;
مالذي يخيفني من الموت ، لو كان هذا الموت نهايتي لتمنيته ولينتهي نفق الأحزان
ولكن ذلك الموت يجر حساب ثم جزاء فجنة أو نار ،،
هنا يكمن كل شيء ، لو كان جميع الناس ميتون ومنتهون لذهبت غاية الحياة
;
مضى العمر وفات ~;~ يا أسير الغفلات
حصّل الزاد وبادر ~;~ مسرعاً قبل الفوات
فإلى كم ذا التعامي ~;~ عن أمور واضحات
لم يكن قلبك أصلا ~;~ بالزواجر والعظات
بينما الإنسان يسأل ~;~ عن أخيه قيل مات
وتراهم حملوه ~;~ سرعة للفلوات
أهله يبكوا عليه ~;~ حسرة بالعبرات
;
كان احد الصالحين ينادي بليل على سور المدينة: الرحيل الرحيل.
فلما توفي فقد صوته أمير المدينة، فسأل عنه فقيل: إنه قد مات فقال:
ما زال يلهج بالرحيل وذكره ~;~ حتى أناخ ببابه الجمال
فأصابه مستيقظاً متشمراً ~;~ ذا أهبة لم تلهه الآمال
;
بينا الفتى مرح الخطا فرح بما ~;~ يسعى له إذ قيل قد مرض الفتى
إذ قيل بات بليلة ما نامها ~;~ إذ قيل أصبح مثخنا ما يرتجى
إذ قيل أصبح شاخصا وموجها ~;~ ومعللا إذ قيل أصبح قد مضى
بربك توقف ولا تبكِ يا قارئ خطي فربما غدا أو بعد ساعة ستكون مكان الفتى
ومن يدري ربما أكون كذلك !!
;
وحينها ...
تذكرت إجابة لي أبقيتها في نفسي لأمة باحثة عن شيء أبسط ،،،،
عندها خلت نفسي قائلة :
~]..[اجعل من الموت جنة ~ ]..[
عجبي منك أيها الموت للتو كنت حديثي بجملة من الأسئلة وما أسرع أن لبيت بالإجابة
إذا
فلتبقى أيها الموت قريبا من الروح تلهمها الخوف لتبعدها عن الجحيم
المفضلات