سيداتُ المطر ,
آميراتُ الزهر ,
تُحِيطُ عالمها , بالهواء
بالسراب , بالضباب ,
وآرواحُ الندى .
رُسِم فيه , خيالاً من آفكارها ,
تُجسّده بقلوبها , وتحكمه بنشواتها .
يسقُطُ فيه المطر ,
على بتلاتِ الزهور ,
يلعبانِ الحب ,
ويُنشدان العشق .
تنتشي آرواحُ الرمال ,
وتُحلّقُ في رياح الإحساس ,
ويرتدي العبير , قطرات المطر .
تُصبِحُ الشمس سائلة ,
وتصبُّ آشعتها على الآرواح ,
ويلتقي القمر بالبدر و الهلال .
وتقترِبُ النجوم .
سمراءُ الجليد ,
وهادئةُ ندفِ الثلوج ,
من الماء ترتسمان .
وتصيرُ البحيرةُ نهراً .. وبحراً ,
وندىً , ومياهُ آمطار .
وزنابِقُ الماء تجسّدت قلباً لها ,
ونوتاتٌ و آصداء .
وآشجارُ النعناع ,
نملةٌ فوق بتلاتها ,
واخرى تراقِبُ مستلقيةٌ بين الغفوة والتحليق .. وتضحك .
ولا تنتهي الليلة ,
بل تُعانِقُ النهار ,
حتّى تُعيدَ آرواح الزهور .. المطر إلى آكاليل السحاب .
وتسقُطُ اللحظة ,
في سُباتْ .
إلى آن تُفيقها حياً و اشتياق ,
آميراتُ الزهر , وسيداتُ المطر .
" والآرواحُ تهمِسُ , هآه " .
..,
~[ , إلى من عاش راقصةُ الليالِ ,
عِشتُ لحظتي تلكْ .^




اضافة رد مع اقتباس











غاليتي كلماتك رائعه جداااااااا
المفضلات