كانت تصرخ وتنادي بكل صوتها
وتهلهل وتضجر بكل اجزاءها !
وتسأل الرحالة بين شمالٍ وجناب
اين اضللتُ النسيان ياساعي ياعابر ؟
اين اضعت الدماء ياخندل الجناد , اين اضعت رقائق الجثمان؟
آتيك بين يداي الدماء ترقص لك بنظرةٍ تأمل بيك اللحام !
فدلني اين تلك التي انسيتك الرماح ؟
ام اضللت الطريق كالساعي ترسل "الأظراف".
يا ايها الجاند .
انت من كنت تقف هناك وتضحي
بكل قطرةٍ من دماءك
واليوم تسأل اين المفر يامن بالأمس
كنت تدع برمحك شجاعٍ !
اين هربت تلك السيوف التي كنتّ تصوغها
امام كل معتدٍ يترك الدناس على البقاعِ
يترك الدناس على بقاع عرش سرابك المناء
أآبكي من امسٍ كنت تجرح العداء , ام افرحُ من مقولةٍ كنت تصوغها للأجيال؟
,
ياحارس النفاذ !
او سمعت يومًا بذاك الوجهِ المشوه
الذي اتى الى بئرٍ فرأ ذاك الجرّوا يلهثُّ من العطشِ !
والذي سقاهُ بأصغر الأدناسِ لهث بين لحامٍ وبطون !
فرّد يامن كنت تحمِ تلك البلاد القدساءُ ؛
آتيتك من الجماحِ محلمةً بأكيس الدماء , وجروحِ الآلام , وقبيع النسيان
لعلني كنت اظن فيك الشماء الذي قيلت
بين اساطير اوليك !
فحمل عني كباد السنين التي عشتها أنتظر
رجالَ الغد ينهضُ بعد ماسمعوا عن
لعنٍ لخير خلقٍ او غزوٍ لأرضٍ قدساء
الذي انعت بالدموعِ ماكفى به الزمان!
وانت تنظر بكل غطسٍ مشوهٍ تخاف
من زلة لسان قرناك السوء ؟
فحمل سيفك , وجلد خيلكَ تراني انزل دماء تذيب الدموع قابلها !
وصل تلك الأخواذ" المعرطشة" *تجد بينها لحانٍ ودماعٍ * ,
آتيتك من الأمسِ ايقظ فيك امالك المكسوه بدماء والنسيان
وفقدان الأمجاد
انتم يامن !
كنتم تصغون لنا الألقاب , وتعبقون لنا الأكنان , وتعلمون اطفال اليماء !
تبكوا اليوم من خودي رحلةٍ كنتم بها شهداء
فلتدخل ايها الجناد قريتك
معززاً بتلك الدماء
فقد كان من حولك عماءً لما يحصل
من طعانٍ بنفودِ ونسيانٍ للأمجادِ
,
يا ايتها الواطنة يامن شجع النفاس لتنهض !
تلك الدموع التي دجرتها ونتِ فاقدةٌ
كل صغيرٍ كان يرضع بين يداكِ !
اتى اولائك المعتدون ليدمورا
ماعنتهُ الأيمام لبناءهِ
ثم هربوا خلف اسلحتهم الهزيلة
كالراقصون رقصون بين دماء لايبالون بالأواخرِ حين تقام
يا ايتها العزيزة , يامن خظتي الصعاب بين الأزمان كنتِ
تبكينٍ بين همسةٍ واخراها تبكين بدموعِ ويا" محالة من رجوعهم"
فهل قلتِ لهم بأني اعما من الأحساس !؟
,
ياصاحب تلك الأوطان
حميتها واليوم تسأل عن عماء الأحساس!
قل لهم بأنهم اصبحوا عماء من الأنظار
لاتهب رياحك يا ايها العابر بين جثمان تلك الأمجاد التي
ستسقط , ستسقط , ستسقط
رغماً عن افوه ساكنيها
فدخل ديارك وخذني معك الى عرشٍ تنعم بهِ الشهداء
فلنكتب وصيةً لأولئك النيام
"انهضوا يامن تعلون اسم امتكم يا ايها الجناد!"
يا ايها الجناد
يا ايها الجناد
ان نسكن فوق رؤوسكم , لكن تبقى دموعنا تلحق ليلكم بأخراه !
فيا ايها الجناد خذوني لأرض المعركة ولاتحرموني
بالموت شهيداً
يرقرق بالدماء فيراها نعامٍ ينظر لسماء وجهاً لألهٍ كريمٍ
ينظر برحمةٍ
فتتفتح بنا الشهام!
يا ايها الجناد !
يا ايها العبار .. بين شمالٍ وجناب
شمالٍ وجناب !!
ياه كم انتم جناد !







اضافة رد مع اقتباس


[/GLOW]

كيف الحال لورد ؟شو اخبارك.؟؟


ولا ادري سبب عميق حزنك
عفوا لورد الا يزال الوقت مبكرا على الموت والشهاده 










المفضلات