عندي سؤال هل عابر السبيل هو العجوز الذي تكلم في النهاية ام المقصود شخص آخر ؟!
*****************
كتب عليه كلمات تباعدت حروفها غصبا عنها فقد فرق بينها دهر قاس هشم وحدتها و محا صبغتها المتآكلة
متحدين غموضها المصنوع من خامات الزمان على اختلاف أنواعها و عصورها
فعليها كان قد دون الدهر حكاية عالمهم حينما نزل في هذه الديار عابر سبيل ذات يوم
الجواب :
انظر ماذا كتبت فيها جميعا...
كان الدهر هو سيد الموقف...
لذا فعابر السبيل قصدت به الدهر و ليس الجد هواس...
كيف و لم و على أي أساس؟؟؟؟
في الحقيقة بدا لي الدهر رحالة فهو لا يكف عن التجوال و إن كان يجوز أن يكون مقيما لولا أن الزمن يتحرك و ليس ساكنا...
فمرور الدهر على تلك اللافتة حقبة وراء حقبة محا منها أحرفا صنعت سرها...
لذلك قلت "خامات الزمن"، في إشارة لتنوع الزمن الذي مر عليها و ساهم في نقش سرها...
لذا فعابر السبيل هو الدهر...
هكذا أتمنى أن أكون قد أجبت عن السؤال و كشفت عن أول معاني روايتي...
إن لم تفهمني مستعدة لإعادة صياغة الجواب و يكفي أن تنوه على ذلك فقط...
سلااااااااامي...
قصتي هي عالم يحوي وجدانا أوجدته بخيوط خيالي،
قصتي عالم لا تحده معالم و خطوط،
قصتي عالم لا متناه أمدده كما أشاء و متى أشاء،
قصتي مدينة خرافية أحلم بها في صحوي و نومي،
قصتي عالم أسطوري مفتاحه في أفكاري و بنده انتمائي،
قصتي عوالم ساحرة و ألوان إبداعية يوحدها نور أبيض يخترقها بلا إذن،
قصتي ألغاز لا يعرف حلها سواي،
قصتي هرم من أهرام الجيزة لا يثقف مسالكه غير بانيه،
قصتي متاهة تسلب فكرك لتشكله كما تشاء،
قصتي دهليز عميق أنرته بنور قضاياي العادلة،
قصتي خاتم سحري في إصبعي لا يقدر على استخدامه غيري،
قصتي مارد يلبي رغبتك و لكن...
كن فطنا و احرص على تتبع كل كلمة تكونها و غص بكل ما فيك و ليس فيك فيها،
لتصل إلى جوهرة فتتتها و دفنتها بين كل حرف و كلمة و سطر و صورة جميلة كونت إبداعي...
و أنت أيها القارئ عليك استخراجها بكل ما أوتيت من كل شيء...
رائعه .. جداً
..
في عالم ليس ككل العوالم، يسود فيه التدمير بدل التشييد، و تطغو فيه الكراهية على المحبة،
في عالم خلت في أناسه سنة الموت بدل الحياة، فماتوا بدل أن يحيوا.
في هذا العالم فتح يمام عينيه الصغيرتين فارتطم ناظرها بجدران هشة خربة يشرق عليها ضحى الشمس كل يوم ليتكسر على حطامها و ينتشر في الأنواء،
و يسدل عليها الليل أسترته الكحلية كل ليلة، يدثرها من برده القاسي، و يحميها من عيون شريرة لا تكف عن ترقب كل حركة وسكنة تصدر قربها لتخمدها.
هكذا يتواصل تتالي الشمس و القمر على يمام، ليشهد الثلاثة معا في كل يوم يمضي و كل ليلة تمر ميلاد عشرات الموتى بقلوب منطفئة، خفقانها الجمود و حياتها الموت.
يمام يسكن مع أسرته الصغيرة ذات الأربع أفراد : الأبوان، الأخ الأكبر، فيمام، فالأخت الأصغر صاحبة الزهرتين الذابلتين.
يقع منزل يمام عند الشارع الرئيسي تماما، في واجهة الشارع،
الجواب :
انظر ماذا كتبت فيها جميعا...
كان الدهر هو سيد الموقف...
لذا فعابر السبيل قصدت به الدهر و ليس الجد هواس...
كيف و لم و على أي أساس؟؟؟؟
في الحقيقة بدا لي الدهر رحالة فهو لا يكف عن التجوال و إن كان يجوز أن يكون مقيما لولا أن الزمن يتحرك و ليس ساكنا...
فمرور الدهر على تلك اللافتة حقبة وراء حقبة محا منها أحرفا صنعت سرها...
لذلك قلت "خامات الزمن"، في إشارة لتنوع الزمن الذي مر عليها و ساهم في نقش سرها...
لذا فعابر السبيل هو الدهر...
هكذا أتمنى أن أكون قد أجبت عن السؤال و كشفت عن أول معاني روايتي...
إن لم تفهمني مستعدة لإعادة صياغة الجواب و يكفي أن تنوه على ذلك فقط...
سلااااااااامي...
هكذا اذا
تعريفك للدهر يطابقه فعلا, فهو كما وصفته
ويبدو ان السبب وراء عدم فهمي بأن الدهر هو عابر السبيل
هو سياق الجملة... ربما !!!!
فعليها كان قد دون الدهر حكاية عالمهم حينما نزل في هذه الديار كعابر سبيل ذات يوم.
اممم ربما تكون هكذا اكثر تبياناً بأن عابر السبيل هو الدهر
....هذا وانت اعلم بالطبع اذا اصح هكذا ام بطريقة اخرى بالطبع
عذرا على التأخر في التعقيب
ولدي تعليق آخر على القصة
لكن بقي يواجهه الأمل،
يواجهه.... هل تقصدين بها اللافته
واذا كانت اللافتة
الايفترض ان تكون الجملة
بقي يواجهها الامل
السلام عليكم ورحمة الله ةبركاته...
مرحبا أختي... كيف حالك؟؟
اسمحي لي بمناداتك كاغي... لأن اسمك صعب
المهم... لن أقول أنها المرة الأولى التي أقرأ قصتك...
فقد قرأت همس القلوب...
لكني لم أتمكن من إكمالها لضروف خاصة...
كما أنني تغيبت عن الكثير من القصص الأخرى
>>حسنا كفاني ثرثرة<<
أظنك من النوع الذي لا يحبذ أن نقول له
"أسلوبك جميل" ونتوقف عند هذا الحد...
وهذا من حسن حظي...
فانا أحب إطالة الردود...
طبعا ليس بالثرثرة...
بل بالنقد والاستفسار والنقاش وما إلى ذلك..
وقبل أن أبدأ بالحديث...
أرجو أن تقبليني قارئة لهذه القصة...
على أمل أن أتمكن من متابعتها دائما...
لن أجاملك إذا قلت أن لديك أسلوبا جميلا جدا...
يجذب القارئ رغما عنه...
حيث أنه يحمل لمستك الخاصة...
أي أنه نتاج اتحاد قلبك وقلمك..
وهذه بوادر الكاتب المتميز...
بالنسبة للقصة... نوعها فلسفي...
وهو نوع لا أحبذه كثيرا مع أنني أحب الفلسفة...
لكنك أوقعتني في شراك قصتك...
فلم يعد باليد حيلة...
وسأتابعها بإذن الله...
ليس لدي تعليق كثيرا...
سوى، أن معظم الأحداث أو الشخصيات لها رمزية معينة...
ربما أكون اكتشفت بعضها...
مثلا... الافتة...
أيمكن أن تكوني قد قصدت بها الحياة...
فما كتب على اللافتة متباعد ويكاد يكون متناقض...
وهي ميزة الحياة...
كما أنه لا أحد فهم هذه حروف المبعثرة...
والإنسان لا يستطيع فهم الحياة...
أو بالأحرى لا يستطيع التنبؤ بما قد يحصل فيها
فإذا تمكن من قراءة الحروف...
لن يعود للحياة معنى حيث أنها لغز في حد ذاته...
ونادرا ما يكتشف حله...
بالنسبة للعجوز...
أظنه الزمان الذي مر ولم يتمكن من أن يرسّخ في ذهن الإنسان قيم الحياة الدنيا...
فأخذ ينتحب ويندب المصير الذي آلت إليه الحياة...
وأظن المنازل هي بمثابة المقبرة والتي هي مصير الجميع...
وسكانها هم أرواح من غابر الزمان وسالف العصور...
وكذا الحاضر والمستقبل...
أما الرمال التي اتسخ بها يمام... فأظنها تعني الذنوب التي تدنس براءة الإنسان...
لا أعلم ما إذا كان فهمي صحيحا... لكن هل لي بسؤالك لم فكرت بكتابة هذه القصة؟؟
لم يعد لدي ما أقوله.. فهي ليست سوى البداية...
وساكون بالنتظار الباقي
تأخرت طويلاً!! معذرة على ذالك و يبدو أن العديد سبقوني بالرد على الصفحة الثانية من
الرواية
هذه المرة هو سبب التأخير على الرد ليس الإنشغال بل إنه تعطل شبكة الإنترنت دائماً و باستمرار أما اليوم فأنا محظوظ لعدم تكرر ذالك
على كل حال هذا لا علاقة له بالموضوع
بل إنها المناقشة الجادة
لن أبداء بالمدح أو النقد بل سأمييز كل قطعة من الرواية على ما تستحق مما ذكر سابقاً
سأبدأ الآن...
ماذا عما وراء هذه اللافتة؟ هذا السؤال يطرحه كل زائر يمر بهذا العالم،
عند التوغل بالنظر المشتت على هذه المساحة الشاسعة التي غطتها أساسات معوجة هي شواهد قبور على منازل كانت تستند عليها.
يكتسح النفس الناظرة هبوب رياح غامضة ترميها عنوة ضمن اللاذات،
و تأخذها غصبا عنها للامكان و اللازمان، بل و تقوضها ضمن سجن اللاشيء المبهم.
أما التوجه ناحية اليسار فهو يقود إلى انبثاق طريق صغيرة،
يقع عند نهايتها منزل يمام الصغير،
و أي منزل هذا؟ الكوخ الحجري أصلب منه بل و أجمل أيضا،
إنه عبارة عن جدران غير متكاملة بشعة المنظر،
و مما زاد بشاعتها تفرع صفائح القصدير الصدئة عن نهاياتها الفوضوية من غير تنسيق و ترتيب.
البيت في العالم الحقيقي يبدأ هكذا ليكون في النهاية تحفة أو على الأقل عاديا،
أما البيوت في عالم يمام تبدأ جميلة لتنتهي إلى هذه البشاعة المنفرة.
بعد يوم من التسكع بين أحياء الشارع، أو لنقل بين أركان منزله الكبير، عاد يمام إلى منزله الصغير منهكا تماما،
هذه البداية و صفها جميل جداً و لا أظن بالنسبة لي شخصياً أن هناك ما ينقص هذا الوصف فقد تختلف الآراء من شخص إلى شخص ،، أما انتقاد الأخطاء الإملائية فهناك خطئان فقط
اللاذات
للامكان
الصحيح
اللذات
للإمكان
و هذا الخطأ الثاني من أجل الهمزة و الأول لأنه خطأ
ملاحظتي الخاصة هنا...
أما البيوت في عالم يمام تبدأ جميلة لتنتهي إلى هذه البشاعة المنفرة.
بعد يوم من التسكع بين أحياء الشارع، أو لنقل بين أركان منزله الكبير، عاد يمام إلى منزله الصغير منهكا تماما،
هنا السطرين متلاصقين و أفضّل لو كانا متباعدين بفقرة بسيطة لأن الحدث قد تبدّل و أخذ يتحدث عن يمام و وصف حدث يمام هذا يعني نقل الحدث الوهمي إلى افتراضي و أما السطر السابق و هو السطر الأول فقد تحدثتي أنتي عن القصة بشكل عام إضافة إلى أنكي و ضعتي نقطة الإنتهاء من التحدث المؤقت لكي يحل مكانه حدث آخر أو يعني بشكل أحرى إنتهاء الكتابة
هذا الرأي العام و ليس لدي المزيد من التعليق لأن الباقي رائع بصدق بل جدا رائع و إن أردتي أن أفيدك أكثر و أحلل القصة كاملة راسليني في رسالة خاصة
المفضلات