بقايا ذكرياتكِ
ذهبتِ أيتها الحبيبة ... وظل الوحدة يحيط بي كسياج من الظلام .
أينما نظرت أرى أشيائكِ العزيزة ، فأرآكِ فيها .
قبعتكِ ، وحقيبة يدكِ اللتان تحملينهما في رحلاتنا الأسبوعية .
أساوركِ التي تزين معصميكِ البضين آراهما .. وكأني بهم أسمع رنينهما الموسيقي .
وحذائكِ ( و أنتم بكرامة ) الذي تزينه الزهور، أسمع خطواتكِ به في أرجاء المنزل ،
أخرج وأبحث عنكِ ، فلا أجد إلا وهم وأعود و أنظر إلى صورتكِ الساحرة ا لسارحة
بعيداٍ ... حيث تلك الغابة التي نمشي تحت ظلال أشجارها .
و ابتسامتكِ الدافئة تبث الحنان في أرجاء البيت الخاوي إلا من شذى
ذكرياتكِ الجميلة .
ويبقى موطني الصغير ..
في بقايا ذكرياتكِ



اضافة رد مع اقتباس



المفضلات