مشاهدة النتائج 1 الى 7 من 7

المواضيع: دور البطولة

  1. #1

    تنبيه دور البطولة

    بسمه تعالى رب القوة المتين


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته










    تقول الشاعرة سعاد الصباح «والشرقي لايرضى بدور غير أدوار البطولة»

    بداية : الموضوع ليس عن حواء وآدم ،ومن هو البطل الأبطل منهما

    اعتقد أن المهم عنده أن يلعب بغض النظر عن اي دور في اللعبة !! واللعبة هي المتصدر البطولة في عالم العمل والسعي ،،،

    أما هي فبطولتها تتصدر الأغلفة الباهتة والاوراق الصفراء ،،

    محوّرة :: نامي خراف الشعب نامي __ والاعتذار من صاحب القصيدة على التحوير الناس أشبه بقطيع ماشية يرعاه راعي يرغب في لحمها ودسمها


    *


    "في أحسن تقويم" ،،،، يلعب العمود الفقري دور البطولة في اجسامنا لكي تبقى مستقيمة ،، منتصبة ،، تنظر الى الامام ولا تنحني انحناء الدواب
    الدواب لا تهدف للبطولة ،، بطولتها الوحيدة المعلف والتكاثر للاستمرارية !
    أما البطولة البشري فمن مقولة " أنا ومن بعدي الطوفان " غريب أمر البشر في ملاحقة الانانينة الفردية والابتعاد عن كل ما يصلح المجتمع بأسره وأكمله


    *


    البطولة اليوم لانفلونزا الخنازير والتي يُراد من بث الرعب عنها تأجيل موسم الحج ، بدعوى حفظ الأنفس ، او تسويق اللقاحات والأدوية ، او نشر حرب بيولوجية جديدة او تمويه وصرف انتباه عن فضائح أخرى


    *

    وسط كل هذه المشاكل والقضايا ،، الحلول الفعالة الجذرية تلعب دور البطولة الغائب فعليا !!!
    يقول تيودور روزفلت «ليس هناك أكثر من الأحلام، ولكن تنفيذها هو ما يهم».


    *


    في المنتدى : البطولة لمن موضوعه يحصل على ردود اكثر او زيارات اكثر ،، ولكن الوعي الحقيقي والتفكير بطل غائب يُحتضر في عالم مليء بالأنا

    فتجد مواضيع ذات افكار في الصميم ومميزة جدا صارت في اسفل القاع يُداس عليها دون أي شعور بالذنب !!


    وأيضا البطولة للشللية والعصبجية !!


    dead

    sigpic277755_1


  2. ...

  3. #2

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


    السعي الحثيث وراء الشهرة يعمي البصر والبصيرة ..


    ويرمي أصحاب العقول الصغيرة


    في مستنقعات قذرة حقيرة !


    إلا من رحم ربي ..


    لي عودة آخرى


    ودّي

    اخر تعديل كان بواسطة » رموش السحاب في يوم » 29-05-2009 عند الساعة » 10:04
    أنا بخير ,,
    أودُّ لو أمكثُ هُنآ كثيراً ,
    ولكن الحياة تَشطُر منآ الكثير

    دُمتم بخير ... =)

  4. #3
    البطولة بحد ذاتها لاتهم بقدر ما تهم الحقيقة

    واحقاق الحقيقة لاجل الحقيقة لا لاجل الانا الطامعة دائما

    عندما تكون الحقيقة هي الغاية تكون البطولة حقيقة

    اما عندما تسود الانا تصبح الحقيقة والبطولة زيفا لا اكثر

    ولكن الوعي الحقيقي والتفكير بطل غائب يُحتضر في عالم مليء بالأنا
    قد مات فلنصلي عليه كما صلينا على الحقيقة

    هذا زمان تمجيد الانا للابد

  5. #4

    Unhappy


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    اهلا وسهلا بك عزيزتي Dance of love smile

    نحن مخيرون بكل لحظة , اما أن نتبع مبادئنا , أو أن نتبع مصالحنا , فان اختلفت المبادئ والمصالح , هنا لحظة
    الاختبار الحقيقي
    , لنعلم ما اذا كنّا نحمل بدواخلنا مبادئ أصيلة , أو انها مجرد معاني جوفاء نتغني بها فقط .

    تقول الشاعرة سعاد الصباح «والشرقي لايرضى بدور غير أدوار البطولة»
    صحيح , فالكثير يعتقد بأن دور الصديق غير مهم , واتصور بأن مثل هذا الشخص لن يصل الى أرقى أنواع
    المحبة أيضا . rolleyes

    محوّرة :: نامي خراف الشعب نامي __ والاعتذار من صاحب القصيدة على التحوير الناس أشبه بقطيع ماشية يرعاه راعي يرغب في لحمها ودسمها
    وقد يكون النوم بحد ذاته كافي له , فيكون النوم بمثابة الصوت الذي قد يعلي كلمته , ويعزز سلطته التي
    تطأ اعناق تلك الرعية . frown

    أما البطولة البشري فمن مقولة " أنا ومن بعدي الطوفان " غريب أمر البشر في ملاحقة الانانينة الفردية والابتعاد عن كل ما يصلح المجتمع بأسره وأكمله
    لأننا لم نُخير بتقويم أجسادنا , وخُلقنا كما نحن بأحسن تقويم . أما الخُلق فقد خيرنا الله , رسم لنا الطريق
    وكرّمنا بالاختيار , وكثير منا يكفر بهذه النعمة بكل لحظة يختار فيها . frown
    لو كان الجسد كالخُلق , لما كان الجسد منتصب , ولما كانت الهامة مرفوعة ناظرة للأمام , فكثير من الناس
    مرفوعيّ الهامة شكلا , ولكنهم سُكارى بذلهم مضمونا . surprised

    الانانية والفردية , تكفل للشخص " مصلحته " لو كانت هذه المصلحة متفقة مع المبادئ السليمة
    لخدم مجتمعه .
    للأسف في كثير من الأحيان نجد بأن هذه المصلحة , تتعارض مع المصلحة العامة , لكن أسوأ أنواع تعارض
    المصالح , حينما تتعارض مصلحة المسؤول مع مصلحة الرعية , ليقوم بلحظة ما , باعتبار أنه هو الجميع ,
    ومصلحته عامة . ليدوس بذلك علي الآخرين في سبيل نفسه فقط . sleeping

    البطولة اليوم لانفلونزا الخنازير والتي يُراد من بث الرعب عنها تأجيل موسم الحج ، بدعوى حفظ الأنفس ، او
    تسويق اللقاحات والأدوية ، او نشر حرب بيولوجية جديدة او تمويه وصرف انتباه عن فضائح أخرى
    أعجب من أمر بعض الدول , تعلن حالات الطوارئ حينما تكتشف لديها حالة مصابة بهذا الوباء , لكنها تغض
    الطرف عن كارثة حقيقية قد تحدث بأي لحظة . والآلاف من رعاياها ستكون ضحايا مؤكدة لهذه الكارثة .
    كالحرب التي تهدد اسرائيل بها ايران , فدول مثل ( البحرين , قطر , الامارات ... الخ ) , ستتكبد الآلاف الضحايا
    من رعاياها
    ان دمرت اسرائيل المنشآت النووية الايرانية .
    وبرغم ذلك , تقوم البحرين باعلان حالات الطوارئ لوجود حالة انفلونزا الخنازير لديها , وتهمل آلالاف الضحايا
    ممن سيقضون لو حدثت حرب لاسمح الله .
    مع العلم بأن اسرائيل تقوم حاليا , بمناورات وتكتكات لحرب جديدة علي ايران . وكأن لدينا مشكلة اما بتقدير
    الأمور , أو انها مشكلة بتقدير قيمة الفرد ذاته . nervous
    كما قلت عزيزتي , الحدث هو صاحب البطولة , وما نحن الا ممثلين عابرين بالمسرحية .frown

    يقول تيودور روزفلت «ليس هناك أكثر من الأحلام، ولكن تنفيذها هو ما يهم».
    صحيح , لو عدنا 100 عام للوراء , هل كان هناك أحد سيصدق بأن هناك كيان يدعى اسرائيل ؟! لكن رعاة
    المشروع الصهيوني صدقوا ذلك , الى ان تحققت رؤيتهم .

    فتجد مواضيع ذات افكار في الصميم ومميزة جدا صارت في اسفل القاع يُداس عليها دون أي شعور بالذنب !!
    برأيي أن نشر موضوع بمنتدى , أشبه ما يكون بكتابته ووضعه في زجاجة , ورميها بالمحيط . قد نجد شخص
    يلتق هذه القنينة , ويحمل نفسه عناء فتحها وقراءة ما كُتب .
    لكن في أحيان كثيرة , قد تستقر هذه الزجاجة بالقاع , أو تصطدم بصخرة , ليتلف الماء ما كُتب , دون أن
    يستفيد أحد منه .

    الشعور بالذنب , بالتأكيد لن يكون لصاحب الموضوع , بل من القارئ علي نفسه ووقته الذي يقضيه
    بالمنتدى , فهو مخير اما ان يقرأ شيئ مفيد أو ان يقرأ غير ذلك . بالنهاية الكاتب هو أكبر مستفيد من
    الموضوع .

    شكرا لك أختي العزيزة علي الموضوع الجميل , سررت جدا بقراءته والتعليق عليه smile

    تحياتي للجميع
    اخر تعديل كان بواسطة » Her Soul في يوم » 29-05-2009 عند الساعة » 12:53
    attachment
    من حُسن حظ المُسافر , أن الأمل .. توأمُ اليأس أو شعره المُرتجل .

  6. #5

    اهلا اخية

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة nalinore مشاهدة المشاركة

    السعي الحثيث وراء الشهرة يعمي البصر والبصيرة ..


    ويرمي أصحاب العقول الصغيرة


    في مستنقعات قذرة حقيرة !


    إلا من رحم ربي ..


    لي عودة آخرى


    ودّي



    هل تكمن العلة في الشهرة ام في النيّة خلف الشهرة ؟








    *

    انتظرك smile
    اخر تعديل كان بواسطة » Dance of Love في يوم » 29-05-2009 عند الساعة » 13:40

  7. #6
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة نسر السماء مشاهدة المشاركة
    البطولة بحد ذاتها لاتهم بقدر ما تهم الحقيقة

    واحقاق الحقيقة لاجل الحقيقة لا لاجل الانا الطامعة دائما

    عندما تكون الحقيقة هي الغاية تكون البطولة حقيقة

    اما عندما تسود الانا تصبح الحقيقة والبطولة زيفا لا اكثر


    *

    قد مات فلنصلي عليه كما صلينا على الحقيقة

    هذا زمان تمجيد الانا للابد


    3d



    الحقيقة تنضم الى الوعي في بطولة الغياب عن الساحة ،،

    والمجرم الفاعل من لا يُخلص النية في الغاية










    شكرا لتواجدك اخي الكريم نسر السماء ،،




    نتعلم من ردودك // ممتنون لتواجدك معنا

  8. #7

    HerSoul

    نحن مخيرون بكل لحظة , اما أن نتبع مبادئنا , أو أن نتبع مصالحنا , فان اختلفت المبادئ والمصالح , هنا لحظة
    الاختبار الحقيقي , لنعلم ما اذا كنّا نحمل بدواخلنا مبادئ أصيلة , أو انها مجرد معاني جوفاء نتغني بها فقط .


    بين دور البطولة في العمل ،، هناك ايضا دور العمل وراء الكواليس ليخرج البطل بأبهى حلته ،،
    انت تكون انت من العاملين فيما وراء الكواليس لا يعني بالضرورة انك لست ببطل ،،

    عن نفسي كنت دائما محورا في البطولة (كمصطلح على قدي) ،، ثم بدا العمل وتذوقت ادوار ما وراء المنصة

    العمل وراء الكواليس لم يكن بهذا السوء ،، فلقد تذوقت الطعم الحقيقي للعمل والكفاح دون البهارات التي تضعها رتوش المناصب المسؤولة ..
    واستمر النضال بأذرع كسيحة وأرجل مشلولة ، ولكنه أجلّ النضال بأبسط الأدوات وبإرادة أصلد من الفولاذ
    التسلق الهرمي لم يكن بعيدا ،، فصالح الأمور تعتلي السلالم ،، والخبائث تتساقط بكل سهولة مع مضي الزمن والامتحانات كما ذكرتِ
    ان دور البطولة الحقيقي الذي عرفته ،، هو الدور الصابر ، المثابر ، المجتهد في السعي لتحقيق الحق أينما كان ومهما كان




    *


    إقتباس »
    البطولة اليوم لانفلونزا الخنازير والتي يُراد من بث الرعب عنها تأجيل موسم الحج ، بدعوى حفظ الأنفس ، او
    تسويق اللقاحات والأدوية ، او نشر حرب بيولوجية جديدة او تمويه وصرف انتباه عن فضائح أخرى

    أعجب من أمر بعض الدول , تعلن حالات الطوارئ حينما تكتشف لديها حالة مصابة بهذا الوباء , لكنها تغض
    الطرف عن كارثة حقيقية قد تحدث بأي لحظة . والآلاف من رعاياها ستكون ضحايا مؤكدة لهذه الكارثة .
    كالحرب التي تهدد اسرائيل بها ايران , فدول مثل ( البحرين , قطر , الامارات ... الخ ) , ستتكبد الآلاف الضحايا
    من رعاياها ان دمرت اسرائيل المنشآت النووية الايرانية .
    وبرغم ذلك , تقوم البحرين باعلان حالات الطوارئ لوجود حالة انفلونزا الخنازير لديها , وتهمل آلالاف الضحايا
    ممن سيقضون لو حدثت حرب لاسمح الله .
    مع العلم بأن اسرائيل تقوم حاليا , بمناورات وتكتكات لحرب جديدة علي ايران . وكأن لدينا مشكلة اما بتقدير
    الأمور , أو انها مشكلة بتقدير قيمة الفرد ذاته .
    كما قلت عزيزتي , الحدث هو صاحب البطولة , وما نحن الا ممثلين عابرين بالمسرحية .


    ايضا انشاء قاعدة بحرية عسكرية فرنسية في المنطقة لصد القرصنة الصومالية


    *




    إقتباس »
    فتجد مواضيع ذات افكار في الصميم ومميزة جدا صارت في اسفل القاع يُداس عليها دون أي شعور بالذنب !!


    برأيي أن نشر موضوع بمنتدى , أشبه ما يكون بكتابته ووضعه في زجاجة , ورميها بالمحيط . قد نجد شخص
    يلتق هذه القنينة , ويحمل نفسه عناء فتحها وقراءة ما كُتب .
    لكن في أحيان كثيرة , قد تستقر هذه الزجاجة بالقاع , أو تصطدم بصخرة , ليتلف الماء ما كُتب , دون أن
    يستفيد أحد منه .

    الشعور بالذنب , بالتأكيد لن يكون لصاحب الموضوع , بل من القارئ علي نفسه ووقته الذي يقضيه
    بالمنتدى , فهو مخير اما ان يقرأ شيئ مفيد أو ان يقرأ غير ذلك . بالنهاية الكاتب هو أكبر مستفيد من
    الموضوع .



    ولكن بعض الاحيان نحن في عجلة لنرى النتائج ،،، متأثرين باللهاث الدائم






    اشكر تواجدك اخية ،، ويعطيك الف عافية smile

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter