داخل المنزل بقبلة على اليدين والرأس وخارج من المنزل أيضا نفس الرتم
الأفكار المتحجرة والمتقوقعة على الخجل (الذي لامكان له) وكلمة العيب (التي لا أصل لها)
ومثلما ذكر عزيزي الب ارسلان
(حتى القبلات شوهت لمجرد أنها تدعى قبلات)
ولعل البعض يفسر القبلات على أنها معنية بالعالم (الهوليوودي)
أو أن بها أمر ما قد يمتلك تفسير ومعنى لها دون غيره
كأن سألت مرة أحدهم هل تقبل أحتك ؟
أحمر وجهه وذكر لي صارخا : ليش قالك زوجتي
وأنا وعلى يقين
بأن ذلك الذي ذكر (ليش قالك زوجتي) ستعاني منه زوجة
المستقبل طالما أن هذا هو فكره ونظرته منذ بداية الأمــر
مع أقرب المقربين إليه ...
لانستعبد بأن لايتحدث ولا نستبعد بأن يفسر أي تصرف رومانسي (بأنه مراهقة وكلام عيال)
ولا نستبعد بأن تصل الأمور إلى أبعد وبكثير مما هو عليه أو يظن (دون أن يعلم بنفسه وبطبيعة تصرفاته)
بعضهم حتى
لايعلم الخطأ الذي وقع فيه ولايعلم مدى الحالة المزرية التي وصل إليها (دون دراية)
حتى تقع الفأس في الرأس
حدثني مرة أحد الأصدقاء المقربين جدا والذي لايخفي صغيرة وكبيرة عني
بأن إحدى شقيقاته ذكرت له مرة : أنا أحبك ياخوي ^^
فنظر إليها : احمر وجهه وتغيرت ملامحه وقال لها تحبيني
قالت : نعم أخوي وتعز علي وأحبك فيها شي ؟
فذكر لي حينها بأنه هرب من مكانه وذهب إلى غرفته قليلا واغلق
الباب من قبلها على نفسه .. وجلس يتفكر وإذ به يتبسم قليــــلا
مع بعض من الخجل والسعادة وتلك المشاعر المختلطة التي تسبب
حالات (لايعلمها إلا الله)
يردف قائلا : ومن ثم ذهبت إلى غرفتها وإذ بي أكتب على ورقة بيضاء
(أنا أيضا أحبك يا أختي)
ويقوم بإدخالها من تحت باب غرفتها ومن ثم (يفر من المنزل برمته)
ولايعود إلى بعد فترة طويلة جداوطبعا فترة تلك الهروب كانتـــــ
بمنزلي وتحديدا (بغرفتي) .
شرحت له ماشرحت وأوضحت له ماأوضحت وحينما شعر بالراحـــة
وبسلامة التصرف مع شقيقته .. عاد أدراجه ولم أعد أسمع منـــــه
أمور كتلك .. (تزوج منذ سنة ونصف ولديه إبنة) ويعيش حياة لايملؤها
إلا الحب والسعادة المطلقة .. (بشهادة مصادر موثوقة عائلية)
إذا
العيب ليس في (قبلة رأس أو يدين أو قدمين) .. أو عبارة (أحبك أختي أمي أبي)
بقدرما هو التفسير والتحليل الخاطئ الذي يتبادر على ذهن المعني بالمشكلـــة
والذي يجب أن يجد له حلا في وقت كهذا .. قبل أن تصبح الأمور أشد مما هي عليه
وتحديدا (بعالم الزوجية)
وإلا
فما نسمع ونقرأ من معاناة وشكاوى لزوجات كثير بناء تصرفات أزواج
(كان مصدرها الحقيقي المنزل الذي يقطنه)
لهي أقرب وأوضح دليل
فقط
تبسم مثله
وبادر بتقبيل رأس ويدي أمك ومن ثم بالمرور لدى أختك وبادر بتقبيل رأسها هي الأخرى
قائلا
هل تأمروني بشئ
وإنظر مباشرة إلى البريق الذي سيخرج من أعينهم دون إستثناء بل إلى ردة الفعل وعلى
المدى الطويل .. حينها ستفهم الفرق
بين هوليوود وبين المنزل
ومرة أخرى






وطبعا فترة تلك الهروب كانتـــــ
















..ولكن التقبيل في العيد نعم نقوم به كل عيد..^^

~
المفضلات