مشاهدة النتائج 1 الى 2 من 2
  1. #1

    جامع عمرو بن العاص

    جامع عمرو بن العاص
    (( بسم الله الرحمن الرحيم ))
    الحمدلله فاطر السموات والارض جاعل الملائكة اولي اجنحة مثنى
    وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء وهو عل كل شئ قدير
    والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والرسل نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
    عدد ما ذكره الذاكرون وغفل عنه الغافلون
    وبعد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اقدم لكم معلومات عن جامع عمرو بن العاص و لنبدء

    عرفت مصر بناء المساجد منذ أن فتحها المسلمون في عصر صدر الاسلام , و في المنطقة
    التي حاصرت فيها جيوش عمرو بن العاص الحامية البيزنطية في مصر أسس عمرو جامعه ...
    و من حوله مدينة الفسطاط التي تحولت لتكون عاصمة لمصر كلها .
    جامع عمرو بن العاص أقدم جامع في إفريقية فقد بنى سنة 21هــ الموافق لسنة 614 م
    و ببناء الجامع غير وجه مصر , فكانت منطلقا لجيوش الفتح التي نشرت نور الاسلام في إفريقية و الأندلس .
    اختار عمرو بن العاص موقع جامعه على نهر النيل فوق الضفة الشرقية في منطقة
    مملوءة بالأشجار و الكروم .
    يتمثل جامع عمرو أقدم الطرز المعمارية لبناء المساجد , و هو مستوحى من بناء
    المسجد النبوي الشريف و ذلك على شكل صحن مربع أ, مستطيل تحيط به جوانبه
    الأربعة أروقة أعمقها ذلك الرواق الذي من جهة القبلة .
    في الجهة الشرقية من الجامع و بمحاذاة جداره كانت دار عمور بن العاص لا
    يفصلها عن الجامع إلا طريق يبلغ عرضة أربعة أمتار .
    كان للمسجد الذي بناه عمرو بابان من الجهتين الشرقية و الغربية , و كان
    طول الجامع عند إنشائه 25 مترا و عرضه 15 متر و كانت أرضه مفروشة بالحصى ,
    أما سقفه فكان من جريد النخيل و الكين , و لم تكن للجامع في أول أمره مئذنه و لا محراب ,
    و يقال إ، عمرو استخدم منبرا يخطب من فوقه الناس فبلغ ذلك عمر بن الخطاب
    فأمره بكسره .
    و لم سكن الجامع مكانا للطلاة فقط , بل كان مركزا لادارة و لاية مصر و مكانا
    للقضاء و الفتوى و التدريس .
    و في بداية العصر الأموي أضيف مساحة إلى أرض الجامع الأصلية و بنيت فوق المساحة الجديدة جدارن
    جديدة , و ادخل الأمويون إليه الزخارف و الطلاء و فرشوا أرضه بالحصر بدل الحصى ,
    وزدوه بمئذنة على كل زاوية من زوايا الجامع .
    و في سنه 92 هــ هدم قرة بن شريك الجامع و أعاد بناءه من جديد ,
    و أشرف على البناء يحيى بن حنظلة , فزادت مساحة الجامع زيادة كبيرة و صار
    طوله 98 مترا و عرضه 57 مترا , و صار له أربعة أبواب و صار له محراب مجوف .
    و في العصر العباسي جدد صالح بن علي في سنة 133 هــ عمارة الجامع ووسعه و أضاف
    إليه أربعة أروقة جديدة موازية لجدار القبلة و صار للجامع خمسة أبواب و ضمت إليه كثير من الدور من أبرزها
    دار الزبير بن العوام , و دار عبدالله بن عمرو بن العاص .
    و في نهاية عهد الفاطميين حاصر الصلبين الفسطاط , و أرادوا احتلالها إلا أن أهلها أضرموا النار فيها
    و احترقت المدينة الجديدة و انصرف الغزواة عنها , و لكن أضرارا بالغة أصابت الجامع ,
    فقد تشققت جدرانه ثم جددت عمارته في سنة 368 هــ .
    و في الهد العثماني قام مراد بك أحد ولاة مصر للعثمانيين بعمارة الجامع من جديد فأعاد بناء
    السقف ورمم الجدارن .
    كان جامع عمرو بن العاص منذ بنائه موضعا لاجلال المسلمين , و لا يزال إلى يوم الناس يقصدون
    هذا الجامع لسياحة و طلب العلم من هذا المكان .
    [IMG]http://www.**************/imgcache/2579.imgcache[/IMG]



  2. ...

  3. #2
    تسلم اخووي امير

    وفعلا موضووع يستحق انه يتشرف بالافضل

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter