أخي مادمت تتحدث عن الشريعة الإسلامية فأثبت ذلك بالأدلة القرآنية و الأحايث النبوية من المشاييخ و ليس منك انت لكي تكون المعلومات صحيحة غير خاطئة و يجب توضيح هذه الأمور على قرائها المسلمين..
أخي مادمت تتحدث عن الشريعة الإسلامية فأثبت ذلك بالأدلة القرآنية و الأحايث النبوية من المشاييخ و ليس منك انت لكي تكون المعلومات صحيحة غير خاطئة و يجب توضيح هذه الأمور على قرائها المسلمين..
لا بد عند ذكر فتوى ذكر المصدر الصحيح سواء كان موقع او كتاب
أما مجرد ذكر اسم احد العلماء دون اثبات ملموس أو أدلة من الكتاب والسنة
فممنوع ^_^
أتلك فتوى ؟ أم شئ آخر ؟ .. ومن المفتى ؟ ..
آه هناك كلام قاسى أريد قوله .. لكن لنحاول أن نكون هادئين ..
فى البداية تلك الفتوى غريبة جداً وهى ليست بفتوى بل شئ آخر .. ولو فرضنا إنها فتوة ..
فهى فى غاية الضعف من كل النواحى تقريباً .. فأولاً لايوجد ولو حتى نصف دليل .. فليس هناك ..
دليل من القرآن أو السنة النبوية .. أو قولة صحابى أو عالم من علماء السلف كالإمام أحمد ..
والشافعى ومالك وإبن تيمية وإبن القيم .. وغيرهم .. ولا حتى قولة حتى شيخ معاصر ..
ومن ناحية العقل والمنطق الكلام لا يقبله عقل العاقلين ..
أولا ~
إسم الموضوع فى غاية السذاجة .. لا يجوز للمسلم أن يجمع مالا ..
كيف لا يجوز للمسلم ألا يجمع مالاً .. من أين سيأكل إذن ؟ ..
ومن أين سيبنى المسلمين بلادهم ؟ ..
ومن أين سيجهز المسلمين جيوشهم ؟ ..
ولم أفهم هل الإنسان يجمع المال للزواج وبناء المساجد ودور الفقراء فقط ؟ ..
وليست هناك أغراض أخرى ؟ .. هناك أغراض كثيرة وضرورية ..
أنا مثلاً إدخرت مال لأشترك فى الإنترنت .. وأشترى جهاز " الراوتر " .. هل تصرفى خاطئ ؟ بالطبع لا .. لماذا ؟ طالما مال أبى حلال بفضل الله .. ويزكيه بفضل الله .. وأستخدم النت فى الخير بفضل الله ..
وأنت ألم تدخر مال لتشترى حاسوب لتضع تلك الفتوى بل هذا الكلام ؟ هل تصرفك خاطئ ؟ ..
والرجل الذى يدخر مال ليشترى سيارة .. هل تصرفه خاطئ ؟ .. والتجار تصرفهم خاطئ ؟ ..
ومن يفتح البقالة تصرفه خاطئ ؟ .. ومن يجمع المال لغرض غير الزواج وبناء المساجد ؟ ..
تصرف خاطئ ؟ .. يقول الكاتب نعم حسب تلك الكلمة ..
ولا يجوز للمسلم أن يجمع مالا لأي غرض من الأغراض
وأرى تناقض مضحك فى الكلام ..
ولا يجوز للمسلم أن يجمع مالا لأي غرض من الأغراض الخاصه به ..
طيب أليس الزواج أمر خاص .. كيف لا نجمع لمال لأى غرض خاص ..
ويجوز جمعه للزواج .. غريب ؟ ..
وتناقض أغرب آخر ..
ولا يجوز للمسلم أن يجمع مالا لأي غرض من الأغراض الخاصه به ولا يزكيه ..
طيب كيف الإنسان لا يُزكى شئ غير موجود .. يعنى مكتوب لا يجوز جمع المال ..
المفروض الكاتب يسكت ولكنه إستطرد قائلاً ولا يزكيه .. كيف لا أزكى شئ غير موجود أصلاً ؟ ..
وهناك أمر غريب هل الزكاة تجب على المال المُدخر للزواج ..
ولا تجب على المال المُدخر لبناء مسجد ؟ .. يعنى المال المجموع لبناء مسجد مال الله ..
وطيب والمال المجموع للزواج مال من ؟ ..
المال مال الله .. والكون كله أصلاً ملكاً لله .. ونحن مُستخلفون فى هذا المال ..
لأن المال رزق من الله ..
الزكاة ~
لها أحكام كثيرة .. وببساطة هى تجب على المال الذى بلغ النصاب ..
•والنصاب هو مقدار معين من المال محدد شرعا لا تجب الزكاة في أقل منه وتختلف قيمة النصاب حسب نوع المال .
•وقد حدد النبى النصاب بعشرين مثقالا من الذهب وهي تساوى (85) جراما من الذهب الخالص – وحدد نصاب الفضة بمائتى درهم وهى تساوى ( 595) جراما من الفضة الخالصة .
•ونصاب العملات الورقية هو ما يكافئ (85) جراما من الذهب الخالص ويتغير بتغير قيمة العملة . وحاليا يساوى النصاب (340) دينارا كويتيا أو (740) جنيها استرلينيا أو (1150 ) دولارا أمريكيا .
ومضى عليه الحول ..
مضي الحول . لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " ليس في مال زكاة حتى يحول عليه الحول " وقد رواه عدد من الصحابة وصححه النووي ، وقواه ابن حجر ، وصححه من المعاصرين الألباني (3/258) .
فكل مبلغ من المال يدخل في ملك المسلم ، لا تجب فيه زكاة إلا إذا حال عليه الحول ، فإذا كان موظفاً ، فإن كل مبلغ يوفره من راتبه لا تجب فيه الزكاة إلا إذا حال عليه الحول .
وقد يقول بعض الناس : هذا صعب علي : في الحساب ، وفي الانشغال الشهري بإخراج الزكاة. والجواب : أن هذا هو الحد الواجب ، وإن شاء المسلم أن يعجل زكاته قبل تمام الحول فلا بأس ، فيجعل الزكاة مرة في السنة ، و يزكي كل ما عنده ما ملكه من سنة ، وملكه قبل شهر .
تنبيه : يخص بعض الناس رمضان لإخراج الزكاة ، و رمضان ليس له فضل في إخراج الزكاة حتى يعجلها إليه المزكي ، ولكن الناس ربطوا الزكاة برمضان حتى لا ينسوها ، فإذا كان الأمر كذلك فلا حرج إن شاء الله تعالى .
هذا جزء من أحكام الزكاة .. وهناك زكاة على المال بشكل عام ..
وعلى الحُلى من الذهب والفضة .. وعلى عروض التجارة .. وللإستزادة تفضل هنا ..
ولم أسمع فى حياتى أن جمع المال للزواج تجب عليه الزكاة ..
ولا تجب على جمع المال لبناء المساجد ..
ثم قضية جمع المال لم أسمع عن سؤال يقول هل يجوز جمع المال ؟ ..
كلنا يعرف أنه على المسلم .. جمع المال من حلال .. ويؤدى الزكاه .. ويتصدق ..
ويجمع المال ليتزوج وليزوج أبنائه .. وإن إستطاع يزوج فقراء المسلمين ..
ويبنى المصانع والشركات والمؤسسات حتى يتوفر عمل للشباب العاطل ..
ويطور من أمته .. ويقوى من إقتصادها ..
وببساطة حتى أرد على تلك الكلمة الغريبة .. لا يجوز للمسلم أن يجمع مالا ..
وأثبت أنها خاطئة من الألف الى الياء .. أليك جزء من سيرة الصحابى عبد الرحمن بن عوف ..
وهو من العشر المُبشرين بالجنة .. وكان رجلا زاهداً وعابداً .. وكان ماذا ؟ ..
وكان غنياً وبالكلام الدارج كان مليونيراً ..
يقول أبن حجر في الفتح خلف عبد الرحمن بن عوف أربع زوجات فورثت كل واحدة (100.000) ومعلوم إن الزوجات يشتركن في الثمن وبحسبة بسيطة يكون الثمن (400.000) وبقية التركة سبعة أثمان ما قيمة ( 8 X 400.000) = 3.200.000
نعم 3.200.000 ثلاثة وثلاثين ومائتا الف دينار !!
فمن قال أن المسلم لا يجوز أن يجمع مالاً ؟ .. والصحابى عبد الله بن عوف كان يجمعه ..
ولكنه كان زاهداً وعابداً .. وكان يؤدى زكاة ماله .. ويتصدق بسخاء على فقراء المسلمين بفضل الله ..
ويتسكمل الكاتب كلامه ( جزاه الله خير ) ..
لقد جمع رضي الله عنه بين عمل الآخرة وكسب الدنيا فلم يطغ جانب على آخر فقد خاض عشرات المعارك مجاهداً في سبيل الله ..
ويقول الكاتب ناصحاً الشباب :
ولي من وراء الأسطر السابقة مقاصد عديدة لا يتسع المقام لسردها ولكن حسبي منها واحد فقط :
فأقول يا شباب الإسلام السوق السوق، البيع البيع تعفوا أنفسكم وتستغنوا عن غيركم ووتتراكم الثروات في أيديكم فتخدمون دينكم وتنفقون في أوجه الخير وتتنافسون في صنائع المعروف .
فإن جل ثروات المسلمين وصفقات الأسواق اليوم بأيدي من لاخلاق لهم فأفسدوا البلاد ، وفتنوا العباد ، ولم ينج من بلائهم سهل ولا واد، وهاهي قنواتهم وفضائياتهم شاهدة على ما نقول !!
فالسوق السوق يا شباب الإسلام على طريقة ابن عوف وإلا فلا !!
فنحن المسلمون مطالبون أن نجمع المال لأننا أن لم نجمعه .. جمعه أعدائنا وحاربونا به ..
وأصبح فى يد السفهاء ينفقونه على ملذاتهم وشهواتهم .. والكثير الأغنباء للآسف ..
والتجار بالأخص للآسف بلا أخلاق ..
فعلى المسلمين جمع المال ..
لينفقونه فى سبيل الله .. وبناء المجتمعات ..
ومساعدة الفقراء .. والمحتاجين ..
ونصيحتى لك أخى الحبيب لا تكون معول هدم فى يد أعداء الدين ..
والمفترين على شريعة الله بالكذب والبهتان ..
فلا تساعد هؤلاء القوم بنقل كل صغيرة وكبيرة بدون تثبت أو حتى النظر فى الكلام المنقول ..
أنا أعرف أخى الحبيب بارك الله فيك أنك لو تأملت تلك الكلمات لعلمت ..
أن فرية إفتراها أعداء الدين يحاول تشويه الإسلام ليعتقد الناس وغير المسلمين بالذات ..
أن الدين الإسلام لا يمكن تطبيقه ..
فأرجوا منك أخى العزيز الإنتباه فى المستقبل .. والتثبت من الفتاوى بالذات ..
والمواضيع بشكل عام قبل نقلها إلينا .. وفى الفتاوى بالأخص أحضر المصدر ..
لأن إسم شيخ غير كافى فقد يكون إفتراءاً على علمائنا ومشايخنا ..
وتأويل شيخ كلام الشيخ لم يقله وما أكثر التأويل تلك الأيام ..
أتمنى ألا تكون نصيحتى ثقيلة عليك .. لكن الأمر جد خطير ..
لأنه إنتشر كلام يُسمونه فتوى وهى فى الحقيقة فتة ( أكلة مصرية ) ..
فأرجوا الإنتباه أخى ..
ونسأل الله الإخلاص فى القول والعمل ..
ويملأ قلوبنا بالتواضع ..
ونسأل الله أن يُفقهنا فى الدين ..
المفضلات