عن أسيل
لنتواصل معاً ونعمل من أجل وطن جديد .. فلنتعارف ..
إسمي أسيل عبدالرحمن تقي العوضي، ولدت في يونيو من عام 1969 لأسرة غمرتني بحبها ورعايتها منذ صغري رغم تحديات المعيشة التي كانت حتماً أبسط من التحديات التي نعيشها اليوم، ففي تلك السنوات كانت بلادنا تعيش زمن رخاء واستقرار وسعادة مقارنة بما عشناه في السنوات الماضية.
كان والدي موظفاً في وزارة الكهرباء والماء، بينما عملت والدتي كالعديدات من أبناء جيلها في مهنة التدريس وكانت معلمة لمادة الرياضيات، وهو ما قد يفسر حبي المبكر لهذه المادة وتميزي بها في المدرسة، أكملت دراستي في مدراس العديلية، وفي تلك السنوات كانت التوقعات والآمال التي يضعها علي أهلي كبيرة، وكنت حريصة على ألا أخيب آمالهم وتوقعاتهم كابنتهم الكبرى . ثابرت ودرست إلى أن التحقت بثانوية اليرموك للمقررات، فتخصصت في ما زرعته في والدتي من حب للعلوم والرياضيات إلى أن تخرجت من الثانوية وأنا أتمتع بحصيلة علمية وأدبية متميزة، فاتجهت لدراسة الفلسفة التي أحببت بتأثير كبير من كثيراً أستاذ الفلسفة الدكتور أحمد الربعي رحمه الله الذي كان يسعى دائماً على بعث روح الأمل والتفاؤل في نفوسنا كشباب.
وفي الجامعة، دفع بي وعيي المتنامي كشابة إلى الانضمام لقائمة الوسط الديموقراطي، فتعلمت من خلالها أسس العمل التطوعي المنظم، وبدأت مداركي تتسع أكثر وأكثر من خلال الجلسات التثقيفية التي كانت تعقدها القائمة، كما عملت كمنسقة طلابية للحركة الدستورية التي انطلقت بعد حل مجلس الأمة عام 1986، وكنا أنا وزميلاتي حلقة الربط بين الطلبة والحركة أثناء فترة ديوانيات الأثنين. وفي تلك الفترة انضممت لعضوية اللجنة الثقافية في نادي الفتاة. وبعد ذلك انضممت لمنظمة العفو الدولية خلال الأعوام 1988 وحتى 1991.
أتانا خبر كارثة الغزو العراقي على البلاد أنا ووالدتي وإخوتي ونحن في إجازة الصيف خارج الكويت. كانت الصدمة كبيرة، فلم نعرف غياب الوطن قبل ذلك. كان همنا الأول والدي وأخي الذين كانوا في الكويت، وبعد اطمئناننا عليهم انخرطنا كأسرة صغيرة خارج الوطن في العمل التطوعي كل من موقعه للمساهمة بمجهودات تحرير الكويت ورعاية النازحين، فتطوعت في اللجنة الإعلامية بسفارة دولة الكويت في البحرين، ثم انضممت لفريق الهلال الأحمر الكويتي وكنت من أوائل من دخلوا الكويت بعد تحريرها حيث عادت الأسرة الكبيرة لوطنها، والتم شمل أسرتنا الصغيرة مجدداً.
وككل الكويتيين بعد التحرير عدت للكويت بآمال وأحلام لإعادة بناء الوطن من جديد، فساهمت من خلال العمل التطوعي في الجمعية الكويتية للدفاع عن ضحايا الحرب منذ عام 1991 وحتى 1993 وعملت مع الهلال الأحمر في توثيق وتحديث ملفات الأسرى والمفقودين لتسليمها للصليب الأحمر والأمم المتحدة، كما عملت في لجنة تقصي الحقائق المشكلة في تلك الفترة، إذ عملت على مقابلة الأسرى الذين أطلق سراحهم وأهاليهم وذلك في اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمفقودين خلال عامي 1991 و1992.
في تلك الأثناء كنت أواصل دراستي الجامعية حتى حصلت على شهادة البكالوريوس في الفلسفة مع تخصص مساند في العلوم السياسية من جامعة الكويت عام 1993. وكزميلاتي الخريجات، فإن المجالات المتاحة كانت أمامنا محدودة مما دعانا للتقديم على ديوان الخدمة المدنية إذ تم ترشيحي للعمل كباحث إعلامي في إدارة الإعلام الخارجي بوزارة الإعلام واستمر عملي بها حتى عام 1995، ثم انتقلت للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب كباحث ثقافي لسلسلة عالم المعرفة. وبدأت أتذكر أحلامي والآمال التي عقدتها علي أسرتي لأتميز في علمي وخدمتي لوطني. ومن هنا جاء العزم لتغيير الوجهة، فكان القرار بإكمال دراستي الجامعية في صيف عام 1996.
اتجهت للولايات المتحدة الأميركية بفضل البعثة الدراسية التي حصلت عليها من قسم الفلسفة في جامعة الكويت، وحصلت على الماجستير من جامعة تكساس - أوستن في الفلسفة الاجتماعية و كانت رسالتي حول العدالة الاجتماعية، تبعتها بدراسة الدكتوراة في الفلسفة السياسية وكانت دراستي حول الليبرالية الإسلامية، وعدت إلى وطني عام 2006 محققة طموحي وطموح أسرتي، وأصبحت مثل أمي معلمة وأستاذه بجامعة الكويت.
كان انخراطي في العمل الوطني سريعاً فعملت كمديرة للحملة النسائية لزميل الدراسة المرشح علي فهد الراشد، وكانت الانتخابات الأولى التي تشارك بها المرأة ترشيحاً وانتخاباً. وتلا ذلك عام 2008 ترشيحي ضمن قائمة التحالف الوطني الديموقراطي في الدائرة الثالثة، لأضطلع بدوري الوطني بعد ما لمسته من تغيير في الوطن الذي ترعرعت فيه. فالأسر البسيطة ازداد ثقل همومها والشباب لا يجد من يسمع له أو يهتم به في حين أن الساسة يزدادون ثراء وبعدا عن هموم الشارع ، والخلافات بينهم تضيع مجهودا كان من الأولى توجيهه لإعادة الكويت الوطن الذي احتضنني وأبناء جيلي.
أرشح نفسي اليوم لمجلس الأمة 2009 مستندة على رؤية محددة وأهداف واضحة نتاج تجاربي في الحياة والأدوات التحليلية والنقدية التي اكتسبتها من دراستي .. أحمل لكم تصوري للوطن الذي ننشد وحلمي الذي هو حلم كل الأسر الكويتية البسيطة كأسرتي بوطن يضمنا ويحن علينا ويحمينا .. خيارنا اليوم هو البناء لا الهدم، التغيير لا الجمود، الأمل لا الإحباط ، حلمنا و خيارنا .. "وطن جديد".
مرشحتكم عن الدائرة الثالثة لإنتخابات مجلس الأمه للعام 2009
أسيل عبدالرحمن تقي العوضي
http://www.aseel09.com/e/images/back...ckground-0.jpg






ليس فقط لحبي وخبرتي بالتعليم ، وانما لايماني بأن التعليم هو الحل للكثير من المشاكل الرئيسية التي نعاني منها. 

المفضلات