مشاهدة النتائج 1 الى 8 من 8
  1. #1

    لاجل خلاص الانسانية لابد من تمجيد الصراط المستقيم

    السلام عليكم ورحمة الله

    النفعية بشكل عام هي اصل كل حركة الحياة من حولنا
    هي الدافع الذي يحرك الانسان
    فالانسان يدور حول رغباته في حج ابدي بلا ان يراوده احساس بالتعب والعجز
    ( ما تريده الانا ) صارت هي القبلة اليوم
    لكن اليوم هناك مشكلة هي في ادلجة النفعية وتشريع القانون الذي يدافع عن ( رغبة الفرد )
    هذا القانون الذي يعترف بهذه القيمة فقط ومن ثم يدوس كل القيم التي ( تحدد ) هذه الرغبة
    بالتاكيد التطبيق العملي لهذه القوانين يكون في ترويج كل مظاهر الفساد المشاهدة اليوم

    بصراحة ما اريد الوصول له هو :
    هل نحن مجبرون على التعايش مع نتاج هذه الحضارة ؟
    او بصراحة اكثر اليس من حقنا رفض نمط الحياة السائد اليوم ؟

    لتوضيح الامر اكثر
    1- هل نحن مجبرون على الموافقة على وجود الدعارة المرخصة ؟
    2- هل نحن مجبرون على التعايش مع الشاذين والشاذات علما ايضا ان القانون يحميهم ؟
    3- هل نحن مجبرون على الموافقة على استهتار ملوك الصناعة بالبيئة وبالاوزون ؟
    هذا للمثال فقط

    اليست النتيجة الحتمية لمثل هذه الحضارة هي خراب في كل اشكال الحياة ؟
    اذن لماذا نحن مجبرون ان نقبل فقط لان هذا المصلحي صاحب السيادة اليوم يريدنا ان نقبل ؟
    ألان الامم المتحدة قبلت بهذه القوانين علينا ان نطاطا رؤوسنا ؟
    ألان بعض الناس رضوا لابد ان نرضى ؟
    ثم
    لاجل من وماذا ؟

    مثل العالم كمثل السفينة في حديث النبي صلى الله عليه وسلم :

    (( مثل القائم في حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة فصار بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها ، وكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم . فقالوا : لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقاً ولم نؤذ من فوقنا . فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعاً ، وإن اخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعاً ))

    فان تركناهم فلا اعلم الى اين سيصل العالم اكثر مما هو فيه !
    وان اخذنا على ايديهم كان ذلك لاجلهم
    لكن هنا يكمن كل الصراع
    فالنفعي يرفض انكارنا عليه
    ويرفض اصلا ان نقوم بتسمية المنكر
    فهو بكل بساطة لا يبالي الا برغبة الفرد اولا
    ولا يعترف بالمنكر ثانيا

    وثالثا اذا ناقشته قال لك : وما شانك انت ؟ ان غرقت السفينة ام لم تغرق ، ان عم الفساد ام لم يعم ،
    لكن هل من حقه ان يقرر عن الناس ؟
    هل من حقه ان يصادر كل العقول و يصبغها بصبغته هو ؟
    هل من حقه ان يفتن الناس ؟
    هل من حقه ان يخرب الحياة والناس في غفلة ؟
    هل من حقه ان يعولم ثقافة اثبتت انها ليست الا لابقاء الشعوب في غفلة عن استهتاره بكل مقدرات الحياة ؟
    بالتاكيد لا
    ومن جدله ايضا خلط المفاهيم ، في محاولة بائسة لنسف المفهوم الاخلاقي
    وهذه كانت من اكثر محاولاته عفونة فنتيجتها تخريب العقول
    ثم يبالغ في جداله فيقول :
    الناس راضين بهذا الذي تسميه انت منكر فما شانك انت ؟
    الناس تعجبهم طريقة الحياة هذه فما شانك انت ؟
    العالم يغرق بارادته الكلية وحبه الكلي للغرق فما شانك انت ؟

    لكن ان كان الناس فعلا قد رضوا بالغرق فيبقى هناك امل في اجيال مستقبيلة ،ربما ، لو سمعت عن اناس تصدوا لنمط الحياة السائد اليوم ، لو اتاهم صدى الكلمات وكذلك صدى صليات الرصاص ، ربما ، سيتسائلون : من اولئك ؟ ما مصدر الصوت ؟ لماذا ؟
    ثم يكون اصلاح على ايديهم او نجاة لبعضهم
    نجاة الانسان غاية

    يقال انه شوهد برعم صغير قد نبت في صخرة صماء صماء كانت هذه الصخرة في مكان معتم مظلم !
    فتسائل المشاهد بدهشة عن سبب الصمود ؟!
    وتعجب كيف دخل شعاع الضوء لهذها البرعم ، وكيف كان يصل له الماء ؟!

    لكن
    هذه هي الحياة تعلمنا الامل ،
    وان نحارب لا لاجل تغيير فوري بل لاجل تغيير قد يستغرق حياتنا كلها
    ثم قد لا يكون التغيير
    لكن لابد من متتبع للاثر ، وسامع للصدى ،
    لابد من معتبر ، ولو ناج واحد
    لاجل اولئك يستمر الصدع بالحق ابدا ، ويستمر الانكار على اهل المنكر ، ويستمر الاستعلاء فوق المنكر
    ونمجد صراطنا ، ونرفض ونحارب ونفاصل كل صراط غيره
    حتى تبقى بوابة الخلاص والنجاة واضحة
    ويبقى الصراط المستقيم خيارا لا يقبل الالغاء
    اخر تعديل كان بواسطة » نسر السماء في يوم » 18-05-2009 عند الساعة » 20:18


  2. ...

  3. #2

    ابتسامه




    شكرا لك أخي الكريم نسر السماء علي الموضوع , لي عودة ~
    smile

    ------------------------

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    ان كانت المنفعة هي الغاية , والوسيلة غير مشروطة , فهذا بحد ذاته كفيل بأن يخلق لنا مجتمع خالي من
    المبادئ , فأنت بالنهاية ستفعل أي شيئ للوصول لرغبتك .
    لذا ستُصاغ القوانين بناءا علي مبدأ " الغاية تبرر الوسيلة " , فالحياة والسعادة بنظرهم مرتبطة بتحقيق
    الرغبة , أما الاخلاق فهي شيئ ثانوي , ان كان لا يضر اخذوا به , اما ان وجدوا وسيلة أسهل لتحقيق
    المنفعة فلا يرون بان ترك الاخلاق خطيئة . nervous

    مسألة ايجاد دستور شامل يحفظ للجميع حقوقه , هي مسألة صعبة جدا ومعقدة علي البشر , الأمر أشبه
    بأن تبحث عن وضع اتزان لجسم معين خاضع لعدد كبير من القوى . وكل قوة تجذبه باتجاهها .
    هذا بالاضافة الى أن المجتمعات الحديثة بفلسفتها تحاول أن تضيف تعقيدات أخرى لهذا النظام , كأن تتعاطى
    مع بعض الحالات الشاذة , وتفرضها علي باقي شرائح المجتمع , كأنها حالة عادية .
    فكل قانون يُفرض يفتح الباب لعدة مشاكل , وكل مشكلة من هذه المشاكل تحتاج قانون جديد لحلها قد
    يتعارض مع سابقه , كما قد تُصاغ العشرات من القوانين التي لن تجد مسؤول يقوم بتطبيقها sleeping

    طبعا , الدستور والفلسفة الأنسب هي النابعة من الاسلام , فالله هو من وضع التشريعات لذا , فان
    احسنا الفهم , سنجد بأن به ما نحتاجه لتنظيم حياتنا وللوصول للرقي أيضا .
    لكن ان كنّا سنتحدث عن فلسفة الاسلام , يجب أن نبحث عن تلك الفلسفة العميقة الأصيلة , وان ذكرنا
    التشريعات يجب أن نبحث عن ذلك النظام المتكامل من التشريعات .

    ورفض التشريعات الريانية اليوم , كسبب رفضها بالأمس , لأنها عادلة , ولا تعطي لأحد حق علي حساب
    الآخر , وهذه النقطة بحد ذاتها , هي التي جعلت المسؤولين المسلمين أنفسهم يرفضون تطبيق التشريعات
    الاسلامية بشكل كامل . sleeping

    حتى تبقى بوابة الخلاص والنجاة واضحة
    ويبقى الصراط المستقيم خيارا لا يقبل الالغاء
    هي واضحة , لكن لمن يريد التفكير بها . والصراط المستقيم خيار مُجرد الا من معناه الحقيقي , لكن من أراد
    الشكل فقط , ولم يلتفت للمضمون ولأثره بعيد المدى فلن يختاره .

    شكرا لك أخي الكريم نسر السماء علي الموضوع , سررت بقراءته smile

    تحياتي للجميع
    اخر تعديل كان بواسطة » Her Soul في يوم » 18-05-2009 عند الساعة » 21:38
    attachment
    من حُسن حظ المُسافر , أن الأمل .. توأمُ اليأس أو شعره المُرتجل .

  4. #3
    السلام عليكم ورحمه الله ..

    :تصفيق::تصفيق: :تصفيق: :تصفيق: ..

    كلمات رائعة وقوية وسلسة تعبر عن إنسان غاضب على ما يحدث ..
    من تسفيه للبشرية .. وإغراق لها .. وتحويل البشر لقرود همهم بطونهم ..
    وخنازير همهم فروجهم .. يدمرون العالم ويقولون ما شأنكم أنتم ؟ ..

    ونحن نرفض كل أفكاركم المنحلة فما شأنكم أنتم ؟ ..

    من حقنا أن نعيش بنمط الحياة الذى نراه مناسباً ..
    وهناك الكثيرين يرفضون هذا الإنهيار الاخلاقى الرهيب ..
    ولكنهم يخافون من الكلام وإبداء الرأي .. لأن أمريكا ترفع العصا بكل وحشية ..
    على كل من يرفض أفكار أمريكا .. والأفكار الرأس مالية المتوحشة ..

    لكن هيهات ثم هيهات .. سيعود المسلمين أقوياء بعد دمار الأسطورة الغربية الأمريكية ..
    ها هم الغربيين يقولون لو إستمرت فتياتنا برفع ملابسهن كلما إقترب قلب أوروبا من الإنفجار ..
    وها هى الدول الغربية تعدادها السكانى بالناقص .. وكنيدى قال من سنوات بعيدة ..
    أنا خائف على الولايات المتحدة الأمركية من الدمار .. فمن كل سبع شباب ..
    ستة لا يصلحون .. وواحد يصلح للعمل العسكرى .. يعنى الستة مخنثين ..
    أو شواذ أو والقائمة تطول ..

    فالإسطورة الغربية الأمريكية زائلة زائلة لا محالة .. وهناك إرهاصات تؤكد ما أقول ..
    أقربها الأزمة الإقتصادية العالمية .. وإنهيار إقتصاد أمريكا .. وخروج شخص غربى متخصص يقول ..
    حل الأزمة العالمية هو جعل الفائدة صفر .. يعنى بكل بساطة .. منع الربا ..
    يعنى شرع الله ..

    فالإسلام سيسود .. والمسلميون سيقودون العالم قريباً ..
    والتغير قادم لا محالة .. بإذن الله تعالى ..


    شكرا لك أيها النسر المسلم .. وجزاك الله خير ..

    أخوك فى الله ..
    اخر تعديل كان بواسطة » انصروا الله في يوم » 18-05-2009 عند الساعة » 21:48

  5. #4
    Her Soul

    ان كانت المنفعة هي الغاية , والوسيلة غير مشروطة , فهذا بحد ذاته كفيل بأن يخلق لنا مجتمع خالي من
    المبادئ , فأنت بالنهاية ستفعل أي شيئ للوصول لرغبتك .
    لذا ستُصاغ القوانين بناءا علي مبدأ " الغاية تبرر الوسيلة " , فالحياة والسعادة بنظرهم مرتبطة بتحقيق
    الرغبة , أما الاخلاق فهي شيئ ثانوي , ان كان لا يضر اخذوا به , اما ان وجدوا وسيلة أسهل لتحقيق
    المنفعة فلا يرون بان ترك الاخلاق خطيئة .
    وصف دقيق ، وواقعنا اصبح يعج بالنفعية هذه
    مسألة ايجاد دستور شامل يحفظ للجميع حقوقه , هي مسألة صعبة جدا ومعقدة علي البشر , الأمر أشبه
    بأن تبحث عن وضع اتزان لجسم معين خاضع لعدد كبير من القوى . وكل قوة تجذبه باتجاهها .
    هذا بالاضافة الى أن المجتمعات الحديثة بفلسفتها تحاول أن تضيف تعقيدات أخرى لهذا النظام , كأن تتعاطى
    مع بعض الحالات الشاذة , وتفرضها علي باقي شرائح المجتمع , كأنها حالة عادية .
    فكل قانون يُفرض يفتح الباب لعدة مشاكل , وكل مشكلة من هذه المشاكل تحتاج قانون جديد لحلها قد
    يتعارض مع سابقه , كما قد تُصاغ العشرات من القوانين التي لن تجد مسؤول يقوم بتطبيقها
    نعم ، وجود مسار يقيس له البشر درجة انحرافهم عنه مهم جدا
    والتعقيدات التي اشرت لها ناتجة من انعدام او اختلال المقياس بشكل عام بارادة البشر او بدون ارادتهم
    واي دستور بالتاكيد قائم على خلفية فكرية معينة ، ودائما المشاكل تنتج من هذه الخلفية التي بنى عليها القانون
    طبعا , الدستور والفلسفة الأنسب هي النابعة من الاسلام , فالله هو من وضع التشريعات لذا , فان
    احسنا الفهم , سنجد بأن به ما نحتاجه لتنظيم حياتنا وللوصول للرقي أيضا .
    لكن ان كنّا سنتحدث عن فلسفة الاسلام , يجب أن نبحث عن تلك الفلسفة العميقة الأصيلة , وان ذكرنا
    التشريعات يجب أن نبحث عن ذلك النظام المتكامل من التشريعات .
    هنا ايضا الاسلام لم ياتي بقالب جامد بل حدد المسار او كما اسميتيه الفلسفة الاصيلة ، وبناءا على المسار العام يمكن ايجاد قانون عادل لكل مرحلة واسقاط الفلسفة العامة على الحياة المتغيرة
    ورفض التشريعات الريانية اليوم , كسبب رفضها بالأمس , لأنها عادلة , ولا تعطي لأحد حق علي حساب
    الآخر , وهذه النقطة بحد ذاتها , هي التي جعلت المسؤولين المسلمين أنفسهم يرفضون تطبيق التشريعات
    الاسلامية بشكل كامل .
    اي ، فكيف لناهب الثروات ان يفرط بمكاسبه ؟
    هي واضحة , لكن لمن يريد التفكير بها . والصراط المستقيم خيار مُجرد الا من معناه الحقيقي , لكن من أراد
    الشكل فقط , ولم يلتفت للمضمون ولأثره بعيد المدى فلن يختاره .
    لكن محاولات طمس معالم الصراط مستمرة ولن تنتهي
    لكن لو استمر الانكار والتذكير والصدع ستبقى صورة البوابة عالقة في الاذهان
    بالتاكيد هذا الصدع بالحق سيزعزع استقرار النظام الفاسد وهذا بحد ذاته غاية فالله لايصلح عمل المفسدين و عباده ايضا يخربون عمل المفسدين

    نعم هو مستقيم ولا شيء اخر
    ورفض الاستقامة يسبب الحيرة ، لكن من فوائده انه يجعل اهل الصراط اكثر حزما مع الاخر المعرض
    شكرا لك أخي الكريم نسر السماء علي الموضوع , سررت بقراءته
    بل الشكر لكِ اختي Her Soul سعدت بردك

    أنصروا الله

    وعليكم السلام ورحمة الله
    من تسفيه للبشرية .. وإغراق لها .. وتحويل البشر لقرود همهم بطونهم ..
    وخنازير همهم فروجهم .. يدمرون العالم ويقولون ما شأنكم أنتم ؟ ..
    اعتقد ان تسمية المنكر بلا خوف ولا استحياء يغيض اهل المنكر
    ويكشفهم للناس ويكشف زيفهم ويثبت اهل الصراط

    نعم هذه ال ( ما شانكم انتم ) اصبحت ممقوتة
    ونبالغ في المفاصلة فنقول
    ونحن نرفض كل أفكاركم المنحلة فما شأنكم أنتم ؟ ..
    ولكنهم يخافون من الكلام وإبداء الرأي .. لأن أمريكا ترفع العصا بكل وحشية ..
    على كل من يرفض أفكار أمريكا .. والأفكار الرأس مالية المتوحشة ..
    ترفع العصا في كل مرة
    وياتيك من يمجدها ويمجد ديمقراطيتها
    هلك السذج
    ها هم الغربيين يقولون لو إستمرت فتياتنا برفع ملابسهن كلما إقترب قلب أوروبا من الإنفجار ..
    وها هى الدول الغربية تعدادها السكانى بالناقص .. وكنيدى قال من سنوات بعيدة ..
    أنا خائف على الولايات المتحدة الأمركية من الدمار .. فمن كل سبع شباب ..
    ستة لا يصلحون .. وواحد يصلح للعمل العسكرى .. يعنى الستة مخنثين ..
    أو شواذ أو والقائمة تطول ..

    فالإسطورة الغربية الأمريكية زائلة زائلة لا محالة .. وهناك إرهاصات تؤكد ما أقول ..
    أقربها الأزمة الإقتصادية العالمية .. وإنهيار إقتصاد أمريكا .. وخروج شخص غربى متخصص يقول ..
    حل الأزمة العالمية هو جعل الفائدة صفر .. يعنى بكل بساطة .. منع الربا .. يعنى شرع الله ..
    هذا هو نتاج مفاهيمهم
    و هم يعلمون الحقيقة جيدا
    الان هم يروجون في كل دولة لهم فيها قاعدة او كلمة ، يروجون للهدم
    وما انتشار بيوت الرذيلة بشكل مفزع وانتشار ظاهرة الشذوذ في بلداننا الا نتيجة لحمايتهم المباشرة مرة او غير المباشرة مرة ثانية لهذه القضايا
    هم يعلمون كيف تتهدم المجتمعات فلهم خبرة في هذا المجال
    الطامة الكبرى اننا ناخذ منهم بلا ادنى تفكير وبانبهار غريب
    وبعدين يطلعلك اهل حقوق الانسان بالمطالبة بقوانين لحماية مثل هؤلاء
    واذا تتكلم يشار لك بانك الرجعي !
    حقيقة اصبحنا لا نهتم ارجعيون ام تقدميون ، سحقا للعالم المتقدم الذي لم يزد على الدنيا الا فقرا وظلما ونهبا وهراء

    نسال الله ان نرى ذلك اليوم الذي تسقط فيه هذه الحضارة
    واخشى كل الخشية ان يتزعم الركب فاسد جديد
    لكن هيهات ثم هيهات .. سيعود المسلمين أقوياء بعد دمار الأسطورة الغربية الأمريكية ..
    فالإسلام سيسود .. والمسلميون سيقودون العالم قريباً ..
    والتغير قادم لا محالة .. بإذن الله تعالى ..
    نؤمن بهذا
    وفعلا دمار الاسطورة الامريكية قريب
    يبقى الباقي على المسلمين !
    لكن لنا امل
    ونستمر في تمجيد شرع الله

    كلمات رائعة وقوية وسلسة تعبر عن إنسان غاضب على ما يحدث ..
    شكرا لك أيها النسر المسلم .. وجزاك الله خير ..

    أخوك فى الله ..
    بل الشكر لك وجزاك الله خيرا
    افرحت قلبي بمرورك اخي في الله
    اخر تعديل كان بواسطة » نسر السماء في يوم » 19-05-2009 عند الساعة » 17:53

  6. #5

    ولكنهم يخافون من الكلام وإبداء الرأي .. لأن أمريكا ترفع العصا بكل وحشية ..
    على كل من يرفض أفكار أمريكا .. والأفكار الرأس مالية المتوحشة ..
    ان السياسة لا تتفق مع الاخلاق في شيء. والحاكم المفيد بالاخلاق ليس بسياسي بارع، وهو لذلك غير
    راسخ على عرشه .

    لابد لطالب الحكم من الالتجاء إلى المكر والرياء، فإن الشمائل الانسانية العظيمة من الاخلاص، والأمانة تصير
    رذائل في السياسة، وأنها تبلغ في زعزعة العرش أعظم مما يبلغه ألد الخصوم. هذه الصفات لابد أن تكون
    هي خصال البلاد الأممية (غير اليهودية) ولكننا غير مضطرين إلى أن نقتدي بهم على الدوام.

    ان الغاية تبرر الوسيلة، وعلينا ـ ونحن نضع خططنا ـ ألا نلتفت إلى ما هو خير واخلاقي بقدر ما نلتفت إلى ما
    هو ضروري ومفيد .


    بروتوكولات بني صهيون .


    لو كانت لديهم قناعة حقيقة , لما خشيوا من شيئ . nervous

    تحياتي للجميع

  7. #6
    Disgusting ! vF7v7e
    الصورة الرمزية الخاصة بـ فتاة كرتونية






    مقالات المدونة
    11

    وسام منتدى التصميم وسام منتدى التصميم
    مسابقة فن السخرية مسابقة فن السخرية
    نجم المنتدى العام 2008 نجم المنتدى العام 2008
    وعليكم السلآم ورحمة الله وبركآآته ..

    مرحبا أخي الكريم ..

    موضوع لا يوصف حقا .. !

    الله يحفظك يآآرب ..

    إذا نظرنا نظرة دقيقة للواقع ..

    لنحلل السبب الذي يتجه بنا كمجتمعآت إسلامية إلى هذا الحضيض ,,

    لوجدنا تلك النظرة السلبية المهينة لما حولنا .. !

    والاكتفاء بالنقد هنا وهناك بجـبن ..!

    بخصوص ما تفعله المجتمعات الغربية بقيادة رؤسائها من نمط فاشل للحياة ..

    مع إجبار الجميع عليه .. فكرة وإن جاهدت للتقدم .. إلا أنها من المستحيل أت تنجح

    في الفترة الحالية في بلداننا , مهما بدت لها من سوء ...!

    لأنه وللآن هناك من يرفض هذا النمط الـ ( البوهيمي ) للعـيش .., ولكن ما يدفعنا بخطى مستقيمة وسريعة _بكل أسف _ لطريقهم ,,

    هو الصمت والسكوت عن المنكر .., من جهة ..

    وبين التجرأ على الفواحش من قبل المسلمين من جهة أخرى .. !

    أتذكر جملة من القرآن تقول (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ ..)

    وإذا تنازلنا عن تلك الميزة وهي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , فمن الطبيعي أن نرى نتآئج مريعة ! ..

    ومثلما ذكرت عزيزتي سول , فكرة المحاكاة لبعض النظم والقوانين الوضعية عوضا عن التشريع
    الإسلامي .. فكرة مرهقة ومستحيلة .. بل إننا نفاجئ كل يوم والآخر بفكرة غربية سيتم تطبيقها
    حديثا .. ويتضح أنها فكرة وتطبيق إسلامي من البداية ..

    لكن ماذا نقول في غباء الانسان الذي لا يتعظ إلا بتجربة المعاناة أولا..!

    لا بد أن نكون أكثر شجاعة ,, تذكرة لنفسي وللآخرين ,, ولو في أبسط الأمور محاولة بسيطة للتغيير..

    مع أنني لا أجرؤ عليها أحيانا .. لكن مع المحاولة لا شيء مستحيـل ..

    شكرا لك أخي الكريم ..

    توقفت هنا ..

    .
    .
    .



    جبناء ^____________^ "


    إن تعبيرات (إهانة رموز الدولة) و (تكدير السلم الإجتماعى ) و (الحض على ازدراء النظام ) و (إثارة البلبلة) إلى آخر هذه التهم السخيفة هى من مخترعات الأنظمة الاستبدادية للتخلص من المعارضين وتكميم الأفواه حتى يفعل الحاكم المستبد ما يريده فى الوطن والناس فلا يجرؤ أحد على مساءلته

    د:علاء الأسواني \\ كتاب : هل نستحق الديموقراطية

  8. #7
    فتاة كرتونية

    مرحبا بك اختي وربنا يحفظكِ ويحميكِ
    إذا نظرنا نظرة دقيقة للواقع ..

    لنحلل السبب الذي يتجه بنا كمجتمعآت إسلامية إلى هذا الحضيض ,,

    لوجدنا تلك النظرة السلبية المهينة لما حولنا .. !

    والاكتفاء بالنقد هنا وهناك بجـبن ..!
    صحيح
    والسبب في ذلك ( النقد على استحياء ) هو اما ضعف القناعات بما عندنا من حق
    او هو جبن كما اسميتيه وخوف من خسارة الاستقرار ، فعلى سبيل المثال فقط ، الموظف الحكومي او ضابط الجيش لا يستطيع الانكار على قرارات رؤسائه حتى لا يفقد منصبه وبالتالي يفقد راتبه ويعرض عائلته للفقر او للقتل
    واحيانا يكون ضعف النقد بسبب تشوش الرؤية في كيف يكون التغيير
    على سبيل المثال الجماعات الاسلامية غرقت في التفاصيل فضيعت الكثير ، انشغلوا في الانتخابات وتحصيل مكاسب سياسية ظانين ان بها يمكن تغيير واقع منحرف متناسين ان البرلمان الذي يحاولون فيه التغيير هناك تحت قبته ايضا من يحاول عكس التغيير وبشراسة وبلجوء الى احتيال والى غيره
    لكن في النهاية الخوف من ضياع المصالح هو السبب الاصلي لترك النقد الصريح الجريئ
    بخصوص ما تفعله المجتمعات الغربية بقيادة رؤسائها من نمط فاشل للحياة ..

    مع إجبار الجميع عليه .. فكرة وإن جاهدت للتقدم .. إلا أنها من المستحيل أت تنجح

    في الفترة الحالية في بلداننا , مهما بدت لها من سوء ...!
    هنا اختلف معكِ
    لان الواقع يؤكد نجاح بل في الحقيقة نجاح ساحق لمشاريعهم في بلداننا
    لكن للانصاف المشكلة تكمن فينا لاننا تقبلنا كل ما عندهم بلا تمييز
    اما لماذا يكون هذا التقبل فلان الانسان يحب الجري وراء اهوائه ، فكيف اذا كان هذا الهوى بدعم عالمي وينظِّر له المتفلسفون ليلا نهارا ؟ بالتاكيد سيكون هناك اقبال عليه ، لا وفوق هذا حرب على الواقفين في وجه التيار ، فبالتاكيد سيختار الجبان المصلحي ان يمشي مع التيار لا ان يعرض نفسه لخطر السحق اذا واجه

    على سبيل المثال عندنا في العراق ، في البداية كان هناك اجماع على ان الامريكي شر ليس اكثر
    لكن بدات الاموال تنهال على اصدقاء المحتل ، في المقابل تعرض المعارض لظلم وتهميش
    وباستمرار الظلم والتهميش ووجود عدو اخر اكثر ظلما دفعت الحاجة الناس الى الرضى بالمشروع الامريكي
    كان هذا الرضى يالتدريج حتى وصلنا الى اخر مرحلة حيث اصبح اي حديث عن ( خطر المشروع الامريكي ) محرما حتى بين من كان يوما يقاتل المحتل
    الدنيا تسحب الناس احيانا بغير شعور
    لأنه وللآن هناك من يرفض هذا النمط الـ ( البوهيمي ) للعـيش .., ولكن ما يدفعنا بخطى مستقيمة وسريعة _بكل أسف _ لطريقهم ,,

    هو الصمت والسكوت عن المنكر .., من جهة ..

    وبين التجرأ على الفواحش من قبل المسلمين من جهة أخرى .. !
    فعلا هناك من يرفض هذا النمط البوهيمي لكنهم اما مشغولين بحياتهم الخاصة او منعزلين سئموا الصراع او في السجون او اصبحوا تحت التراب
    اصبت فكل الشر في الصمت فلو علت الاصوات لما تجرا المتجرؤون على فعل الفواحش
    لكن ماذا نقول في غباء الانسان الذي لا يتعظ إلا بتجربة المعاناة أولا..!
    ويا ليته يتعظ بالمعاناة
    احيانا المعاناة تدفعه الى الخضوع او ربما غالبا
    لا بد أن نكون أكثر شجاعة ,, تذكرة لنفسي وللآخرين ,, ولو في أبسط الأمور محاولة بسيطة للتغيير..

    مع أنني لا أجرؤ عليها أحيانا .. لكن مع المحاولة لا شيء مستحيـل ..
    نعم بالفعل تنقصنا جميعا الشجاعة

    شكرا لك أخي الكريم ..

    توقفت هنا ..
    بل الشكر لكِ اختي سعدت بردك
    اخر تعديل كان بواسطة » نسر السماء في يوم » 20-05-2009 عند الساعة » 20:52

  9. #8
    و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    مرحبا أخي ..
    هذه هي الحياة تعلمنا الامل ،
    وان نحارب لا لاجل تغيير فوري بل لاجل تغيير قد يستغرق حياتنا كلها
    ثم قد لا يكون التغيير
    لكن لابد من متتبع للاثر ، وسامع للصدى ،
    لابد من معتبر ، ولو ناج واحد
    لاجل اولئك يستمر الصدع بالحق ابدا ، ويستمر الانكار على اهل المنكر ، ويستمر الاستعلاء فوق المنكر
    ونمجد صراطنا ، ونرفض ونحارب ونفاصل كل صراط غيره
    حتى تبقى بوابة الخلاص والنجاة واضحة
    ويبقى الصراط المستقيم خيارا لا يقبل الالغاء


    باللون الأحمر القاني .. رائع جداً.. : )
    الأمر يحتاج الكثير من الشجاعة و الثقة و الصبر ..
    و الصراط المستقيم باقٍ ما بقيت البشرية ..
    و الله مع من يطبق شريعته دائماً , هذه ركيزة مهمة ..

    شكراً جزيلاً لك على هذا الموضوع القيم ..




    اللهم كُن مع الأسرى وثبّتهم وفرّج كربتهم يا أرحم الراحمين،
    وارحم شهداءنا وأدخلهم فسيح جناتك، وداوي جرحانا وأثبهم وامنن علينا بنصرك ياكريم.



بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter