السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع اليوم عن (أسطورة لعنة الفراعنة)
"سيذبحالموت بجناحيه كل من يحاول أن يبدد أمن وسلام مرقد الفراعين"
.. هذه هي العبارة التي وجدت منقوشة على مقبرة توت عنخ آمون والتي تلا اكتشافها سلسلة من الحوادث الغريبة التي بدأت بموت كثير من العمال القائمين بالبحث في المقبرة وهو ما حير العلماء والناس، وجعل الكثير يعتقد فيما سمي بـ"لعنة الفراعنة".
القصة الاولى:
فى رحلة شاقة للبحث عن مقبرة أحد الملوك , و رغم أن البحث عن المقبرة المزعومة كانت قد اقترب من خمس سنوات إلا أن يقين المنقب هارود كارتر كان ثابتا لا يتزعزع بوجودها , و يوما بعد يوم كانت هناك بعض الأشياء الصغيرة التى يتم اكتشافها أثناء التنقيب تعطى الأمل فى الوصول لمقبرة فعلية .
فى هذا اليوم عثر أحد الخبراء الإنجليز أثناء الحفر على تمثال صغير على شكل جعران تلفت الرجل حوله فلم يجد أحدا يتطلع اليه فدس الجعران فى ثيابه و هو يمنى نفسه بالحصول على بعض الأموال من بيعه .
بعد عدة أيام كان الرجل يجلس فى أحد البارات فى الاسكندرية و هو منهك لأقصى درجة فى لعب القمار أمام أحد البحارة الأجانب الذى يعمل بين موانئ مصر و بريطانيا و عندما خسر الانجليزي كل أمواله لم يكن يرغب فى القيام خاسرا فالتفت إلى البحار قائلا لنلعب دورا آخر على هذه و ألقى أمامه الجعران الفرعونى , لم يقدر البحار هذه التحفة التقدير المناسب و مع ذلك لعب مع الانجليزي دورا اخيرا انتهى بالحصول على الجعران بعد عدة شهور وصل البحار إلى منزله بجنوب افريقيا ووسط الهدايا التى احضرها قام بإعطاء التمثال الفرعونى إلى ابنته الأثيرة لديه و خلال أيام قليله اختفى الرجل تماما و بحث أهله عنه طويلا حتى وجدوه جثة هامده على أحد الشواطئ بالطبع لم يستطع أحد أن يربط الموت الغامض للبحار و بين الجعران الفرعونى
و بعد عدة شهور أخرى أصيبت الإبنة الشابة التى لم تتجاوز الحادية و العشرين من العمر فجأة بمرض اللوكيميا , و لم يمض وقت طويل حتى ماتت متأثرة بالمرض , و فى محاولتها للتخلص من الذكريات المؤلمة المرتبطه بالإبنة المتوفية قامت الأم بإهداء هذا الجعران إلى جارتها الإنجليزية السيدة "إيديلرز" التى كانت تهوى جمع التحف و الآثار القديمة.
بمجرد انتقال التمثال الفرعونى إلى منزل الجارة بدأت المصائب تتوالى عليها بشكل متكرر , و ربما كان أبرزها اصابة ابنتها بمرض اللوكيميا ووفاتها فى ظروف مشابههة لما حدث لابنة صديقتها خاصة و أن الإبنة لم تتجاوز الحادية و العشرين , ووسط هذه الظروف المأساوية كانت أخبار لعنة الفراعنة التى ارتبطت باكتشاف مقبرة توت عنخ امون تتواتر فى كل مكان و استعانت السيدة بخبير للمصريات فحص التمثال و أكد لها انتماءه لمقبرة توت عنخ آمون الملك الشاب الذى توفى فى ظروف غامضة و هو فى عمر يدور حول 20 عاما ! و أكد خبير الآثار أن هذا التمثال الصغير يحمل لعنة قاتلة ستظل تطارد كل من يمتلكه إلى الأبد حتى يعود و يستقر فى موطنه الاصلى.
عادت السيدة المفزوعة لكل ما قيل عن هذا الموضوع , و لدهشتها الشديدة علمت أن باب المقبرة حمل عبارة حادة تقول " لا تفتح التابوت فسوف يذبح الموت بجناحيه كل من يجرؤ على إزعاج الملك " كما علمت السيدة المصير المؤلم الذى طارد كل من شارك فى انتهاك هذه المقبرة و أطلق قصة لعنة الفراعنة بداية من ممول المشروع اللورد "كارنافون" الذى اصيب بحمى غامضة بعد فتح المقبرة بفترة وجيزة لم تمهله ليلقى مصرعه و بعدها بدأت الحمى الغامضة و الوفاة السريعة تصيب العديد من الذين اقتربوا من المقبرة و انتهكوها بداية من سكرتير "كارنافون" الذى مات و اثناء تشييع جنازته دهس الحصان الذى يحمل التابوت طفلا صغيرا فقتله كما أصيب بعض الذين شاركوا بشكل أو بآخر فى فتح المقبرة بالجنون و بعضهم انتحر.
القصة الثانية:
ففي الوقت الذي كان فيه اللورد كارنارفون الانجليزي الذي قام بتمويل الكشف عن المقبرة يرقد مريضا في غرفته بفندق شبرد بالقاهرة, انتشرت قصة اللعنة بواسطة الصحفية الانجليزية ماريا كوريلا حيث ادعت انها تمتلك كتابا عربيا نادرا عن التاريخ القديم للاهرامات, وادعت ايضا ان موت كارنارفون لايمكن ان تسببه البعوضة فقط, ومن المؤكد ان هناك سببا آخر واخترعت اسم لعنة الفراعنة, ويبدو ان هذا الموضوع قد انتشر مرة أخري بعد وفاة اللورد, كما ذكرت سلفا, حيث كتب احد الصحفيين انه عندما كان اللورد راقدا في سريره بالفندق في مصر اخذت الانوار فجأة تضاء وتطفأ عدة مرات, وبعدها بدأ اللورد في الحديث بلغة غير مفهومة قبل أن يموت, وهناك ايضا ما اذاعه ابن اللورد كارنارفون وأخذ يردده اكثر من مرة من ان كلب والده أخذ ينبح بشكل غريب وقت وفاة والده بالقاهرة ثم توفي بعد ذلك.
وادعي صحفي آخر أن البعوضة التي كانت سببا في وفاته اتت من نفس المكان الذي انتزع منه قناع توت عنخ آمون, وقامت الصحف بنشر صورة للمقصورة الذهبية التي كانت تحوي الاواني الكانوبية( وهي تلك الاواني التي اعتاد المصري القديم ان يضع داخلها احشاء جسده التي تستخرج قبل اتمام عملية التحنيط, وكانت تلف وتوضع داخلها وسميت بذلك الاسم لأنه عثر عليها في البداية ببلدة كانوب بالاسكندرية), وذكروا ان هذه المقصورة الذهبية كان عليها نص هيروغليفي يقول: هؤلاء الذين سيدخلون المقبرة المقدسة سوف تزورهم أجنحة الموت سريعا, وقد قاموا ايضا بترجمة النقوش الهيروغليفية الموجودة علي مقدمة تمثال الإله أنوبيس خطأ, فجاءت كالتالي: سوف اقتل من يعبرون هذه العتبة الي المنطقة الملكية المقدسة, بالاضافة الي عدد آخر من الحوادث الجانبية التي ألصقوها بلعنة الفراعنة, منها وفاة أخي اللورد كارنارفون فجأة في سبتمبر1923 م ووفاة عالم المصريات الانجليزي ارثر ماس الذي عمل في المقبرة, ووفاة خبير الاشعة الذي استدعاه كارتر لفحص المومياء ومات وهو في طريقه الي مصر, وايضا وفاة الأمريكي جاي جولد بعد زيارته للمقبرة حيث كان مصابا بالبرد, والذي تحول بعد الزيارة الي التهاب رئوي وادي الي وفاته, وتوفي أيضا أثري فرنسي يسمي جورجيس بينديت كان من ضمن فريق العمل بالمقبرة, وفي اثناء العمل سقط وتوفي بعدها بفترة متأثرا بجروحه, وفي ذلك الوقت قتل أمير مصري في فندق بلندن علي يد زوجته, وزعمت الصحف ان روح الفرعون توت تملكت الزوجة وقتلت زوجها, ليس هذا فقط فأي حادثة قتل وقعت في مصر بعد وحتي قبل اكتشاف مقبرة الفرعون الذهبي الصغير نسبت الي لعنة الفراعنة, فعلي سبيل المثال يعتقد البعض ان وفاة العالم الفرنسي جان فرانسوا شاملبيون في تلك السن الصغيرة كانت بسبب لعنة الفراعنة.
القصة الثالثة:
ومن جانب آخر أعتقد عالم الآثار هنري يرشد أن شيئا رهيبا في الطريق سوف يحدث..ولكن ما حدث بعد ذلك كان أمرا غريبا تحول مع مرور الوقت إلي ظاهرة خارقة للطبيعة وواحدة من الأمور الغامضة التي أثارت الكثير من الجدل والتي لم يجد العلم تفسيرا لها إلي يومنا هذا.. ففي الاحتفال الرسمي بافتتاح المقبرة أصيب اللورد كارنارفون.. بحمي غامضة لم يجد لها أحد من الأطباء تفسيرا.. وفي منتصف الليل تماما توفي اللورد في القاهرة.. والأغرب من ذلك أن التيار الكهربائي قد انقطع في القاهرة دون أي سبب واضح في نفس لحظة الوفاة وقد أبرزت صحف العالم نبأ وفاة اللورد.. وربطت صحف القاهرة بين وفاة اللورد وإطفاء الأنوار وزعمت أن ذلك تم بأمر الملك توت ، وقالت بعض الصحف بأن إصبع اللورد قد جرح من آلة أو حربة مسمومة داخل المقبرة وأن السم قوي بدليل أنه أحتفظ بتأثيره ثلاثة آلاف عام.. وقالت إن نوعا من البكتيريا نما داخل المقبرة يحمل المرض والموت، وفي باريس قال الفلكي لانسيلان.. لقد انتقم توت عنخ آمون.






الموت بجناحيه كل من يحاول أن يبدد أمن وسلام مرقد الفراعين"
اضافة رد مع اقتباس














.....واسعدني ردودكم...
المفضلات