مشاهدة النتائج 1 الى 3 من 3

المواضيع: الحب المشروط!

  1. #1

    Talking الحب المشروط!

    أنت مازلت..تبحث عن ذاتك المُهمشة..مستواك مازال كما هو..لكنك ثواصل الإنتقال
    من صف لآخر..بالمرونة نفسها التي تنقل متفوق ... لقد فهمت النظام جيدا..إهمال عام كامل..يعوضه
    إجتهاد أسبوع كامل...النجاح-بالنسبة لك_أصبح أمرا عاديا



    لكن روحك مازالت تفتقرللحب...الذي حرمته على إمتداد سنوات الدراسة...لأنك لم تكون الأقدر على جذب
    إهتمام معلميك والفوز بإهتمامهم ورضاهم.وهاأنت,الآن..تتفنن في إضاعة وقتك الثمين في البحث عن ذلك الذي
    تشتاق له روحك منذ طياشير طفولتك الأولى...تقلب كتبك-التي يفترض فيها أن تخاطب فتى يستعد لإقتحام


    ميدان الحياة.فتجدها نفس الكتب التي خاطبت فيك طفولتك المعذبة منذ سنين خلت
    البرود نفسه..الجمود نفسه...وتلك الذي يمسك الطباشير البيضاء... لم يتلون قلبها باللون نفسه...إنها يمنح حبه فقط لطلاب الصف الأمامي..حيث الإجتهادء واللباقة معا.وانت مازلت تبحث عن الحب...! في تصرفات والدتك تبحث عن شيئ ينئك عن حبها لك فلا تجد... والدك متجهم الوجه دائما...ودرجاتك المتدنية..بإستمرار تزيد عبوسه



    والحب الذي تفتش عنه في الوجوده المحيطة يزداد أفولا والعطش يكبر بداخلك والحب لايأتي لأنه مشروط بأشياء كثيرة أنت لاتملكها أو أنك تشعر بالعجر نحوها..؟ أو ان الدوافع التي بداخلك ليست أقوى من خورك وإنهزامك



    يافتاي الذي مازال طفلا تقبع في المقعد الأخير وسبابتك مرتخية على طاولتك العتيقة...وعيناك تجولان في الأنحاء تبحثان عن قطرة حنان او إبتسامة حب أو نظرة تعاطف.... ستواصل لهثك طويلا عن الحب ..ولربما حدت عن الدرب القويم وبحثت عنها..في مكالمات مجنونة ومشاهد مخزية أو روايات تخدش الخيال البرئ....


    بحثت عنه في لفتات الزملاء والأصدقاء....وفي همس المذكرات وأبحرت معه عبر حب المعلم..لكنك فتاي..تضعيم عمرك الغالي في هباء فالذي حرمت منه طفولتك لتكون أفضل...


    كان بإمكانه أن ينتشلك من هذا الوحل..كنت ستكون.. لو كان الحب بلا شروط... لكنه عندنا له شروط قاسية... ولربما كان في نظرك تعجيزية..!!



    مازلنا ننتظر أن تمطر مددنا الشاحبة حلما.. مازلنا نزرعك ياحب عير البيادر والمقاعد...وننتظرك تحت سحاب لاندري أين أزمعت الرحيل... في عين ذاك الطفل إستنطق الدمع صامت الحرمان.. عبر دفاترك المهترئة تشكلت قصتك التي لن يتكرم أحد يقرأتها أو الإلتفات إليها فهو مجرد تلميذ قديم إحتواه مقعد قديم في آخر حجة متآكلة أحدنا لم يكلف نفسه أن يمزق ذلك الشرط الأحمر القديم



    ليقتحم العالم الذي نفيناه إرتجالا,,يقرار لم يتخذه... لكننا نفذناه بحذافيره من علم تلك العيون التي همشها الحزن حتى غدت المرفئ الذي لم تحن يوما إليه سفينة أن تحتوي خريطة الوطن وتمزج مياهه بمياهها الأكثر غزارة والأشد ملوحة...


    من علم سنواته الثماني أو التسع أن تهاجر مع أول طير غادر وهو يعرف أين يغادر,, لماذا يغادر ومتى يعود..؟!



    بينما هي مغادرة من الوطن الأغلى مهاجرة إلى المهجر الأقسى لم تتعلم من كتيها سوى أحرف الهروب إلى العنوانين التائهة... ياطفل الأحلام الضائعة...والآمال المحرومة ,,إن أحدا لن يلتفت إليك أو يمنحك طرف العين إهتماما.... فأنت تلميذ مهمل والمهمل عندنا مهمل..إسمك ساقط من كشوفات الإهتمام...


    الإبتسامات التي تلمحها صدفة على ثغرة معلك ليست لك.... فلا يضحك قلبك ولايفرح ,,,إنها لزميلتك المواظبة على اداء واجباتها بإنتظام....أما أنت ليحتضنك مقعدك القديم وليجفف دموعك المحبوسة ذرات الطباشير...ولتبقى أسيرة صمتك الطويل..فأمض بك عربة الأيام بإتجاه الصفوف العليا...ثم إلى الثانوية ..وهاانت الآن في المرحلة الأخيرة من الثانوية



    هل خرجتم معي بفكرة ؟! أو عبارة تجعلكم تبدأو طريقا جديدا فالحياة جملة من الأحدث والمواقف...ومع كل حدث هناك وجهة نظر وملامح الشخصية تحددها وجهات النظر
    اخر تعديل كان بواسطة » .:SABER:. في يوم » 12-06-2009 عند الساعة » 20:55
    اليوم نامت بطلة روايتي باكية ، قالت أنها رأتك مؤخراً في المرآة بدلاً منها ، في بطاقة هويتها و جواز سفرها، و في عيني ..
    لم يستغرقها الأمر طويلاً، في الصباح صارت أنت ..
    .
    .

    Sayat.me

    SaJa Wi



  2. ...

  3. #2

  4. #3

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter