اخى شو يعنى كلمة اللوطى اللى عقابها القتل هذى؟
بصراحة اللى مكتوب فى الموضوع ما بعرف عنه كتير بسمع نفس الكلام اللى كتبته بس شذوذ
لكن ماعرف شو يعمل هالسفلة يعنى اذا يفعلون شيئ سيئ كيف يتجرئون عليه
صحيح ما بعرف شو يعملون لكن اللى اعرفه انهم يعملون اشياء قذرة
لكن اول مرة اسمع فى موضوعك عن انه يبوص للاطفال
المهم انه انا بتحسر كتير على الدنيا لما الاقى الجرائم والقذارات انتشرت
وما بعرف شو هالقذلاة ما عندهم حياء؟
بس كل هدول يبعدون عن ربهم وبعدهم عن ربهم كمان خلاهم ما يفكرون بالدين نهائى بافعالهم القذرة
انا اعتقد انه المفروض الحل ان الحكومات تضع عقوبات للمغتصبين واللى يفعلون اشياء قذرة يكون عقوبتهم الاعدام
شأنهم شأن القاتل واذا ما انتهت هيدى الاشياء البشعة برضوة يكون الاعدام بساحة عامة على مرأى جميع الناس
بتمنى لك التوفيق وبتمنى حل لكل المشاكل اللى اصابت عالمنا الحاضر واللى تحسسنا اننا عايشين فى غابة
وان البشر صاروا وحوش استغفر الله العظيم الهذه الدرجة؟
حتى امس سمعت قصة ما يصدقها عقل او بالاحرى الانسان يكره العالم مشانها ويقول الهذى الدرجه تحول البشر
لوحوش؟ لكن كانت قضيه قتل وما الها دعوة بالاغتصاب نهائيا
ممكن تكون كل هذى الجرائم البشعة من علامات الساعة
ربنا يصلح حال الكون يا رب
فى حفظ الرحمن
السلام عليكم
هذه الظاهره منتشره في الخليج
وبالاخص بين المراهقين
لكن تجاوز ايضا للكبار العاقلين
ولا أعرف ما اسبابها بالضبط
ارجح البعد عن الله،، ولكن تجد أناس خلوقين لكنهم .....
ما قالته اختي رايه الاسلام صحيحو احيانا يكون السبب نفسيا ,, و علاجه بالطب النفسي ,, و احبذ العلاج بالقرآن ,,
التقرب من الله ,, و الالتزام بالفرائض يبعد عن الفحشاء و المنكر ,,
لكن لكل قاعده شواذ...
عندنا ممرض في المستشفى (اماراتي و عمره 44 سنه) مو متزوج وهو ناعم جدا جدا
لا أحس انه رجل ابدا
بل احس انه (وحده من البنات او اختنا على قوله الزميلات)
وللعلم الشخص هذا يصلي .. كل مره اشوفه يروح للمصلى وقت صلاه الظهر ويصلي جماعه مع الموظفين
وخلوق ومؤدب جدا ومحترم في الكلام
شكله و نعومته شاذ و لكنه حسن الطباع و الاخلاق
شكرا على الموضوع
سلام ^^
تم تعديل الموضوع
انا رجال والله رجااااال وشفيكم علي بالردود تقولون اختي الهذي الدرجة ماتشوفون بروفايليعذرا أخى على هذا الخطأ الفادحانا man man man
يعني انا رجال مو بنت
تقبل إعتذارى![]()
السلاام عليكم ورحمة الله وبركاااته,,,
فعلآ موضووع تــُشكر عليه اخي الكريم,,
وقد صدقت أناملك الذهبية عندما قلت انها اخطر من أنفلونزا الخنازيررر,,,
أي وربي أنها أخطررررر بكثير منه,,,
فحتى متى ونحن ندفن رؤوسنا بالتراب ..
نصمت .. نتجاهل .. نحاذر الحديث في هكذا مواضيع ..
خوفا من سوء الظن ونظرات الأخرين الملىء بالشك والريبة,,
وحينا نقنع أنفسنا بإن مجتمعاتنا مثالية ونموذج لما يدعوا إليه ديننا العظيم,,
صدقني .. أن العلاج لكل مشكلة يكمن في جزئين
النصف الأول منه مواجهتها وسبر أغوارها وبحث أسبابها,,
والنصف الأخر يشتمل على محاولة تلمسها وفك رموزها,,,,
فجزء كبير من هؤلاء الشواذ مرضى وضحايا لممارسات قسرية شاذة تمت رغما عنهم ,,
فعلى هذه الظااهرة
علامة استفهام كبرى،
وهي أزمة عميقة تعيشها مجتمعات الرفاهية والفقر على السواء لكن في الخفاء وطي الكتمان،
فهي وباء «مسكوت عنه» قد نكتفي بالتلميح اليه في نكتة أو في مشهد تلفزيوني،
لكننا لا نواجه،
وقد نتوهم انها حالات فردية قليلة بينما الشواهد الكثيرة هنا وهناك تقول العكس.
فبقيت الدول المحافظة،
ومنها المجتمعات العربية تتبنى موقفا معلنا،
رافـــــــــــــضا للشــــــــــــواذ،
يدينهم اجتماعيا ودينيا ويجرمهم قانونيا باعتبارهم عضوا فاسدا في جسد المجتمع يجب بتره أو على الأقل التعامل معه بقوة رادعة،
وتبقى الممارسات التي تعج بها هذه المجتمعات مثل دخان يتصاعد هنا وهناك من دون القدرة على الإمساك بأصل النار..
فالشذوذ في هذه الحالة يمارس خفية من دون الجرأة على الإفصاح عنه أو المجاهرة به,,,,
فأسأل الله أن يحمينا من هذا الوباااااااااااااااء الفتاااااااااااااك وأن يجزيك خير الجزاااء وأن يجعله في ميزااان حسناااااااااااتك....
تقبل مررروووري,,,,
تحياااتي,,,
اخر تعديل كان بواسطة » ЯỆĐ qฝέεŋ في يوم » 08-06-2009 عند الساعة » 12:57
تشكرين اختي على ردك
وحنا بالسعودية على ماظن عقابها القتل على حسب ماذكر
انا درست بالمدرسة عن هذا الامر العام الماضي
وعرفت ان عقابه القتل سواء متزوج او غير متزوج
اما بالنسبة للزتا فعقابه لو كان متزوج الرجم حتى الموت
لكن اذا كان غير متزوج جلد مئه وتغريب عام ( يسجن لمدة سنه )
شكرا لك اختي بسة على ردك الكافي والوافي
لكن صراحة البنات بهذا الموضوع ردو بشجاعه
عكسنا احنا الشباب كل ماقلت لهم ردو مايردون الهذا الدرجة الاحراج ياخوان ترا البنات يردون بدون احرجا
هذا مرض مو بس مرض بل وباء كما قالت الاخت لكن نحن نتقاضى عن الامر ونسكت
ونقول خلها مستورة![]()
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
يشمل الشذوذ الجنسي مظاهر كثيرة، وقد انتشر في المجتمعات الغربية حيث وجد حماية دستورية واعترافاً في قوانين بعض البلاد التي تدّعي زورا و كذبا أنها تحافظ على حقوق الإنسان فإذا هي تقود الإنسان إلى مستوى تترفع عنه البهائم .
كما أنشأت تلك البلاد التي تتدعي التحضر لهؤلاء المنتكسين اتحادات دولية، يجتمعون فيها، ويقيمون المؤتمرات التي يقدمون فيها بحوثاً عن مشكلاتهم الخاصة ، ويمثل هذا المرض ظاهرة من ظواهر التدني في العلاقات و الانحطاط نحو البهيمية النكراء.
و يؤدي قبول الشذوذ والانحراف كبديل للوضع الطبيعي، أن تحل الفوضى البهيمية محل الناموس الكوني المنتظم. و نحن إذا تركنا الناس يعبثون في هذا الكون لا نحصد من وراء عبثهم إلا ما فيه دمار للبشرية و خراب.
وهذا العمل الخبيث انتكاس في الفطرة، وانغماس في حمأة القذارة وإفساد للرجولة، وجناية على حق الأنوثة.
يقول الدكتور عباس محجوب في كتابه الصادر عن سلسلة كتاب الأمة بعنوان مشكلات الشباب الحلول المطروحة .. والحل الإسلامي :
إنه يمكن إرجاع أسباب هذا الشذوذ إلى:
أولا: غياب التربية القائمة على الفهم الصحيح المرن للإسلام، والبعيد عن مظاهر الكبت، والقهر، والاضطهاد، والإحباط، وتحريم كل أنواع العلاقات الإنسانية - مما لم يحرمها الدين - بين الرجال والنساء بصرف النظر عن نوعها، ودرجتها، وطريقتها، مما يربي في الجنسين حساسية العلاقة بالجنس الآخر، واستبشاع أيّ شيء له علاقة به.
ثانيا: نوعية الرفاق الذين يمثلون الأصدقاء والصديقات، وبخاصة إذا تباينت الأعمار، واختلفت البيئات والثقافات، وعاش الجميع في فراغٍ روحي، واجتماعي.
ثالثا: عدم توجيه الأولاد والبنات إلى وظيفة الجنس في الحياة، والأساليب المشروعة لتلبية الغريزة الجنسية، والحكمة في تحريم العلاقات الجنسية بغير الطرق المشروعة، وحكم الشرع في عمليات الشذوذ، وتعارضها مع الحياة الطبيعية للإنسان.
رابعا: عدم الاهتمام بتلبية حاجات الجنسين ومطالبهم، وحرمانهم من أن يشبعوا ما في نفوسهم من حاجة إلى شراء ما يحتاجونه ممّا يناسبهم، وأن يكون لهم كيان اقتصادي يحسّون به، لأن هذا الحرمان كثيراً ما يؤدي إلى الانحراف، إمّا لإحساسهم بأن هذا هو المجال الذي يتصرفون فيه بحرية، أو لحاجتهم إلى المال مما يحتّم على الآباء والمربين أن يُعلِموا أبناءهم بإمكانية تلبية رغباتهم المادية بتوسّطِ واعتدال.
خامسا: عدم مراقبة الآباء لأبنائهم في تصرفاتهم وسلوكهم، إضافة إلى الإهمال وعدم المبالاة، والتطرف في إطلاق الحرية لهم، أو التعنت في كبتهم ومنعهم من كل شيء، فلو كان الآباء يوازنون بين الإفراط والتفريط في الحريات، ويصحبونهم في بعض مناشطهم ، ويحسنون توجيههم في اختيار أصدقائهم، ويجعلون منهم أصدقاء مسئولين ومحترمين، ولرأيهم مكانة وتقديراً؛ لو حصل ذلك كله لما كان للانحراف سبيل إليهم.
سادسا: عدم تبيان ما يترتب على الفاحشة في الدنيا من أمراض جسمية، ونفسية، وصحية، وردود أفعال على ممارسة الحياة الطبيعية؛ إلى جانب ما في الحياة الأخرى من عقاب عند الله، وغضب منه، ثم الحكم الشرعي المترتب على ممارسة الشذوذ الجنسي، ومدى استبشاع الشرع والمجتمع له . أ هـ
وهذا الشذوذ له صور منها : اكتفاء الرجال بالرجال و هو ما يطلق عليه باللواط ، أو اكتفاء النساء بالنساء و هو ما يسمى بالسحاق ، وفي ما يلي نبين موقف الإسلام من الشذوذ الجنسي:
أولا: فاحشة اللواط :
قص علينا القرآن الكريم نبأ قوم مما كانوا قبلنا انجرفوا نحو هذا المستنقع بشدة ، و لم يستجيبوا لنصح نبيهم فماذا كانت عاقبتهم؟: التدمير يقول تعالى : { ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين, وأمطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاقبة المجرمين }الأعراف 80-84
يقول الشيخ الدكتور القرضاوي :
حرَّم الله الزنى وحرَّم الوسائل المفضية إليه،و حرم كذلك هذا الشذوذ الجنسي" الذي يعرف بعمل قوم لوط أو " اللواط ".
فهذا العمل الخبيث انتكاس في الفطرة، وانغماس في حمأة القذارة وإفساد للرجولة، وجناية على حق الأنوثة.
وانتشار هذه الخطيئة القذرة في جماعة، يفسد عليهم حياتهم ويجعلهم عبيدًا لها، وينسيهم كل خلق وعرف وذوق، وحسبنا في هذا ما ذكره القرآن الكريم عن قوم لوط الذين ابتكروا هذه الفاحشة القذرة، وكانوا يَدَعُون نساءهم الطيبات الحلال ليأتوا تلك الشهوة الخبيثة الحرام . ولهذا قال لهم نبيهم لوط: (أتأتون الذكران من العالمين، وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قوم عادون). (الشعراء: 165، 166).
ودمغهم القرآن - على لسان لوط - بالعدوان والجهل والإسراف والفساد والإجرام، في عدد من الآيات.
ومن أغرب مواقف هؤلاء القوم التي ظهر فيها اعوجاج فطرتهم، وفقدان رشدهم، وانحطاط أخلاقهم، وفساد أذواقهم، موقفهم من ضيوف لوط الذين كانوا ملائكة عذاب أرسلهم الله في صورة البشر، ابتلاء لأولئك القوم وتسجيلا لذلك الموقف عليهم، وهو الذي حكاه القرآنولما جاءت رسلنا لوطًا سيء بهم وضاق بهم ذرعًا وقال هذا يوم عصيب * وجاءه قومه يُهرعون إليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات، قال يا قوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم، فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفي، أليس منكم رجل رشيد * قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق وإنك لتعلم ما نريد * قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد * قالوا يا لوط إنا رسل ربك لن يصلوا إليك). (هود: 77 - 81).
وقد اختلف فقهاء الإسلام في عقوبة من ارتكب هذه الفاحشة:
أيحدان حد الزنى ؟ أم يقتل الفاعل والمفعول به ؟ وبأي وسيلة يقتلان ؟ أبالسيف ؟ أم بالنار ؟ أم إلقاء من فوق جدار ؟.
وهذا التشديد الذي قد يبدو قاسيًا إنما هو تطهير للمجتمع الإسلامي من هذه الجرائم الفاسدة الضارة التي لا يتولد عنها إلا الهلاك والإهلاك. أهـ
ويقول فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد من علماء السعودية:
إنّ الإسلام حرَّم هذا الفعل تحريما شديدا وجعل عقوبته عظيمة أليمة في الدّنيا والآخرة . كيف لا وقد قال نبي الإسلام عليه السّلام : " مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ . " أي إذا كان راضيا . والحديث رواه الترمذي في سننه 1376
وقال علماء الإسلام كمَالِكٍ وَالشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ وَإِسْحَقَ : إنّه يُقام عليه حدّ الرجم أحصن أو لم يُحصن.
والذي يخالف فطرة الله ، ويفعل ما يؤدي إلى اكتفاء الرّجال بالرّجال والنّساء بالنّساء ، وفساد الأُسر ، والتأثير على الإنجاب ، ونشر الانحلال في المجتمع ، وحدوث الأمراض الفتّاكة ، والإضرار بالأبرياء ، وسريان الأذيّة إلى الأطفال اغتصابا ونقلا للأمراض ، والفساد في الأرض عموما لا شكّ أنّه آفة يجب أن تُستأصل . أهـ
و الله سبحانه وتعالى لم يحرم علينا إلا ما فيه مفسدة تضر بنا ، وإذا أردنا أن نتلمس الحكمة من وراء تحريم الله تعالى للشذوذ الجنسي نجد أنه:
أولا: مفسدة لنفسية الشـباب يزرع السـلبية فيهم ولا يشـبع عواطفهم، فهم لا يستطيعون ممارسته غالباً إلا بعد تعاطي الخمر أو المخدِّرات لخلق جو وهمي من المتعة بداخلهم؛ وهذا يعني أنه يجرُّهم إلى المزيد من الدمار والعدائية.
ويكفي أن يشعر الواحد منهم أنه قد سلبت عنه رجولته التي يفتخر بها ، والتي هي تاج فخر الرجل .
ثانيا: مفسدة للنساء اللواتي ينصرف أزواجهن عنهن إلى الرجال، ويقصِّرون فيما يجب عليهم من إحصانهن، فينجرفن إلى طريق الانحراف أو الشذوذ بين بعضهن، أو يرتمين في أحضان رجال غرباء عنهن. وبذلك تشيع الفاحشة في المجتمع ، وينقلب المجتمع إلى وكر كبير تصيح فيه الشياطين و تصرخ .
ثالثا: تقليل النسل؛ فمن وقع في براثن الشذوذ فرغب عن الزواج، وتنصَّل من تحمُّل مسؤوليته، فقد ساهم في تهديم مجتمعه، والحدِّ من نسبة التوالد فيه. ويكفيه أنه قطع نسبه وأوقف نسله .
رابعا: الأمراض الفتَّاكة القاتلة الَّتي تنجم عنه، والَّتي كان آخرها مرض فقد المناعة الخطير المعروف باسم الإيدز أو السِيدا.
لذلك كلِّه بعث الله الرسل، ليحذِّروا أقوامهم وينذروهم من أن يضلُّوا في شعاب الرذيلة الهمجية .
ثانيا: فاحشة السحاق :
أما السحاق فهو: أن تفعل المرأة بالمرأة مثل صورة ما يفعل بها الرجل . وهو يعنى أن تستغنى المرأة بالمرأة عن الرجل في عملية الجماع وهي انتكاسة للفطرة السوية التي خلق الله الناس عليها.
وليس فيه حد ، ولكن فيه التعزير ، والتعزير عقوبة الغرض منها زجر الجاني وتأديبه لكي يقلع عما فيه ، والتعزير يكون بما يراه الحاكم جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية عن عقوبة السحاق:
اتفق الفقهاء على أنه لا حد في السحاق ; لأنه ليس زنى . وإنما يجب فيه التعزير ; لأنه معصية . أهـ
وهذا الفعل مسقط للشهادة فشهادة من تساحق مردودة ؛لأن من تفعل هذا الفعل القذر المشين تجعل نفسها في زمرة الفساق المردودين في الشهادة ، جاء أيضا في نفس الموسوعة:
لا خلاف بين الفقهاء في أنه يشترط في قبول شهادة الشاهد أن يكون عدلا , فلا تقبل شهادة الفاسق . ولما كان فعل السحاق مفسقا ومسقطا للعدالة فإنه لا تقبل شهادة المساحقة . وهذا وإن لم يصرح الفقهاء برد الشهادة بالسحاق إلا أنه مفهوم من كلامهم وقواعدهم العامة في قبول الشهادة وردها . أ.هـ
الله يعافيك اخوي على هالموضوع
انا بعتقادي ان البنات يصيرون اسحاقيات عشان ترتكب الجنس بس ما تحمل و لا تفقد عذريتها
و الاولاد إما انهم ما يبون يتحملون المسؤوليه بالزواج او ان ما عندهم فلوس عشان يتزوجون فيها
او انهم بس يبون يسوون الجنس و ما يبون يرتبطون
و هذا كله لان الناس مكرهه بعيالهم مسئلة الزواج و يشبهونه انه سجن و مووووت و عذاااااب ابدي
و كرهوهم بهاشغلة عشان جذي قاموا يلفون و يدورون بالمعاصي لان الزواج صار انتحار
تقبل مروري
سي يا
صراحة موضوع جرئ جدا
اممممم ( طار الكلام )
طبعا اظن انو الاعضاء ما بقو شيء ^^ لاكن حاب اذكر بحاجة
((عاقب تعالى قوم لوط - عليه السلام - بما لم يعاقب به غيرهم , وجمع عليهم انواعا من العذاب
لم تجتمع في غيرهم وأخبر ن هذه العقوبة ليست ببعيدة ممن تشبه بهم في فعلهم ))
ّّ~نسألك يا الله السلامة والعافية ~
وأشكرك اخي على هذا الموضوع
انا رأيي
بأن المفروض بأن الشاب او فتاه يتزوجون فور بلوغهم
ولكن هذه مشكلة من يتشبه بالغرب
والدليل على هذا ستايل الإيمو الذي ظهر مؤخر
وكثير من الشباب والبنات يحبون هذا الستايل
وقلة التربية احد الأسباب ايضا
الرجوع الى كتاب الله وسنة النبي هو الحل
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات