في سياج الخوف
وبين ضياع نفسي؛ في بوابة هذا الزمن...
المزروع بأشواك الحزن والفرح المزيف...
كنت على نافذة..
قد أتعبها شبح الذكرى
أستجمع ما ضاع...
وما ضاع من الذكرى..
متكأ"
على ماتبقى من رائحة...
الخوف
وبينما كنت أسير متعبا...
من ثقل الوجد...
وإذا بشبح العشق..
يتمثل أمام عيني؛
كقوس قزح..
تتناغم بين طياته كل ألوان الطيف
عجيبة هذة الألوان
فبين ثناياها...
قرأت البعد الثالث ل
"أسوار الحب"....
متمثلا في ذلك السحر المتعرج ببريق الهوى..
الذي يشع من وسط قلبك الحبيب
معلنا؛ إكتمال بوابة العشق...>>





اضافة رد مع اقتباس






المفضلات