الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 21
  1. #1

    هكذا ينشأ الجيلُ الصالحُ :: 2 ::

    بسم الله الرحمن الرحيم



    هكذا ينشأ الجيلُ الصالحُ ::2::


    858fcc49bc

    توجيهُ الطفلِ ليسَ كالجلوسِ على الحاسوبِ وإعطائهِ الأوامرَ والتوجيهاتِ ،
    وليستْ هيَ مجردَ نصائحٍ تُملى عليهِ صبحَ مساء .
    وإنما هيَ مواقفُ يتعرضُ لها الطفلُ في حياتِه ؛
    فيغتنمُ الوالدانِ الفرصةَ لقولِ ما يناسبُ الموقفَ منْ نصائحَ .
    وفي وقتِ الصدمةِ تنفعُ الدقّةُ !

    3lo0osh al7rbi84b313ae09

    على غرارِ تلكَ المشاهدِ التي تتكررُ في بيوتِنا كثيراً ..
    ومواقفَ يوميةٍ يتعرضُ فيها الطفلُ للأذى أوِ البكاءِ حتى نعيدَ عليهِ الإسطوانةَ اليوميةَ :
    هذا يحصلُ لكلِّ طفلٍ لا يسمعُ كلامَ والدَيهِ ، وآخرٌ يقولُ : هذا جزاءُ الكذبِ ..
    وآخرٌ همُّهُ فقطْ إطعامُ أولادِهِ ، وتلك المُحاضرات التي لا تنتهي !

    وهوَ ما قلَّلَ مِنْ أهمّيةِ نصحِ الوالدَينِ بالنسبةِ للطفلِ ، والذي يفهمُ تماماً أنَّ الأبوَينِ يحرصانِ
    كلَّ الحرصِ على قلبِ كلِّ موقفٍ لصالحِ نصائحِهم التي طالَما أملَوْها على أذنَيهِ ..


    كلُّ تلكَ المواقفِ ألِفَها الطفلُ في حياتِهِ ، فلمْ تَعُدِ الأحداثُ التي تمرُّ بالطفلِ ذاتَ أهميةٍ ؛
    لأنّهُ يخرجُ مِنها كما دخلَها ، لمْ يتكوّنْ لديهِ رصيدٌ يبنِي عليهِ مبادئَهُ ويكوّنُ بِهِ شخصيتَه ..

    وهذهِ مشكلةٌ كبيرةٌ بدأتْ في عدمِ الوعيِ التربويِّ ، وانتهتْ بشبابٍ ضائعينَ
    يبحثونَ عنْ كلِّ شخصٍ يُحسِنُ الكلامَ والثرثرةَ ليُحيطوهُ بهالةٍ منَ الإعجابِ والإكبارِ ..

    إذن كيفَ يُمكنُنا أنْ نصنعَ جيلاً يمكنُهُ أنْ يتعاملَ معَ الأحداثِ كرجلٍ صاحبِ مسؤوليةٍ
    بدلاً منْ أشباهِ رجالٍ يبحثُونَ عنْ رجولتِهم في كلامِ الآخرينَ حولَهم ؟!

    أنْ نصنعَ حكماءَ يستخرجونَ الوصفاتِ الناجعة منْ مشاكلِ الآخرينَ بدلَ أنْ يهزُّوا رؤوسَهم
    إنَّ هؤلاءِ الأصنافِ منَ البشرِ الشرفاءِ لا تصنعُهمُ المحاضراتُ والنصائحُ والملخّصاتُ ،
    وإنَما تصنعُهمُ المواقفُ المشرِّفةُ التي هزَّتْهم وانتعشتْ بها عقولُهم ..

    فكيفَ إذن نستفيدُ منَ الأحداثِ والمواقفِ في تربيةِ الطفلِ ؟ ؟

    أولاً . دعونا نقولُ إن هذهِ الحلقةَ تابعةٌ لسلسلةِ حلقاتٍ: هكذا ينشأ الجيلُ الصالحُ ،
    والتي بدأْناها مُسبقاً فتحدّثْنا عنِ القدوةِ ثمَّ تحدّثْنا عنِ التربيةِ بالعادةِ ،
    واليومَ نتحدّثُ عنِ الأسلوبِ التربويِّ الثالثِ وهوَ التربيةُ بالحدَثِ ..

    eea9a58d0d

    وقدْ وجدْنا تعريفاً لطيفاً لها في كتابِ التربيةِ وأثرِها في السلوكِ للأستاذِ مصطفى الطحان .. حيثُ يقولُ :

    " التربيةُ بالحدَثِ

    "ومِنْ وسائلِ التربيةِ كذلكَ التربيةُ بالأحداثِ .. أي استغلالُ حدَثٍ معيّنٍ لإعطاءِ توجيهٍ معيّنٍ .
    وميْزتُهُ على التوجيهاتِ الأخرى التي تُعطى للطفلِ باستمرارٍ ، أنّهُ يجيءُ في أعقابِ حدَثٍ يهزُّ النفسَ كلَّها .
    فتكونُ أكثرَ قابليةٍ للتأثّرِ ، ويكونُ التوجيهُ أفعلَ وأعمقَ وأطولَ أمداً في التأثيرِ منَ التوجيهاتِ العابرةِ .
    وقدْ كانتِ الأحداثُ في حياةِ الجماعةِ المسلمةِ الأولى ، والتوجيهاتُ القرآنيةُ المنزَّلةُ فيها ،
    مِنْ أبلغِ وسائلِ التربيةِ لهذهِ الجماعةِ وأعمقِها أثراً فيها ..
    والمُربِّي لا يستطيعُ أن يفتعِلَ الأحداثَ .. ولكنّهُ ينتهزُ الفرصةَ المناسبةَ ليُلقيَ دروسَهُ التربويةَ في الأحداثِ التي تقعُ ..
    قدْ يقعُ الحدَثَ ، ولا تنفعِلُ معهُ نفسيةُ الطفلِ ؛ لعدمِ إدراكِهِ لأهميتِهِ ، ووظيفةُ المربِّي هنا أنْ يبيِّنَ للطفلِ جسامةَ الأمرِ ..
    قبلَ أنْ يلقيَ إليهِ بالتوجيهِ "



    eea9a58d0d

    إذا عرفْنا أنَّ التربيةَ بالحدثِ هي موقفٌ يهزُّ الطفلَ فتأتي عقبهُ نصيحةٌ وتوجيهٌ بقدرِ تأثُّرِهِ ،
    فلا تكفي نصيحةٌ بكلمتَينِ في موقفٍ صعبٍ ، ولا يكفي أنْ يمُرَّ موقفٌ صعبٌ فلا نقولُ شيئاً معتبرينَ
    أنَّ الموقفَ وحدَهُ سيُربِّي الطفلَ ويعلّمُه !
    بلْ بقدْرِ الموقفِ والمشكلةِ والحدَثِ تأتي الوقفةُ التربويةُ المناسبةُ لعمرِ الطفلِ وعقليّتِهِ ومدى إدراكِهِ للأمورِ ..



    التربيةُ بالحدث في القرآنِ الكريم ::


    كيفَ لا ،فالقرآنُ لغةُ كلِّ العُصورِ، وقدْ حكَى اللهُ لنا أخباراُ ومَواقِفَ لوْ تفكَّرَ فِيها أحَدُنا
    لوَجَدهَا مَدْرسَة ًترْبويّة ًتَخَرَّجَ مِنْها الأنبياءُ والعُظماءُ

    وقدْ عرَفْنا كلُّنا كيفَ ينتقي اللهُ عبادَهُ الصالحينَ ويربّيهم ليكونوا لنا قدوةً ،
    دعونا نتذكّرُ سيدَنا الصديقَ أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ وموقفَهُ منْ مسطحٍ حينَ خاضَ في حديثِ الإفكِ
    حولَ ابنتِهِ الطاهرةِ العفيفةِ أمِّ المؤمنينَ عائشةَ رضيَ اللهُ عنْها وأرضاها ،
    فقطعَ عنهُ النفقةَ غضباً عليهِ والتي كانَ يعطيهِ إياها قبلَ حديثِ الإفكِ ،
    فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ منْ آياتِهِ الكريمةِ ما تدعو سيدَنا الصدّيقَ إلى العفوِ والصفحِ في موقفٍ ليسَ منَ السهلِ أبداً على الآخرينَ التجاوزُ عنهُ ،
    ولكنّهُ الصديقُ أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ وتربيةُ اللهِ لهُ ساعةَ الحدثِ والموقفِ ..

    قالَ تعالى :{وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
    وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
    النور22


    وهذا أسلوبُ التربيةِ بالحدَثِ ::

    حيثُ إن الآياتِ أتتْ عقبَ الحدثِ العظيمِ الذي أثّرَ في نفوسِ جميعِ الصحابةِ، فكيفَ بنفسِ سيدِنا الصديقِ رضيَ اللهُ عنهُم ؟
    ولكنْ هنا يأتي دورُ القرآنِ ليُغَيّرَ مجرى الأمورِ والأحداثِ ، فتنزلُ آياتٌ جليلةٌ تدعو للمغفرةِ والعفوِ
    وختمتْها بآيةٍ يرغبُ كلُّ مسلمٍ أنْ يخاطَبَ بِها: ألا تحبّونَ أنْ يغفرَ اللهُ لكُمْ ؟

    كما كانَ رسولُ اللهِ محمدٌ صلّى اللهُ عليهِ وسلّمَ يستغلُّ الأحداثَ كثيراً ، فتراهُ وقتَ الجنازةِ وتشييعِ الميتِ
    يذكّرُ أصحابَهُ عذابَ القبرِ وما فيهِ منْ أهوالٍ ، فتهتزُّ نفوسُهُم وتتأثرُ أيّما تأثُرٍ لأنّه كلامٌ عظيمٌ في موقفٍ مؤثرٍ ..

    إذن فالمربّي الحقيقي هوَ الذي يختارُ التوجيهَ المناسبَ في الوقتِ المناسبِ ،
    وأن لا تكونَ توجيهاتُه عابرةً في كلِّ وقتٍ وكلِّ صيفٍ وشتاءٍ تتكررُ نفسُ التوجيهاتِ ..
    فهذهِ مِنْ شأنِها أن تَبْلى في ذهنِ الطفلِ لأنّها وُضعتْ في ذهنٍ باردٍ ،
    على خلافِ أنْ تكونَ عقبَ حدَثٍ مؤثرٍ ،
    فيكونُ التوجيهُ حينَها ساخناً مؤثّراً ...


    3lo0osh al7rbi60bf93f17b

    والأحداثُ التي يمرُّ بها الطفلُ كثيرةٌ ونذكرُ على سبيلِ المثالِ :

    - الأحداثُ العامةُ : انتشارُ مرضٍ ، موتُ قريبٍ أوْ صديقٍ ، العيدُ ، رمضانُ ، موسمُ الحجِ ، صلاةُ الجمعةِ ،
    صلاةُ الجماعةِ ، احتلالُ فلسطينَ ، احتلالُ العراقِ ، وغيرُها منَ الأحداثِ التي قدْ تمرُّ بأيِّ فردٍ منّا ..

    - أحداثٌ فرديةٌ
    : رسوبٌ في الامتحانِ ، ابتعادُ الأصدقاءِ عنهُ ، الخوفُ منْ شيءٍ ، الرغبةُ في الحصولِ على شيءٍ ،
    الحزنُ على أمرٍ فاتَ ، تضييعُ الوقتِ وغيرُها الكثيرُ ممّا يصعبُ حصرُهُ ..

    فالأحداثُ العامةُ تمرُّ بها الأمةُ الإسلاميةُ وعليه يجبُ أنْ نربيَ أطفالَنا لَها ،
    وإلا فكيفَ نطمعُ في تربيةِ جيلٍ صالحٍ يرتقي بأمَّتِهِ وهوَ يجهلُ همومَها ؟!

    وهذهِ أمثلةٌ منَ التوجيهاتِ التي يجبُ أنْ نركزَ عليها:

    * ما يخصُّ احتلالَ فلسطينَ :

    - أنَّ الصراعَ بينَ الحقِّ والباطلِ صراعٌ مستمرٌّ، وأنَّ الباطلَ لهُ جولاتٌ سريعةٌ والحقُّ سيأتِي بقوةٍ دامغةٍ .
    - أنهُ بسببِ ذنوبِ المسلمينَ سلّطَ اللهُ عليهِم أعداءَهم .
    - وبسببِ ضعفِهم وتفرّقِهم وعدمِ اجتماعِهم تجمعتْ كلُّ الأممِ الكافرةِ ضدَّنا ، كما تخاذلنا عنْ نُصرةِ بعضنا بعضا .
    - الأعداءُ على كثرتِهم جبناءُ ، والمسلمونَ على قِلَّتِهم أقوياءُ في الحربِ وليسَ أدلُّ على ذلكَ
    أنْ ينصرَ اللهُ المقاومينَ القلّةَ على أعدائِهم بعدّتِهم وعتادِهم ..
    - سيأتي اليومُ الذي يتحقّقُ فيهِ وعدُ اللهِ ورسولِهُ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بأنْ ننتصرَ على اليهودِ ،
    وسيختبِئ اليهوديُّ خلفَ الصخرةِ ، فتنادي الصخرةُ : يا مسلمُ هذا يهوديٌّ ورائِي فاقتُلهُ ..



    فمنْ هذهِ التوجيهاتِ : يؤمنُ الطفلُ بأنَّ الحقَّ قائمٌ قويٌّ ، وسيعرفُ أنَّ للذنوبِ سلطانا على المسلمينَ ،
    فتحرمُهُم منَ التفوقِ والتميزِ ، وفيهِ إيمانٌ بوعدِ اللهِ ورسولِهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلّمَ ..

    eea9a58d0d

    أمّا الأحداثُ التي تمرُّ بالطفلِ وحدَهُ ، فيحتاجُ لتوجيهاتٍ تُخرجُهُ ممّا هوَ فيهِ منَ الحيرةِ والضياعِ ،
    فنعلّمُهُ كيفَ يربطُ النتائجَ بالأسبابِ ويستنتجُ الحلولَ ، ويستشيرُ أهلَ الخبرةِ كالوالدَينِ والمعلمِ والشيخِ ، ولا نعطيهِ نحنُ توجيهاتٍ جاهزةً منْ دونِ اقتناعٍ بِها .

    فالطفلُ القادرُ على التفكيرِ في أمورِهِ واستشارةِ أهلِ الخبرةِ والرأيِ ، ومنْ ثمّ محاولة حلّ مشاكلهِ من نفسهِ بطرقٍ قَدْ تفشلُ ثمّ تفشلُ ثمّ تفشلُ ثمّ تنجحُ ،
    خيرٌ منْ طفلٍ نعطيهِ نصيحةً ينجحُ بِها , أو لا ينجحُ فيظلُّ باحثاً عنْ حلٍ عندَ الآخرينَ


    وأخيراً .. يمكنُنا أنْ نقولَ إن تاريخَنا مليءٌ بهؤلاءِ الأبطالِ والقدواتِ الفذّةِ الذينَ كانوا أطفالاً
    ولكنْ حتّى في طفولتِهم كانوا رجالاً ..

    فلنعُدْ إلى تاريخِنا فهوَ أغنى منْ تاريخِ الأممِ الأخرى ،
    وحافلٌ بأخبارٍ ومواقفَ صنعَ اللهُ فيها رموزاً للأمةِ ..

    ولكنْ فلنبحثْ في أغوارِها ، ولنكلّفْ أنفسَنا مشقةَ القراءةِ ..
    هذا إنْ كنّا نرغبُ في إنشاءِ جيلٍ صالحٍ .. واللهُ وحدَهُ الموفّقُ


  2. ...

  3. #2
    السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    جزاكـ الله خيراً أخي الفاضل و أكثر من أمثالكم

    و جزاكم جنّة النّعيم .. و نعم الحملة والله

    3lo0osh%20al7rbi60bf93f17b
    كثيراً ما أستخدم هذا الأسلوب مع أبناء إخوتي حينما أرى من أحدهم ( سجيّة طيّبة )

    فعندما أسمعه كـ تلكـ الكلمات الرّنانة ( أنت بطل ,, شاطر , قوي .. إلخ ) أجدهـ يشعر بسعادة بالــغة و يظل مبتسماً لفترة ..

    حتّى حينما أرى منه عادة سيّئة فإنّني لكي أقوّمها .. أقوم بإسماعه ما هو نقيض ذلكـ ..

    كمثال :- البطل لا يفعل هكذا .. أنت لست بطلاً .. لست قوي .. و إلخ .. سرعان ما أجد منه تراجعاً سريعاً عمّا كان عليــه

    شكراً أخي الفاضل و جزاكـ خيراً

    بإنتظار المزيد و المزيد .
    وداعًا مكسات

    وداعًا أخواتي العزيزات

    أسأل الله أن يتغمدني و إياكنّ في واسع رحمته

    دخلت مكسات لأسجل هذهـ الكُليمات في توقيعي

    و لأطمئن الأخوات و الصُّحيبات أنني بخير لا أفتأ رافلةً بثياب الصحة و العافية

    و ما انقطاعي ها هُنـا إلا لنتيجة بعض الظروف و التغييرات ,

    فدوام الحال من المحال و إنني لأرجو من لدنكم دعواتٌ صادقة تمطرونني بها في ظهر الغيب

    أختكم في الله / سابينت

  4. #3

    أخي العزيز سفير الفضيلة

    انا هنا بجانبك اُلقب بحآرس الفضيلة ^^
    سأعود بأذن الله بعد الاستئذان من الوقت ^^


  5. #4
    موضوع في الصميم اخي الفاضل جزاك الله كل خير


    وياريت من الاباء والامهات العمل بها وليس الامر محصورا على الابوين بل علينا واجب ايضا بتوجيه اخواننا الصغار وارشادهم بأسلوب ديني حضاري متميز

    ففي النهايه اطفال اليوم هم شباب الغد وهم جنود الامه الاسلاميه ويجب علينا بذل كل الجهد من اجل انشائهم نشاءه صالحه



    وفقك الله اخي الكريم ويستحق التثبيت

    Just wana be free !

  6. #5
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
    جزاكَ الله خيراً أخي الفاضل ^_^
    و للتذكير فهذا رابط الجزء الأول هكـذا ينشـأُ الجيلُ الصّـالحُ ::1::

    6d923129ee4b3c51d38fc4f156606b41
    attachment
    .:. اللهم اغفر للمسلمين و المسلمات الأحياء منهم و الأموات .:.

  7. #6


    السلآم عليكم ورحمة الله وبركآتهـ

    جزآك الله خيراً ,, ^^

    وليست التربية بتلك السهولة إلا ان تخصص وقتاً لتلك النفوس الصغيرة المقبلة على الحيآة

    وأيضا ليس الوقت فقط فالوقت متآح لكن الأهم هو نفسي ونفسك ,, فحين ان الآن أكثر الآبآء والأخوة لا يقدّرون الطفل

    فالتقدير مفتآح ذلك

    فكمآ أردعه عن الخطأ أرشده للصوآب smile

    لا أريد أن أطيل الحديث وأسرد القصص لكن فقط أن أدعوا لك إلاهي يوفقكـ ويزيدك علماً وفقهاً أخي الفآضل

    فبآرك الله فيك و نفع بك ,,



  8. #7
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة

    موضوع جميل ،، في الصميم كما ذكر الاخوان

    جزانا الله وجزاكم خيراً

    (ابحث عن رسام محترف يملك الموهبه والخيال ولديه إلمام بتفاصيل الرسم الرقمي )

    توقفو عن نشر مالايرضي الله ،هكذا تكتب إن شاء الله وليس إنشاء

  9. #8
    جزاك الله خير أخوي

    وأمنيتي إنو أهل العالم كله يلتزمو في

    وتقبل مروري البسيط

  10. #9

  11. #10
    أوسكار&كايبا P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ ღ♥جنى♥ღ








    مقالات المدونة
    7

    وسام "مراقب مثالي" وسام
    المركز الثالث المركز الثالث
    وسام منتدى القصص و الروايات وسام منتدى القصص و الروايات
    الســـــــلآم عليكم ورحمة الله وبركآته..
    أخي الكريم سفير الفضيلة..
    جزيت على هذا الطرح الرآئع..
    ليتهم يفهمـــــــون؟!!
    وليتهم على خطى الحبيب صلى الله عليه وسلم يسيرون..
    التربية الحديثة مقابل التربية على أسس القرآن والسنة النبوية..
    أصبحت التربية الحديثة شغلنا الشاغل كيف نربي ابناآئنا على
    التحضر والتقدم والتطور..
    وننسى كيف ربى الصحابة ابنائهم فكآنو قواد معارك ومساهمين في نشر الدين..

    بكلمة وآحد تهدم جبل بناه صغيرك..

    ياغبي انت ماتفهم وتكون اليد هيه السباقة لتربية..disappointed
    كلمات صغيرة يعتقد البعض بأنه ليس لها تأثير في قلوب الصغار..
    نحن الكبار اذا قيل لنا كلمة طيبة شعرنا بسعادة فمابالك بطفل صغير..
    جزآك الله خيراً اخي ونفع بقلمك أمتك..
    دمت في حفظ الباري..

    :Instagram

  12. #11

  13. #12
    جزاكم الله ألف خير وجزاكم بكل حرف كتبته ألف حسنة.. اللهم آمين..

  14. #13
    يسلمو يا الغالي بس يعني لازم يكون في تطور ولو بسيط

    الله يجزاك الف خير يا الغالي

  15. #14
    جزاك الله خير اخي

    بجد موضوعك جدير بالقرائه وبتمعن ايظاً

    جعله الله في ميزان حسناتك
    I AM BACK

    rolleyes

  16. #15

  17. #16
    جزاك الله الف حسنة في كا كلمة كتبتها في هذا الموضوع المفيد و المخلص
    شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااا
    goooodasianbiggrin
    اللهم اني استغفرك لكل ذنب تاملته ببصرياو اصغيت اليه بني او نطقته بلساني
    اللهم اني استغفرك من كل سيئة ارتكبتها في بيلض النهار و سواد الليل و انت ناضر الي الهم اني استغفرك من كل فريضة اوجبتها علي في اناء الليل و النهار بركتهاخطا او عمدا و استغفرك من كل سنة من سنن سيد المرسلين سيدنا محمد تركتها غفلة او سهوا او نسيان استغفر الله و اتوب الى الله

  18. #17
    سعدتُ لتفاعلكم جدًا ،، وآرائكم

    أسعدكم الله فى الدنيا والآخرة

    وما علينا الآن إلا أن نسعى جاهدين من أجل انشاء هذا الجيل

    وفقط يبدأ كل منا بنفسه والمجتمع المحيط به


    إن كنا آباءً >>> لنعالج ما بأبنائنا

    إن كنا أبناءً >>> فلنسعى لإصلاح أنفسنا حتى نعطى لأبنائنا فى الغد ما لم يعطيه لنا أباؤنا

    إن كنا اخوةً كبارًا >>> فلنسعى مع اخوتنا الصغار نبنى فيهم روح الجيل الصالح

    فإن كانت لدينا فعلا الرغبة الحقيقية فى الاصلاح

    فما علينا سوى الاقدام

    حتى نجنى ما نتمناه من ثمار

    ودمتم بكل خير
    اخر تعديل كان بواسطة » سفير الفضيلة في يوم » 14-07-2009 عند الساعة » 21:18

  19. #18

  20. #19
    وأقاوم..
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الزهرة المضيئة








    مقالات المدونة
    1

    مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار مُسابقة نِثَار فِي صَحب رِفَاق الأحبَار
    السلام عليكم

    أشكرك أخي سفير الفضيلة غلى الموضوع الراقي

    فعلا أخي موضوع رائع

    أسال الله أن يجعل من هذا الجيل جيل صلاح الدين الذي يعيد بيديه العزة والأمجاد للأمة الإسلامية

    تحياتي لشخصك الكريم
    644219d8d84d6ef4c5c80e95d47306ce

    احــذروا المــوت الطبيعــي..ولا تموتــوا إلا بيــن زخـّـات الرصــاص

  21. #20
    شكراً لك أخي و جزاك الله كل خير
    و وفقنا الله في صناعة جيل من الشباب الأبطال بإذنه تعالى..
    و آسفه فلقد ضاع مني الرد الأول..sleeping.

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter