اهلا بكم اصدقائي...
ارحب بكم في هذا التقرير البسيط عن جزيرة سقطرى....
اللتي لاطالما حلمت بزيارتها...ورؤية مناخها وبيئتها ومناظرها العجيبة والغريبة...
وهنا وددت ان اريكم ما اللذي اعنيه عندما اقول انها من عجائب الدنيا السبع الطبيعية..
جزيرة سقطرى .....هي أكبر الجزر اليمنية وأهمها ، تقع على البحر العربي ، وتتميز بتضاريسها المتناسقة بين سهول ساحلية وهضاب وسلاسل منالجبال والاودية , يلاحظ الزائر للجزيرة حميمة العلاقة بين الماء والجبال والبحار .. جداول من المياه العذبة تنساب عبر قواطع جبلية متصلة بالبحر و خلجانه. تبلغ مساحتها حوالي 135 كم طولا ، وحوالي 45 كم عرضا ، ويقطنها أكثر من 100الف نسمة ، تقدر مساحتها الكلية بحوالي 3550 كيلو مترا مربعا.
يتواجد فيها البحر والبر من ناحية ويلتقي فيها البحر والجبل من ناحية أخرى ، ويحيط بالجزيرةساحل يبلغ طوله أكثر من 300 كيلو متر.....
وعاصمة الجزيرة وكبرى مدنها (حديبو) الواقعة في شمال شرق الجزيرة، تليها قلنسية في الغرب...والمناخ فيها استوائي تبلغ درجة الحرارة في السهل والساحل 38 درجة صيفا، وفي أعالي الجبال من 25 إلى 28 درجة. والأمطار فيها موسمية في الربيع والخريف، وفي الشتاء تتعرض الجزيرة والمنطقة البحرية بصفة خاصة لعواصف ورياح شديدة
تضم جزيرة سقطرى معها أربع جزر صغيرة وتسمى بالارخبيل(وهي عبد الكوري وسمحة ودرسة وكعول فرعون) وتعرف جزيرتا سمحة ودرسة بجزيرتي الأخوين..
.كما تمتاز الجزيرة بالتنوع الحيوي البيلوجي ، حيث تكسوها الاشجار الكثيفة والأزهار والنخيل والخضرة والنضرة وجداول المياه العذبة ، كما تتميز بحيواناتها البرية والبحرية وطيورها النادرة فتراها كأنها متنزهات طبيعيةواسعة ، تنظر إليها كما لو كانت لوحات فنية رسمتها يد فنان مبدع اختار لها أبعادا فنية رائعة , وما يزيد مناظر الجزيرة الطبيعية جمالا وتألقا ذلك الصوت المصاحبللصورة .. من أصوات الطيور النادرة وهي تصدح بأصواتها الجميلة في موسيقى جميلة تعبر عنصفاء الحياة في الجزيرة ورونقها وتثير في النفس البهجة والانشراح ، فمن أشجارمتنوعة تتخللها أشجار نادرة يزيدها نسقا واتساقا ..خرير جداول الماء الناسبة منالأفلاح الطبيعية والأودية المتدفقة طوال العام ... إلى البساط الأخطر الذي يكسوأرض الجزيرة ، والحيوانات المختلفة ..والمتنوعة بأصواتها تلهو وتمرح .. تعبر عن نبض الحياة في فطرتها الصافية وألوان طبيعتها المتمازجة فيما بينها.
وتشكل غابات أشجار النخيل، المنتشرة بكثافة على ضفاف الوديان الجارية فيها المياه على مدار العام، تشكل ببساطها السندسي الأخضر مع زرقةالبحر المحيط بالجزيرة، لوحة فنية رائعة....
تاريخها :
تشير المراجع التاريخية إلى أن جزيرة سقطرى منذ بداية الألف الأول قبل الميلاد مثلتأحد المراكز الهامة لإنتاج السلع التي كانت تستخدم في طقوس العبادة لديانات العالم القديم التي يطلق عليها بالسلع المقدسة , حيث ساد الاعتقاد بأن الأرض التي تنتج السلعالمقدسة آنذاك هي أرض مباركة من الآلهة ؛ لذلك كان لها حضوراً في كتب الرحالةالجغرافيين القدماء .
استقرت على ارض سقطرى هجرات العشائر اليمنية الأولى خاصة في فترات التوسع التاريخي للدولة اليمنية في القرن الميلادي الأول وامتزجت هذه الهجرات في فترات لاحقة بعناصر ومجموعات مهاجرة من الهند وإفريقيا حيث تعددت أنشطة الإنسان لتصبح جزءا من التنوع الحيوي العجيب الذي ينفرد به الارخبيل والذي جعل منه منطقة ذات اولوية خاصة في برامج عمل المنظمات الدولية المعنية بالبيئة والتنوع الحيوي. ويقدم سكان سقطرى البالغ تعدادهم 100 الف نسمة صورا متنوعة لاساليب العيش والاستقرار في المدن والقرى والكهوف المتناثرة في بطون الجبال وينقسم السكان الى مجاميع متفاوتة طبقا لنشاطهم الاقتصادي فهناك اهل البادية ويشكلون الغالبية العظمى من السكان ويشتغلون بالرعى واهل الساحل ويشتغلون بصيد الأسماك الى جانب تجمعات حضرية تمثل انموذجا لتعايش أهل البادية واهل الساحل في اطار صيغة جديدة للتعايش اساسها الانشطة الاقتصادية الخدمية كما يتميز سكان الكهوف كمجموعة ثالثة وجزء من اهل البادية بخصائص عيش تشبه في كثير من جوانبها حياة الانسان الاول حيث العيش في كهوف محفورة في جوف الجبال وهو وضع يعكس بوضوح حياة الانسان وبُعدها عن التعقيد من ناحية ويعكس من ناحية اخرى قلة حيلة هذا الانسان ازاء الطبيعة. ووفقا لبرنامج الامم المتحدة الانمائي تغدو الحاجة ملحة الان لاقناع السكان المحليين بالدخول في شراكة حقيقية ضمن مشروع التنوع الحيوي لسقطرى تفضي هذه الشراكة الى تحقيق مصالح جديدة وبدائل اقتصادية للانشطة التي يمكن ان تؤثر سلبا على التنوع الحيوي كالرعي الذي يستنزف الغطاء النباتي وقبل ذلك ايجاد قناعات لدى السكان بأهمية الاشتراك في جهود الحفاظ على التنوع الحيوي لجزيرتهم.
شجرة دم الاخوين
شجرة معجزة في حد ذاتها ، فمنها يستخرج علاج لأخطر الأمراض التي يعجز أمامه الطب الحديث .. وشجرة دم الاخوين هي سميكة الجذع والفروع.. ثنائية التفرع شجرة نادرة ارتبط اسمها بجزيرة سقطرىونوعها فريد ولا يوجد في اي مكان آخر.
وهي شجرةيكثر انتشارها في مرتفعات جزيرة سقطرىمعمرة يبلغ ارتفاعها اكثر من ثلاثة امتار .. تنموالشجرة طبيعياً على ارتفاع 500متر عن سطح البحر وتبدو للناظر اليها من بعيد وكأنها مظلة...
وتدخل عصارة دم الاخوين في صناعة الورنيش، وفيصباغة الرخام، وفي صناعة المراهم، وحبر الطباعة وغيره. وفي سقطرى يزين به جدران المنازل من الخارج والاواني الفخارية.
أمافوائده الطبية فيعتقد انه ينفع في علاج المغص بذوبان مسحوقه قدر ملعقة صغيرة ونصففي كأس ماء، ولا تتناوله المرأة الحامل لأنه يسبب الاجهاض، وهو شديد القبض ويقطع النزف من اي عضو كان، ولهذا يستخدم كمادة مطهره تداوى بها الجراح.
ميزات سقطرى السياحية
إضافة إلى المواقع التاريخية والمعالم الأثرية توجد في سقطرى مناطق ومواقع سياحية جذابة وممتعة .. فمن طقس لطيف جدا ، ومراقبة أمواج البحر عن قرب ، والحدائق والبساتين الطبيعية والمتميزة... إلى شاطئ بحري ساحر ، ومدرجات جبلية تعانق أمواج البحر ، وجداول الماء والنسابة وعيونه الدائمة التدفق .. إلى التنوع في نشاط السكان الحيواني والزراعيحيث تنتشر زراعة النخيل فهناك عشرات الآلاف من أشجار النخيل ومنتوجاتة .
وتتزايد عدد الحجوزات السياحية التي تتلقاها جمعية الوكالات السياحية في جزيرة سقطري لزيارة الجزيرة من قبل السواح الأجانب وهذا يعد مؤشراً ايجابياً ويبشر بموسم سياحي كبير ستشهده جزيرة سقطرى والذي يمتد حتى شهر مايو من العام المقبل.
وتعيد سقطرى زوارها إلى عصر تاريخي، وهي منطقة غامضة و فريدة حتىللأغلب اليمنيين. سكانها يتحدثون لغة خاصة تكاد تكون غير مفهومة للأغلبية وقد نمت الحيوانات والنباتات في هذه الجزيرة بشكل مستقل عن بقية الجزيرة العربية .
يزورها العديد من السياح الاجانب مختلفي الجنسيات للتعرف على معالمها وما تكتنزه من الشعب المرجانيةالمذهلة و الأسماك و السلاحف المهددة بالخطر عالمياً.و في قلب الجزيرة يتسلق السياحجبال هاجر ويقوموا برحلات برية في الوديان حيث يطلع الزائر على النباتات الفريدة ويميز جزيرة سقطرى اليمنية ساكنيها ذوالأصول الأفريقية و العربية والذين أقاموا حضارة ثقافية فريدة في العالم..
سقطرى .. جنة الطيور والحيوانات والنباتات النادرة
منذ إعلانها محمية طبيعية قبل أكثر من خمسة أعوام أصبحت جزر سقطرى اليمنية قبلة السياحة البيئية الأولى في البلاد حيث تجتذب 70 بالمائة من حركة السياحة الدولية القادمة الى اليمن، ساعد على ذلك توفر ويسر سبل الوصول الى هناك بحرا وجوا بالاضافة الى وجود قدر كبير من الخدمات التي لم تكن متاحة في الماضي بعد ان ظلت سقطرى تعيش في عزلة عن العالم ولعقود عديدة .
وتشير الدراسات إلى أن سقطرى تتميز بكونها المنطقة الوحيدة في العالم التي تحتضن اكبر تجمع للنباتات المستوطنة فمن بين 800 نوع هناك 270 تعد مستوطنة ولا وجود لها في اي مكان آخر في العالم وذلك ما يضع سقطرى بين الجزر العشرة الأكثر تنوعا في العالم .. لكن سقطرى تتميز أيضا عن بقية الجزر المشار إليها كونها ظلت لفترة طويلة بمنأى عن الأنشطة البشرية التي أثرت سلبا على الحياة البيئية في المناطق الأخرى وذلك نتيجة الظروف المناخية التي ظلت تجعل الأرخبيل معزولا عن العالم لمدة اربعة أشهر في العام. ولاحظت بعثة فرنسية علمية أجرت دراسات حول سقطرى أخيرا اشتراك الحيوانات والطيور والحشرات والزواحف مع الغطاء النباتي في ميزة العزلة التي هيأت لكثير من الأحياء النمو والتطور في مأمن من المهددات الخارجية بالنظر لخلو الجزيرة من الحيوانات المفترسة.
بالإضافة إلى أنواع من الحشرات التي تنفرد بها سقطرى ومنها فراشات النهار المستوطنة وعددها 15 نوعا وفراشات الليل وتضم 60 نوعا إلى جانب 100 نوع آخر من الحشرات 80 منها خاصة بسقطرى.
ويشير العلماء المتخصصون إلى وجود اكثر من 900 نوع من الاشجار والنباتات النادرة عالمياً منها حوالي 300 نوع لا يوجد إلا في سقطرى.
الطيور
تشكل الطيور أحد معالم بيئة التنوع الطبيعي بجزيرة سقطرى ، فبعضها يطير بالقرب من الزائر وفوق الأشجار.. ويسمع الزائر أصواتها الجميلة والمتنوعة أينما تحرك. وفي أحدث دراسة جرت في 22 موقع هام للطيور في أرخبيل سقطرى سجلت /179/ نوعا، من الطيور /41/ نوع مقيم من الطيور ومتكاثر في الأرخبيل ، منها ستة أنواع من الطيور مستوطنة لا توجد في أي مكان آخر من العالم، منها ما يسمى بطير "أم السعيد" وهو يشبه إلى حد ما الصقر.، إلى جانب "الحوام" و"البوم" نوعين من الطيور يعتبران متوطنين رغم عدم البت في وضعيهما التقسيمي، ويقدر عدد كل نوع منهما بحوالي / 500/ زوج.ويعد العصفور الدوري السقطري" احتل المرتبة الأولى من حيث الكثافة العددية التي تم إحصاؤها في الأرخبيل، والتي بلغت أكثر من /200/ ألف طائر، وجاء "التمير السقطري" ثانياً بأكثر من /30/ ألف طائر، ثم "المغرد السقطري" بحوالي /20/ألف، ثم "السواديه السقطرية" بحوالي /14/ ألف طائر، يليها "الهازجة" و"الدرسة"السقطريان، اللتان تعتبران من أندر أنواع الطيور في أرخبيل سقطرى وأقلها انتشاراً، بواقع 3000، و1000 طير على التوالي.
ويكتمل جمال المنظر بطير يُطلق عليه اسم "المنظف" أو "البلدية" تحل بجانب الزائر إذا قرر الاستراحة في مكان ما في الجزيرة لتناول طعامه ،حيث تقوم بالتهام المخلفات التي يرمي بها الزائر من فضلات طعامه وبسرعة فائقة...













اضافة رد مع اقتباس












المفضلات