مَسْائُكُمْـ مَسَـاءٌ قٌرْمٌـــزِيٌ . تَـجُوبُهْ الْنُجُومُ وَتَحِمٌلُ مَعِهٌ
بِكِفَاهِ إلقَاءَ التَحِية عَلْى الأَعِزَاءِ وَسُؤالِهـــمْ عَن حَالِ المَساءِ ؟
بَعد إلِقَاءِ السَلاَمِـيِ وَ تَعِقِيبوا الجَوي بِي المَسَكْنيِ مَع القُرنَـاءِ
وَنشِرِ الأحَلامِـي كَتَذاكرِ مٌشِعَهـ . لِرحِلَةٍ عَبقةٌ تَجاوْزتْـ كَبدَ السْمَاءِ
وإرْسَــآلِـ شٌعَاعِ النُورِ المٌعَقبْ بُِنـــورِ الأَحَلامِــ المتَزَهيِ
بِسطارِ بِنَشِيدِ طُيُورْ المَرسى الذِي إجْتَمــع بِهِ كلٌ أدِيِبٍ وأدبِي البَاحث
عَنْ كَــلِمةْ فِجار الأَحَــلامِ . التِي عَرشَــت كُل سَمــيعٍ بِسِحرهِا
التِي أشْبهُ بِاجَانِي المَولودِ مِنْ عَرشِ السَرَبِ . الذِي حَملَـ كُل املٍ بِلِقاءِ
عَرِشِ سَرابِ ضُبهِ . بِحَنَـنانهِ ولُطفهِ غَمَرَ الكَونَ المُبَهَمْــا . كَدائِرةٍ لآنِهايةَ لي حُلِمهَا
,
مَرِسَايَه الأحَلآمِ . يَامَنهضَ عِشقِ يَوَمِ . ذاكَ اليَومُ الأشبهُ بِالبَوحِ وَقُفْتُ أتَأمَلُ بِنَاظِرِ
خَلفَ كٌلِ رِبَابٍ لِلعشقٍ سَأجدُ الغَريدَ يَحمُلُ التذِكارَ القَدِيِمْةْ . لِوَصفِ إبِدَاعْـ خالِقْها البَارِيِ
عَزْ جَلالُهُ . وَوسِعَ كُرسِيهُ . السَماءِ والأرَضِ فَسبُحانهٌ من خَالِقٍ وَجلت لهُ القُلُوبُ
هُنَاكَـ كانَ طَيرُ صَعبٍ المَنآلِِ تَحسبهُ كَأنهُ طَرطابُ . يَلهف لقِراءةِ الذِهُوليِ . لِيضعَ
بين يدَايِ "مَرسى الأحَلامِ"
لطَالمَا حَلمِتُ كَثِيرًا بِالوْقُوفيِ بين رِقَاقِــ المَرسى الحَلِيمُ . الذِي سَـأتَـأمَلُوا بهِ , وأتأملُ , وأتأمل , وأتأمل
لَعلنيِ اصُوغ لَكمـ مَشَاعِرِ انا الذيِ كُنتُ وسَأظلٌ "الأديبَ الصَغِير"
الذِي لم يَجِد ولَن يَجد عَشيقٍ ولامُلْهمةً ولا حَــليمًا .
فَنَظروا كَيف كَانت مشَاعر العشِقِ لدي
"التِي سَتُلِهي عَالِيًا فَوق هآمِ السَحَآبِ"





اضافة رد مع اقتباس











.....امل ان تكون بخير .....






المفضلات