أيتها الحياة الصارمة بوجه الحزن
لا فائدة من نحيبك فصراخك لن يسمعه أحد
أيتها الروح الثائرة بوجه الظلام
لا ينفع كفاحك أبدا و الأمل لا يزال بعيدا
و أنت أيها العمر الجاف الذي تفتش عن سعادة مجهولة
توقف و أنظر إلى النار التي تحرق هذا القلب
و أسأل نفسي بكل إصرار من هي ياتى؟!
إنها تلك النار التي تأكل كل شيء
إنها صرخة الزمن الأولى و الأخيرة
إنها تلك البراكين المتفجرة في أعماقي
حيث ترتجف النفوس و ترحل في أنه أبدية لا يعرفها احد إلا أنا
إنها تلك الرياح الباردة المقبلة من القطب
ربما شكلي هذا يدل على أنه الشكل الأخير في الحياة
ما أتمناه الآن أن أعقد صلحا مع قلبي
صلحا أتعهد فيه بالنسيان لكن الحمل ثقيل
ثقيل و قوي جدا
فلكِ أيتها الروح الحزينة و إلى الأعماق الباكية
أقدم لكِ العزاء .. نعم العزاء .. ثم العزاء






اضافة رد مع اقتباس


المفضلات