فيني شوق مثل شوق الأطفال ..
أن تلامس أناملي .. ديواني الثاني.. الذي يقضي أيامه الأخيرة في المطبعة.
كأني في إنتظار مولود!
أسميت هذا المولود (الأنوثة تاج على رؤوس النساء).
العديد تسألوا عن هذا العنوان الصارخ القوي لكنني سأترك الرد للقصيدة التي ستنطق بكل ما هو مكنون ومخفي...
بوح بقصاصات من هذا الديوان وببضعة أبيات من قصيدة (حُبكِ) أهديها للشاعر الراحل نزار قباني وأقول:
حبكِ كالعصفور يغرد في صدري:
أهواكِ ... أهواكِ ... أهواكِ ... يا عمري
إن كانت الدنيا كلها قلبا
فالدنيا لن يسعها حبي
وإن كان هذا الكون كله حبا
فلن يكون سوى قطرة في بحري
***
أعدكم بتحميل الديوان فور الإنتهاء من طباعته وإصداره لأنه مرتبط بحقوق النشر لدى الناشر.
وإلى ذلك اليوم شاركوني أشواقي .. وحرقة إنتظاري
تحياتي



اضافة رد مع اقتباس



المفضلات