تحـــ رعاية ــت مسابقة القسم نقــدم لكم تقريراً عن أمير الشعراء ~
بسم الله الرحمـــ الرحيم ــن ...~
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... أسعد الله أوقاتكم قرّاؤنا الأعزاء .. نرّحب بكم في موضوعنا عن الشاعر أمير الشعراء أحمد شوقي فنرجو أن تستمتعوا بالقراءة و أن تحصلو على ما تريدون من معلومات ..~
أولاً : أحب أن أشكر أختنا العزيزة مراقبة القسم ( فجر الأحلام ) على سعيها و ابتكارها فكرة المسابقة للمضي بقسمنا إلى ازدهاره و أتمنى من الجميع أن يهتموا بالشعر لأنه عالم من الكلمات الرائعة التي تناشد قلوب قرّائها و كتبائها ..
و الآن أترككم مع تقريري للشاعر العظيم أحمد شوقي [ ... ]
أنا : أووف اليوم الخميس آخر حصة لدينا هي مادة اللغة العربية و يقولون أننا سندرس فيها عن شاعر يسمى أحمد شوقي .. الرحمة ماذا سنستفيد من هذا
صديقتي :أووو !! أما تقوليه صحيح ؟! يا سلام !!
أنا : هه نعم صحيح و لكن ما بي أراكِ متحمسة هكذا ؟! و كأنهم يقولون سندرس عن الممثل الرائع ويلث سميث و ليس محض شاعر
صديقتي : ويحكِ ؟! تقارنين أمير الشعراء بهذا الممثل التافه يا حسرتي عليك يا أيها الأدب العربي
أنا : حسناً حسناً اهدئي قليلاً و سأرى اليوم ما الذي يعجبكِ فيه هكذا في الحصة
صديقتي : نعم موعدنا في الحصة الأخيرة , و أعدكِ بأنكِ ستندمين على كل كلمة نطقتِ بها عنه
أنا : يا حبيبي .. صارت المعركة الأخيرة
... و مضت الحصص سريعاً إلى أن رن الجرس ما قبل الجرس الأخير معلناً نهاية الحصة السادسة و بداية السابعة .. ناجوت نفسي قائلة : إمم من الممكن أن تكون صديقتي مبالغة في كلامها و لكن الوقت قد حان لأتعرف على تلك الشخصية ...
دخلت المعلمة الصف و بدأت بالدرس قائلةً : أتدرون عمن سيكون درسنا لليوم ؟؟
قال الجميع بحماسة : أحمد شووووقي !!
بينما قلت في صوت هادئ و تملل : نعم الملقب بأمير الشعراء zzzzzz ..
ضربتني على رأسي صديقتي و قالت لي استمعي جيداً للحصة .. قلت : حسناً
ثم بدأت المعلمة بالشرح قائلةَ : ..
كان الشعر العربي على موعد مع القدر ، ينتظر من يأخذ بيده ، ويبعث فيه روحًا جديدة تبث فيه الحركة والحياة ، وتعيد له الدماء في الأوصال ، فتتورد وجنتاه نضرةً وجمالاً بعد أن ظل قرونًا عديدة واهن البدن ، خامل الحركة ، كليل البصر .
وشاء الله أن يكون "البارودي" هو الذي يعيد الروح إلى الشعر العربي ، ويلبسه أثوابًا قشيبةً ، زاهية اللون ، بديعة الشكل والصورة ، ويوصله بماضيه التليد ، بفضل موهبته الفذة وثقافته الواسعة وتجاربه الغنية .
ولم يشأ الله تعالى أن يكون البارودي هو وحده فارس الحلبة ونجم عصره - وإن كان له فضل السبق والريادة - فلقيت روحه الشعرية الوثابة نفوسًا تعلقت بها ، فملأت الدنيا شعرًا بكوكبة من الشعراء من أمثال : إسماعيل صبري ، وحافظ إبراهيم ، وأحمد محرم ، وأحمد نسيم ، وأحمد الكاشف ، وعبد الحليم المصري . وكان أحمد شوقي هو نجم هذه الكوكبة وأميرها بلا منازع عن رضى واختيار ، فقد ملأ الدنيا بشعره ، وشغل الناس ، وأشجى القلوب .
ولد أحمد شوقي بحي الحنفي بالقاهرة في (20 من رجب 1287 هـ = 16 من أكتوبر 1870م ) و هو ينحدر من أصول كردية وعربية وتركية وجركسية ويونانية ، وكانت جدته لأمه تعمل وصيفة في قصر الخديوي إسماعيل ، وعلى جانب من الغنى والثراء ، فتكفلت بتربية حفيدها ونشأ معها في القصر ، ولما بلغ الرابعة من عمره التحق بكُتّاب الشيخ صالح ، فحفظ قدرًا من القرآن وتعلّم مبادئ القراءة والكتابة ، ثم التحق بمدرسة المبتديان الابتدائية ، وأظهر فيها نبوغًا واضحًا كوفئ عليه بإعفائه من مصروفات المدرسة ، وانكبّ على دواوين فحول الشعراء حفظًا واستظهارًا ، فبدأ الشعر يجري على لسانه .
وبعد أن أنهى تعليمه بالمدرسة وهو في الخامسة عشرة من عمره التحق بمدرسة الحقوق سنة ( 1303هـ = 1885م ) ، وانتسب إلى قسم الترجمة الذي قد أنشئ بها حديثًا ، وفي هذه الفترة بدأت موهبته الشعرية تلفت نظر أستاذه الشيخ "محمد البسيوني" ، ورأى فيه مشروع شاعر كبير ، فشجّعه ، وكان الشيخ بسيوني يُدّرس البلاغة في مدرسة الحقوق ويُنظِّم الشعر في مدح الخديوي توفيق في المناسبات ، وبلغ من إعجابه بموهبة تلميذه أنه كان يعرض عليه قصائده قبل أن ينشرها في جريدة الوقائع المصرية ، وأنه أثنى عليه في حضرة الخديوي ، وأفهمه أنه جدير بالرعاية ، وهو ما جعل الخديوي يدعوه لمقابلته .
وبعد عامين من الدراسة تخرّج من المدرسة ، والتحق بقصر الخديوي توفيق ، الذي ما لبث أن أرسله على نفقته الخاصة إلى فرنسا ، فالتحق بجامعة "مونبلييه" لمدة عامين لدراسة القانون ، ثم انتقل إلى جامعة باريس لاستكمال دراسته حتى حصل على إجازة الحقوق سنة ( 1311هـ = 1893م ) ، ثم مكث أربعة أشهر قبل أن يغادر فرنسا في دراسة الأدب الفرنسي دراسة جيدة ومطالعة إنتاج كبار الكتاب والشعر .
عاد شوقي إلى مصر فوجد الخديوي عباس حلمي يجلس على عرش مصر ، فعيّنه بقسم الترجمة في القصر ، ثم ما لم لبث أن توثَّقت علاقته بالخديوي الذي رأى في شعره عونًا له في صراعه مع الإنجليز ، فقرَّبه إليه بعد أن ارتفعت منزلته عنده ، وخصَّه الشاعر العظيم بمدائحه في غدوه ورواحه ، وظل شوقي يعمل في القصر حتى خلع الإنجليز عباس الثاني عن عرش مصر ، وأعلنوا الحماية عليها سنة ( 1941 م ) وولّوا حسين كامل سلطنة مصر ، وطلبوا من الشاعر مغادرة البلاد ، فاختار النفي إلى برشلونة في إسبانيا ، وأقام مع أسرته في دار جميلة تطل على البحر المتوسط .
استقطعت المعلمة شرح الدرس قائلة : لقد تم حذف بعض الاجزاء من المقرر نظراً لضيق الوقت .. مثل كتاباته الشعريه في ذاك الوقت و نفيه إلى أسبانيا ..
أصبح شوقي بعد عودته شاعر الأمة المُعبر عن قضاياها ، لا تفوته مناسبة وطنية إلا شارك فيها بشعره ، وقابلته الأمة بكل تقدير وأنزلته منزلة عالية ، وبايعه شعراؤها بإمارة الشعر سنة ( 1346هـ = 1927م ) في حفل أقيم بدار الأوبرا بمناسبة اختياره عضوًا في مجلس الشيوخ ، وقيامه بإعادة طبع ديوانه "الشوقيات" . وقد حضر الحفل وفود من أدباء العالم العربي وشعرائه ، وأعلن حافظ إبراهيم باسمهم مبايعته بإمارة الشعر قائلاً :
بلابل وادي النيل بالشرق اسجعي
بشعر أمير الدولتين ورجِّعي
أعيدي على الأسماع ما غردت به
براعة شوقي في ابتداء ومقطع
أمير القوافي قد أتيت مبايعًا
وهذي وفود الشرق قد بايعت معي
بلغ أحمد شوقي قمة مجده ، وأحس أنه قد حقق كل أمانيه بعد أن بايعه شعراء العرب بإمارة الشعر ، فبدأ يتجه إلى فن المسرحية الشعرية ، وكان قد بدأ في ذلك أثناء إقامته في فرنسا لكنه عدل عنه إلى فن القصيد .
وأخذ ينشر على الناس مسرحياته الشعرية الرائعة ، استمد اثنتين منها من التاريخ المصري القديم ، وهما : "مصرع كليوباترا" و "قمبيز" ، والأولى منهما هي أولى مسرحياته ظهورًا ، وواحدة من التاريخ الإسلامي هي "مجنون ليلى" ، ومثلها من التاريخ العربي القديم هي "عنترة" ، وأخرى من التاريخ المصري العثماني وهي "علي بك الكبير" ، وله مسرحيتان هزليتان ، هم ا: "الست هدى" ، و"البخيلة" .
ولأمر غير معلوم كتب مسرحية "أميرة الأندلس" نثرً ا، مع أن بطلها أو أحد أبطالها البارزين هو الشاعر المعتمد بن عباد .
وقد غلب الطابع الغنائي والأخلاقي على مسرحياته ، وضعف الطابع الدرامي ، وكانت الحركة المسرحية بطيئة لشدة طول أجزاء كثيرة من الحوار ، غير أن هذه المآخذ لا تُفقِد مسرحيات شوقي قيمتها الشعرية الغنائية ، ولا تنفي عنها كونها ركيزة الشعر الدرامي في الأدب العربي الحديث .
منح الله شوقي موهبة شعرية فذة ، وبديهة سيّالة ، لا يجد عناء في نظم القصيدة ، فدائمًا كانت المعاني تنثال عليه انثيالاً وكأنها المطر الهطول ، يغمغم بالشعر ماشيًا أو جالسًا بين أصحابه ، حاضرًا بينهم بشخصه غائبًا عنهم بفكره ؛ ولهذا كان من أخصب شعراء العربية ؛ إذ بلغ نتاجه الشعري ما يتجاوز ثلاثة وعشرين ألف بيت وخمسمائة بيت، ولعل هذا الرقم لم يبلغه شاعر عربي قديم أو حديث .
وكان شوقي مثقفًا ثقافة متنوعة الجوانب ، فقد انكب على قراءة الشعر العربي في عصور ازدهاره ، وصحب كبار شعرائه ، وأدام النظر في مطالعة كتب اللغة والأدب، وكان ذا حافظة لاقطة لا تجد عناء في استظهار ما تقرأ ؛ حتى قيل بأنه كان يحفظ أبوابًا كاملة من بعض المعاجم ، وكان مغرمًا بالتاريخ يشهد على ذلك قصائده التي لا تخلو من إشارات تاريخية لا يعرفها إلا المتعمقون في دراسة التاريخ ، وتدل رائعته الكبرى "كبار الحوادث في وادي النيل" التي نظمها وهو في شرخ الشباب على بصره بالتاريخ قديمه وحديثه .
وكان ذا حس لغويّ مرهف وفطرة موسيقية بارعة في اختيار الألفاظ التي تتألف مع بعضها لتحدث النغم الذي يثير الطرب ويجذب الأسماع ، فجاء شعره لحنًا صافيًا ونغمًا رائعًا لم تعرفه العربية إلا لقلة قليلة من فحول الشعراء .
وإلى جانب ثقافته العربية كان متقنًا للفرنسية التي مكنته من الاطلاع على آدابها والنهل من فنونها والتأثر بشعرائها ، وهذا ما ظهر في بعض نتاجه وما استحدثه في العربية من كتابة المسرحية الشعرية لأول مرة .
وقد نظم الشعر العربي في كل أغراضه من مديح ورثاء وغزل ، ووصف وحكمة ، وله في ذلك أوابد رائعة ترفعه إلى قمة الشعر العربي ، وله آثار نثرية كتبها في مطلع حياته الأدبية ، مثل : "عذراء الهند" ، ورواية "لادياس" ، و"ورقة الآس" ، و"أسواق الذهب" ، وقد حاكى فيه كتاب "أطواق الذهب" للزمخشري ، وما يشيع فيه من وعظ في عبارات مسجوعة .
وقد جمع شوقي شعره الغنائي في ديوان سماه "الشوقيات" ، ثم قام الدكتور محمد صبري السربوني بجمع الأشعار التي لم يضمها ديوانه ، وصنع منها ديوانًا جديدًا في مجلدين أطلق عليه "الشوقيات المجهولة" .
ظل شوقي محل تقدير الناس وموضع إعجابهم ولسان حالهم ، حتى إن الموت فاجأه بعد فراغه من نظم قصيدة طويلة يحيي بها مشروع القرش الذي نهض به شباب مصر ، وفاضت روحه الكريمة في ( 13 من جمادى الآخرة = 14 من أكتوبر 1932م ) .
و هذه هي الحجرة هي التي كتب فيها شوقي جل أشعاره ، فقد كان يقضي جزءاً كبيراً من الليل فى تسجيل ما نظمه من الشعر طوال يومه وكان يؤلف قصائده وهو جالس على الكرسي "الأسيوطى " الموجود فى الحجرة أو مسترخيا على "الشيزلونج" وكان يحتفظ على المنضدة - التي هي فى الواقع وحدة مكتبه – بالكتب الأثيرة عنده .
وقد توفي شوقي فى هذه الحجرة ، حيث استدعى خادمه ليلاً – وكانت هذه عادته – إلا أنه فى هذه المرة طلب أن يراهم فى هذه الساعة لأنه يحس أن أجله قد حلَّ ...
صورة له و هو في ريعان شبابه : ..
رسم تقريبي له : ..
رسمة اخذت من الرسم التقريبي و اضيفت عليها بعض اللمسات الفنية : ..
صورة لتمثال له في إيطاليا : ..
صورة له مع سعد زغلول .. :
صورة لزوجته السيدة ( خديجة شاهين ) : ..
مسودتان خطيتان بقلمه : ..
سنأخذ فقط قصيدتان قم للمعلم و خدعوها و ستكون على النحو الآتي : ..
قصيدة قم للمعلم ( مقطع و ليست كاملة ) : دراسة منهجية مقررة + حفظ .
قصيدة خدعوها ( مقطع و ليست كاملة ) : قراءة ذاتية .
هذه القصيدة تتكلم عن فضل المعلم في تربية الأبناء و إنشاء الأجيال لما يتصف به من صفات الصبر و القدرة على التعامل مع مختلف الشخصيات و تبين أيضاً أن المعلم يتعب كثيراً حتى يوصل ما يريده إلى الطلاب فهو كاد أن يبلغ مرتبة الرسل لأن عملهم واحد فكلاهما يرسل للناس رسالات تجعلهم يعرفون الصواب من الخطأ و تجعلهم يتنورون بنور العلم و المعرفة فما على الطلاب إلا رد الجميل للمعلمين باحترامهم و تقديرهم و توفيتهم حقهم بالجد و الإجتهاد ...
فقلت للمعلمة : ههه لا تفكري في واجب الطلاّبِ كثيراً حتى لا تفقدي صوابكِ من الحسرة و الندم
رحمك الله يا أحمد شوقي فقد كنت خير شاعرٍ لــ خير أمةٍ ثم قالت لنا المعلمة : أخذ هذا الدرس من عدة مراجع للدراسة و هي :
# أحمد شوقي : الشوقيات – تحقيق علي عبد المنعم عبد الحميد – الشركة المصرية العالمية للنشر – القاهرة ( 2000 م ) .
# شكيب أرسلان : شوقي أو صداقة أربعين سنة – مطبعة عيسى البابي الحلبي – القاهرة ( 1355 هـ = 1936م ) .
# شوقي ضيف : شوقي شاعر العصر الحديث – دار المعارف – القاهرة ( 1975م ) .
# عبد الرحمن الرافعي : شعراء الوطنية – مكتبة النهضة المصرية – القاهرة ( 1373هـ = 1954م ) .
# ماهر حسن فهمي : أحمد شوقي – الهيئة المصرية العامة للكتاب – القاهرة (1985م ) .
# محمد مندور : أحمد شوقي – منشورات المكتب التجاري – بيروت ( 1970 م ) .
فمن تريد أن تبحث أكثر فيمكن أن تستفيد من تلك المراجع ...
المعلمة : انتهى الدرس لليوم يا عزيزاتي و أتمنى أن تكونوا قد استمتعتم به فهيا حضروا أغراضكم استعداداً للعودة إلى منازلكم فلم يتبقى سوى 5 دقائق على الجرس ..
نظرت إلى صديقتي مبتسمةً و رفعت يدي قائلةً : معلمتي .. هل لي بتعليق بسيط على درس اليوم فلقد أثر فيا تأثيراً كبيراً .. فسمعت ضحكة صغيرة من صديقتي ..
قالت المعلمة باندهاش و فضول يغمرانها : تفضلي يسعدني هذا ^^
قلت : قبل بداية كلمتك الأولى عن الشاعر أحمد شوقي كنت أظن بأنه شخص ممل و غريب الأطوار و أن الشعر ليس سوى كلمات يكتبها الشعراء لتمضية وقتهم و لكني علمت الآن أن الشعر أحاسيس و مشاعر ينبض بها قلب الشاعر ليوصل إلى البشرية المبادئ و القيم الصحيحة التي إذا قمنا بالإلتزام بها لتغير العالم و أصبح أفضل بكثير ممّ هو عليه الآن ..
حقاً إن الشعر الآن أصبح جزءاً لا يتجزأ من حياتي و سأحاول دائماً الإهتمام بقرائة الأشعار و تنمية موهبة كتابة الشعر لدي .. فمن يدري ربما سأصبح أميرة الشعراء يوما ما >> قالت صديقتي : أخالكِ تحمستِ قليلاً يا صديقتي
المعلمة : أنتِ فتاة رائعة أتمنى لكِ التوفيق و النجاح و فعلاً احترمت رأيكِ و أتمنى أن أرى اسمكِ يلمع كالنجوم في سماء الشعر .. ^^ >> فرددت واثقة من نفسي على صديقتي : أرأيتِ أنني لا يستهان بي
و رن الجرس معلناً نهاية يومنا الدراسي و عدت إلى المنزل ..
و بهذا أكون قد أنهيت تقريري عن الشاعر الذي لقب فاستحق اللقب .. أحببت أن أغير في نمط عرض التقارير التقليدي و جعله موقف مدرسي قد يكون مر على أحدنا و أتمنى أن يكون قد حظي بشرف إعجابكم ..
المفضلات