كيف الحآل اتمنى أن تكونوا بخير ,,
عدنـآ لنلقي اللوم على انفسنآ في التقصير والتهوين ,, قآل تعآلى :[وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَة]
لم يمر يوماً إلا لمنآ أنفسنآ وقلنا يانفس لما فعلتي هذا وهذا ,, ليتني لم اتلفظ بتلك وتلك ,, وياليتني قلت كذا وكذا أو فعلت ذلك وتركت ذلك
فمنا من يحآسب نفسه كلما اضـّجع في ليله إلى فراشه ,,
ومنآ من يلم نفسه كل اسبوع بعد عودته من جمعته ,,
ومنـّآ من يغفل إلى أن يأتي شهر الفضيلة ليشد همته ويعلن عن بدء عام جديد ,,
ويتكرر هذا الفعل وتتوالى تلك الأقوآل ,, هل من عمل ! ,, هل من تغيير !
الله أعلم ,,
ويالا ضيآع من لم يحآسب نفسه قبل أن يقف مُحآسباً بين يدي الله
لنلقي الضوء قليلا على حياتنا الصغيرة هذه ,, عندمآ نقيم المسابقآت ونذكر انها للتسلية ,, كيف هو حآلنآ !
نسآرع للفوز محتسبين قصر الوقت والمرآكز ,, فنقدّم أفضل مالدينآ مما ينتج من خبرآتنا والاستفادة من الآخرين ومحاكاتهم
وعندمآ تظهر النتآئج يالفرحتنا إن كنـّآ ضمن تلك المرآكز الأولى,, فلم نأخذه من فراغ إلا نتيجة بذلنا قصارى جهودنا ^^
وإن لم ننجح بذلك قلنا لا بأس فالأخوة بذلوا جهودهم أيضا لكن لماذا ,, لأن ارادتهم فاقت ارادتنا ,, او خبراتهم فاقت خبراتنا
أو نحن تهآونــّآ فكآن ذلك جزآؤنــآ
تبدأ شعله الغيرة تستيقظ بدآخلنآ ,, الغيرة غريزة قد تكون سلبية او إيجآبية ونحن لانريد سوى ان نسخّر قوى الإنسان بصالحه ,,كيف ؟





,, فلم نأخذه من فراغ إلا نتيجة بذلنا قصارى جهودنا ^^
اضافة رد مع اقتباس
< بما يوحي
!






والقليل جدا جدا من تكون الغيره الحميده هي دافع لهم 
















المفضلات