.
.
.
بسم لله الرحمن الرحيم ,,
والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين ,, سيدنا محمد ,, وعلى آله واصحابه اجمعين ,,
احبة الإيمان ,,
سأدخل الآن في صلب الموضوع ,,
هنآك صفات يجب المسلم التحلي بها ,, كالصدق والأمانة ,, والخشيه والخوف من الله تعالى ..
لكن .. ماهي الخشيه والخوف ؟
همآ شعور يشعر المسلم بعظمة الله وقدرته , وبأنه خالق الإنسان والكون , وهما صلة المحبة والرهبة بين الله -تعالى- وعبدهِ ..
فالمسلم احبة الإيمان يجب عليه ان يخاف الله , ويخشى عقابه , قبذلك يزداد حبه لله ويخاف أن يغضبه بمخالفته لأوامره ,,
قآل تعالى جل شأنه في كتابه ..
( . . . فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنْتُم مُّؤمِنينَ )
- سورة آل عمران , الآية 175 .
وفي موضع آخر
( . . . فَلاَ تَخْشَوُا النَّاسَ وَاَخْشَوْنِ . . . )
- سوره المائدة , الآية 44 .
ولقد مدح الله -عز وجل- الذين يخشونه ويسارعون في الخيرات ..
حيث يقول ..:
( إِنَ اْلَذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةَ رَبِهِم مُّشْفِقُونَ , وّالّذيِن هُم بِئَايَت رَبِهِم يُؤمِنُون , وَالَذيِنَ هُم بِرَبِهِم لاَ يُشْرِكُونَ , وَالذّين يُؤتُونَ مَآءَاتَواْ وَقُلٌوبُهُم وَجِلَةُ أَنَّهُمْ إلى رَبِهِم رَجعُونَ , أُوْلَئك يُسَرِعُونَ فيِ اْلخَيْرَت وَهُمْ لَهَا سَبِقُونَ )
- سورة المؤمنون , الآيات من 57 - 61
أشدٌّ الناسِ خشيةً هم الأنبياءٌ ثم العلماءُ .. وكلما أقبل الإنسان على العلمِ ازداد خشيةً للهِ -سبحانه وتعالى-.
وكان النبيُّ -عليه الصلاة والسلام- أعلمَ الناسِ بالله -عز وجل- فهو أشد الناسِ خشيةً له , وهذا يتبين من قولهِ -عليه الصلاة والسلام- للهرطِ الذين جاءوا يسألونه عن عبادتهِ :
( أما والله إني لأخشاكم لله واتقاكم له )
- صحيح البخاري كتاب النكاح . باب الترغيب في النكاح ,, حديث رقم4675
ويتبين كذلك من قولهِ سبحانه وتعالى:
( وَلَوَ يُؤَاخِذُ اللهُ النَاسَ بِما كَسَبُواْ مَا تَرَكَ عَلى ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةً وَلَكِن يُؤَخّرُهُمْإلَى أجَلٍ مُّسَمًّى فَإذَا جَآءَ أجَلُهُمْ فإنَّ اْللهَ كَانَ بِعبادِهِ بَصيِرا )
- سورة فاطر , الآية 45
فضيلة الخوف والخشية أنه مفتاح لأبواب الجنةِ , حيث يقول الله -عز وجل- :
( وَلِمَن خَافَ مَقَامَ رَبِهِ جَنَّتَانِ )
- سورة الرحمن , الآية 46 .
وايضاً ..
( وَأمَّا مَنْ خَافَ مَقَام رَبِهِ وَنَهَى اْلنَّفْسَ عَنِ اْلْهَوَى , فَإن الَجنةِ هِى المأْوَى )
- سورة النازعات , الآيتان , 40 , 41
ولقد بشّر الرسول -صلى الله عليه وسلم- الصحابة بذلك عندما دخلَ على شابٌ وهو في الموتِ فقال كيف تجدكَ ؟ قال : أرجو الله يارسول الله أخاف ذنوبي .. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : لايجتمعان في قلب عبدٍ في مثل هذا المواطنِ إلا أعطاه الله مايرجو منه وآمَنَه مما يخاف ..
فالخوف من الله نور في القلب يبصر به الإنسان الخير والشر وإذا خِفْنا من شيء حاولنا الهرب منه ولكننا إذا خِفنا الله هربنا إليه .
والخوف المحمود هو ماحجز المسلم عن المحارم وعما نهى الله عنه ,
وإليكم احبة الإيمان بعض المواقف التي تزيدكم خشية وقرباً من الله :
- زيارة المقابر فهي تذكر بالأخرة .
- الذكر لله عز وجل ..
( فّآذكٌرٌونِي أَذّكِرْكُمْ وَآشْكٌرٌوا ليِ وَلاَ تَكْفُرٌونِ )
- سورة البقرة , الآية 152
- البعد عن مصية اللهِ ومخالفةِ أوامره ,
- المراقبة واستعشار المسلم بقرب الله -تعالى- .
( . . . وَاْعْلَمُواْ أنَّ اللهَ يَعْلَمُ مافِي أنفْسكُمْ فَاْحْذَرُوهُ . . . )
- سورة البقرة , الآية 235
وفي حديث جبريل -عليه السلام- : أنه سأل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الإحسان فقال له : أن تعبد الله كأنك تراه , فإن لم تكن تراه فإنه يراك ,
- رواه البخاري في كتاب الإيمان , باب ( سؤال جبريل -صلى الله عليه وسلم- عن الإيمان ) رقم 48
ولقد كان المفهوم نبراساً للصحابةِ في حياتهم , فهذا عمر -رضي الله عنه- يمر ذات ليلة في شوارع المدينه فيسمع عجوزا تخاطب ابنتها وتقول لها : اخلطي الماء مع اللبن , فقالت البنت : كيف نخلطه وقد نهانا عمر عن ذلك , فقالت إن عمر لا يرانا , فقالت : إن كان عمر لا يرانا فرب عمر يرانا ..
- استغلال الوقت فيها يرضي الله عز وجل , فأهل العمل الصالح يخافون ويعملون , وأهل التواكل يسيئون ويرجون رحمة الله
دمتم بحفظ الرحمن ^____^
فمان لله
.
.
.





اضافة رد مع اقتباس









]


..





المفضلات