعرف أولاً .. أقدم لكي نفسي .. أنا أدعى " إدواردو سميث " ... ابتسم بمكر وقال : أظنك أنك تذكرني .. أليس كذلك ؟


  19. #178
    كايبا بإستحقار : حقاً !! .. لا أظن أنني أتذكر أسماء حثالة مثلك .
    إدواردو ببرود : يبدو أن أبيك لم بعلمك كيف تتعامل مع الناس ، على كل حال بالتأكيد أنت لا تذكر فهذا منذ زمن بعيد عندما كنت في الخامسة من عمرك ..
    يامي بغضب مكبوت : أنصحك بأن تضع لسانك في فمك ، فلم يطلب أحد منك استرجاع الذكريات واخبرنا ماذا تريد وأين " موكوبا " ؟
    إدواردو بنبرة ماكرة : يبدو أيضاً أن اكنمكنون لم يستطع تربية فرعونه الشاب ..
    يامي بغضب : قلت أخبرنا فقط .
    إدواردو بخبث : إهدأ يا صغير .. كل شيء في أوانه .. ثم وجه حديثه لكايبا : بالمناسبة هل أحضرت لي ما أريد ، أم أنك تريد لأخيك أن يذهب للعالم الآخر ؟
    كايبا بانفعال : أحضرته لك .. ثم أخرج ظرف باللون الأبيض وأمسكه في يده وقال بنفس نبرته السابقة : بالتأكيد لن أعطه لك قبل أن أرى أن موكوبا بخير ..
    إدواردو بهدوء : لك ما شئت ..
    ثم وجه كلامه لرجاله بصوت قوي وعالٍ بعض الشيء : أحضروه إلى هنا ..
    تقدم رجلان وهو يجران موكوبا و ذاك الأخير مقيدة يداه على فمه شريط لاصق .. وقفا بمحاذاة إدواردو ..
    إدواردو : حسناً أعطني العقد ..
    كايبا بغضب : خذه .. ثم رماه في وجهه .. اكمل قائلا " هيا سلمني موكوبا "
    ضحك إدواردو بشدة ضحكة سخرية ..
    ثم قال بسخرية : ليس بهذه السهولة .. إلم أكلفك بإحضار قرصك والفرعون .. من يفوت عليه مبارزة مثل هذه !!
    كايبا بسخرية لاذعة : وهل ستبارزنا ؟!! .. لا أظن أن المبارزة لائقة بالعجائز ..
    إدواردو بمكر : ومن قال أني سأبارزكما .. بالتأكيد مخلصي العزيزين هما من سيبارزاكما ..
    شخصان بدئا بالتقدم من الخلف .. ولكن ملامحهما ليست ظاهرة بالبتة .. الظلام يغلفهما .. وما إن اقتربا قليلاً حتى بدأ نور البدر المكتمل بإظهارهما .. يبدو أنهما شابين في الواقع .. وعندما ظهرت ملامحهما بوضوح ... إذ تنزل كالصاعقة على بطلينا ..
    يامي بصدمة : اتـ .. اتيكوس رودرز !!
    كايبا بنفس حالة يامي : و .. وزين تروسديل !!
    قهقه إدواردو مرة أخرى بطريقة مشمئزة وقال بتهكم : ما بالكما !! .. هل الجو بارد جداً لدرجة أنكما لا تستطيعا التحرك .
    يامي بعد زالت الصدمة من عليه وقال بانفعال : ما الذي فعلته لهما ؟
    إدواردو ببرود : ببساطة لم أفعل أي شيء ، هذا بإرادتهما .
    لم يرد كل من اتيكوس وزين .. يبدو أنهما ليس بموعيهما
    كايبا و حالته ليست أقل من حالة يامي : أسرع قط لنبدأ بالمبارزة .. أنا سأبارز زين ..
    إدواردو بتهكم : ليس على مزاجك أنت ، ثم هل أنا أحمق لأجعل زين يبارزك !! .. بالتأكيد سأجعل الأقوى للأقوى .. زين لملك المبارزة .. وليس لفأر مثلك .. ثم ضحك بسخرية
    كايبا بغضب عارم وكأنه بركان ثائر : سأريك أيها المتغطرس .. إذاً اتيكوس .. هه لا بأس .
    أخرج كايبا قرص مبارزته و ورقه من حقيبته التي يحملها .. وبدأ المبارزة هو واتيكوس لقد كانت مبارزة حامية جداً ( لست جيدة في وصف المبارزات ، ثم إنني حتى لا أعرف أورقاهما ^^" )
    و كذلك بدأ يامي وزين .. _ يامي كان مرتدٍ قرص مبارزته منذ البداية _

  20. #179
    v117
    في مكان قريب ..
    ....... : يبدو أن مهمتنا اقتربت شباب ، هيا بنا
    ........ : هيا



    v117
    بدئا بالتسلل كالمجرمين و هما حاملين لمسدسيهما المحتويان على كاتم للصوت ..
    اقتربا من رجال إدواردو ، وبدئا بتوجيه طلقات على رأس كل واحد منهم .. حتى قتلوا عدد كبير ولم يبقى منهم سوى حوالي " 15 " شخصاً .. والعجيب في الأمر أن باقي الرجال لم ينتبهوا للذين قتلوا .



    v117
    أتاهما صوت من سماعاتهما خلال المبارزة يقول بهمس : استعدا حان الوقت ..
    ابتسم الاثنان بمكر ..
    و بعد ما يقارب الدقيقة .. إذا بصوت دراجة نارية .. قفزت من أعلى الكوخ الذي ورائهما لتحلق في الجو ومعها موكوبا .. يبدو أن ذاك الشاب انتشله بسرعة منهما .. نظر إليها كلاً من كايبا ، يامي ، زين ، اتيكوس و إدواردو ..
    إذا الذي يقودها فتى تقريباً في عمر يامي وكابيا بشعر أسود و تتخلله خصلات ذهبية و عيناه زرقاء ..
    فإذا بكايبا و يامي يقومان بخلع قرصي المبارزة بسرعة فائقة و يقذفانهما إلى الأعلى ما الحقيبتين ليلتقطهم الفتى ببراعة ..
    يامي بابتسامة نصر و صوت عالي : أحسنت يوسي .
    كز إدواردو على أسنانه بغضب وهو يقول : ذاك الغبي يوسي فودو ..

  21. #180
    v117
    تعريف بالشخصية " يوسي فودو "



    هو في الحقيقة غني عن التعريف عند البعض .. فكيف لا و هو أحد أبطال السلسلة ..^
    عل كل حال ..



    Yusei_Fudo



    الاسم : يوسي فودو
    الطباع : هو بارد وذكي ، ليس مرحاً البتة .. يشبه إلى حد كبير يامي . " حتى في الشكل ^^" "



    هو بطل الأنمي Yu Gi Oh 5D's الذي هو تكملة سلسلة Yu Gi Oh الذي دمر العالم بجزئه الأخير " ذكريات الفرعون " .. و تلاه Yu Gi Oh GX الذي أيضاً أبهر الجميع وخصوصاً بجزئيه الرابع والخامس ..
    شخصيته قريبة لشخصية يامي كما ذكرت .. بعيدة عن شخصية جايدن بمسافات ^^"
    أحببت أن يكون ليوسي دور هو أيضاً بما أنه تبعاً للسلسلة ^^" .



    v117
    ثم نزلت الدراجة النارية على الأرض .. وسلكت الطريق المعبد واختفت بسرعة عن الأنظار .. وإذا أيضاً دراجتان ناريتان أخرى .. تلحق بها بلمح البصر ..
    انتبه إدواردو فقام بإخراج مسدس من جيبه و كذلك رجاله أيضاً وقاموا بتوجيهه على يامي وكايبا ..
    إدواردو بغضب : أيها اللئيم .. أخبرتك ألا أرى ظل ثالثكما .. ثم عاد لبروده وقال : آه ولكن مازال معي أموال الشركة وممتلكاتك كلها .. لا يهمني ذاك الأبله موكوبا و لا قطع الألفية التي تراكم عليها الغبار .. ثم ضحك بشدة ..
    قفز الآخرين ببراعة ليقفا على سطح سيارة كايبا وخلعا معطفيهما الطويلين بحركة مفاجأة ، وتناول كل واحد منهما مسدسان من نوع " Beretta M92 " من المسدسات الكثيرة المعلقة على سروال كل واحد منهما ..
    يامي بابتسامة نصر : ومن قال أنه أصيب في عقله ليسلم جميع ممتلكاته لشخص مثلك .
    كايبا بتهكم : وخصوصاً إذا كنت عجوزاً خرفاً .. بالتأكيد إنه مزيف
    إدواردو ببرود : لا يهم .. ثم أكمل بنبرة شريرة : ولكن اقسم لكما أنكما لن تخرجا من هنا حيين إلا على جثتي وجثة هاذين الشابين .. ثم نظر إلى اتيكوس و زين
    كايبا ببرود : كما تريد ..

الصفحة رقم 9 من 10 البدايةالبداية ... 78910 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter