أيعقل أن تبكي السماء ؟!
هل تلك السماء البعيدة الواسعة .. تبكي .. وتذرف دموعاً حارة .. وباردة في آن واحد ..
هل تبكي لتشارك البشر وما بهم من هموم ؟!
هل تشفق علينا نحن البشر ؟!
هل حقا تذرفين دموعاً من أجلنا ؟!
أنستحق دموعك ؟!
هل نستحق شيء نحن البشر ؟
:
أيعقل أن تبكي السماء ؟!
هل تلك السماء البعيدة الواسعة .. تبكي .. وتذرف دموعاً حارة .. وباردة في آن واحد ..
هل تبكي لتشارك البشر وما بهم من هموم ؟!
هل تشفق علينا نحن البشر ؟!
هل حقا تذرفين دموعاً من أجلنا ؟!
أنستحق دموعك ؟!
هل نستحق شيء نحن البشر ؟
:
هناك .. أراها تحمل الكثير من الآلام في خاطرها ..
آلالام كبيرة .. عميقة .. غائرة ..
حاولت كثيراً .. بل أكثر من الكثير أيضاً ..
تارة أنجح وكثيراً ما أفشل ..
المفاتيح كلها بيدها هي ..
ليس بامكاني فعل شيء ..
بات عليها صعباً رؤية الحياة .. بل رؤية الأمور الجميلة ..
كل شيء مظلم .. حزين .. مؤلم .. كئيب .. وحدة قاتلة ..
والله إنه لمجرد رؤيتها هكذا .. يتفطر القلب ألماً
أي صديقة هي أنا .. لم أستطع مداواة قلب حزين ..
ويقولون بأني صديقة رائعة .. فأخبروني أين الروعة في هذا ..
إن لهذا شيء مخجل حقا ..
ما الحل ؟!! نفذت كافة الحلول بيدي ..
:
يبدو بأني قد أخذت راحتي في الموضوع قليلا
أرجو المعذرة أخي كونان ..
:
~ ذهبت إلى هناك "الغرفة التجارية أو غرفة التجارة والصناعة" وأنا مستغرب من تناقض الاسم مع ما يعرض فيها! ربما المراكز ليست كثيرة في مدينتي!.. حملت حقيبتي وذهبت وأنا لا أعرف ماذا سيكون قبل أو بعد توزيع الجوائز، لأنني ذاهب فقط لأخذ الجائزة وليس لسبب آخر..بعد نصف ساعة.. سأذهب لاستلام جائزتي في مسابقة الرسم.. لا أدري ماذا سيحدث، وما سينتظرني من مفاجآت.. لنرى.. إذا بقيت حيا..
دخلت من باب "المتفرجين" فاستغربت لما وجدت المكان مكتظا وسيفيض بالناس! أكُل هؤلاء البشر جاءوا ليشاهدوني أستلم الجائزة؟!!
لم أستطع الدخول ورؤية ما يحدث لأن المكان كان ممتلئًا فذهبت إلى الباب الآخر "الباب الرئيسي"، لكن حارس الباب منعني من الدخول قائلا: "هذا الباب خاص للمشاركين في الحفلة!" أَستغرب مرة أخرى: "حفلة!!!" فجاءت أستاذة تعرفني خارجة من الباب و سمحت لي بالدخول قائلة للحارس: "إنه معي، إنه معي"، فنظرت إلى الحارس نظرة تكبر فنظر إلي نظرة حقد..
لما دخلت إلى ذلك المكان....................... تبا!! أعدى الناس لي هناك!! إنهم ؤلائك "البرجوازيون" العربيون شبه عابدي الغرب!! ففي اللحظة التي دخلت وجد أمامي فرقة راب للمراهقين يستعدون للدخول إلى الخشبة وفرقة مغنيين فاسدين مراهقين ومراهقات على يساري وفرقة راقصات وراقصين على يميني وفرق أخرى..!
منذ أن ولدت و أنا أكره هذا النوع من الناس.. فالأولاد يتشبهون بالبنات في تصرفاتهم واكسسواراتهم، وخصوصًا أصحاب الراب الذين يضعون الحلي في أعناقهم وأصابعهم وآذانهم وأنوفهم!!
أما الفتيات فلن أتكلم عنهن لأنكم ترون شبيهاتهن في الأفلام الأمريكية..! أنا لا أكرههم بسبب هذا، لكن المشكلة التي تثير اشمئزازي أنهم يتشبهون بالغرب في المظاهر الخارجية، أما العقل فأغبياء من الدرجة الأولى..
بدأت أنتظر الوقت الذي يحين فيه دوري، و "الفنانون" يدخلون ويخرجون من خشبة المسرح.. لكنني على الأقل استمتعت للقليل من عزف قيثار جميل من أحدهم..
وأخيرا نودي بأصحاب الرسم و حُملت رسومات الفائزين من المدارس الأخرى حتى نتصور معهم..
مرت تلك الأجواء المملة بسرعة و الحمد لله، ووضعت جائزتي بالحقيبة ثم فكرت في أن أتوقف قليلا وأرى من عرض من سيكون بعدي من الفرق الموسيقية ثم أذهب، فجاءت فرقة راب تغني بالضجيج والجماهير يضجون معهم، وبكلمات وهراءات لا معنى لها، وفي الأخير الشيء الذي استغربت له عندما قال أحدهم في الفرقة لما انتهوا من أغنيتهم:
"شكرا لكم ولاتنسوا دينكم!" بعد كل تلك الهراءات التي قالها في أغنيته!
ثم بعدهم جاء شخصات يغنون الراب أيضا وهم من ثانويتي، لكنهم على الأقل قد غنوا على القضية الفلسطينية، لكنني ذهبت وتركتهم لأنني كنت متأكدا أنهم عكس الفرقة الأولى واعتقدت أن أحدهم سيقول في الأخير:
"شكرا لكم، ولاتنسوا انحرافكم"
فأنا أعرفهم..!
خرجت، وفي طريقي وجدت مكانا خاليًا من البشر، وقد كان فضولي شديدا في معرفة ما هي الجائزة، فجلست بدرج واتكأت على حائط، وفتحت حقيبتي وأخرجت منها الجائزة ثم فتحت الغلاف بعنف دون البحث عن مكان فتحه، وإذا بي أجد قاموس: عربي/فرنسي-فرنسي/عربي، الذي أمتلكه في مكتبتي، وقصتا أطفال عن الحيوانات بالفرنسية!!
تبا لي ضيعت يومي الفارغ الوحيد..!!
بينما الزمان يمر في حياتي.. وقد بدأت حياتي منذ أن ولدت..
عشت الطفولة الغريبة البريئة.. الساذجة..
حتى بلغت سن 11 وبدأت أتعلم أشياءا فاسدة ظانا أنها تعني "الشجاعة والبلوغ" ومعتقدا أن أبواي يتمنوا لي الشر ويعلماني الضعف..
ثم عشت سنتان وأنا أظن أنني رائع مع الرائعين والفاتنين بلعبي القبيح..
فجاء الوقت الذي أصبحت حائرا فيه بين الخير والشر وأنا منزعج..
ثم أصبحت حزينا كل يوم.. وبدأت أتصنع السعادة..
لكنني سرعان ما كرهت حالي مرة ثانية..
لكنني أخيرا.. بدأت أبحث عن الحلول.. وقلت أن أفكر جيدا في الذي ينفعني.. وبدأت أضحك على كل ما فعلته من قبل.. و علمت أنني علي أن أصبح مفكراً عاقلا، وبدأت أُنكر طفولتي مدعيا أنها مجرد هراءات.. لكنني مهما حاولت نكرها ستبقى راسخة في ذهني..
ْ~
اخر تعديل كان بواسطة » conan.guitarist في يوم » 25-05-2009 عند الساعة » 13:07
الصمت افضل حل للمشاكل
كل شيء سيكون بخير ، هع
النجاح لا يتأتَّى سوى من الفشل ، هع هع
لا تيأس .. تحدى إحباطك .. واجه مخاوفك ، هع هع هع
عيارات إنشائية منسوجة في إطار برَّاق..
لكن ألم تسأموا منها بعد ؟!
عزيزي.. دعك من هذا كله ..
ابتسم ببرودة .. لا لا .. بل اضحكوا عالياً
أجل .. تلك الضحكات الهستيرية الرائعة ..
هاهاهاهاع ..
نعم .. لقد أصبح كل شيء قاسيا وضاغطاً بشكل لا يُحتمل .. لايُطاق .. يجعلني أخرج من إهابي
لقد حان الوقت
الذي يتخلى فيه الفتى الانعزالي البارد المنطوي عن ملامحه الباردة التي يقابل بها كل شيء منذ سنوات ..
لترتسم تلك الضحكات الجنونية على شفتيه ..
في المكان غير المناسب والوقت الخاطىء
إذ نظر إليه جميع الطلاب تلك النظرات المفعمة بالسخرية أو الشفقة على أقل تقدير ..
أعلم تماما كيف فكروا .. في ذلك الهاديء الأصم الذي لطالما تجاهل نكاتهم [ غير المضحكة ]
وحرَّم على نفسه الضحك ,أنكره عليهم ..
الآن .. قد أصيب بالجنون ليضحك هكذا والدكتور في أشد اندماجه ليفصل المعلومات تفصيلا ..
جن جنونه .. طردني في عنف ..
لكن ذلك غير مهم كثيرا .. ها ؟!
ثم تحدث إليّ كـ[أب] : خذ ورقة وقلماً واكتب هذه الأسئلة للعلاج ..
وعندما احتدت نظرتي إليه استدرك قائلا : علاج مشاكلك وليس علاجك بالطبع
نعم نعم .. إن كلماته مضحكة أليس كذلك ؟!
لكنني كممت الضحك قدر استطاعتي ..
وفشلت عندما استأنف بعد محاضرة طويلة ألقاها علي بكل [حب]
لم أسمع منها سوى Bla bla , bla
: إنني أقول ذلك لمصلحتك إنني أقدر قدراتك العالية ..إنني ....
صحيح .. أصبح تمالك نفسي مستحيلا .. انفجرت بالضحك في صوت رج المكان ..
واحمر وجهه من الغضب ..
آه كم أحبهم عندما يغضبون ,, هع
وصرخ عدة مرات في صوت لم يعلُ على ضحكاتي الرائعة : اسكت .. اخرس .. ما المضحك؟!!!!!!!!!
وضعت كلتا يدي عل فمي مكمما إياه كاظماً ضحكاتي
ومع ذلك فقد اخترقت كل دفاعاتي لتخرج : صاخبة .. هستيرية .. وقحة
وجن جنونه أكثر: خذوا هذا المدمن من أمامي !!!!!!!!
رائع ،، هع
مدمن أيضا ،، هع هع
وسحبني أحد هؤلاء الغرباء في عنف لا خوفا عليّ .. فلأحترق أنا وأمثالي ..
لكن ضغطه سيرتفع ..ووقتها ماذا سيفعلون في هذه المشكلة الخطيرة ،، هع ؟!
رأيت من لم يقلها بصوت مرتفع يخبرها بنظراته : هل فقدت عقلك ؟!!
لكن كل ذلك لا يهم ..
المهم هو .... ؟!
اممممممم .. منذ متى لم أضحك حقا ..
خمس سنوات .. ستة ؟! أكثر ؟!!!
حتى وإن كانت ضحكات ههستيرية تقول صريحةً : إنك مجنون !!
يبقى الضحك ضحكا .. أليس كذلك .. هع !
اضحكوا .....
لم أعد أعرف شيئا ولا حتى لماذا جئت إلى هذا المكان بالذات ..
صاحب الموضوع كونان.. أليس كذلك ؟!
ألن تطردني أيضا.. هع ،،
اخر تعديل كان بواسطة » Master of Darkness في يوم » 27-05-2009 عند الساعة » 09:17
مساكين يكلمون نفسهم
اما انا فوجدت من اتحدث اليه
حوض الاسماك فيه 6 سمكات..ارعاهم منذ ان كانوا صغار
اتحدث اليهم ..عندما احتاج ان اتحدث..
افهمهم و يفهمونى..لا يسخرون منى عندما ابكى..
يستمعون الى..انا محور حياتهم..
الجنونَ الجنونَ..
لكن احذر.. فهنالك من هم خبراء في الجنون..
ومرحبا بك..
سيأتي وقت ستفارقين فيه أسماكك هاته.. قد تفارقيهم أولا وقد يفارقونك أولا.. عندها لن تجدين من تتحدثي معه..
فمن الأفضل أن تتحدثي مع من في داخلك.. الذي سيفارقك في الحين الذي ستفارقينه..
سلام وتحية
موضوع رائع جدا أخي كونان ،،
أما الفتيات فلن أتكلم عنهن لأنكم ترون شبيهاتهن في الأفلام الأمريكية..! أنا لا أكرههم بسبب هذا، لكن المشكلة التي تثير اشمئزازي أنهم يتشبهون بالغرب في المظاهر الخارجية، أما العقل فأغبياء من الدرجة الأولى..
هههه ،، شر البلية ما يضحك
*
بيني وبيني ،،
لكل داء دواء يستطب به ×× الا الحماقة أعيت من يداويها
كثيرا ما حاولت محاربة الحماقة التي تغشي تصرفاتها ،، ولكن لا اجد وسيلة لذلك ،، عميت العين وانطمت الاذن فلا سمع يطاع ولا بصر يرتجى ،،،
أنا من أعتل !!
رحماك رب الكون
،،
واهلا مجددا ،،
الحماقة لا تحتاج إلى دواء.. بل تحتاج إلى إعدام..
أكره العنف !
هل بقيت حلول أخرى ؟
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات